التَّوحِـيدُ نجـاتُنا | ١٤٣٠ هـِ .
رفتن به کانال در Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط .. لـِ أَمُّ الهَـمَّـام اللِّيبِيَّـة .
نمایش بیشتر1 135
مشترکین
-224 ساعت
+247 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
✂️꒐ حجره ورقه مقص
👤꒐ اضغط للعب مع (أُمُّ الْحَـارِث ١٤٣٠ ه .)
السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ..
📢 مَن ترغب أن تكون رفيقتي في تثبيت ربع الكهف؟!
أبحث عن أخت ، جادّة ومُلتزمة، نُثبّت معًا ما حفظناه، ونراجع بشكل منتظم، ونُعين بعضنا على الاستمرار وعدم الانقطاع. 🤍
إذا كنتِ مستعدة للالتزام والمتابعة، اكتبي لي أو تواصلي معي على الخاص : @Rahaf_om_alhareth
ونبدأ بإذن الله. 🌿
كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي مِنَ الْقَابِضِينَ عَلَى الْجَمْرِ،
حَتَّى رَأَيْتُ كُلَّ هَذِهِ الْفِتَنِ وَالسَّقَطَاتِ،
وَالِانْكِسَارَاتِ تَأْتِينِي الْوَاحِدَةَ تِلْوَ الْأُخْرَى، فَتَيَقَّنْتُ أَنَّ الْجَمْرَ لَمْ يَحْمَ بَعْدُ، وَأَنَّنِي غَيْرُ ثَابِتةٍ، فَكَيْفَ بِهِ إِذَا حَمِيَ.
Repost from هِبَةُ الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
توجيه || ونرد بمنشور يعجبني.
قنوات محافظة فقط.https://t.me/Heba_m_005
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، قُلْ: إِنَّهُمْ فِي النَّعِيمِ يَتَقَلَّبُونَ..
بَيْنَ حِفْظٍ وَمُرَاجَعَةٍ وَتَدَبُّرٍ.
.
بَلْ إِنَّهُمْ يَعِيشُونَ فِي جَنَّةِ الدُّنْيَا مُتَنَعِّمُونَ، وَبِكَلَامِ رَبِّهِمْ يَتَغَنَّوْنَ..
فَصُدُورُهُمْ مُنْشَرِحَةٌ بِذِكْرِ رَبِّهِمْ..
وَهُمُ الْفَائِزُونَ بِإِذْنِ اللهِ.
✂️꒐ حجره ورقه مقص
👤꒐ اضغط للعب مع (أُمْ الْحَـارِث ١٤٣٠ ه .)
✂️꒐ حجره ورقه مقص
👤꒐ اضغط للعب مع (أُمْ الْحَـارِث ١٤٣٠ ه .)
••
كُلُّ عَلاقَةٍ غَيْرُ شَرْعِيَّةٍ فَهِيَ مُحَرَّمَةٌ، وَلَوْ تَقاسَمْتُمُ اللَّيْلَ قِيامًا وَسُجُودًا، حَتّى وَإِنْ كانَ يُوقِظُكِ لِصَلاةِ الفَجْرِ، مَنْ يُحِبُّكِ يَخافُ عَلَيْكِ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ، يَسْعَى أَنْ يُبْقِيَكِ غالِيَةً وَلا يُدَنِّسَكِ، حَتّى وَإِنْ تَزَوَّجْتُمْ سَيَبْقَى ذَلِكَ الذَّنْبُ عَلَى عاتِقِكُمْ، إِنْ لَمْ تَطْلُبُوا مِنَ اللَّهِ العَفْوَ وَالمَغْفِرَةَ. عَلاقَةٌ بِدايَتُها لا تُرْضِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَنِهايَتُها لَنْ تُرْضِيَ صاحِبَها، اقْطَعُوا العَلاقَةَ فَهِيَ إِعاقَةٌ، إِعاقَةُ القَلْبِ إِذا تَعَلَّقَ بِغَيْرِ خالِقِهِ.
