fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

❤️🕊قناه دردشه نسائية ونصائح نفسيه.🕊

❤️🕊قناه دردشه نسائية ونصائح نفسيه.🕊

کانال بسته

لكل انسان طموح وهدف وغاية وانا هدفي في هذا الجروب هو نشر ثقافة الصحة النفسية السليمة❤️ وكيفية التغلب على مشاكلنا وحلها بطرق سليمة 🤩وتربية ابنائنا تربية ايجابية 💕وحل المشكلات الاسريه معكم اخصائي ارشاد نفسي واسري 🎯 ⚡️ميادة مجاهد ✨

نمایش بیشتر
1 722
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
النهاردة بدأت أبص على معنى تاني هل الموقف أو الأزمة اللي الإنسان بيمر بيها وفترة السكون اللي بتحصل في حياته، والحاجات الكتير اللي كانت بتتحرك وفجأة وقفت، هل هي جاية عشان تعطلني؟ هل أنا ببص لفترة السكون دي على إنها حاجة جاية تلخبط حياتي وتعطلني عن اللي أنا كنت بعمله؟ ولا ممكن أبص لها بشكل مختلف؟ ممكن تكون جاية عشان أراجع حساباتي أعيد النظر في حاجات أظبط حاجات في حياتي وأستعد للحركة اللي جاية لأن كل سكون بيعقبه حركة كل ليل بعده نهار وكل فصل من فصول السنة بييجي بعده فصل تاني وسبحان الله لقيت نفسي وأنا بتدبر في ده إننا في فصل الخريف وفصل الخريف دايمًا بيفكرني إن في حاجات لازم تنزل أوراق قديمة انتهى دورها حاجات مش هتكمل معايا المرحلة الجديدة حاجات كانت موجودة لكن خلاص مبقتش ليها لازمة والشجرة لما بتنزل أوراقها مش معناها إنها ماتت هي بتستعد بتستعد لنمو جديد لحياة جديدة ولحاجات أجود وأثمر فبدأت أسأل نفسي طب ممكن تكون فترة السكون اللي أنا فيها دي فترة إعداد؟ إعداد لنفسي أكتر إعداد إني أركز على نفسي كإنسانة على ميادة أكتر على وعيي على أهدافي على أولوياتي على جودة حياتي وعلى جودة وإحسان الحاجات اللي بعملها يمكن أنا مش محتاجة أتحرك دلوقتي بنفس السرعة اللي كنت بتحرك بيها يمكن أنا محتاجة أقف شوية أشوف أنا كنت ماشية في إيه وإيه اللي محتاجة أكمله وإيه اللي محتاجة أسيبه وإيه اللي محتاجة أرخي إيدي عنه زي ورق الشجر القديم ينزل عشان يدي فرصة للجديد إنه يطلع وسبحان الله دي من سنن ربنا في الكون الكون مش ماشي على وتيرة واحدة ليل ونهار سكون وحركة شتاء وربيع نمو وراحة وحياة الإنسان نفسها كده مش كل فترة في حياتك لازم تكون فترة إنجاز وحركة في فترات بيكون فيها المطلوب منك إنك تقفي مش عشان تتعطلي لكن عشان تتصلحي عشان تراجعي عشان تشوفي وعشان تستعدي فبدأت النهاردة أسأل نفسي إيه الحاجات اللي محتاجة أرخي إيدي عنها؟ إيه العادات اللي عارفة إنها مش نافعة ومكملة فيها؟ إيه الأفكار اللي محتاجة أسيبها؟ إيه العلاقات أو التعلقات أو المخاوف اللي محتاجة أنزلها من على كتفي؟ إيه الحاجة اللي لو سبتها دلوقتي هتخلي حياتي أجود في الفترة اللي جاية؟ والأهم من كل ده إننا مش عايزين الموضوع يفضل مجرد وعي أو كلام مش كفاية إني أعرف إن في حاجة المفروض أتخلى عنها وأنا مش بعمل أي خطوة حتى لو خطوة صغيرة عادة بسيطة تصرف واحد قرار صغير ابدئي ولو مش قادرة تبدأي بخطوة فعلية دلوقتي ابدئي بالدعاء قولي يا رب أعني إني أسيب الحاجة دي يا رب قويني يا رب حررني منها يا رب ساعدني آخد الخطوة اللي أنا مش قادرة أخدها حتى أضعف الإيمان إنك تبدأي بنية صادقة فالنهاردة أنا حابة آخد النية دي معاكم كل واحدة فينا تسأل نفسها إيه الحاجة اللي أنا عارفة إن وقتها انتهى في حياتي ومحتاجة أرخي إيدي عنها؟ إيه الورقة القديمة اللي محتاجة تقع؟ اكتبيها حتى لو مش قادرة تاخدي خطوة فيها دلوقتي اكتبيها وادعي ربنا يعينك عليها ولو قادرة تاخدي خطوة خديها ونشجع بعض يمكن الحاجة اللي إنتِ محتاجة ترخي إيدك عنها تكون سبب إن واحدة تانية تاخد شجاعتها وتبدأ هي كمان يمكن فترة السكون اللي إنتِ شايفاها تعطيل تكون في الحقيقة فترة إعداد فترة ربنا بيديك فيها فرصة تراجعي نفسك وتسيبي القديم وتستعدي للجديد علشان لما تيجي الحركة اللي جاية تخرجي بأجود ما عندك وبوعي أكتر وبإحسان أكتر وبسلام أكتر

