fa
Feedback
سَــديـن"

سَــديـن"

رفتن به کانال در Telegram

“‏نسيرُ على سفرِ الدُّنيا غُرباء، نحزِمُ قلوبنا للآخرة” حسابي في انستجرام: https://www.instagram.com/sadeen_wap?igsh=dnY5aHFpYzFoN3Ay&utm_source=qr

نمایش بیشتر
1 072
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
photo content

Repost from مُدْرك
يظلُّ الإنسانُ طوال عمره يظنُّ أنه يبحث عن مكانٍ يبلغه، حتى يكتشف أنه كان يبحث عن قلبٍ يبلغه إليه. فليس الوطنُ ترابًا يُوطأ، ولا دارًا تُسكن، وإنما الوطنُ روحٌ إذا آوت إليها روحُك استراحت من عناء الدنيا، وما أشدَّ حاجة المرء إلى إنسانٍ يكون له بلدًا حين تضيق البلاد، وملاذًا حين تتخلى الملاجئ، وسكينةً حين تعجز الأرض بما رحبت أن تمنحه طمأنينةً واحدة. وما الجنةُ التي يشتاقها القلب في عاجل أيامه إلا موضعُ أمانٍ ينسى عنده أوجاعه، ويأمن فيه من غدر الدنيا ووحشتها، ولذلك كانت بعض القلوب أوطانًا، وبعض الأرواح منازل، وبعض الأحضان فردوسًا صغيرًا يلوذ به المتعبون من صخب الحياة.

من أعلى خصال الرجال ومما يعتق الناس من النار كما في الحديث؛ أن يكون العبد سهلا لينا، ومن مظاهر تلك السهولة قبول الاعتذار، وعدم الإحراج والتفتيش؛ فلا يجد الإنسان مع صاحب هذا الخلق صعوبة في إيجاد العُذر، ولا يجد في نفسه مشقّة عند الوقوف أمامه موقف المُخطئ، ويقابله في الخُلق كثرة الملامة ودقة التفتيش وتتفيه الأعذار وغلق المخارج، وهو من أكثر ما يُكره في الرجل ويُفسد العلاقات؛ إذ تصير أقرب للتكلّف والتبرير وتقديم التقارير منها إلى الراحة والاسترسال والاطمئنان؛ فشتّان بين استشعار راحة المشي بل القفز على الأرض الفسيحة والمريحة وبين السّير على حقل ألغام!! -حسام الدين بن السنوسي

Repost from ألِف
••|

و الإيمانُ الصَّحيحُ هو بشاشةُ الرُّوح، و إعطاءُ اللهِ الرِّضى من القلب، ثقةً بوعدِهِ و رَجَاةً لِمَا عندَه، و مِن هذين يكونُ الإطمئنان. - الرافعي.

photo content

ليس كل ازدحامٍ يُرى، ولا كل وحدةٍ تُعاش في الخلاء. ثمة ضجيج لا يسمعه أحد، لأن مصدره ليس العالم، بل الاسم الذي ننادي به أنفسنا. وكلما اقتربتُ مني، اتسعت المسافة، حتى لم أعد أعرف: أأنا الذي يبحث، أم الذي يُبحث عنه؟ «وحيدًا أمشي داخل قلقي لأراني أتزاحم حولي كلنا أنا، ولا يعرفني منا أحد.»

