ar
Feedback
التَّوحِـيدُ نجـاتُنا | ١٤٣٠ هـِ .

التَّوحِـيدُ نجـاتُنا | ١٤٣٠ هـِ .

الذهاب إلى القناة على Telegram

قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط .. لـِ أَمُّ الهَـمَّـام اللِّيبِيَّـة .

إظهار المزيد
1 132
المشتركون
-324 ساعات
+57 أيام
+3730 أيام
أرشيف المشاركات
أنيروهـا ، أنار اللهُ بصـيرَتكُـم ..

5⃣ ؟ ونردّ الإشتراك بأمرِ الله .

صَلّوا علَى المَبعُوثِ فِينا رَحمَةً تُكتَب لَكُم عَشرًا لدَى الرّحمٰنِ .

مَا زِلْتَ تُتْبِعُ نَظْرَةً فِي نَظْرَةٍ..!
📖 مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ.
🎤 خَالِدْ الْعَلَمِي وَفَّقَهُ اللهُ.

إِنْ تَسْأَلُوا عَنْ حَالِنَا بَعْدَ بُعْدِكُمْ فَإِنَّا بِحَمْدِ اللهِ فِي غَايَةِ الْبَسْطِ :))

أَغْلَبُ الرِّجَالِ لَوْ سُئِلَ أَحَدُهُمْ: «أَتَتَزَوَّجُ مَنْ تُحَادِثُهَا؟» قَالَ: «لَا!» فَتَأَمَّلِي قَلِيلًا: لِمَاذَا لَا يَرْضَى أَنْ يَجْعَلَهَا زَوْجَةً، مَعَ أَنَّهُ رَضِيَ أَنْ يَجْعَلَهَا رَفِيقَةَ حَدِيثٍ وَسَهَرٍ وَتَعَلُّقٍ؟ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي يَفْتَحُ بَابَ الْكَلَامِ الْمُحَرَّمِ مَعَ امْرَأَةٍ، ثُمَّ يَرْفُضُهَا زَوْجَةً، قَدْ جَمَعَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ: أَبَاحَ لِنَفْسِهِ مَا لَا يَرْضَاهُ لِبَيْتِهِ، وَاسْتَمْتَعَ بِعَلَاقَةٍ لَا يُرِيدُ أَنْ يَتَحَمَّلَ تَبِعَاتِهَا وَمَسْؤُولِيَّاتِهَا. وَالْمُؤْلِمُ أَنَّ بَعْضَ الْفَتَيَاتِ يَظْنُنَّ أَنَّ كَثْرَةَ الْحَدِيثِ، وَطُولَ السَّهَرِ، وَكَلِمَاتِ الْحُبِّ وَالْوُعُودَ دَلِيلٌ عَلَى صِدْقِ الرَّغْبَةِ فِي الزَّوَاجِ؛ وَمَا كُلُّ مَنْ أَظْهَرَ التَّعَلُّقَ أَرَادَ الْحَلَالَ، وَلَا كُلُّ مَنْ أَكْثَرَ الْكَلَامَ كَانَ صَادِقًا فِي قَصْدِهِ. وَتَقُولُ وَاعِظَتُنَا فِي إِحْدَى الْحِصَصِ: «وَاللَّهِ، وَلَوْ تَزَوَّجْتِ مَنْ تُحِبِّينَ، فَقَدْ لَا تَكُونُ الْحَيَاةُ كَمَا رَسَمْتِهَا فِي خَيَالِكِ؛ لِأَنَّ الْعَلَاقَةَ الَّتِي بَدَأَتْ مِنْ مُخَالَفَةِ الشَّرْعِ قَدْ تَتْرُكُ وَرَاءَهَا شَكًّا وَرِيبَةً وَاضْطِرَابًا فِي الثِّقَةِ. وَمَا بُنِيَ عَلَى غَيْرِ هُدَى اللَّهِ لَا يُنْتَظَرُ مِنْهُ أَنْ يَمْنَحَكِ السَّكِينَةَ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ بِهَا فِي الزَّوَاجِ.» فَلَا تَعْكِسِي الطَّرِيقَ الَّذِي شَرَعَهُ اللَّهُ لَكِ. لَيْسَ الْأَصْلُ أَنْ يَكُونَ حَبِيبًا ثُمَّ زَوْجًا، وَإِنَّمَا الْأَصْلُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ مِنَ الْبَابِ الَّذِي أُذِنَ فِيهِ، فَإِنْ صَدَقَتْ رَغْبَتُهُ سَعَى إِلَى الْخِطْبَةِ، ثُمَّ كَانَ الزَّوَاجُ، ثُمَّ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ مِنَ الْمَوَدَّةِ وَالرَّحْمَةِ مَا يُغْنِيهِمَا عَنْ كُلِّ عَلَاقَةٍ خَفِيَّةٍ سَابِقَةٍ. فَلَا تَمْنَحِي رَجُلًا مَا لَا يَحِقُّ لَهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُصْبِحَ زَوْجًا لَكِ، ثُمَّ تَتَعَجَّبِي حِينَ لَا يَرَاكِ أَهْلًا لِلزَّوَاجِ. احْفَظِي قَلْبَكِ، وَاحْفَظِي كَرَامَتَكِ، وَاجْعَلِي مَنْ أَرَادَكِ يَأْتِيكِ مِنَ الْبَابِ الَّذِي أَبَاحَهُ اللَّهُ، لَا مِنْ بَابِ الْمُحَادَثَاتِ السِّرِّيَّةِ وَالْوُعُودِ الَّتِي لَا يُلْزِمُ صَاحِبَهَا شَيْءٌ.

«يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى شَيْءٍ لَوْ جُمِعْتُ بِهِ لَكُنْتُ إِذًا مِنْ أَسْعَدِ الْبَشَرِ! فَيَـارَبِّ، يَا وَاسِعُ!»

واللهِ إنّ الشَّـوق فاقَ تحمُّلـي يا شـوقُ رِفقًا بالفُؤادِ ألاَ تَعِـي ؟

مَا شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ اللَّهُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ذُرِّيَّةً كَهَذِهِ 🌱 .

رسالة صوتية04:12

Repost from وَقَار ✿
فوالله ما فرطتُ يومًا في ودّ ، ولا نكرتُ لأحدٍ فضْلاً ولا بَدأتُ عَداوَة ولا حَتى نَويت ، وَلكِني عَزيزة النّفس إن هَانَ قلبِي فَارقْت ..

https://www.instagram.com/mila.bo2?utm_source=qr&stkn=MTNmMXB0aWhiZWo1eQ== جَزَاكُنَّ اللهُ خَيْرًا يا بنات، هذي صفحة أخت، نبي منكنّ دعمها بالمتابعة، وربي يبارك فيكنّ ويكتب أجركنّ 🌷

إِنَّ النِّقَابَ وَإِنْ طَالَتْ عَدَاوَتُهُ زَادَتْ دَوَافِعُهُ، وَالسَّتْرُ غَلَّابُ.
إِنَّ النِّقَابَ وَإِنْ طَالَتْ عَدَاوَتُهُ زَادَتْ دَوَافِعُهُ، وَالسَّتْرُ غَلَّابُ.

مُعَلِّمُو وَمُعَلِّمَاتُ الحِلَقِ، لَا اعْتِصَامَاتٍ، وَلَا تَوَقُّفَ فِي العُطَلِ، وَلَا شَكَاوَى مِنْهُمْ، يَذْهَبُونَ لِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللهِ، ابْتِغَاءَ مَا عِنْدَ اللهِ..
فَنَسْأَلُ اللهَ لَهُمُ الإِخْلَاصَ وَالتَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ.

قَالَ أَحَدُ السَّلَفِ لِصَاحِبِهِ : «فَادْعُ لِي إِنْ ذَكَرْتَنِي، وَأَدْعُو لَكَ إِنْ ذَكَرْتُكَ، فَنَكُونُ كَأَنَّنَا الْتَقَيْنَا وَإِنْ لَمْ نَلْتَقِ». @ibnat_abdullah

لَوْ كانَ لِي قَلْبَانِ لَعِشْتُ بِوَاحِدٍ وَأَفْرَدْتُ قَلْبًا فِي هَوَاكَ يُعَذَّبُ لَكِنَّ لِي قَلْبًا تَمَلَّكَهُ الهَوَى لَا العَيْشُ يَحْلُو لَهُ، وَلَا المَوْتُ يَقْرَبُ.

مِنْ عُمْقِ التَّمَنِّي: اللَّهُمَّ مَا فِي قَلْبِي!.