اتحلت أو ما اتحلتش خلصت أو ما خلصتش أنا مسلمةومتوكلة وراضية والحمد لله على نعمة التي لا تحصى 🤍

النهاردة بقى في اليوم التالت حابة أشارككوا التجربة والمشاعر واختلاف المشاعر وإحساسها وتذوقها وإزاي أنا قدرت إن أنا أتحرر منها النهاردة الصبح كان المفروض ورايا متابعة مع المستشفى فطلبوا مني أشعة تانية وتحاليل تانية واحتمال ندخل في فترة علاج تاني بعد العملية ومش هكدب عليكم وأقولكم إني كنت عادي لأ أنا من جوايا كنت متضايقة لأني كنت رايحة وأنا عندي إحساس إن خلاص إن شاء الله أنا تمام والموضوع خلص وإن حياتي هتبدأ تستقر وإن شاء الله أرجع لحياتي الطبيعية وإن الموضوع كله مجرد وقت وأنا أصلًا بحسن الظن في ربنا وبقول كل قدر ربنا خير وإن شاء الله خلاص لكن لقيت الواقع مختلف شوية لسه فيه أشعة ولسه فيه تحاليل ولسه بعد الأشعة هيتحدد العلاج هيبقى عامل إزاي فهنا بقى حصلت اللخبطة أنا من ناحية عندي حسن ظن في ربنا ويقين إن كل اللي بيحصل خير ومن ناحية تانية جوايا مشاعر تانية خالص يعني إيه؟ لسه فيه حاجة تانية؟ لسه الموضوع هيتعطل؟ لسه حياتي هتتأجل؟ لسه شغلي هيتأثر؟ وقعدت بقى أعمل اللي إحنا كلنا ساعات بنعمله أفكر كتير وأحلل وأحط سيناريوهات وأقول هو أنا كده فهمت الدرس؟ ولا لسه؟ هو ربنا زعلان مني؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟ هو أنا صح ولا غلط؟ هو أنا لسه مش فاهمة الرسالة؟ وقعدت طول اليوم تقريبًا في اللخبطة دي لحد ما في آخر اليوم قلت لأ استني أنا كده باخد نفسي في اتجاه تاني خالص أنا بدأت أشوف نفسي وأفكاري من فوق كده مش من جوه الدائرة وبدأت أسأل نفسي أسئلة مختلفة قلت طيب إنتِ زعلانة ليه؟ قالتلي عشان حياتي وشغلي ممكن يتأثروا طيب هو الأهم بالنسبة لك حياتك وشغلك؟ ولا الأهم بالنسبة لك نيتك تجاه ربنا؟ إنتِ أصلًا ماشية في الطريق ده ليه؟ عشان ربنا وعشان يكون ليكي أثر مش في شغلك بس في حياتك كلهامع ابنك مع أسرتك مع أهلك مع الناس في كل مكان ربنا حاططك فيه طيب لو ربنا شايف إن أنا لسه مش جاهزة أمشي في الطريق ده بالشكل اللي أنا عايزاه؟ لو لسه فيه حاجات محتاجة أتعلمها؟ لسه محتاجة صبر أكتر؟ يقين أكتر؟ وعي أكتر؟ مهارات أكتر؟ تسليم أكتر؟ طب ما يمكن ده جزء من الطريق؟ ما يمكن أنا مش متأخرة؟ ما يمكن أنا في الوقت الصح والمكان الصح بس أنا اللي كنت عايزة الدنيا تمشي بالسرعة اللي أنا عايزاها؟ وهنا وقفت عند حاجة مهمة جدًا مهمة جدًا جدًا إن إحنا أحيانًا بنقول أنا بعمل ده عشان ربنا لكن ممكن يكون فيه جواها حاجة مستخبية الـ ego بتاعنا إني أرجع إني أنجح إني أبقى متشافة إني أنجح في شغلي إني أحقق إني أوصل إني أثبت لنفسي وللناس إني قدرت وده مش معناه إن النجاح وحش ولا إن الطموح وحش ولا إن الإنجاز وحش بالعكس لكن السؤال أنا بعمل ده لمين؟ وهنا حسيت إني محتاجة أتحرر حتى من الحتة دي أتحرر من فكرة إن لازم النتيجة تحصل بالطريقة اللي أنا عايزاها أنا عليا السعي عليا الاجتهاد عليا إني أتعلم عليا إني أحاول وعليا إني أسأل ربنا يا رب علمني يا رب فهمني يا رب وريني الرسالة يا رب أخرج من التجربة دي بإيه؟ إيه اللي محتاج يتغير جوايا؟ إيه اللي محتاج أتعلمه؟ إيه اللي محتاج أسيبه؟ لكن النتيجة مش بتاعتي التوقيت مش بتاعي الطريق هيمشي إزاي مش بتاعي كل ده بتاع ربنا وهنا رجعت تاني للتسليم رجعت للسكون رجعت للسلام النفسي بس المرة دي مش لأن كل حاجة اتحلت لأ لكن لأني فهمت إن السلام مش معناه إن الظروف بقت زي ما أنا عايزة السلام إن قلبي يبقى مسلم أمره لله حتى لو الظروف لسه زي ما هي وأنا النهاردة مش هقولكم إني كنت قوية طول اليوم لأ أنا تعبت واتضايقت وعيطت وفضفضت وطلعت اللي جوايا وسمحت لنفسي إني أحس المشاعر واتزو قها وأحررها لأن أنا مش محتاجة أمنع مشاعري عشان أكون راضية أنا ممكن أزعل وأعيط وأتعب وفي نفس الوقت أكون مسلمة أمري لله وده في رأيي هو التحرر الحقيقي إن المشاعر تعدي من خلالي مش إنها تتحبس جوايا وبعدين أرجع تاني للقيمة الأساسية أنا ليه عايشة؟ أنا ماشية في الطريق ده ليه؟ مرضاة ربنا إن يبقى ليا أثر إن أعمل اللي عليا وأسيب النتيجة على ربنا فلو وصلت دلوقتي أو وصلت بعد شوية لو اتحلت أو لسه ما اتحلتش لو مشيت بسرعة أو اتأخرت هو ده في النهاية مش اللي بيحدد قيمة الرحلة اللي بيحددها أنا قلبي كان فين؟ ونيتي كانت لمين؟ وهل أنا كنت بعمل اللي عليا؟ والباقي؟أسيبه لربنا يمكن حد فيكم النهاردة بيمر بنفس الإحساس يمكن عنده حاجة كان فاكر إنها خلصت ورجعت تاني يمكن عنده تاخير أو مشكلة اوازمه أو مرض أو حاجة حصلت عكس توقعاته يمكن اللي محتاج يتغير مش الحدث يمكن محتاجين نغير نظرتنا للحدث ونرجع للقيمة الأساسية اللي إحنا عايشين عشانها مرضاة ربنا وتزكية انفسنا والقلب السليم وساعتها أي حاجة في الدنيا مهما كانت كبيرة هتفضل صغيرة قدام إن قلبي يكون مطمئن إن ربنا هو اللي بيقدر كل حاجة وكل شيء خلقناه بقدر

