5 147
مشترکین
-224 ساعت
-267 روز
-12630 روز
آرشیو پست ها
5 151
نصيحة مهمة جداً
مَهما بَلغت شَواغلك لا تَدع أربعََا :
- أذكار-الصبَاح والمسَاء- كاملة.
- السُّنن الرَواتب: ١٢ ركعَة.
- وردك القُرآني؛ ولو وجهََا.
-صلاة الضحى وكذا الوتر ولَو بركعَة.
ولا تنسوني من دعائكم
5 151
"يُثابُ المرءُ على استماع القرآن،
وكلما ازداد استماعًا ازداد نورًا يوم القيامة،
قال ابن عباس:
من استمع آيةً من كتابِ الله كانت له نورًا يومَ القيامة."
5 151
-
> يَا مَن قَد وَهَى شَبَابُهُ، وَامتَلَأَ بِالزَّلَلِ كِتَابُهُ،
أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الجُلُودَ إِذَا استُشهِدَت نَطَقَت؟
أَمَا عَلِمتَ أَنَّ النَّارَ لِلعُصَاةِ خُلِقَت؟
إِنَّهَا لَتُحرِقُ كُلَّ مَا يُلقَى فِيهَا، فَتَذَكَّر أَنَّ التَّوبَةَ تَحجُبُ عَنهَا، وَالدَّمعَةَ تُطفِئُهَا❤️🩹.
5 151
*اللهم في صباح يوم الجمعه، إنا نسألك التوفيق والإجابة، واليقين والسلامة، والبركة في العمر والوقت والرزق. اللهم اشرح صدورنا بذكرك، ويسر أمورنا بفضلك، واجعلنا ممن تفاءل ببدء يومه فوجد من الخير والبركة ما يرضيه."*
5 151
كان ينتظِر آخرُ اللَّيل بشَوقٍ ؛ ليُصلي دُون أن يَراه أحد ،فيبُوح بكُلِّ مافي جوفه لله ، أَتُرَاه يخذِله ؟ حاشاه ❤️🩹!
> -قيام الليل .
5 151
> تَعْصِيَه وَهُو يَرَاك...
ثُمَّ تَذْهَبُ لِتَنَام لِيُوَقظك لِإِعْطَائِك فُرْصَة لِلتَّوْبَة❤️🩹!
5 151
"كلّ الناس سواسية فى مقامٍ واحد يوم القيامة
إلا حافظ القرآن،
مع الملائكة .. مع السفرة، الكرام، البررة."
اللهمّ اجعلنا منهم.
5 151
كُفر، شِرك، معصية، فُجور، فِتنة..
غُربَة في كلِّ مكان!
وَكأنَّ دِيارَ المسلمينَ اليومَ لم يطأها الصحابةُ قط، ولم يفتحوها بدمائهم❤️🩹!
5 151
"لا تَسْتَعن على حاجتك إلا بمن يُحِبّ نجاحها، ولا تستشر إلا الذين يخافون الله."
- عمر بن الخطاب.
5 151
الانتكاسة بعد التوبة... هل انتهى الطريق؟
قد يظن بعض الناس أن الوقوع في الذنب بعد التوبة يعني أن كل ما مضى قد ضاع، وأنه لم يعد أهلًا للرجوع إلى الله، لكن هذا الشعور من أخطر ما يلقيه الشيطان في قلب العبد؛ لأنه يفتح له باب اليأس والقنوط، بينما فتح الله لعباده باب التوبة ولم يغلقه ما داموا أحياء.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[الزمر: 53]
فكل إنسان معرض للزلل، لكن الفارق الحقيقي ليس بين من يذنب ومن لا يذنب، وإنما بين من يصر على الذنب، ومن يسارع إلى التوبة والإنابة.
وقد بيّن العلماء أن التوبة الصادقة ليست مجرد كلمات تُقال، وإنما هي ندمٌ في القلب، وعزمٌ صادق على عدم العودة إلى المعصية، مع المبادرة إليها قبل فوات الأوان.
ومن رحمة الله تعالى أن التوبة تمحو ما قبلها، قال سبحانه:
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾
[طه: 82]
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: "التوبة تجب ما قبلها، وعليه التوبة إلى الله بالندم على ما مضى، والعزم ألا يعود، ثم الاستكثار من العمل الصالح من الذكر والاستغفار والصلاة والصدقة والصيام وغيرها."
