اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر625
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
حُب زوجات السلف لأزواجهن
•عن أم الدرداء، أنها قالت :"اللهم، إن أبا الدرداء خطبني فتزوجني في الدنيا ،اللهم فأنا أخطبه إليك، وأسألك أن تزوجنيه في الجنة".
فقال لها أبو الدرداء: "فإن أردت ذلك فكنت أنا الأول فلا تتزوجي بعدي".
قال: فمات أبو الدرداء، وكان لها جمال وحُسن فخطبها معاوية
فقالت: "لا والله، لا أتزوج زوجاً في الدنيا
حتى أتزوج أبا الدرداء إن شاء الله في الجنة".
حلية الأولياء : ( 2251/224 )
وعن ابن مهدي، قال: مرض سفيان بالبطن، فتوضأ تلك الليلة ستين مرة، حتى إذا عاين الأمر، نزل عن فراشه، فوضع خده بالأرض، وقال: يا عبد الرحمن! ما أشد الموت.
ولما مات غمضته، وجاء الناس في جوف الليل، وعلموا.
-سير أعلام النبلاء (7/ 278)
اللعن كلمة لو مزجت بماء البحر لأنجسته
قال رسول الله ﷺ :
" لعن المؤمن كقتله " فشبه اللعن بالقتل
رواه البخاري
وقال الرسول ﷺ : " ان اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة "
رواه مسلم
والله المستعان، ترى أن قول -لعنك الله-عند بعض الناس أهون وأيسر عنده من قول -هداك الله- ، بل وتراه يجري اللعن على لسانة مجرى النفس، ويستخدمه عند الاندهاش او التعجب من شخص ما،
نسأل الله السلامة والعافية
جميعنا محتاج إلى الهداية ، غير أننا بين ساعٍ إليها وغافل عنها ومعرض .
ولو تأملت لوجدت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل عليه { إنا فتحنا لك فتحا مبينا } وكان هذا في أواخر عمره - صلوات ربي وسلامه عليه - ، نزل بعدها { ويهديك صراطا مستقيما } ، فكلنا محتاج إلى هداية ربه له ، فلابد من ملاحظة هذا المعنى في معاملة الناس ، وأن منهم المجاهد لنفسه غير القادر عليها ، وأن منهم الغافل المحتاج للتذكير واستدعاء كوامن الخير ، وأن المقامات عند الله لا يعلمها إلا هو { ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين } .
ولذا فلنكن حريصين على هداية أنفسنا وهداية بعضنا البعض ، سالكين مسلك الرفق والرحمة والتأليف إلا إذا اقتضى الحال غير ذلك { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } .
الشيخ نبيل بن سليمان التومي حفظه الله .
كان من دعاء علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم:
"اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها، ولا تكلني إلى المخلوقين فيُضيِّعوني."
◄ سير أعلام النبلاء ٣٩٦/٤.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"ومعلوم أن الحكم بين الناس في عقائدهم وأقوالهم؛ أعظم من الحكم بينهم في مبايعهم وأموالهم ".
"درء تعارض العقل والنقل" (٤٦٤/٧).
قال حذيفة:
إياكم وخشوع النفاق! فقيل: وما خشوع النفاق؟
قال: أن ترى الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع.
وقال ابن كثير:
والخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرّغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرة له.
قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه اللّٰه تعالى :
صاحب مَن تُصاحب ، فواللّٰه الذي على العرش اسْتوى لن يُصاحبك في قبرك إلّا صاحبٌ واحد ، ألا وهو عملك الصّالح ، فأحسن صُحبته ، يحسن صُحبتك في قبرك.