وهُنا بعض المعلومات التي أستطيع تفريغها مما فهمته من الخطب بشكل موجز جدًا جدًا لأن الخطب ثرية جدًا بالمعلومات. ما هي تجربة الاقتراب من الموت؟ هي تجربة يمرّ بها بعض الأشخاص بعد التعرّض لحوادث، أو توقّف القلب، أو السكتات الدماغية، أو الغرق، ونحو ذلك. ويفرّق الدكتور عدنان إبراهيم بين الروح والنفس؛ فيرى أن الروح هي ذلك المعنى الإلهي الذي نُفخ في الإنسان، والذي به أصبح إنسانًا قادرًا على التفكير في الله، والآخرة، والمستقبل، وتجاوز حدود المادة. أما النفس فهي التي تمنح الإنسان مظاهر الحياة الحيوانية، وهي موجودة في الإنسان والحيوان. ومن أكثر الأفكار التي لفتت انتباهي أيضًا ما يطرحه الدكتور حول الوعي؛ فهو يرى أن الوعي الحقيقي للإنسان ليس وعي الدماغ، وإنما وعي النفس، وأن الجسد ليس إلا وسيلة تتواصل النفس من خلالها مع العالم المادي. وبحسب هذا الطرح، فإننا لا نبصر بالعين لذاتها، ولا نسمع بالأذن لذاتها، ولا يكون الإدراك من الدماغ نفسه، وإنما النفس هي التي تدرك، بينما يعمل الجسد كأداة أو وسيط لهذا الإدراك. ولذلك يفسّر الدكتور شهادات كثير ممن مرّوا بتجربة الاقتراب من الموت بأن الوعي قد يستمر حتى مع توقّف الجسد عن أداء وظائفه المعتادة في حالات الموت العكوس، لأن الوعي هو وعي النفس لا وعي الجسد. ويذكر أيضًا أن من يمرّ بحالة الموت العكوس قد يختبر تجربة يرى فيها جسده من الأعلى، ويدرك ما يجري حوله، ثم يعيش مشاهد مختلفة يصفها كل شخص بحسب تجربته، قبل أن يعود إلى الحياة من جديد. واللافت أن كثيرًا ممن مرّوا بهذه التجربة ذكروا أنهم لو خُيّروا بين العودة إلى الدنيا أو البقاء فيما رأوه، لاختاروا البقاء. كما أن عددًا منهم عادوا ليصفوا بدقة ما جرى حول أجسادهم أثناء فقدانهم للوعي، وما كان يفعله الأطباء أو الموجودون في المكان. وبحسب الروايات التي نُقلت عن أصحاب هذه التجارب، فإن من عاشوا حياة صالحة يصفون مشاهد يغلب عليها الاطمئنان والسكينة، بينما يروي آخرون تجارب مخيفة ومؤلمة. ومن الأمور التي لفتت انتباهي أيضًا ما يذكره الدكتور عدنان عن الموت العكوس والموت غير العكوس. فالأشخاص الذين يمرّون بتجربة الاقتراب من الموت يكونون -بحسب هذا الطرح- قد دخلوا في مرحلة الموت العكوس، أي المرحلة التي يمكن الرجوع منها إلى الحياة. وكثير منهم يعودون أشخاصًا مختلفين تمامًا؛ أكثر روحانية، وأقل تعلّقًا بالماديات، ويصف بعضهم تغيّرات كبيرة في طريقة تفكيرهم ونظرتهم إلى الحياة. كما يروي بعض أصحاب هذه التجارب أنهم عادوا بمعارف أو قدرات غير مألوفة، وهي شهادات يذكرها أصحابها كما عاشوها. وقد ربط الدكتور عدنان ذلك -من باب المقارنة الفلسفية- بما قاله الفيلسوف أفلاطون في نظرية الاستذكار؛ إذ يرى أن الروح كانت تعلم الحقائق قبل نزولها إلى الجسد، وأن التعلم في الدنيا ليس إلا تذكّرًا لما نسيته، ولذلك لخّص فكرته بقوله: “المعرفة تذكّر، والجهل نسيان.” أما ما يرويه كثير ممن مرّوا بهذه التجارب، فهو أنهم شعروا بوجود حدّ أو بوابة، وكان لديهم إحساس أنهم لو تجاوزوها لما استطاعوا العودة إلى الدنيا مرة أخرى. ويربط الدكتور هذا التصور بما يذكره القرآن عن البرزخ، مع التأكيد على أن هذا الربط هو اجتهاد في تفسير تلك الشهادات، وليس نصًا شرعيًا يصف تفاصيل ما يراه أصحاب هذه التجارب. وطبعًا، ما أذكره هنا ليس إلا مقدمة بسيطة جدًا، أما التفاصيل ففي الخطب نفسها، وأنصح كل من استهواه الموضوع أن يشاهدها بنفسه، فهي أوسع وأثرى بكثير مما يمكن اختصاره هنا.