أنا بقى جيت في اليوم التاني وحابة إن أنا أشارككوا رسالة جت في بالي وزي ما أنا قلتلكوا واتفقنا إن في فرق كبير بين إن إحنا نعرف الحاجة وإن يبقى عندنا معلومات عنها وبين إن إحنا نبدأ ننفذها ونعيشها فعلًا طيب أنا حابة إن إحنا كلنا نستفيد مش أنا بس اللي أستفاد أي حد عنده مشكلة أي حد عنده أزمة أي حد عنده مرض أي حد عنده حاجة في حياته اختبره بيها ربنا وعلى فكرة مش شرط الاختبار يكون في حاجة وحشة الاختبار ممكن يكون في حاجة حلوة جدًا أي حد عنده فلوس دي برضه حاجة ربنا هيختبره بيها أي حد عنده صحة كويسة دي نعمة واختبار أي حد عنده أولاد أي حد عنده نجاح أي حد عنده علم أي حد عنده مكانة أو قدرة إنه يساعد غيره كل دي حاجات ممكن تكون اختبارات يعني إحنا عندنا الابتلاء بالخير والشر بالحاجة الكويسة اللي عندك وبالحاجة الوحشة اللي عندك وطالما إحنا اتفقنا إن الشكر عملي يبقى لازم كل واحد فينا يبدأ يعمل عملية الشكر دي بشكل عملي طيب أعملها إزاي كل واحد فينا سواء عنده ابتلاء خير أو ابتلاء شر يبدأ يشوف أنا هشكر ربنا على الابتلاء ده إزاي اللي عنده علم يستخدم العلم اللي عنده مهارة يستخدم المهارة اللي عنده إمكانية يساعد بيها غيره اللي عنده أي حاجة ربنا مميزه بيها عن غيره يبدأ يستخدمها لأن كل واحد فينا ربنا مميزه بحاجة زي بصمة الإيد بالضبط مفيش اتنين بصمتهم زي بعض ففرصتنا إن كل واحد فينا يدور إيه الحاجة اللي عندي إيه الحاجة اللي ربنا مميزني بيها إيه الحاجة اللي أنا أقدر أقدمها وأبدأ أشكر ربنا من خلالها دي كانت حبة كده حبيت أشاركها معاكوا الحاجة التانية بقى إن برضه في حكايات الابتلاءات اللي بتكون صعبة زي المرض أو الحاجات السلبية أو لا قدر الله وفاة حد قريب أو أي حاجة من الحاجات دي أنا شايفة إن الشكر من خلالها إن إحنا نبدأ نغير مسار حياتتا وسلوكياتنا ونزكي أنفسنا شوية ونبص على حياتنا من دور المراقب يعني كل واحدة فينا أنا وإنتوا زي ما أنا مريت بفترة كده بقيت المراقب ببص على حياتي كأني بشوف إنسانة تانية وببص عليها من فوق بحيادية وأبدأ أسأل نفسي يا ترى أنا دوري أو نسبتي كام في المية من الحاجة اللي عندي دي أنا أهملت في صحتي بنسبة قد إيه أكلت أكل صحي أو غير صحي بنسبة قد إيه اهتميت برياضتي وجسمي قد إيه اهتميت بنومي قد إيه اهتميت بنفسي قد إيه هل أنا كنت بدي كل حاجة