fa
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

رفتن به کانال در Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة د. عبداللطيف التويجري

کانال قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 10 728 مشترک است و جایگاه 8 710 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 7 217 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 10 728 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 10 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 258 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 21 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 32.26% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 10.00% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 457 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 072 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 29 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 11 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

10 728
مشترکین
+2124 ساعت
+707 روز
+25830 روز
آرشیو پست ها
‏ذكر الحافظ «القصاب» أن في هذه الآية عزاء لمن بُلي بزوج مؤذ، أو ولد عاق فصبر على أذاهما، وعفا وصفح عن زلاتهما، وفي موعود الله من الغفران ما يهون عليه ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾.

‏جدد الثناء على الله تعالى وحمده وتوحيده كل يوم لتنال رضا الله ومحبته. ‏أخرج النسائي في السنن الكبرى بإسناد حسن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أصبح أحدُكم فليقُلْ: أصبحتُ أثنيَ عليك حمدًا، وأشهدُ أن لا إلَه إلا اللَّه ثلاثًا، وإذا أمسى فليقُل مثلَ ذلك".

◉ ثواب الروح! نعيمَ الروح يكمنُ حقيقة في ثوابِ الروح.. فهل خيرٌ أفضل للعبد من حلاوةِ القلب وانشراح الصدر؟ وهل ثوابٌ أعظم من لذةِ المناجاةِ لله تعالى؟ وهل جزاءٌ أعظم من تيسيرِ العبدِ للطاعاتِ تلوَ الطاعات؟!

أحصيتُ ما يكرره المسلم في أذكار الصباح لكلمة التوحيد، فوجدتُها تكررت (١٠) مرات تقريبًا أو تزيد. فما أعظم توحيد الله! وما أجل معرفة صفاته سبحانه وتعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات...﴾.

‏◉ بين السريرة والمسيرة… تظهر البصيرة! ‏تُقاس النفوسُ عند المنعطفات، لا عند البدايات، ويظهرُ صدقُها حين تضيقُ بها السبل لا حين تتسع، ومن حمل قلبًا عامرًا باليقين، لم تُربكه العواصف، ومن صحت سريرته، سكنت روحه ولو اضطرب العالم من حوله. ‏فلا تُزاحم على وهجٍ زائل، ولا تُراهن على مدحٍ عابر، واجعل بينك وبين الله عملًا صالحًا خفيًّا… به تثبت وبه ترتفع، فمن صفا باطنه، استقامت خطواته ومن صدق مع الله، هيأ له من أمره رشدًا، نسأل الله البركة والسداد، والتوفيق والرشاد.

ما شاء الله تبارك الله .. من قبل شهر ونصف كانت (١٤٠) ألف، والآن (٨٦) ألف، فبيض الله وجه كل من ساهم، وصب الله عليه الخير صبًا
ما شاء الله تبارك الله .. من قبل شهر ونصف كانت (١٤٠) ألف، والآن (٨٦) ألف، فبيض الله وجه كل من ساهم، وصب الله عليه الخير صبًا صبًا، وشرح صدره ويسر أمره، والله يتقبل الدعوات التي قيلت في هذا المكان.

◉ هل يسوغُ للمؤلف والشارح الإخبارُ عن نفسِه بلفظِ الجمع مثل (نحن) و(نقول) ونحوهما؟ ‏بين الزركشي وغيره أن قول المؤلف (نحن نبين) (ونحن نشرح) فمفسوح له فيه؛ لأنه يخبر بنون الجمع عن نفسه وأهل مقالته. وأيضًا فإن استعمالها قد يفيد معنى المشاركة والقرب؛ إذ يجعل المتكلم ناطقًا باسمه وباسم غيره، ويكون المخاطب قريبًا إليه حتى كأنه عالِم بما يخبره به المتكلم، ومشارك له فيه.

‏الفوضى في التلقّي تُنتج معرفةً مُجزأة لا يُعوَّل عليها، وتُورث وهْم الإحاطة مع ضعف التحقيق. وأما الانتظام في الطلب، مع سلوك منهجٍ مُحرَّر في طلب العلم؛ فهو الذي يُنشئ ملكةً راسخة، ويُورث فهمًا متماسكًا. ‏ومع طول المُلازمة… لا يتكاثر العلم في الذهن فحسب، بل يترسَّخ في النفس حتى يصير كالسجية، يُستحضَر عند الحاجة، ويثبت عند المحك.

‏الاستقصاء والمحاققة مع الإخوة والأصحاب يترفع عنه الكبار؛ لأنه في الغالب يفضي إلى تنافر القلوب. ‏ومن جميل منقول ميمون بن مهران [ت: ١١٧هـ] قوله: (ما بلغني عن أخ مكروه إلا كان إسقاط المكروه عنه أحب إليَّ من تحقيقه عليه، فإن قال: لم أقل! كان أحب إليَّ من ثمانية يشهدون عليه).

