ولو آية
رفتن به کانال در Telegram
4 321
مشترکین
-724 ساعت
-277 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
4 321
Repost from ولو آية
ولا تشترط على الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله!
د. أحمد عبد المنعم كان له تعقيب جميل في النقطة دي بيقول: هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين التصديق؟
أين اليقين؟
”يجب أن تعلمَ أن الله حكيم في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة.”
4 321
كتبت قبل ذلك أني لا أعرف علامة يعرف بها الرجل إن كان يحب امرأةً بعينها، لكني أعرف علامةً تعرف بها المرأة محبتها للرجل؛ وهي أنها تحب أن تسمعه يحكي!
يحكي عن كل شيء وأي شيء! حتى وإن كان خارج دائرة اهتمامها، حتى ولو لم تكن تفهم فحواه.
تستمتع بكلامه عن فريقه المفضل وأسماء اللاعبين العجيبة، ونوع السيارة الذي يحبه، وعمله..، وحكاياته كلها، لأنها حكاياته هو.
اليوم أزيد علامة.. أقول أنها تجد نفسها تحب حتى سكوته!
يصمت فتستأنس بصمته، ويتكلم الناس فتضجر من كلامهم.
قال أهل الله "المحبة سر".
4 321
العفو مندوب في حالة، وعدم العفو مندوب كذلك في غيرها.
قال في المستدرك على مجموع الفتاوى 5/ 128
فائدة عظيمة: وهو أن حمدهم على أنهم ينتصرون عند البغي عليهم، كما أنهم هم يعفون عند الغضب، ليسوا مثل الذي ليس له قوة الانتصار وفعله لعجزهم أو كسلهم أو وهنهم أو ذلهم أو حزنهم
فإن أكثر من يترك الانتصار بالحق إنما يتركه لهذه الأمور وأشباهها، وليسوا مثل الذي إذا غضب لا يغفر ولا يعفو بل يتعدى أو ينتقم حتى يكف من خارج كما عليه أكثر الناس إذا غضبوا أو قدروا لا يقفون عند العدل، فضلا عن الإحسان
فحمدهم على أنهم هم ينتصرون وهم يعفون ولهذا قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يستذلوا، فإذا قدروا عفوا، إلى أن ذكر الروايتين في دفع الإنسان عن نفسه
ثم قال: ويشبه ألا يجب مفسدة تقاوم مفسدة الترك أو تفضي إلى فساد أكثر.
4 321
العفو مندوب في حالة، وعدم العفو مندوب كذلك في غيرها.
قال في المستدرك على مجموع الفتاوى 5/ 128
فائدة عظيمة: وهو أن حمدهم على أنهم ينتصرون عند البغي عليهم، كما أنهم هم يعفون عند الغضب، ليسوا مثل الذي ليس له قوة الانتصار وفعله لعجزهم أو كسلهم أو وهنهم أو ذلهم أو حزنهم
فإن أكثر من يترك الانتصار بالحق إنما يتركه لهذه الأمور وأشباهها، وليسوا مثل الذي إذا غضب لا يغفر ولا يعفو بل يتعدى أو ينتقم حتى يكف من خارج كما عليه أكثر الناس إذا غضبوا أو قدروا لا يقفون عند العدل، فضلا عن الإحسان
فحمدهم على أنهم هم ينتصرون وهم يعفون ولهذا قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يستذلوا، فإذا قدروا عفوا، إلى أن ذكر الروايتين في دفع الإنسان عن نفسه
ثم قال: ويشبه ألا يجب مفسدة تقاوم مفسدة الترك أو تفضي إلى فساد أكثر.
4 321
قال الإمام ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم 1/ 450
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: كَانُوا يَكْرَهُونَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ فَيَجْتَرِئُ عَلَيْهِ الْفُسَّاقُ، فَالْمُؤْمِنُ إِذَا بُغِيَ عَلَيْهِ، يُظْهِرُ الْقُدْرَةَ عَلَى الِانْتِقَامِ، ثُمَّ يَعْفُو بَعْدَ ذَلِكَ.
4 321
أعجبني ما نقل عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في نهاية عمره
طلبوا منه أن يُسامح كل من أخطأ في حقه ووقع في عرضه؛ فرفض.. وهذا والله عمل فقيه!