••
كَانَ أَحَدُ السَّلَفِ يَتَهَجَّدُ فِي اللَّيْلِ، وَيَبْكِي وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ، وَيَقُولُ:
«اللَّهُمَّ، أَنَا المُسِيءُ الَّذِي تَعْرِفُهُ، لَا المُحْسِنُ الَّذِي يَعْرِفُهُ النَّاسُ، فَلَا تَرْفَعْ عَنِّي غِطَاءَ سَتْرِكَ».
مَا أَعْمَقَهَا مِنْ كَلِمَاتٍ؛ فِيهَا خَوْفٌ مِنَ اللَّهِ، وَافْتِقَارٌ إِلَيْهِ، وَاعْتِرَافٌ بِتَقْصِيرِ النَّفْسِ، وَرَجَاءٌ فِي سَتْرِهِ وَعَفْوِهِ.
حَاجَةٌ أَثْقَلَتْكِ؟!
هَمٌّ ضَيَّقَ عَلَيْكِ؟!
بَلَاءٌ نَزَلَ بِكِ؟!
حَاجَتُكِ، وَخَلَاصُكِ فِي أَنْ تَقِفِي بِقَلْبِكِ عِنْدَ بَابِهِ، وَتُعْمِلِي فِيهِ مَعَانِيَ العُبُودِيَّةِ مِنَ الذُّلِّ وَالخُضُوعِ وَالانْكِسَارِ، مِنْ إِظْهَارِ الفَقْرِ بَيْنَ يَدَيِ الجَبَّارِ.
هُوَ قَرِيبٌ مِنْكِ، يَسْمَعُكِ، يَعْلَمُ حَالَكِ، يَرَى مَكَانَكِ، بِيَدِهِ الأُمُورُ كُلُّهَا، قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُبَدِّلَ الحَالَ، وَهُوَ عَلَيْهِ هَيِّنٌ، سُبْحَانَهُ!
نَاجِيهِ.. اشْكِي لَهُ، حَدِّثِيهِ بِتِلْكَ الحَوَائِجِ، بِتِلْكَ الآلَامِ، بِذَلِكَ الخُذْلَانِ.. فَبَابُهُ مَفْتُوحٌ، يُعْطِي عَطَاءً لَا حَدَّ لَهُ، يُحِبُّ مِنْكِ الانْكِسَارَ، وَيُحِبُّ مِنْكِ الإِلْحَاحَ، وَيُحِبُّ مِنْكِ أَنْ تَفِرِّيَ إِلَيْهِ، وَأَنْ تُقْبِلِيَ بِقَلْبِكِ وَكُلِّكِ عَلَيْهِ... وَحَاشَاهُ أَنْ تَرْفَعِيَ يَدَيْكِ تَطْلُبِينَ خَيْرَهُ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ صِفْرًا، وَهُوَ الكَرِيمُ الرَّحِيمُ.
— قِيَامُ اللَّيْلِ ..
كَانَ أَحَدُ السَّلَفِ يَتَهَجَّدُ فِي اللَّيْلِ، وَيَبْكِي وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ، وَيَقُولُ:
«اللَّهُمَّ، أَنَا المُسِيءُ الَّذِي تَعْرِفُهُ، لَا المُحْسِنُ الَّذِي يَعْرِفُهُ النَّاسُ، فَلَا تَرْفَعْ عَنِّي غِطَاءَ سَتْرِكَ».
مَا أَعْمَقَهَا مِنْ كَلِمَاتٍ؛ فِيهَا خَوْفٌ مِنَ اللَّهِ، وَافْتِقَارٌ إِلَيْهِ، وَاعْتِرَافٌ بِتَقْصِيرِ النَّفْسِ، وَرَجَاءٌ فِي سَتْرِهِ وَعَفْوِهِ.
لَا يَتَعَافَى الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا أَبَدًا؛
لِأَنَّ الدُّنْيَا دَارُ شَقَاءٍ..
بَلْ إِنَّ التَّعَافِيَ كُلَّهُ فِي سَمَاعِ:
«سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ».
وَتَمَامُ التَّعَافِي عِنْدَ أَوَّلِ غَمْسَةٍ فِي الْجَنَّةِ،
سَتَقُولُ بَعْدَهَا: وَاللَّهِ مَا مَرَّ بِي شَقَاءٌ قَطُّ!
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ.
