fa
Feedback
لــ فُاطمة ♡

لــ فُاطمة ♡

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ﴾ يليقُ بكِ ان تكوني ضوءاً لا ينطفئ ان تكوني ورداً لا يموت ♡ للتواصل @mulath369_bot

نمایش بیشتر
1 086
مشترکین
+324 ساعت
+57 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
الشوراع فارغة ، الأسواق ، المخابز ، المدارس ، كلها مغلقة ، لا شيء سوء الأثر ، إثر الجمر الذي خلقته المواكب و علب الماء الفارغة ، و الرايات المتاكلة من الشمس ، و الشموع الذائبة على أبواب البيوت ، وهدوء مخيف و موحش يجتاح الأماكن ، سماء رمادية و جو عاصف ، وغصة .... غصة تشعر به في قلبك ، لا تعرف مصدرها ، شعور غريب ليس له اسم ، أهو حزن ؟ ام خيبة ، فقدان ! ام خذلان ! الم غريب و ثقل كبير يجتاح صدرك في هذا اليوم ، ربما كان شيء يشبه شعورها ، شعور تلك المرأة ، التي كانت ترى رؤوس اخويها و أبنائها منفصلة عن اجسادهم ، ربما توزع شعورها علينا نحن . انتهت المعركة وبدأت حكاية زينب 💔 ساعد الله قلبك يا سيدتي ، ‏و لك العزاء سيدي يا صاحب الزمان .

دُنيا كَسَرَت قَلْبَ زَيْنَب لا خَيْرَ فيها !💔

ثمّ تقُرر مِن اللّيلة أن تلتزم بصلاةٌ اللّيل، هذهِ القصيدة لهَا تأثيرٌ كهذا!

ليلة ١١ محرم ١٤٤٨ هـ فلتُشْعَلِ الشُّموع.. ولتُسْبَلِ الدُّموع.، . فإنها ليلة مغيب الحسين عليه السلام 💔💔

‏• ‏حيّرتني شلون أشيلك للقبر ‏• راس ماعِندك وصدرك منكسر 💔

منين أجيبلّج يبت حيدر كفيل! بهل ظلام منين ادوّرلج كمر..

‏في ليلة الحادي عشر .. حيث اشتد العطش على السيدة رقيه بعد أنْ منع الماء عن ڪلِّ من معها حتى ڪادت تموتُ وعندما جاؤوا إليها بشربةِ ماءٍ لم تشربْ ! بل رڪضت باحثةً عن ابيها وتناديه ..أبي جئتك بالماء ..أبي لن أشرب حتى تشرب وترتوي ..أبي ألستَ عطشانًا ؟ 💔

sticker.webp0.50 KB

وسط أجواء قراءة المقتل الحسيني، تتزاحم على قلبك أحاسيس كثيرة، متنوعة، عارِمة بدرجة تكاد تغرقك وسطها.. وكل فصلٍ من فصوله أشدّ، تشعر وكأنَّك بجنب الحسين (ع) في كل لحظةٍ من تلك اللحظات المؤلمة، تستشعر العطش، والغربة، وآلام الجراح، وفقد الابن والأخ والطفل الرضيع المذبوح .. مشاعِرٌ تشعل داخلك فتجري الدموع من عينيك دون استئذان. لكن خلف كل تلك المشاعر، تجد مرآةً تعكس كلَّ تلك الأحداث على حياتك أنت، على واقعك كشخص، تتساءل: ما الذي قدَّمت؟ ما الذي هيأت؟ لو كنتُ هناك كيف كنت سأكون؟ .. وخلف المرآة صورة كبيرة جداً.. فأنت تعرف من جهة عظمة الحسين (ع)، ومن جهة أخرى عظم ما صُنِعَ به، فيغرقك إحساس جديد: احتقار. احتقار الدنيا. تقول مع نفسك: يا لتفاهةَ هذه الدنيا؟! هذه الدنيا، بكل أموالها، وأحداثها، وقصورها وكراسيها ولهوها ولذّاتها.. تافهة بلا قيمة بلا أهمية.. كأنَّك ترتفع فيصغر كلَّ شيء في عينك.. كل أهدافك الماضية التي جعلتها لشخصك، تبدأ بالتضاؤل، تشعر أنَّك كبرت، فلم تعد تستحق أن تلخِّص نفسك فيها. وتبدأ عندها رحلة جديدة، البحث عن معنى جديد، عن هدفٍ جديد.. عن هدفٍ في مستوى آخر تماما.. فتجد أن شيئاً ما قد تغيَّر في داخِلِك.. نعم إنّ موسم الحسين غيَّرك بطريقته الخاصة. فسابقا كنت أظن أن موسم الحسين (ع) يغيِّرنا لأنه موسم التوبة، أو لأنه موسم نعتاد أن ننهل من المنابر علماً وحكمة.. أو لأنّ الدموع حين تنزل على القلب تغسل رينَه الذي لصق به، لكني أرى الآن أنه يغيِّر بطريقة أكبر من ذلك بكثير، إنه يجعلنا نحتكّ مباشرة مع أمور عظيمة، مع مستوى آخر من الحياة، مع أولياء الله، فتحرك في داخلنا شيئا لم نعرف من قبل أنَّه موجود، أو تزرع طموحاً لم نكن نعرف أنه ممكن. تستذكر: إنَّهم عاشوا، وأنا أعيش.. إنهم امتلكوا حياةً واحدة، وأنا أمتلك واحدة، فلماذا أضيِّعها؟ فما دامت هي حياة واحدة، فلماذا المعصية؟ بل لماذا اللهو واللعب؟ لماذا الخمول؟ .. لكن! لا يمكن لهذا الإحساس أن يستمر بالتدفق لينقلك به الى مستوى أعلى إلا اذا ترسَّخت عندك ـ(هوان الدنيا) وأيقنت بها، وصار ذلك الإحساس هو الحاكم في علاقتك معها .. والحسين (ع) يفعل ذلك بك بأعظم صورة. فيا لرخص دنياً، يقتل فيها ابن بنت رسول الله وسيّد شباب أهل الجنة عطشاناً غريبا! ومن الغريب، أن الحسين (ع) ذكَّرنا بذلك مراراً.. فلقد ورد أن الحسين (ع) في طيلة مسيرة كربلاء، منذ انطلاقها الى شهادته، كان لا ينزل منزلاً إلا ويذكر النبيّ يحيى بن زكريا (ع) وقتله.. لو كنت معه لكنت قد سألت حتماً: لماذا هذا النبيّ بالتحديد؟ فكان الجواب يوماً: مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّ رَأْسَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا (ع) أُهْدِيَ إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ. فما قيمة دنياً، يكونُ فيها رأسُ أطهرِ الناس هديَّةً لأرذل الناس؟ و يا لرخص دنياً، تكون فيها أطهر امرأة من نسلِ أطهرِ الخلق، أسيرةً عند دعيِّ بن دعيّ! .. يترسَّخ فيك ذلك، فيغيِّرك موسم الحسين (ع)، فتشعر كأنك ولدت من جديد.. بالحسين (ع). #تأملات