لطائف المعارف : (99)
قال العلامة الوادعي رحمه الله:
ستتضح الحقيقة، اليوم أو غداً أو بعد غدٍ وسيعرف المبتدع أنه مبتدع والحزبي أنه حزبي
( البشائر / ص91 )
قَالَ الْعَلَّامَةُ مُحمَّدُ ابنُ عُثَيمِينَ رَحِمَهُ اللهٌ:
والأَذِيَةُ: هِيَ أَنْ تُحَاوِلَ أَنْ:
• تُؤْذِي الشَّخْصَ بِمَا يَتَأَلَمُ قَلْبِياً، أَوْ بِمَا يَتَأَلَمُ مِنْهُ بَدَنِياً، وَهَذَا كُلُّهُ حَرَامٌ
شَرحُ رِيَـاضِ الصَّالِحيِنَ (273/3)
قال الحسن : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: سيعلم أهلُ الجمع مَنْ أولى بالكرم، أين الذين كانت ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ ؟ [السجدة: ١٦]، قال : فيقومون فَيَتَخَطَّوْنَ رَقَابَ النَّاسِ.
قال: ثم ينادي منادٍ: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الذين كانت ﴿لَّا تُلهيهِم تِجارَةٌ وَلا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ﴾ ؟! [النور: ٣٧]، قال : فيقومون، فيتخطَّون رقاب الناس.
قال : ثم ينادي منادٍ: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم ، أين الحمَّادون للهِ على كل حال؟ ، قال : فيقومون وهم كثير ، ثم تكون التَّبِعَةُ والحسابُ فيمن بقي.
الوابل الصيب (١٦٩-١٦٠)
حياة لا تصاحب فيها التلاوة أو التفسير أو سماع القرآن حياة ناقصة ، فاحرص على حياة قلبك بكتاب الله ، وعش معاني الجلال والجمال التي تسمعها وتقرؤها واجعلها واقعا في حياتك .
{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب } .
_نبيل بن سليمان التومي
الصَّالِحَة لَا تَدْفَعُ الزَّوْجَ إِلَى العُقُوقَ!
قَالَ العَلّامَة مُقْبِل الوَادِعِي -رَحِـمَهُ الله- :
" المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ لَا تـَرْضَى بِـأَنْ يُفَضِّلَهَا زَوْجـُهَا عَلَى أَبـَوَيْهِ الصَّالِحَـيْنِ."
الرحله الأَخـِيرَة، ص: (٢٤٠).
رائحة الموت.
لا أدري إذا يجدها غيري و يميزها.
لكني أجد رائحة مميزة جدا للموت، أجدها عند كل عملية تغسيل.
تبقى عالقة في أنفي لأيام، رائحة تفقدك الشهوة لكل لذة دنيوية، حتى الطعام، لا يهمك أي نوع أكلتِ، المهم أنه يسكت جوعك، لا يهمك أي ثوبٍ لبستِ، المهم أن يستر عورتك.
رائحة الموت، تطفئ القلب، تكبت الشهوة، تكسر فيك الكِبر و الإستعلاء، ترجعك إلى حجمك، إلى حقيقتك، إلى أنك مخلوق ضعيف تؤذيه و تبكيه ضربة شوكة.
_نُقل💧.
المَرأةُ بُدون رَجُل يَحمِيها؛ كالشَاةِ بَين الذئِاب، يَتجرَأ عَليها أضعفُهُم!
قَال ابنُ قُتيبة -رَحمَه اللّٰه- : وكَان بإحدىٰ البِلاد امرأةٌ صَالحة عَاقلة، وَكانت مَعها فَتاة، فإذَا أرادَت الخُروج مِن البيت، تقُول لابنِها: اخرُج مَع أختُك فإنَّ المَرأة دُون رجُل يَحمِيها ويُوسع لها الطَّريق؛ كالشَّاةِ بَين الذِئابِ يَتجرأ عَليها أضعفُهُم.
[ عُيُون الأخبَار لابنُ قُتَيبة الدينُورِي (١٠٧/٤)]
إنّ الرَجُلَ يُذْنِبُ الذَّنبَ، فمَا يَنْسَاهُ، وما يَزالُ مُتَخوِّفـًا مِنه حتى يُدْخِلَه الجَنّة.
- الحَسنُ البَصْريّ.
