عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.
رفتن به کانال در Telegram
ـ اللهّم إجعلها شافعة لنا لا علينا . - الكتَاب والسّنة،بفهمِ سلفِ الأمّة. - ليبيا || 🇱🇾. - خُذ مَاشئتَ،فڪلهَا لله.
نمایش بیشتر1 353
مشترکین
+624 ساعت
+27 روز
-930 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+37
در 18 کانالها
اوت '26
+59
در 21 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+69
در 31 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+82
در 29 کانالها
Get PRO
مه '26
+134
در 53 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+83
در 35 کانالها
Get PRO
مارس '26
+70
در 27 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+93
در 38 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+112
در 44 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+53
در 37 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+104
در 54 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+114
در 67 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+182
در 76 کانالها
Get PRO
اوت '25
+86
در 33 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+19
در 6 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+24
در 6 کانالها
Get PRO
مه '25
+34
در 17 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+21
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '25
+16
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+505
در 266 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+40
در 4 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+61
در 8 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+21
در 5 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+19
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+20
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+14
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+12
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+25
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+51
در 5 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+5
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+20
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+505
در 27 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+1 364
در 38 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 22 سپتامبر | +5 | |||
| 21 سپتامبر | +6 | |||
| 20 سپتامبر | +1 | |||
| 19 سپتامبر | 0 | |||
| 18 سپتامبر | +2 | |||
| 17 سپتامبر | +1 | |||
| 16 سپتامبر | +3 | |||
| 15 سپتامبر | +1 | |||
| 14 سپتامبر | +1 | |||
| 13 سپتامبر | +2 | |||
| 12 سپتامبر | +1 | |||
| 11 سپتامبر | 0 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | +1 | |||
| 08 سپتامبر | +2 | |||
| 07 سپتامبر | 0 | |||
| 06 سپتامبر | +5 | |||
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | +2 | |||
| 02 سپتامبر | +3 | |||
| 01 سپتامبر | +1 |
پستهای کانال
| 2 | مَا الَّذِي يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ كِتَابِ اللَّهِ؟
لَقَدْ حَفِظَهُ الأَعْمَى، وَتَلاَهُ الأَعْجَمِيُّ
وَرَتَّلَهُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ، وَتَرَنَّمَ بِهِ الشَّيْخُ الكَبِيرُ
إِلَى مَتَى تَهْجُرُهُ وَالْعُمْرُ يَمْضِي؟
وَالأَيَّامُ تُطْوَى وَالآخِرَةُ تُقْبِلُ!
قُمْ وَجَدِّدْ نِيَّتَكَ!! | 35 |
| 3 | • هَلْ سَاعَةُ الْإِجَابَةِ هِيَ سِتُّونَ دَقِيقَةً، مِثْلُ مَا فِي وَقْتِنَا الْآنَ؟
🎙الشَّيّخُ صَالِحُ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّه. | 34 |
| 4 | المعونة من الله
تَنزِلُ على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم..
والخِذلان يَنزِل عليهم على حسب ذلك.
فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضعُ التوفيقَ في مواضعه اللائقة به، والخذلانَ في مواضعه اللائقة به، وهو العليم الحكيم..
وما أُتِيَ من أُتِيَ إلَّا من قبل إضاعة الشُّكر وإهمال الافتقار والدُّعاء، ولا ظَفِرَ من ظفر بمشيئة الله وعونه إلَّا بقيامه بالشُّكر وصدق الافتقار والدُّعاء.
ومِلاكُ ذلك الصبر؛ فإنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد..
ابن القيم | الفوائد | 35 |
| 5 | وَقَفَاتٌ إِيمَانِيَّةٌ
مِنْ كِتَابِ "الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ"
هَلْ تَسَاءَلْتِ يَوْماً كَيْفَ يَعْمَلُ الدُّعَاءُ فِي الخَفَاءِ؟
يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ مِنْ أَنْفَعِ الأَدْوِيَةِ وَأَقْوَاهَا لِدَفْعِ البَلَاءِ..
هُوَ فِي مَعْرَكَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ وَصِرَاعٍ دَائِمٍ مَعَ البَلَاءِ:
فَإِنْ كَانَ الدُّعَاءُ أَقْوَى، غَلَبَ البَلَاءَ وَمَنَعَ نُزُولَهُ.
