fa
Feedback
ضَمَّاد.

ضَمَّاد.

رفتن به کانال در Telegram

"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا. تَ: @ldmadBot

نمایش بیشتر
6 520
مشترکین
+14624 ساعت
+47 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
"عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى وَيْلَاهُ إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها خَدَاعَة من حُسنها لَا تسلم!"

وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا.. مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ

«لَسْتُ شَمْسًا كَي لا أَغِيبْ وَلا قَمَرًا يَطِلُّ بِنُورِهِ وَقْتَ الْمَغِيبْ قَدْ يَحْلُو لِي الهَجْرُ أَحْيَانًا يُرَوِّحُ عَنْ نَفْسِي وَأَسْتَطِيبْ فِيهِ سُكُونٌ فِيهِ لا أَسْمَعُ لا أَرَى لا أَتَكَلَّمُ وَلا أَسْتَجِيبْ.»

"ربما تحصل على مبتغاك في مرحلة متأخرة جدًا، لكن من خلال هذا التأخر تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة، وتدرّبت على الصبر حتى صار جزءًا متأصلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت مشقة الاحتياج. فإن ثمرة التأخر أن تفرح بنفسك القوية أكثر من فرحك بحصولك على مبتغاك."

‏«لا تحرص على تلميع صورتك لتبدو جديرًا بالمحبّة، لا تتنازل عن غضبك لتثبت حنانك .. لا تتوقف عن فعل ما تؤمن به لأنّه لا يتوافق مع البعض»

«‌‏جُد لي اللهُمَّ بصبرٍ يُباري قبضةَ القَلق ‏حتى أرى الصَّفوَ شيئًا لستُ أفقدهُ»

الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لا شَيءَ يُدْرِكُهُ وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا.

‏جَهِلَ العَذولُ بِأَنَّني في حُبِّكُم سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى.

مَاذَا يُرَادُ بِنَا وَأَيْنَ يُسَارُ وَاللَّيْلُ دَاجِ وَالطَّرِيقُ عِثَارُ ؟

‏"يا مُفردًا باتَ يبكي لَا مُعينَ لهُ أعانكَ اللَّهُ بِالتّسليمِ والجَلَدِ"
- أبو فراس الحمداني.

‏"لم أعد غاضباً، أنا فقط انظر إلى الماضي واشعر بغثيانٍ خفيف من نفسي ، كيف استطعت يوماً أن اهبط بمقاييسي إلى ذلك الحد؟"

كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.

سَرَحت أَقرَأُ فِي الوُجُوهِ كَأَنَّمَا كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.

"أَنَا فِي وَلائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."

"يا وليدَ البيتِ العتيقِ مكاناً لم يزَلْ ذِكرُهُ حديثَ المِدادِ."

photo content

«لَعَمرِي قد أحسنت لي وجَبَرتَنِي وإنك للقلـــب الكسير لجابِرُ وأوليتَنِي ما لم أكن أستحقُّه وإنّي لداعٍ ما حييتُ وشاكرُ!»

«أَنتَ في القُربِ وَفي البُعدِ مِنَ النَفسِ مَكينُ!»

إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ ومنك وجدتُ اللطف في كل نائبِ وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِبِ فكم كربةٍ نحَّيتَني من غمارِها وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ سوى أن فقري للجميل المواهبِ

فَتَرَكتُ فِي الصَّحرَاءِ كُلَّ قَصَائِدِي وَدَفَنتُ بَينَ رِمَالِهَا إِنشَادِي وَعَلَى شَوَاطِئِ نَاظِرَيكَ تَقَطَّعَت أَسبَابُ سَعيِي وَانطَوَت أَبعَادِي فَارمِي قُيُودِي بِاللَّهِيبِ وَحَطِّمِي أَسوَارَ رُوحِي وَاقلَعِي أَوتَادِي.