حقها ولا كنت مخلي حاجة تيجي على حساب حاجة وبدأت من هنا أشوف الخلل وبدأت كمان أنظم حياتي بشكل أكتر ما أخليش حاجة تيجي على حساب حاجة ما أخليش شغلي ييجي على حساب نومي ما أخليش مسؤولياتي تيجي على حساب صحتي ما أخليش سهري وحاجات تانية تيجي على حساب جسمي وراحتي لأن إن لبدنك عليك حق فكان لازم أخد فترة هدنة كان لازم أدي كل حاجة حقها وكان لازم أمشي بالتوازن في كل جوانب حياتي لأن أي جانب هيطغى على الجانب التاني في حياتنا ممكن في الآخر ندفع ثمنه فلازم يبقى في حياتنا توازن ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيدي كل حاجة حقها زوجاته ليهم حقوق بناته ليهم حقوق شغله وتجارته ليهم حق دعوته للإسلام ليها حق صحابه ليهم حق فكان في كل جانب بيغذيه بالاحتياجات بتاعته طبعًا في أوقات معينة جوانب من حياتنا ممكن تاخد وقت أكبر وده طبيعي جدًا ممكن فترة شهرين أو تلاتة أو أربعة أو حتى سنة أو سنتين يبقى في حاجة معينة محتاجة مني مجهود ووقت أكتر بس أنا أكون عارفة إن دي فترة مش يبقى ده هو الستايل بتاع حياتي ومش تبقى دي العادات الجديدة يعني ممكن الحاجة دي تاخد مني وقت في فترة معينة لكن بعد كده أمور حياتي كلها ترجع تتظبط فبرضه دي من الرسالة اللي أنا بدأت أستنبطها من التجربة اللي أنا مريت بيها إن كل واحدة فينا تقعد مع نفسها وتبص على نفسها من بره وتشوف حياتها بنظرة تانية وتسأل نفسها إيه اللي أنا عملته إيه اللي أنا أهملته إيه الخلل اللي كان عندي إيه الحاجة اللي أنا كنت بديها أكبر من حجمها وإيه الحاجة اللي كنت مقصرة فيها وإيه اللي كان ممكن يكون ليه دور أو يساهم في اللي أنا بمر بيه من غير جلد للذات ومن غير ما أقعد ألوم نفسي لكن بنظرة المراقب بنظرة الإنسان اللي عايز يفهم ويصلح ويغير لأن ربنا سبحانه وتعالى قال وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون فأنا هنا مش بقول إن كل ابتلاء حصل لنا سببه إن إحنا عملنا حاجة غلط لأ لكن بقول إن حتى لو أنا في ابتلاء ملوش علاقة بأي تقصير مني أنا أقدر أستفيد منه أقدر أراجع حياتي أقدر أغير حاجة في نفسي وتفكيري وسلوكياتي ازي أقدر أقرب من ربنا اكتر أقدر أتعلم منه اي وكمان اختبر صبري ويقيني باقدار ربنا كلها وأقدر أخرج منه بإنسانة مختلفة عن الإنسانة اللي دخلت الابتلاء وده في حد ذاته شكل من أشكال الشكر