وَإِنْ كَانَ البَلَاءُ أَقْوَى (أَوْ ضَعُفَتْ قُوَّةُ الدُّعَاءِ بِسَبَبِ المَعَاصِي وَانشِغَالِ القَلْبِ)، وَقَعَ البَلَاءُ، لَكِنَّ الدُّعَاءَ يَظَلُّ يُخَفِّفُ مِنْ حِدَّتِهِ وَثِقْلِهِ.
لِهَذَا،سِلَاحُكِ الحَقِيقِيُّ لَا يَكْمُنُ فَقَطْ فِي كَثْرَةِ الدُّعَاءِ، بَلْ فِي صَفَاءِ الطَّرِيقِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ؛ بِتَرْكِ مَا يُغْضِبُهُ، وَحُضُورِ القَلْبِ، وَاليَقِينِ التَّامِّ بِأَنَّ الإِجَابَةَ قَادِمَةٌ لَا مَحَالَةَ.
وَمِمَّا يُعِينُكَ عَلَى ذَلِكَ: أَلَّا تَعْجَلَ فِي اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ وَلَا تَسْتَبْطِئَ الإِجَابَةَ، وَأَلَّا تَطْلُبَ فِي الدُّعَاءِ بِمَا فِيهِ المَضَرَّةُ أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَمَا إِلَى ذَلِكَ 🤍. | 29 |
| 6 | إِلَى المُقْبِلَاتِ عَلَى الجَامِعَةِ..
الجَامِعَةُ بَدَايَةُ مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ، فِيهَا عِلْمٌ وَتَجَارِبُ وَأَشْخَاصٌ جُدُدٌ، وَقَدْ تَجِدِينَ نَفْسَكِ أَمَامَ أَشْيَاءَ لَمْ تَعْتَادِي عَلَيْهَا مِنْ قَبْلُ؛ فَادْخُلِيهَا بِقَلْبٍ وَاعٍ، وَلَا تَجْعَلِي رَغْبَتَكِ فِي التَّأَقْلُمِ سَبَبًا لِتَغْيِيرِ مَا تَرَبَّيْتِ عَلَيْهِ📖.
حَافِظِي عَلَى صَلَاتِكِ، وَاجْعَلِي بَيْنَكِ وَبَيْنَ اللهِ نَصِيبًا ثَابِتًا مِنَ القُرْآنِ وَالذِّكْرِ، مَهْمَا ازْدَحَمَ يَوْمُكِ.
وَاهْتَمِّي بِلِبَاسِكِ وَحِجَابِكِ، وَكُونِي أَنِيقَةً وَمُرَتَّبَةً دُونَ أَنْ تَتَنَازَلِي عَمَّا يُرْضِي اللهَ📖. وَتَذَكَّرِي أَنَّ الحَيَاءَ لَيْسَ عَائِقًا، بَلْ خُلُقٌ يَزِيدُكِ جَمَالًا وَقِيمَةً.
أَمَّا صَدِيقَاتُكِ، فَاخْتَارِيهِنَّ بِعِنَايَةٍ💕؛ فَالصَّدِيقَةُ الصَّالِحَةُ قَدْ تُعِينُكِ عَلَى الخَيْرِ وَتُذَكِّرُكِ إِذَا غَفَلْتِ، فَلَا تَبْحَثِي فَقَطْ عَمَّنْ تُشْبِهُكِ فِي الِاهْتِمَامَاتِ، بَلْ عَمَّنْ تَرْتَاحِينَ إِلَى أَخْلَاقِهَا وَدِينِهَا.
وَفِي تَعَامُلِكِ مَعَ الشَّبَابِ، كُونِي مُحْتَرَمَةً وَوَاضِحَةً، وَاحْفَظِي حُدُودَكِ، وَلَا تَدْخُلِي فِي عَلاقَاتٍ أَوْ أَحَادِيثَ لَا حَاجَةَ لَكِ بِهَا؛❤️ فَلَيْسَ كُلُّ مَا اعْتَادَهُ النَّاسُ مُنَاسِبًا لَكِ.
