fa
Feedback
عُــــد إلــىٰ اللَّـه. 🕋

عُــــد إلــىٰ اللَّـه. 🕋

رفتن به کانال در Telegram

ســابــقــوا إلــى جــنــةٍ لا حُـزن فـيـهـا ولا هـم.

نمایش بیشتر
9 126
مشترکین
-624 ساعت
-377 روز
-17530 روز
آرشیو پست ها
متن القواعد الأربع القَاعِدَةُ الأُولَى أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ الْكُفَّارَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ مُقِرُّونَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الْمُدَبِّرُ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلَامِ. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٣١].

"وللَّه العزة ولرسوله وللمؤمنين". كما قضى سبحانه أنَّ العزة والمهابة هي في الإيمان بالله تعالى وما اتصل به من موالاة المؤمنين السائرين على منهاج النبوة قولاً وعملاً، ومحبتهم وتأييدهم وتكثير سوادهم فلهم العزة بنص القرآن الكريم، فقال عز وجل: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}، وكما روي عن عمر بن الخطاب قوله لأبي عبيدة بن الجراح: "إنَّا كنَّا أذلَّ قومٍ، فأعزَّنا اللهُ بالإسلام، فمهما نطلبِ العزَّةَ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به، أذلَّنا اللهُ" [رواه الحاكم وصححه].

من أعظم مفاتيح القبول: "إجابة الدعاء" ومن أسرار الطمأنينة: "زوال الكرب" وكلاهما يجتمعان في (الصلاة على النبي).. فبها يُرفع دعاؤك، ويُزاح همّك، وتُقضى حاجتك. ᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّد ﷺ

"إلهامُ الدعاء". أحياناً يظنُّ العبدُ أن الدعاء مجرد كلمات يردّدها عند الضيق، أو عادة يفعلها حين تنقطع به الأسباب. لكنه لو تأمّل قليلاً لعلِم أن الدعاء نفسه نعمة، وأن انكسار القلب بين يدي الله ليس أمراً عابراً، بل اصطفاء خفي ورحمة سابقة. كم من إنسان تحيط به الحاجات، وتثقله الهموم، ومع ذلك لا يُفتح له باب الدعاء، فلا يرفع يديه، ولا يطرق باب السماء! وكم من عبد ضاقت عليه دنياه؛ فألهم أن يقول: يا رب، تلك الكلمة التي تخرج من قلب صادق، هي بداية الفرج، وإن تأخر وقوعه. قال الإمام ابن القيم -رحمة الله-: "فمن أُلهمَ الدعاءَ؛ فقد أريدَ به الإجابةُ" [الداء والدواء]. تأملها جيداً. ليس الإلهام بالدعاء أمراً عادياً، بل علامة عناية. إذا وجدت قلبك يُدفع إلى المناجاة، ولسانك يُلحّ في الطلب؛ فاعلم أن الله أراد بك خيراً. فإن الكريم لا يفتح لعبده باب السؤال ثم يغلق في وجهه باب العطاء، ولكن قد يُؤخّر الإجابة لحكمة، أو يدّخرها لأفضل مما سألت. الدعاء ليس مجرد طلب حاجة، بل عبودية كاملة؛ افتقار وانكسار، واعتراف بالعجز، وتسليم بأن الأمر كلّه لله. ومن ذاق لذّة الدعاء، علم أن أعظم ما فيه ليس فقط قضاء الحاجة، بل قرب القلب من ربه -تبارك وتعالى-.