لم ينتهِ العزاء.. بل بدأ العزاءوبدأت مصائب زينب (عليها السلام)! #حقيبة_المؤمن
لم ينتهِ العزاء.. بل بدأ العزاءوبدأت مصائب زينب (عليها السلام)! #حقيبة_المؤمن

sticker.webp0.29 KB

🌸 نية اليوم العاشر – سورة الواقعة اليوم ننوي: أن يجعل الله هذه الختمة سببًا لزيادة إيماننا، وأن يبارك لنا في أعمالنا وأرزاقنا وأهلنا، ويكتب لنا الخير في كل خطوة، ويُيسّر لنا ما فيه صلاح ديننا ودنيانا، ويجعل قلوبنا عامرةً بذكره وشكره، ويتقبّل منا صالح الأعمال 🤍 📌 اذكروا نواياكم الخاصة، فلكل قلبٍ دعوةٌ يعلمها الله، ولكل أمنيةٍ وقتٌ كتبه الله بحكمته ✨
🌿 دعاء اليوم: اللهم اجعل لنا من كل نعمةٍ شكرًا، ومن كل بلاءٍ صبرًا، ومن كل دعاءٍ قبولًا، وارزقنا من فضلك الواسع، ولا تحرمنا من رحمتك ولطفك يا أرحم الراحمين 🤍🌷

يا لها من لحظةٍ تُثقِلُ قلب الزمان، بقيّةُ الله الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) يبكي عند جسد جدّه الإمام الحسين (عليه ا
يا لها من لحظةٍ تُثقِلُ قلب الزمان، بقيّةُ الله الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) يبكي عند جسد جدّه الإمام الحسين (عليه السلام)، فيما تزدحم كربلاء بالأعداء الذين يمعنون في ظلمهم وإجرامهم، ويبقى الحقّ وحيداً في مواجهة الباطل، حتى يرث الله الأرض ومن عليها. #الامام_الحسين #محرم #الامام_المهدي #وفاء_للحسين

اللهم العَن قتلة الإمَام الحُسّين

‏ما لَذَّ عَيْشٌ بعدَ تقْطيعِكَ وطَحْنِكَ ‎ياحسين، ما لَذً أبداً ..

يامولاتي يازهراء سحقوا الصدر الشريف💔
يامولاتي يازهراء سحقوا الصدر الشريف💔

ونعَت يمه نواعي تطلع الروح

sticker.webp0.50 KB

من كربلاء نتعلم _ اليوم العاشر💔 قناة: لــ فُاطمة
📖 لماذا بقيت نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) خالدة؟
لأنها لم تكن ثورة من أجل الحكم أو الدنيا، بل كانت دفاعاً عن قيم الإسلام، وعن العدل والكرامة، ورفضاً للظلم والانحراف. لقد أراد الإمام الحسين (عليه السلام) أن يوقظ ضمير الأمة، وأن يعلّمها أن السكوت على الظلم قد يؤدي إلى ضياع الدين، وأن الإصلاح يحتاج إلى تضحية وصبر. ولهذا بقيت كربلاء حية في قلوب المؤمنين، يتوارثون ذكراها جيلاً بعد جيل، ويتعلمون منها معاني الإيمان والثبات. --- 📖 لماذا بقي عاشوراء خالداً؟ لأن الإمام الحسين (عليه السلام) لم يخرج من أجل ملك أو جاه، بل خرج لإحياء دين جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإصلاح أمة الإسلام، ورفض الظلم والانحراف. ولهذا بقيت كربلاء مدرسةً يتعلم منها الأحرار في كل زمان، وأصبحت دماء الحسين (عليه السلام) منارةً تهدي كل من يبحث عن الحق. --------- 📌 ماذا نتعلم من عاشوراء؟ 🌿 أن الحق لا يُعرف بكثرة أتباعه، بل بعدالة قضيته. 🌿 أن التضحية في سبيل المبادئ هي طريق الخلود. 🌿 أن الصبر والثبات من أعظم صفات المؤمن. 🌿 أن المسؤولية تجاه الإصلاح لا تسقط مهما كانت التحديات. 🌿 أن كربلاء ليست حادثة تاريخية فحسب، بل مدرسة أخلاق وإيمان لكل زمان. --- 📚 المصادر: - الإرشاد للشيخ المفيد. - اللهوف على قتلى الطفوف للسيد ابن طاووس. - تاريخ الطبري. - بحار الأنوار. 🤲 السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين. اللهم ارزقنا في الدنيا زيارته، وفي الآخرة شفاعته، وثبتنا على نهجه ونهج أهل بيته (عليهم السلام). #من_كربلاء_نتعلم #عاشوراء #الإمام_الحسين 🖤

من كربلاء نتعلم – اليوم العاشر 🩸 قناة: لــ فُاطمة
📖 عاشوراء... اليوم الذي انتصر فيه الدم على السيف في صباح العاشر من محرم سنة 61 هـ، وقف الإمام الحسين (عليه السلام) مع أهل بيته وأصحابه في أرض كربلاء، بعد أيام من الحصار والعطش، في مواجهة جيش كبير جاء بأمر من السلطة الأموية. لم يكن مع الإمام الحسين (عليه السلام) إلا عدد قليل من الأنصار، لكنهم كانوا أصحاب إيمان ويقين، بينما كان الجيش المقابل يملك العدد والعدة. وقبل أن تبدأ المعركة، خاطب الإمام الحسين (عليه السلام) القوم مراراً، فعرّفهم بنفسه، وذكّرهم بأنه سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
وسألهم: «هل تجدون فيَّ ما يوجب قتلي؟»، وأقام عليهم الحجة، لكنهم أصروا على القتال.
ثم رفع الإمام يديه إلى السماء، متوكلاً على الله، ومستعيناً به في هذا البلاء العظيم. وبدأت المعركة، فتقدّم أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) واحداً بعد آخر، يطلبون الإذن في القتال، وكان الإمام يودع كل واحد منهم، حتى ارتقوا شهداء وهم ثابتون على العهد الذي قطعوه. ثم تقدّم بنو هاشم، فاستشهد علي الأكبر، والقاسم بن الحسن، وأبو الفضل العباس، وسائر أهل البيت (عليهم السلام)، وبقي الإمام الحسين (عليه السلام) وحيداً بعد أن فقد أحبته وأصحابه. ورغم كل ما جرى، لم يضعف إيمانه، ولم يتراجع عن هدفه، بل بقي يدعو إلى الله، ويذكّر القوم بحرمة دم ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله). وفي آخر لحظات حياته، واجه الإمام الحسين (عليه السلام) القوم بكل ثبات، حتى استشهد مظلوماً على أرض كربلاء، بعد أن قدّم أعظم مثال في الصبر واليقين والتضحية. وبعد استشهاده، تعرّضت خيام أهل بيته للسلب والإحراق، وسُبيت النساء والأطفال، وأُخذ الإمام (عليه السلام) ومن بقي من العيال أسرى إلى الكوفة ثم إلى الشام، لتبدأ مرحلة جديدة من إيصال رسالة كربلاء إلى الأمة. ولم يكتفِ القوم بذلك، بل هجموا على خيام أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسلبوا ما فيها من متاع، وأضرموا النار في الخيام، فارتفعت ألسنة اللهب، وخرجت النساء والأطفال هاربين بين النيران وهم في حالة من الخوف والهلع. وفي تلك اللحظات العصيبة، كان الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وهو مريض، يتولى رعاية النساء والأطفال، ووقفت السيدة زينب (عليها السلام) بكل شجاعة وصبر تحمي العيال وتجمع الأطفال، لتبدأ بعد ذلك رحلة السبي التي حملت رسالة كربلاء إلى العالم. لقد انتهت المعركة في ظاهرها، لكن رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) بدأت تنتشر، وبقيت ثورته حية في ضمير الأمة، تعلم الأجيال معنى العزة والكرامة والثبات على الحق. #من_كربلاء_نتعلم #عاشوراء #الإمام_الحسين يتبع......