وَاجْتَهِدِي فِي دِرَاسَتِكِ، فَطَلَبُ العِلْمِ عِبَادَةٌ إِذَا صَلَحَتِ النِّيَّةُ، وَاجْعَلِي طُمُوحَكِ سَبَبًا لِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلِكِ، لَا سَبَبًا لِلِابْتِعَادِ عَنْ دِينِكِ📖.
💡وَفِي كُلِّ مَوْقِفٍ اسْأَلِي نَفْسَكِ: هَلْ هَذَا يُرْضِي اللهَ؟ وَهَلْ سَأَكُونُ رَاضِيَةً عَنْ نَفْسِي لَوِ اسْتَمْرَرْتُ عَلَيْهِ؟
ابْدَئِي هَذِهِ المَرْحَلَةَ بِقَلْبٍ ثَابِتٍ، وَنِيَّةٍ صَالِحَةٍ، وَثِقَةٍ بِأَنَّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ✨.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بَنَاتِنَا، وَثَبِّتْ قُلُوبَهُنَّ، وَارْزُقْهُنَّ الصُّحْبَةَ الصَّالِحَةَ وَالعِلْمَ النَّافِعَ، وَوَفِّقْهُنَّ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى🌸🤍. | 46 |
| 7 | "قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّفَكُّرِ أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ"
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللهُ - :
«فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ، لَاشْتَغَلُوا بِهَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهَا، فَإِذَا قَرَأَهُ بِتَفَكُّرٍ حَتَّى مَرَّ بِآيَةٍ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فِي شِفَاءِ قَلْبِهِ، كَرَّرَهَا وَلَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَلَوْ لَيْلَةً.
فَقِرَاءَةُ آيَةٍ بِتَفَكُّرٍ وَتَفَهُّمٍ خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَةِ خَتْمَةٍ بِغَيْرِ تَدَبُّرٍ وَتَفَهُّمٍ، وَأَنْفَعُ لِلْقَلْبِ، وَأَدْعَى إِلَى حُصُولِ الْإِيمَانِ، وَذَوْقِ حَلَاوَةِ الْقُرْآنِ... فَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّفَكُّرِ هِيَ أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ».
- المَصْدَرُ: مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (صـ ٥٣٦ - ٥٣٧). | 30 |
| 8 | مِنْ بَلَاغَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ:
حِينَ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى نِسَاءَ الجَنَّةِ، قَالَ:
{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ}، أَيْ: لَا يَنْظُرْنَ إِلَّا إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ.
ثُمَّ وَصَفَ حُسْنَهُنَّ وَجَمَالَهُنَّ، فَقَالَ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}،
فَقَدَّمَ صِفَةَ العِفَّةِ وَالحَيَاءِ عَلَى صِفَةِ الحُسْنِ وَالجَمَالِ؛
لِأَنَّهُ لَا قِيمَةَ لِجَمَالِ المَرْأَةِ بِلَا عَفَافٍ وَحَيَاءٍ.
٠ تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ. | 31 |
| 9 | ما هو الرِّياء؟
الرّياءُ : هو القيامُ بأداءِ العباداتِ للّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ معَ تعمُّدِ إظهارها للنّاسِ ليحمدوهُ عليها ويُعجبوا بها.
● والقصدُ مِن الرّياءِ طلبُ تعظيمِ النّاسِ أو الرغبةِ في إعجابهم بهِ أو رهبةً مِن النّاسِ وخوفاً مِنهم.
● وقرينُ الرّياءِ العُجْب؛ وهو أن ينظرَ العبدُ لنفسهِ بعينِ الإعجابِ لصلاحهِ أو لعبادته.
حكم الرياء :
الرّياء محرّم، والعمل المصاحب للرّياء مردود وغير مقبول، والرّياء نوع من أنواع الشّرك بالله عَزَّ وَجَلَّ.
خطره:
عُدّ الرّياء من صفات المنافقين، فهم يراءون النّاس في أعمالهم و عباداتهم و لا يذكرون الله إلا قليلاً، همّهم كيف ينظر النّاس إليهم و لا يهمّهم نظر الله إليهم،
● قال تعالى في وصفهم:
﴿ یُرَاۤءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِیلࣰا ﴾
عـلامـات الــريــاء :
⒈● حبّ الظهورِ في المجتمع.