مقدمة "متن القواعد الأربع": بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ أَسْأَلُ اللهَ الْكَرِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتَ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وَإِذَا أَذْنَبَ اسْتَغْفَرَ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَ عُنْوَانُ السَّعَادَةِ. اعْلَمْ - أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ - أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ؛ وَبِذَلِكَ أَمَرَ اللهُ جَمِيعَ النَّاسِ وَخَلَقَهُمْ لَهَا؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ اللهَ خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تُسَمَّى عِبَادَةً إِلَّا مَعَ التَّوْحِيدِ، كَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تُسَمَّى صَلَاةً إِلَّا مَعَ الطَّهَارَةِ، فَإِذَا دَخَلَ الشِّرْكُ فِي الْعِبَادَةِ فَسَدَتْ، كَالْحَدَثِ إِذَا دَخَلَ فِي الطَّهَارَةِ. فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ الشِّرْكَ إِذَا خَالَطَ الْعِبَادَةَ أَفْسَدَهَا وَأَحْبَطَ الْعَمَلَ، وَصَارَ صَاحِبُهُ مِنَ الْخَالِدِينَ فِي النَّارِ، عَرَفْتَ أَنَّ أَهَمَّ مَا عَلَيْكَ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ؛ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُخَلِّصَكَ مِنْ هَذِهِ الشَّبَكَةِ، وَهِيَ الشِّرْكُ بِاللهِ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]، وَذَلِكَ بِمَعْرِفَةِ أَرْبَعِ قَوَاعِدَ ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ.

"أوقات استجابة الدعاء مع الأدلة". • تحت المطر: حين ينزل الغيث النافع إلى السماء الدنيا، فتفتح أبواب الرحمات وتنزل البركات، فهي في أقرب ما يكون العبد من رحمة ربه وغفرانه، وهي لحظة فرحة واستبشار على كل مخلوقات الأرض، قال رسول الله ﷺ: [ثنتانِ ما تُردانِ: الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ و تحتَ المَطَرِ] [أخرجه الطبراني]. • بين الأذان والإقامة: فهو الوقت الذي يترك فيه العبد كل مشاغل الدنيا، فينقطع عنها ويتهيأ للوقوف بين يدي الخالق جل جلاله، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال: (الدُّعاءُ لا يُرَدُّ بينَ الأذانِ والإقامةِ)، قالوا: "فما نقولُ يا رسولَ اللهِ؟"، قال: (سلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ) [أخرجه أبو داود]. • أثناء السجود: فهي الحالة التي يصل فيها العبد إلى أقصى مراحل التذلل والخضوع لله، فيترك الكبر ويقبل على التواضع، يقول رسول الله ﷺ: [أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربه وهو ساجدٌ فأكثروا الدُّعاءَ] [أخرجه مسلم]. • يوم الجمعة: إنه خير يوم طلعت فيه الشمس، يوم يفيض الله فيه أبواب الرحمة والغفران لمن أراد التقرب إلى الله وسعى لذلك، قال رسول الله ﷺ عن يوم الجمعة: (فيهِ ساعةٌ لا يُوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلي يسألُ الله شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ وأشارَ بيدهِ يقللها) [رواه البخاري]. • عند فطر الصائم: تلك الحالة من التعب والإجهاد التي يكون عليها الصائم، بعد يوم من جهاد النفس واجتهاد في سبيل الله، فهي جامعة بين الخضوع والإخلاص للمولى -تبارك وتعالى-، قال رسول الله ﷺ: (ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الصائمُ حتَّى يُفطِرَ، والإمامُ العادلُ..) [صحيح الترمذي]. • قيام الليل: فهو وقت التفرغ لعبادة الله تعالى، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال: (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟) [متفق عليه]. • عند صياح الديكة: قال رسول الله ﷺ: (إذا سمعتُم صياحَ الديكةِ فاسألوا اللهَ تعالى من فَضْلِهِ؛ فإنَّها رأت مَلَكًا، وإذا سمعتُم نهيقَ الحمارِ فتعوَّذوا بالله من الشيطانِ؛ فإنَّها رأت شيطانًا) [أخرجه البخاري]. • دعوة المظلوم: قال رسول الله ﷺ: (اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، فإنَّها تُصعدُ إلى السماءِ كأنَّها شرارةٌ) [أخرجه الحاكم]. • يوم عرفة: قال رسول الله ﷺ: (خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [أخرجه أحمد].

"وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" الاعتصام هو أن تترك حبال الأرض الواهية وتتشبث بحبل السماء المتين، فالحياة أمواج متلاطمة من الفتن والابتلاءات، ولا نجاة لغريق يحاول التشبث بزبد البحر، بل النجاة لمن رفع يديه بالافتقار ونادى: "يا رب" الاعتصام بالله هو سكون القلب حين تضطرب الجوارح؛ فمهما ضاقت بك السبل، وتراكمت عليك الهموم، فاعلم أن من آوى إلى ركن الله الشديد لم يضل ولم يشق فمن اعتصم بالله كفاه ، ووجد في قلبه نوراً يرشده في أحلك الظلمات ومن استكفى بغيره ضل وتاه

قال رسول الله ﷺ: «جُعِلَت قرَّةُ عيني في الصَّلاةِ» فاللهمَّ اجعل قُرَّة أعيننا في الصلاةِ♡.
قال رسول الله ﷺ: «جُعِلَت قرَّةُ عيني في الصَّلاةِ» فاللهمَّ اجعل قُرَّة أعيننا في الصلاةِ♡.

"إذا ضاقت بك السبل، وتزاحمت في قلبك الهموم، فاجعل لك ورداً من الصلاة على النبي؛ فهي مفتاح الكروب، ونور الدروب، وبها تفتح أبواب السماء." ᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّد ﷺ🤩

‏"في ليلة عاشوراء ﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾ - كانوا مستضعفون - وبعد الفجر مع الاشراق ﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾ - كانوا خائفون - وفي الضحى ﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾ - كانوا منتصرون - كل هذا حصل في أقل من يوم، ما أسرع فرج الله للمهمومين!" اللهمَّ فرجك🤍.

"وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، قال ابن القيم رحمه الله تعالى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع. والطواغيت كثيرون، ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عُبد وهو راضٍ، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئاً من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله والدليل قوله تعالى (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) وهذا هو معنى (لا إله إلا الله). وفي الحديث: "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله" والله أعلم."

"تجارة لن تبور". فيا أيها المسلمون: توبوا إلى الله، وبادروا بالأعمال الصالحة، وصلّوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكره، وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتُنصروا وتُجبروا، فهل ترزقون وتُنصرون إلا بالتقوى والصدقات؟ فابتغوا بأموالكم نصرةَ الغرباء من أهل الإسلام، من أشغلهم دين ربهم عن قوت أولادهم، فارزقوهم، فارقوهم أولادهم، وارحمواهم ترحموا، وتاجروا مع ربكم ببرّهم وودّهم، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا. فهذه تجارة لا تبور، فقد ذهب أهل الدور - أي الأموال - من المؤمنين بالأجور والدرجات العلا والنعيم المقيم، يصلّون ويصومون ويتصدّقون بفضل أموالهم، وفي الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلّطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلّمها». {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ، وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الجمعة: 4] "اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى والرضوان، والفرْدوس الأعلى"

وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم والدليل قوله تعالى (ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى). ومن كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير). وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين والدليل قوله تعالى (رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) وأولهم نوح عليه السلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين. والدليل على أن أولهم نوح عليه السلام قوله تعالى (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) وكل أمة بعث الله إليها رسولاً من نوح إلى محمد يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت والدليل قوله تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).