تجربة الاقتراب من الموت (Near-Death Experience - NDE). منذ زمن وهذا الموضوع يشغل تفكيري، وللأسف اعتدنا دائمًا أن نسمع عن الخو
تجربة الاقتراب من الموت (Near-Death Experience - NDE). منذ زمن وهذا الموضوع يشغل تفكيري، وللأسف اعتدنا دائمًا أن نسمع عن الخوف من الموت، بينما نادرًا ما سمعنا عن الشوق إلى لقاء الله، أو عن الرجاء الذي قد يملأ قلب الإنسان في مثل هذه اللحظات. لذلك، عندما وجدت هذه الخطب للدكتور عدنان إبراهيم شعرت أنها كنز حقيقي، لأن هذا الموضوع يستحق أن نتأمل فيه. بعد أن تسمعوا شهادات الأشخاص الذين مرّوا بهذه التجربة، قد تجدون أنفسكم أقل تعلّقًا بالدنيا، وأكثر استعدادًا للنظر إلى الموت من زاوية مختلفة، وقد تدركون أن العبادة التي يقوم دافعها على الرجاء والمحبة لله سبحانه وتعالى أجمل بكثير من العبادة التي لا يحركها إلا الخوف؛ فالمحبّ يعمل من قلبه أكثر مما يعمل الخائف. وقائمة التّشغيل هذه فيها مجموعة من الخطب والمحاضرات للدكتور عدنان إبراهيم حول هذا الموضوع الشيق. https://youtube.com/playlist?list=PLHURHIFvvirbPH8i9BrOqAD2amzm_G17O&si=_rIrjMYw25bFc-PW

photo content

خيرُ الناس من كان دِمثَ الطبع سمح العتاب صافي الخاطر، لا يُحوِجك إلى تفسير مقالك أو تأويل فِعالك، فإذا لقيته بعد دهرٍ وجدته لم يتبدِّل أو يتقلِّب، وألفيته ضافيًا زاكيًا قديم العهد كريم الصحبة!

photo content

بطريقةٍ ما أشعر أن المشي ينوب عن الفضفضة"

" لا يمكن العودة إلى وعيك بدون ألم " كارل يونج

لا أعتبر نفسي صديقًا مفضلًا لأحدهم. وتلك ميزة جيدة، جعلتني معفيًا تماما من واجبات الصديق المفضل! ليس بالإمكان أن أتواجد على مدار الساعة أو أسمعك في أي وقت وكل حديث! ستجدني حتمًا حينما تريدني، كتفي بجانب كتفك، آزرك وقت محنتك! لكن جُل وقتي تراني في عزلتي، لست شاردًا أو أحب العزلة! إنني فقط في حاجةٍ لإيجاد نفسي، ملاقاة روحي، لذلك لن تراني دائم الوجود! إنني صديق عادي! فَاقبلني خفيفًا كما أنا. - إسلام منصور

العزلة ليست هروبًا من الناس، بل هي رحلة عودة إلى الذات. حينما تتعلم كيف تصغي إلى صوت قلبك بعيدًا عن ضجيج الآراء، ستكتشف أن مع
العزلة ليست هروبًا من الناس، بل هي رحلة عودة إلى الذات. حينما تتعلم كيف تصغي إلى صوت قلبك بعيدًا عن ضجيج الآراء، ستكتشف أن معظم مخاوفك لم تكن سوى أوهام صنعها قلقك. - لصاحبه

لا زالت تهوي في أعماقها ككل مرّة، تُلملم شتات أفكارها ثم تسقط مجددًا وتتبعثر عُنوة عنها، تنكسر مرآة روحها في كل مرة تحاول فيه
لا زالت تهوي في أعماقها ككل مرّة، تُلملم شتات أفكارها ثم تسقط مجددًا وتتبعثر عُنوة عنها، تنكسر مرآة روحها في كل مرة تحاول فيها عكس نقائها المتوهّج.. لقت خابت آمالها، فهل للخيبة أمل جديد؟

وكما أن البدن يتعود الرفاهية بالكسل، كذلك النفس بترك النظر والتفكر تتبلد وتتبله، وترجع إلى رتبة البهائم. -الراغب الأصفهاني.

وكما أن البدن يتعود الرفاهية بالكسل، كذلك النفس بترك النظر والتفكر تتبلد وتتبله، وترجع إلى رتبة البهائم.
-الراغب الأصفهاني.

أسيرُ بين‏ الطرقاتِ وحدي، ‏سعيدٌ لأنني وحدي ‏حزينٌ لأنني وحدي.
أسيرُ بين‏ الطرقاتِ وحدي، ‏سعيدٌ لأنني وحدي ‏حزينٌ لأنني وحدي.