⒉● الرغبةُ في الشهرة.
⒊● العلو على الأقران.
⒋● العملُ لأجلِ ما عند الناس، أو خوفَ ما عندهم.
⒌● الجرأةُ على الفتوى وتَعَجُّلُ التدريسِ والتصدرُ لذلك.
⒍● حبُّ المناظرةِ مع الأخرين، وحبُّ الجدلِ وكثرةُ الكلام.
⒎● محاولةُ الشخصِ إظهارَ نفسه، ونِسبَة نفسه دائما إلى الكمال، ونسيان عيوبها.
⒏● الولع بالغرائب من المسائل والبحث عن المهجور من الأقوال الشاذة.
⒐● أن يَنشَط الشخص في العمل إذا كان يراه الناس، وإذا كانوا لا يرونه، ترك العمل.
⒑ ● قال بعض السلف : إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياًً معجباً برأيه فقد تمَّت خسارته.
علاج الرياء :
الاكثار من هذا الدعاء:
« اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ أن أشركَ بكَ وأنا أعلم، وأستغفركَ لِما لا أعلم ». | 36 |
| 10 | أنتم تنظرون إلى المقطع وتعلّقون، وأنا أنظر إلى ما وراءه: إلى ردود الفعل المتداخلة، واستغلال الحادثة، والرخاوة التي نُساق إليها جميعًا شيئًا فشيئًا.
فالمسألة ليست في مقطع عابر ولا في خطأ فردي، وإنما في محاولة التحكم في السردية وتوجيه الناس نحو مهاجمة قيمة أصيلة في مجتمعنا، وإشاعة الرخاوة وتبرير التخلف عن حفظ القرآن وتعليمه.
نعم، نُنكر الخطأ ونقول للمسيء: أسأت، لكن لا نحول خطأه إلى ذريعة للطعن في القرآن وأهله.
أكثر ما يميز ليبيا اعتزاز أهلها بالقرآن، وتعظيمهم لأهله، وارتباط أبنائها بالكتاتيب وحلقات التحفيظ.
وهذه قيمة راسخة في مجتمعنا، وليست شيئًا ينبغي أن نخجل منه أو نعتذر عنه.
فانتبهوا لما وراء المشهد؛ فليست القضية دائمًا فيما نراه، بل فيما يُراد لنا أن نراه من خلاله.
نُنكر الخطأ، وننصف المظلوم، ونحفظ في الوقت نفسه ثوابت مجتمعنا وقيمه.
ولا ينبغي أن نساق من حيث لا نشعر إلى هدم ما نعتز به تحت ستار معالجة حادثة عابرة.
منقول. | 24 |
| 11 | قال الشيخ ابن عثيمين رحمهُ الله :
" الإنسان عند قراءة القرآن يُبتَلَى بأمرين :
إمّا الكَسَل وعدم الاستمرار فيه ، وإمّا عدم التدبر .
فإذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم حماك الله منه ، ووفِّقتَ للاستمرار في القراءة والتَّدبُّر ".
شرح بلوغ المرام (٢ / ٥٠)📚. | 23 |
| 12 | فائدة طيبة في العبادات!
كَيْفَ تُرَبِّي نَفْسَكَ عَلَى الْعِبَادَةِ؟
مِنْ جَمِيلِ لَفَتَاتِ - الشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينٍ، رَحِمَهُ اللهُ -، قَوْلُهُ حَاكِيًا عَنْ تَجْرِبَتِهِ فِي ذَلِكَ:
«وَاعْلَمْ عِلْمَ إِنْسَانٍ مُجَرِّبٍ، أَنَّكَ إِذَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، أَحْبَبْتَ الطَّاعَةَ وَأَلِفْتَهَا، وَصِرْتَ بَعْدَ مَا كُنْتَ تَكْرَهُهَا تَأْبَى نَفْسُكَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْهَا.