لا تجعل الانتكاسة هزيمتين
ليست المشكلة الكبرى في الوقوع في الذنب، وإنما أن يقودك الذنب إلى ترك الطاعة واليأس من رحمة الله، فيستمر العبد في المعصية ويبتعد عن القرآن والصلاة والذكر والاستغفار.
ولهذا كان من أعظم مداخل الشيطان أن يُقنع العبد بأنه لا يستحق العبادة بعد معصيته، فيترك الطاعات التي كانت سببًا في صلاح قلبه.
أما المؤمن، فإذا زلّ عاد سريعًا، وأتبع السيئة بالحسنة، كما قال النبي ﷺ:
«وأتبع السيئة الحسنة تمحها.»
فكلما وقع العبد في ذنب، كان العلاج أن يجدد التوبة، ويكثر من الاستغفار، ويلزم الصلاة، ويقرأ القرآن، ولا يقطع ما بينه وبين ربه.
لا تترك الطاعات بسبب الذنب
من أهم ما يعين على الثبات بعد الانتكاسة أن يبقى للعبد ورد ثابت من الطاعات لا يقطعه بسبب معصيته.
فلا يترك الصلاة، ولا القرآن، ولا الذكر، ولا الدعاء، ولا ملازمة المساجد، فإن هذه الأعمال هي التي تعين القلب على النهوض من جديد.
قال الله تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾
[هود: 114]
وقال سبحانه:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
[العنكبوت: 45]
ولهذا كان العلاج بعد الذنب هو الإكثار من الحسنات، لا التقليل منها.
هل تُقبل التوبة إذا تكرر الذنب؟
نعم، إذا كانت التوبة في كل مرة صادقة، فإن الله يقبلها.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ... وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
[آل عمران: 135]
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "ولو تكرر منهم الذنب، تابوا منه."
وفي الحديث القدسي، أن العبد كلما أذنب ثم رجع إلى ربه مستغفرًا، قال الله تعالى:
«غفرت لعبدي.»
ولهذا قال الإمام النووي رحمه الله: "لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر، وتاب في كل مرة، قُبلت توبته."
وبيّن ابن رجب رحمه الله أن الهلاك ليس في الوقوع في الذنب، وإنما في الإصرار عليه وترك التوبة.
رسالة إلى كل من أثقلته الانتكاسة
لا تجعل الشيطان يقطعك عن ربك.
إن وقعت فتب، وإن عدت فتب، ولا تمل من الاستغفار، ولا تترك الصلاة، ولا القرآن، ولا الذكر، ولا الأعمال الصالحة.
فباب الرحمن مفتوح، وعفوه أعظم من ذنبك، والهلاك الحقيقي ليس في الوقوع، وإنما في الإصرار والقنوط من رحمة الله.
نسأل الله أن يجعلنا من التوابين، وأن يرزقنا توبةً نصوحًا، وثباتًا حتى نلقاه.
5 151
لا أحد سابقك
ولا أنتَ بِسابقٍ أحدًا
كلٌ يسير لِقدره
وما فاتك لم يُخلق لك
وما خُلق لك لن يفوتك❣️.
5 151
لاتُخبر النّاس كم تحفظ من القرآن لا تخبرهم أنَّك ثبَّت جزءًا وحفظت حزبًا وراجعت عشرًا دعهم يروا فيك القرآن ..
في جميل حديثك؛ ورجاحة عقلك، وعفة جوارحك وقلبك، في لين جانبك، واتزانك وسكينتك واطمئنانك ورزانتك..
لا يكن همك أن يُقال: "حَفِظ القرآن.."
بل: «كان خُلُقُه القُرآنَ».
5 151
قال ابن الجَوزيّ رحمه الله :
قد تتأخّر العُقوبة وتأتي في آخر العُمر، فيا طول التعثُّر مع كِبَر السنّ لذُنوبٍ كانت في الشّباب.
- صيد الخاطر.
5 151
اللهُمَّ إجعَل لنا مِن نورك نورًا ومِن رحمتِكَ
غيثًا وأمنحنا حُسن الظنَ بِكَ في كُل أمر❣️.
5 151
"هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بَيْنَ آتٍ وَمُوَدِّعْ
مَا خُلِقْنَا لِدَوَامٍ نَحْنُ للهِ سَنَرْجِعْ".