‏◉ من موانع العين والحسد! ‏فما يكادُ العينُ والحسد والأذى يتسلَّطُ على محسنٍ متصدِّق، وإن أصابه ذلك في شيء.. كان معاملًا فِيه باللُّطفِ والمعونة والتأييد، وكانت له فِيه العاقبةُ الحميدةُ. ‏|| بدائع الفوائد، ابن القيم.

كربةُ أخٍ لكم تنتظر أياديكم البيضاء! أعرفه جيدًا ومن أهل الصلاة (شاب سعودي)، وقد صدر عليه أمر تنفيذ وتم إيقاف خدماته وتعطيل مصالحه، فلعلنا نتكاتف جميعًا في هذا الشهر الكريم لتفريج كربته وقضاء دينه، ولا تحقر قليلاً تدفعه. (طريقة المشاركة في السداد) ١. الدخول إلى تطبيق البنك. ٢. المدفوعات ← =خدمات. ٣. سداد فاتورة لمرة واحدة. ٤. (التنفيذ القضائي) رمز (169). ٥. إدخال الفاتورة (2565990484). ٦. النظام لا يقبل إلا التبرع بـ (٥٠) ريال فما فوق. || ساهم ولو بسداد القليل، فالقليل مع القليل كثير، رفع الله قدرك وكتب أجرك، وحقق أمانيك الصالحة.

‏العِلم عزيز لا يُؤتِيه الله لمستكبرٍ ولا لمُتَشاغلٍ ولا لحاسد، بل يُعطى لمن أهانَ لأجله كل شيء، فهانَ عليه كل شيء!

‏بعض الناس يُفسِّر أي تصرف من الآخرين ضده بأمور خارجية تمامًا -إما إنهم حاسدين له أو متحاملين عليه، أو يتصيدون أغلاطه وهفواته، أو يكرهونه- ولا يرجع إلى نفسه اللوم أبدًا، وهو بذلك مُخطئ على نفسه كثيرًا، ومُصاب في نفسه مصيبة حقيقية. ‏وفي مثل ذلكم يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كلام جميل: ‏(وإذا رأيتَ العبد يقع في الناس إذا آذَوْه ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي صارتْ في حقّهِ نعمةً، قال علي بن أبي طالب -كرَّمَ الله وجهَه- كلمةً من جواهرِ الكلام: لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه، ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه، ورُوِي عنه وعن غيرِه: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة). ‏|| ابن تيمية، جامع المسائل (١:١١٦-١٦٩).

◉ نِعَمٌ تُروى… ونِعَمٌ تُحمى! ‏النعم التي يفتح الله بها على العبد من المهم أن يشكرها العبد ولا يتحدث بها لأحد أبدًا إلا لمصلحة راجحة؛ لأنَّ لكل نعمة حاسد في الغالب. ‏وفي مثل هذا يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى في نصٍّ ثمين جدًّا : ‏«ليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد، وقد قال يعقوب ليوسف عليه السلام: ﴿لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا﴾ الآية. وكم من صاحب قلب وجمعية وحال مع الله تعالى قد تحدث بها وأخبر بها؛ فسلبه إياها الأغيار، ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السِّر مع الله تعالى ولا يطلع عليه أحد، والقوم أعظم شيئًا كتمانًا لأحوالهم مع الله عزوجل، وما وهب الله من محبته والأنس به..». ‏|| مجموع الفتاوى (١٨:١٥).

‏لو تأملتَ في صفات الأشخاص الذين يحبهم أكثر الناس؛ لوجدت أن صفة "سلامة القلب" بارزة في ذواتهم، وحُقَّ لمن هذه صفته أن يُحب؛ فالله تعالى يحب العبد التقي النقي الخفي.

الشهادةُ بأن محمدًا رسولُ الله ليست كلمةً تُقال فحسب، بل هي عهدٌ يُعقد، ونورٌ يُستضاء به في ظلمات الطريق، ومحبةٌ تملأ الفؤاد حتى تفيض على الجوارح. هي مفتاحُ النجاة، وسرُّ القبول، وبوابةُ العبودية الصادقة؛ بها تُعرفُ الطريق، وعلى هديها تُوزنُ الأعمال. فما حقيقةُ هذه الشهادة؟ وما أثرُها في القلب والجوارح؟ وكيف نحيا بها حياةً تُرضي ربنا وتقرّبنا من هدي نبيّنا ﷺ؟ https://youtu.be/AjKNSIZRZAc?si=3dkcDn9O7NVIMsDV

‎⁨سيرةٌ_تُروى_وأثرٌ_يبقى!_⁩.pdf8.33 KB