وَنَحْنُ نَجِدُ بَعْضَ النَّاسِ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَيَثْقُلُ عَلَيْهِ ذَلِكَ عِنْدَمَا يَبْدَأُ فِي فِعْلِهِ، لَكِنْ إِذَا بِهِ بَعْدَ فَتْرَةٍ تَكُونُ الصَّلَاةُ مَعَ الْجَمَاعَةِ قُرَّةَ عَيْنٍ، وَلَوْ تَأْمُرُهُ أَلَّا يُصَلِّيَ لَا يُطِيعُكَ.
فَأَنْتَ عَوِّدْ نَفْسَكَ وَأَكْرِهْهَا أَوَّلَ الْأَمْرِ، وَسَتَلِينُ لَكَ فِيمَا بَعْدُ وَتَنْقَادُ».
(شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ، ٢/٩١). | 21 |
| 13 | قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّٰه تعالى:
من أكبر نعم الله على العبد أن ينزل السكينة في قلبه بحيث يكون مطمئناً غير قلقٍ ولا شاكٍ ؛ راضياً بقضاءِ الله وقدرهِ .
إن أصابتهُ ضراءَ صبر وانتظر الفرج من الله ، وإن أصابتهُ سراءَ شكر وحمد الله على ذلك .
[شرح رياض الصالحين (4 /709)] | 25 |
| 14 | "حينَ تَهمِسُ لَكَ نَفسُك..
أن تَنشُر، وتَكتُب، وتتفاعَل بميدانك، لا تَنسَ إكمال المَسير بخَلوَتك، وتَنقُل ما رأيتَ إلى ما لا نَرى، حتّى تَضبط مَعرَكة الخَفاء، وتُطيل النَّظَر بقَلبك، وتَجعَل مِن كلّ صورةٍ ومشهَدٍ وصَوت، مُحَرّكًا للعَمل، وباعثًا للتَّعَب، الأمور الّتي تَحدُثُ خَلفَ الكواليس أشَدّ أثرًا، وكُلّ ما يُصنَعُ للّه في الظِّلّ يُشرِق!" | 25 |
| 15 | ترك المعاصي والذُّنوب:
◂ فلقد اشتكى الشافعي إلى شيخه
وكيع أنَّ الحفظ عنده ضعيف؛ قال:
شَكَوْتُ إِلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
فَأَرْشَدَنِي إِلَى تَرْكِ المَعَاصِــــي
وأخْـبَـرَنِـي بِـأَنَّ الـعِـلْـمَ نُــورٌ
ونورُ اللهِ لَا يُؤتَاهُ عاصــــــــي
⇐ ويقول النَّبيُّ ﷺ:
«إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيْبُهُ».
◍↫ وأعظمُ الرِّزق: أنْ تُرزَقَ عِلمًا نَافِعًا.
◍↫ وأعظمُ الرِّزق: أن تُرزَقَ عَمَلًا صَالِحاً
فالإنسان قد يحرم من هذا الرزق بسبب ذنوبه! | 22 |
| 16 | • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
«مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».
📖 || رَوَاهُ مُسْلِمٌ. | 22 |
| 17 | • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟
قَالَ:« أُمُّكَ ».
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: « ثُمُّ أُمُّكَ ».
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: « ثُمَّ أُمُّكَ ».
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: « ثُمَّ أَبُوكَ ».
📖 || صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ. | 21 |
| 18 | شتان بين حالنا وحالهم!
قال ابن القيم -رحمه اللّٰه- :
"وكان السلف إذا أصبح أحدهم أول ما يبدأ به نظره في المصحف، يقرأ منه حتى يستنير قلبه، كما يستنير البدن بالماء عند الوضوء."
مدارج السالكين [1/469] | 26 |
| 19 | فالسّعيدُ من وُفّق لإغتنَامِ العافِية ❕
صيد الخاطِر 📚 | 25 |
| 20 | مِنْ عَلَامَاتِ تَوْفِيقِ اللّٰـهِ لِلْعَبْدِ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ نَصِيبًا
مِنْ كِتَابِهِ حِفْظًا وَتِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا وَعَمَلًا.
- فَالْزَمْ حِلَقَ الْقُرْآنِ تَفُزْ بِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وِ الأخِرَة . | 20 |
