🤎𓆩 جنّة الفِردوس 𓆪
رفتن به کانال در Telegram
{أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ } ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} ✨ أهلاً بكم في جنات هنا نروي أرواحنا بكلام الله، ، ومقاطع توقظ القلب من الغفلة. 🕊️ (رابط القناة ) https://t.me/jaacdtA
نمایش بیشتر691
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
صباح الخير، ثمّ:🌱
"اللهم افتَح على قلوبنا من بصائِر رُشدك ولُطفِك وهِدايتك، ولا تجعلنا من الغافلين."
أذكاركم وسنة الضحى
Repost from مشروع جـنـة الرحمن🌿❤
وترٌ يزيّن الليل
واستغفارٌ في السَّحر
وصلاةٌ وسلامٌ على النبي ﷺ
في ليلة الجمعة ويوم الجمعة
صلاة الوتر ـ الصلاة والسلام على النبي ﷺ🌸🌧️
Repost from أحبك ربي 💗
ليس الفوز أن تفوز بشيءٍ من الدُّنيا
بل الفوز أن تزحزح عن النَّار وتدخل الجنة
ابن عثيمين رحمه الله🤍
📬 أخواتنا الكريمات
ندعوكِ *اليوم الثلاثاء (١٤٤٨/٣/٢٦هـ) الساعة ٨ مساءً إن شاء الله*
*لحضور الدرس العشرين في شرح أصول الإيمان*
◂ وسنتناول فيه:
* *قبض العلم في آخر الزمان.*
* *كيفية قبض العلم.*
* *أهمية العلم والحرص عليه.*
* *المقصود بالعلم العمل به.*
* *خطر الرؤوس الجهال.*
* *الحذر من النوايا الفاسدة في العلم.*
🎙 *أ.لمياء سليمان القزلان.*
🔗 *على الرابط:*
https://us02web.zoom.us/j/2673146705
• *كلمة المرور:* 2121
🌿 مرحبًا بطالبات العلم
*وهيا بنا نؤمن ساعة*
•┈•✿•┈••┈•✿•┈•
📓 التأصيل العلمي 📓
https://t.me/altaseelalelmi
Repost from قناة أ. د. مرضي بن مشوح العنزي
في شرح حديث "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنْ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً"
نقل ابن حجر رحمه الله كلامًا عن المهلب رحمه الله، وجاء فيه: "وَالْكَافِرُ لَا يَتَفَقَّدُه اللَّهَ بِاخْتِبارِهِ، بَلْ يَحْصُلُ لَهُ التَّيْسِيرُ فِي الدُّنْيَا لِيَتَعَسَّرَ عَلَيْهِ الْحَالُ فِي الْمَعَادِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِهْلَاكَهُ قَصَمَهُ فَيَكُونُ مَوْتُهُ أَشَدَّ عَذَابًا عَلَيْهِ وَأَكْثَرَ أَلَمًا فِي خُرُوجِ نَفْسِهِ" فتح الباري (١٠ / ١٠٧).
واستوقفتني كلمة (وَالْكَافِرُ لَا يَتَفَقَّدُه اللَّهَ بِاخْتِبارِهِ).
وتفقد الله كلمة لطيفة، فالمؤمن يتفقده الله بالاختبار، فيصيب منه مرة ثم يعتدل ثم يصيب منه أخرى ثم يقوم وهكذا حتى يأتي يوم القيامة طاهرًا مصفى نقيًا فرحًا بما ادخر الله له من الجزاء والمكافأة التي تنسيه الدنيا وما جرى له فيها من اختبارات ومحن..
وأما المنافق والكافر فهو محروم من تفقد الله له..
فإن أتتك شدة فاستشعر أن الله يتفقدك بالاختبار ليكرمك..
https://t.me/nitharAlaikhtiar
Repost from قناة أ. د. مرضي بن مشوح العنزي
كثير يربطون بين البلاء وسخط الله؛ فيظنون أنّ الله ابتلاهم لسخطه عليهم؛ ويتساءلون سرًا أو علنًا: لمَ ابتلاني الله، وأنا ملتزم بأوامره مجتنب لنواهيه؟
ثم يقتلهم التفكير في أنفسهم وحياتهم وذنوبهم..
ثم يقارنون حالهم بحال من لم يصب ببلاء وهم أفضل منه..
ولو تمهلوا قليلًا وتفكروا في الشريعة لعلموا أنّ البلاء ليس بالضرورة عقوبة وسخطًا؛ خاصة عندما يصاب به المسلم؛ فقد يكون دفعًا لمكروه أو جلبًا لمحبوب أو كفارة لذنب أو رفعة في المنزلة، يقول ابن حجر رحمه الله: "وابتلاء الله عبده في الدنيا ليس من سخطه عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة ذنوب، أو لرفع منزلة".
وعندما يستقر هذا المفهوم في قلب المؤمن ينقلب غمه بالبلاء فرحًا؛ لأنّ الله أكرمه بهذا الفضل..
https://t.me/nitharAlaikhtiar
أن تسير في طريق تشعر فيه أنَّ الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت وأنَّ كل سببٍ دنيوي يُغلق في وجهك فتلك ليست نهاية المطاف، بل بداية الالتجاء إلى الركن الشديد سبحانه.
ليس المخرج دائمًا مال، ولا عقبة تُزال بلمحة عين.. إنَّ المخرج الأعظم هو ذلك النور الذي يغمر قلبك حين تنقطع حبال الخلائق فيتعلق فقط برب السماء.
مخرجٌ يملأ روحك ثقةً بالله، ويقينًا بلطفه، وتعظيمًا لجبره وعلوه وحبًا للوقوف بين يديه.
لنتأمَّل في رحلة الصفوة.. يوسف عليه السلام قُذِفَ في ظلمات البئر، ثمَّ عانى ذُلَّ الرّق، وغربة الوطن، وفتنة الشَّهوة، ووحشة السِّجن.. سلاسلُ متتابعةٌ من الابتلاءات، لو نزل بعضُها على جبلٍ لَدَكَّه. لكنَّه كان يُربّى على عين الله، حتى وصل إلى عرش مصر، وما زادته المِحنُ ولا ثباتاً وافتقارًا؛ لأنَّه علم السَّر: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
وهذا موسى عليه السلام، يقفُ بين بؤس الخوف وهول البحر، والعدوُّ من خلفه يطاردُه، ولسانُ أتباعه يقول: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ! ولكنَّ قلبَ العارف بالله لا يرتجف، فيصرخُ بيقين الأنبياء: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.
القلوبَ الواثقة بصدق التوكُّل،واللجوء للحي القيوم لم يكن الفرج قد ظهر بعد، لكنَّ القلوبَ الموقنة تخترق حُجُبَ الموانع بصدق التوكُّل، فيصيرُ اللُّجُّ الثائر طريقاً يابساً، ويتحوَّل البلاءُ برداً وسلامًا.
يا صاحب الهم.. أين تذهب والربُّ ربُّك؟ الأرضُ أرْضُه، والسَّماءُ سَمَاؤُه، والكونُ كُلُّه أمره. إن هربتَ منه فلن تجد إلا التِّيَه، وإن هربتَ إليه وجدتَ الأمنَ والأمان والفرج.
قف على أعتابه في ظُلَم الليل، واسكب ضعفك في سجدةٍ خفية، وأبشر فما ابتلاك ليُهلكك! ولا أغلَقَ الأبواب في وجهك إلا ليُعلّمك كيف تقرعُ بابه وحده فمَنْ وَجَدَ اللهَ فماذا فَقَد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟!
خاطرة من محاضرة.. د. ريم الباني جزاها الله خير الجزاء وأحسن إليها ووالديها.