عرفوا الدنيا كلها إن صيام يوم الخميس يكفر ذنوب سنة كاملة..
"عاشوراء"

"نصيحة تربوية". من الوسائل المؤثرة في تربية الجيل القادم ليكون جيل النصر، جيل أسد الله حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه-، أن نهتم كآباء وكأمهات خاصة بقصّ القصص لأولادنا، فنقصّ لهم قصص قادة المسلمين العظماء الذين نصروا الإسلام وأعلوا راية رسول الله -صل الله عليه وسلم-. فقد كان من الأسباب الأساسية التي جعلت صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله تعالى- قائدًا مغوارًا فاتحًا للقدس هو أن أمّه كانت تحكي له قصص أبطال الإسلام الذين ذبوا عن بيضته وكان همهم نصرته. كما أن والدي صلاح الدين الأيوبي -رحمهما الله- كان قصدهما من الزواج أصلاً أن يتزوجا لينجبا رجلاً يحرر الأقصى، فمن صدق الله صدقه يا أمة الإسلام، والأعمال بالنيات كما قال رسولنا وقرة أعيننا وقلوبنا وأرواحنا محمد صل الله عليه وسلم.

تذكِير: لا يوجَد مُصطَلح «حُرّية شخصِيّة» في دِين اللهِ. أنت عبدٌ للَّهِ، فتَأدّب!.

"التَّوْحِيدُ سَبِيلُ النَّجَاةِ". فَلذَلِكَ أَحْبَابِي الْكِرَامُ، مِنْ دُرُوسِ الْعَقِيدَةِ وَمِنْ دُرُوسِ التَّوْحِيدِ يَقْوَى إِيمَانُنَا وَيَقْوَى تَوَكُّلُنَا وَاعْتِمَادُنَا عَلَيْهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، وَاللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلَا رَبَّ سِوَاهُ مَا عَرَفْتُ حَقِيقَةَ التَّوَكُّلِ وَمَا عَرَفْتُ حَقِيقَةَ الصَّبْرِ إِلَّا مِنْ دُرُوسِ الْعَقِيدَةِ. الْعَقِيدَةُ مِنَ الْعَقْدِ، فَيَنْعَقِدُ قَلْبُكَ عَلَى هَذَا التَّوَجُّهِ، لَا يُمْكِنُ أَنْ تَتَغَيَّرَ رَغْمَ عِظَمِ النَّوَازِلِ وَرَغْمَ شِدَّةِ الْقَوَارِعِ. اقْرَأْ فِي سِيَرِ السَّلَفِ وَفِي وَاقِعِ الرَّعِيلِ الْأَوَّلِ سَتَرَى الْعَجَبَ الْعُجَابَ! تَرَى مَنْ يُوقَفُ وَيُسْلَخُ جِلْدُهُ ثُمَّ يَقُولُ: «وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا..»، أَيُّ عَقِيدَةٍ هَذِهِ؟! يُطْعَنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى تَسِيلَ الدِّمَاءُ مِنْ جَسَدِهِ، فَيَأْخُذُ مِنْ دِمَائِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا مَا أُهْرِيقَتْ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ وَيَقُولُ: «فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»! مِنْ أَيْنَ جَاؤُوا بِهَذِهِ الْمَبَادِئِ وَهَذِهِ الْعَقِيدَةِ؟!

رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: "الدُّنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلَّا ذكرَ اللهِ وما والاهُ، وعالِمًا أو متعلِّمًا". "رواه الإمام الترمذي في سننه (كتاب الزهد)، وابن ماجه"

الإستِئذانُ ثلاث، فإن أُذِن لك وإلا فارجِع ‏أمّا على باب الله: «فلا تبرحَ حتى يُؤذنَ لك..»

فلما استقر بالمدينة أمر ببقية شرائع الإسلام مثل الزكاة والصوم والحج والجهاد والأذان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الإسلام أخذ على هذا عشر سنين، وبعدها توفي صلاة الله وسلامه عليه ودينه باق وهذا دينه، لا خير إلا دل الأمة عليه، ولا شر إلا حذرها منه، والخير الذي دلها عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه، والشر الذي حذرها منه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه. بعثه الله إلى الناس كافة، وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس. والدليل قوله تعالى (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً). وأكمل الله به الدين والدليل قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً). والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون). والناس إذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى)، وقوله تعالى (والله أنبتكم من الأرض نباتاً ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً).