5 348
Suscriptores
-724 horas
-387 días
-15430 días
Archivo de publicaciones
5 346
قال ابن حجر -رحمه الله-: لا يمنعك سوء ظنك بنفسك وكثرة ذنوبك أن تدعو ربك؛ فإنه سبحانه وتعالى أجاب دعوة إبليس حين قال: {رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
فتح الباري (168/11)
5 346
سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله أكبر
أستغفر الله
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد.
5 346
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾
5 346
صلاة الضحى: تُعرف بـ "صلاة الأوّابين"
(أي الرجّاعين إلى الله)، ويبدأ وقتها من بعد شروق الشمس بقرابة ربع ساعة إلى ما قبل صلاة الظهر بقرابة عشر دقائق، وهي تجزئ عن صدقة كل مفصّل من مفاصل جسم الإنسان.
5 346
وآنسنا بمن نُحبه ويُحبنا وأسكِنا لمن نودُّ ويودُّنا، وارزقنا النَّصيب من الخِفَّة لكلِّ هينٍ قريبٍ لا نكون عليه حِملًا، من نطمَئنُّ إذا حضَر، ويُحاوِطنا في الإقامة والسَّفر، شريفاً في الوَصِل، أصيلاً إذا هجَر، من لا نهون عليه أبداً، جميلاً في القلبِ والنَّظر 💗 .
5 346
ستذهبُ أنتَ!
وتبقى كلماتُكَ: إمّا حسنةٌ جاريةٌ أو سيئةٌ جاريةٌ.
ثمّة أحرفٌ تَزُفُّنا إلى الجنّةِ، وأخرى تجرُّنا إلى النارِ جرًّا . .
5 346
اليوم هو يوم القَرّ، ويوم القَرّ هو أول ثلاثة أيام لا يُرَدُّ فيها الدعاء.
فمن فاته يوم عرفة فلا يفوته فضل يوم القَرّ!
وهذا اليوم هو من أعظم الأيام عند الله، والدعاء فيه لا يُرَد، فقد ثبت عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "أعظم الأيام عند الله يوم النَّحر، ثم يوم القَرّ".
5 346
أصبَحنا وأصبحَ المُلكُ لله، والحمدُلله
اللهم بكَ أصبحنا
وعليك توَكلنا
وأنتَ خيرُ الحافِظين💗
-
5 346
لا ينسينَّكِ فرحُ العيد أنَّكِ ما زلتِ في شهرٍ حرام، تُضاعَف فيه الحسنات، ويعظُم فيه الذنب، فليس العيدُ بابًا للتساهل، ولا مناسبةً يُطلِق فيها الإنسانُ لنفسه ما حرَّم الله.
فاحفظي بصرك، ولسانك، وقلبك، ولا تُفسدي ما جمعتيه من الطاعات بمعصيةٍ تجرُّ القلبَ إلى القسوة بعد أن لان، فإنَّ من علامات قبول الطاعة أن يستقيم العبدُ بعدها، لا أن يعود إلى ما كان عليه وكأنَّ شيئًا لم يكن.
5 346
قال رسول الله صل الله عليه وسلم
(خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
