fa
Feedback
أَجِيجْ "

أَجِيجْ "

رفتن به کانال در Telegram

نُسخَة | https://t.me/NusKha20

نمایش بیشتر
809
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+1630 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+34
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+42
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+40
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+21
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+30
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+37
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+58
در 4 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+375
در 6 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+283
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+17
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+50
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+579
در 7 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '240
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+156
در 1 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
29 ژوئیه0
28 ژوئیه0
27 ژوئیه0
26 ژوئیه+2
25 ژوئیه0
24 ژوئیه+3
23 ژوئیه0
22 ژوئیه+2
21 ژوئیه0
20 ژوئیه+2
19 ژوئیه+1
18 ژوئیه+1
17 ژوئیه0
16 ژوئیه+2
15 ژوئیه+3
14 ژوئیه+1
13 ژوئیه+2
12 ژوئیه+3
11 ژوئیه0
10 ژوئیه+2
09 ژوئیه0
08 ژوئیه+1
07 ژوئیه+1
06 ژوئیه0
05 ژوئیه+3
04 ژوئیه+1
03 ژوئیه0
02 ژوئیه+1
01 ژوئیه+3
پست‌های کانال
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر مانهى الله عنه) • رواه البخاري

2
" … فقلتُ لها والقلب منّي كأنّما يُلجلجه بين الجناحين طائرُ بلى نحن كنا أهلها فأزالنا صروف الليالي والجدود العواثرُ فإن تنثنِ الدنيا علينا بحالها فإنّ لها حالاً وفيها التشاجرُ فأخرجنا منها المليكُ بقدرةٍ كذلك ياللناس تجري المقادرُ وصرنا أحاديثاً وكنا بغبطةٍ بذلك عضتنا السنون الغوابرُ فسحّت دموع العين تبكي لبلدة بها حرم أمنٌ وفيها المشاعر وتبكي لبيتٍ ليس يؤذي حمامه يظلّ بها أمنا وفيه العصافر وفيه وحوش لا تُرابُ أنيسةٌ إذا خرجت منه فليست تغادرُ .."
101
3
" فقلتُ لها والقلب منّي كأنّما يُلجلجه بين الجناحين طائرُ! "
90
4
من أقدم ما قيل في رثاء مكة بعد زوال مُلك قبيلة جُرهُم، وتولية خزاعة بدلاً منهم.
88
5
بدون متن...
90
6
" وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ " - ابن الحداد الأندلسي
127
7
"الصدقُ أمانةُ اللسان، فإياك واستغفال العقول؛ فمهما ظننتَ أنك تُحسِن الحبكة، فإنَّ كشفَ الحقيقةِ مسألةُ وقتِ لا أكثر. واعلم أنَّ سكوتَ مَن أمامك حياءً أو ترفِّعاً، ليس جهلاً بما تُخفيه، بل هو ميزانٌ يَزنُ بهِ قدْرَكَ ومصداقيتك في عينه."
172
8
هي ثلاثة أزمنة؛ ماض - حاضر - ومستقبل لا تملك من الماضي سوى أن تتعلم منه.. وليس لك من الآتي شيءٌ سوى التمنّي! ماذا عن حاضرك؟ الآن؟ مالذي تفعله الآن؟ من أنت الآن؟ كلام مبتذل لا يحتمل الترديد.. كنت أشاركه سابقًا واطمئن روحي بأني لستُ إمعة! لكني في الواقع كنت أخدّرها.. كانت محاولات تخدير عرفتُ بعدها أن لكلٍ يقظته! ولكلٍ بصيرته التي يرى بها. أقرأُ هذا الآن بمنظور آخر … هي ثلاثة أزمنة؛ ماذا عن الآن؟
229
9
بالتركيز على دائرتك! الدائرة التي يُسمح لك بالتحرك فيها.
188
10
بالرضا.. بالتسليم
178
11
السكينة تبدأ حين تتوقف عن مقاومة ما لا تستطيع تغييره"
175
12
‏"قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد"
173
13
" والنفس كالطّفلِ إن تهمله شبَّ على حبِّ الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ "
245
14
‎⁨شرح_كتاب_الإيمان_من_صحيح_البخاري_للشيخ_صالح_الفوزان⁩.pdf
240
15
بدون متن...
248
16
الحُبّ هو الدافع للعبادة.."
الحُبّ هو الدافع للعبادة.."
335
17
" يحملُ الإنسان جبالًا بالحُبّ، ولا يحمل حبّة قمح مُكرهًا " لطالما كانت تُدهشني قدرة الحب في جعل المرء يبذل كل ما في جهده.
293
18
أصبحنا وأصبح الملك لله
57
19
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: "من خاف أدلجَ، ومَن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألا إن سلعةَ اللهِ الجنة!" [ مَنْ خاف أَدْلَجَ: أي: مَنْ خاف ألَّا يَصِلَ إلى غايتِهِ سار أَثْناءَ الليل؛ ليَكونَ ذلك أسرع أَرجى له في الوُصولِ إلى غايتِهِ]
292
20
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ ‏حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا ! ‏- #الفراهيدي
297