من فترة بدأت أفكر في موضوع العملية والمرض بشكل مختلف شوية أنا مش عايزة أفضل أسأل نفسي ليه حصل لي كده وليه أنا وإيه اللي حصل وخلاص بدأت أسأل نفسي طب إيه الرسالة اللي ممكن أتعلمها من التجربة دي وإيه اللي العملية دي جت تعلمني إياه ومن هنا بدأت أرجع للبداية خالص أنا أصلا جاية الدنيا ليه وإحنا جايين الحياة علشان إيه وإيه اللي المفروض نعمله وإيه اللي في الآخر هنتحاسب عليه وافتكرت حديث النبي عليه الصلاة والسلام لما قال لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن علمه ماذا عمل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه وبدأت أسأل نفسي الأسئلة دي عمري أنا فنيته في إيه وعلمي أنا بعمل بيه إيه هل أنا بتعلم وبطبق ولا أنا بتعلم لمجرد زيادة المعلومات ومالي اكتسبته منين وأنفقته في إيه وجسمي وصحتي هل أنا فعلا بستخدمهم صح ولا بستخدمهم غلط وهنا بدأت أفكر في نقطة مهمة جدا إن إحنا أحيانا بيبقى عندنا معلومات كتير جدا أنا عارفة إن الأكل الصحي مهم وعارفة إن الحركة والرياضة مهمة وعارفة إن النوم مهم وعارفة إن المشاعر السلبية محتاجة تتفهم ومحتاجة تتعالج وعارفة إن التفكير الزيادة بيرهقنا وعارفة إن لازم أسلم أموري لله وعندي يقين إني أسعى بالمتاح وأسيب اللي مش في إيدي وعارفة إن التعلق بالماضي وذكريات الماضي وألم الماضي وشيل حاجات كتير جوانا ممكن يرهقنا نفسيا وجسديا طيب إيه قيمة كل المعلومات دي لو أنا عارفاها ومش بطبقها وهنا بدأت أفهم إن القراءة لوحدها مش كفاية المعلومة لوحدها مش هتنقلني من مكان لمكان تاني أنا أقرأ وأتعلم وأطبق لأن القراءة المفروض يبقى ليها معنى مش مجرد إن عندي معلومات أكتر ولما بدأت أربط بين علم النفس وبين القرآن والسنة لقيت إن حاجات كتير إحنا بنتكلم عنها في علم النفس موجودة عندنا أصلا في ديننا إحنا بنتعلم عن اليقين وعن التسليم وعن التوكل وعن التعامل مع الأفكار والمشاعر وعن إن الإنسان ما يفضلش عايش طول الوقت في الماضي لكن الفكرة مش إني أعرف الكلام ده وأتكلم عنه الفكرة إني أطبقه يعني أنا ممكن أقول أنا متوكلة على ربنا وعندي يقين لكن أول ما يحصل موقف أخاف وأتوتر وأحس إن الدنيا انتهت وإن مفيش حل يبقى أنا كنت عارفة معنى التوكل لكن لسه ما اتعلمتش أعيشه وقت الاختبار وأعتقد إن ده بيحصل مع ناس كتير لما بييجي الاختبار الإنسان ساعات بيفسره بطريقة غلط مش لأن الموقف بالضرورة كبير أو صغير ولكن لأن الأدوات اللي عنده قليلة والمعلومات اللي عنده قليلة أو حتى المعلومات موجودة بس مش مطبقة فما بيقدرش يشوف الموقف بشكل مختلف ويخرج من التجربة شايل ألمها وخوفها وذكرياتها بس سواء مرض أو وفاة شخص أو تجربة صعبة أو أي حاجة الإنسان مر بيها بدل ما يسأل نفسه أنا ممكن أتعلم إيه من اللي حصل إيه اللي التجربة دي كشفت لي عن نفسي إيه اللي محتاج أغيره إيه اللي محتاج أسيبه وإيه الدرس اللي ممكن أخده معايا بعد كده وده اللي بدأت أفكر فيه مع تجربتي أنا مش بقول إن أنا عرفت ليه حصل لي المرض ولا بقول إن دي رسالة مؤكدة من ربنا بمعنى معين لكن أنا بقول أنا عايزة أستفيد من التجربة عايزة أسأل نفسي هي علمتني إيه خلتني أشوف إيه في حياتي خلتني أراجع إيه ومن هنا بدأت عندي رحلة جديدة رحلة إني أفهم نفسي أكتر وأفهم حياتي أكتر وأفهم ليه إحنا أصلا جايين الدنيا دي من خلال القرآن ومن خلال السنة ومن خلال علم النفس ومن خلال التجارب اللي إحنا بنعيشها ودي أول خاطرة حبيت أشاركها معاكم وإن شاء الله كل يوم تبقى معانا خاطرة أو فكرة ونشوف إيه الرسالة اللي ممكن نتعلمها من الاختبارات اللي بتمر علينا مش لازم نعرف ليه حصلت كل حاجة لكن على الأقل نسأل نفسنا أنا هعمل إيه بالحاجة دي بعد ما حصلت وهخرج منها بإيه وهتغير فيا إيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيكم حبايب قلبي وحشتوني اوي 🥰😍😘 أنا مبسوطه جدا بسؤالكم عليا ودعواتكم الجميله وبجد بشكركم من قلبي وبشكر ربنا على نعمه وجودكم في حياتي وحابه أشارككم 🤩☕️خواطر رسائل من تجربتي بعد العمليه 🌹💐♥️

الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا ❤️😘😍 احب اشكركم جميعا على السؤال وانا الحمدلله كويسه وفي نعمه كبيره 😍😘❤️ بجد بحبكم اوي وقد اي كميه المشاعر الصادقة اليي في رسائلكم على الخاص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيكم حبايب قلبي الغالين بعتذر منكم الفتره دى عندي ظروف صحيه الحمدلله حمدا كثيرا مباركا على كل حال 🌹 واول لما اتعافي ان شاءالله حنكمل سلسلة جديدة من الصحة النفسية والسلام النفسي في كل امتحانات الحياه دعواتكم بالشفاء 🥰😍

الصوت واضح ولا مفيش صوت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحشتوني اوي يا حلوين 🥰 يلا خمس دقايق ونبدا الايف

🚨 محاضرة الليلة | الزلزال... والخوف... والحقيقة التي تكشفها الأزمات النهاردة لقاء مهم جدًا... لأن في لحظات معينة بتسقط فيها كل الأقنعة، وبيظهر الإنسان على حقيقته. لو قيل لك إن أمامك دقيقة واحدة فقط... ماذا سيكون آخر شيء ستفكر فيه؟ هل هتفكر في شهادتك؟ في منصبك؟ في فلوسك؟ في شكلك؟ في الناس قالت عنك إيه؟ في أحلامك اللي لسه ما حققتهاش؟ ولا هيكون كل اللي يشغل قلبك: أنا مستعد؟ أنا رايح فين؟ وهل عشت حياتي بالشكل اللي يرضي ربنا ويحقق المعنى الحقيقي للحياة؟ الأزمات الكبيرة تكشف أولوياتنا الحقيقية... وتكشف أيضًا حالتنا النفسية: لماذا ينهار البعض؟ ولماذا يثبت آخرون؟ ولماذا يشعر بعض الناس برعب شديد، بينما يستطيع غيرهم التعامل مع الموقف بهدوء؟ في محاضرة الليلة سنتحدث عن: 🌿 ماذا يكشف الخوف عن أعماقنا؟ 🌿 كيف تؤثر الأزمات على النفس؟ 🌿 كيف نبني الطمأنينة النفسية في عالم مليء بالمفاجآت؟ 🌿 وما الدروس النفسية التي يمكن أن نتعلمها عندما ندرك أن الحياة قد تتغير في لحظة؟ إذا شعرت بالخوف... أو وجدت نفسك تعيد ترتيب أولوياتك... فهذا اللقاء من أجلك. في انتظاركم الليلة بإذن الله... لنخرج من اللقاء بقلوب أكثر وعيًا، ونفوس أكثر طمأنينة، وحياة أكثر قربًا من المعنى الحقيقي. الساعه ١٠مساء 🌟😘

🌀تنويه مهم قبل بداية سلسلة 💥كيف ينجو المؤمن نفسياً في زمن الفتن 🤩 هل المشكلة في الزمن ⚠️أم في وعي الإنسان ⁉️ ،🕊️هذه الصفحة متخصصة في الصحة النفسية والإرشاد النفسي والأسري، وما يُطرح فيها من تدبرات للآيات والأحاديث هو تأمل نفسي وتربوي لاستخراج المعاني والقوانين النفسية والسلوكية التي يمكن أن تعين الإنسان على فهم نفسه وإصلاحها. أما التفسير الشرعي للقرآن الكريم، وشرح الأحاديث النبوية، والأحكام الفقهية والعقائدية، فمصدرها أهل العلم المتخصصون في العلوم الشرعية، ونرجع فيها إلى كتب التفسير المعتبرة وشروح أهل السنة الموثوقين، ولا يُقصد بهذا المحتوى أن يكون بديلًا عنها أو منافسًا لها. لذلك قد نستشهد بآية أو حديث صحيح، ثم نتأمل ما يمكن أن نتعلمه منه من منظور نفسي وتربوي، دون أن نزعم أن هذا هو التفسير الشرعي الوحيد أو المقصود الأصلي للنص. ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وأن يوفقنا لفهم كتابه والعمل به على الوجه الذي يرضيه