اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر625
مشترکین
+124 ساعت
-47 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
عجيب أمر أبي الدحداح وعجيب أمر امرأته!
يسمع أبو الدحداح قول الله تعالى:
{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} فيبادر مباشرة إلى التبرع ببستانه الذي فيه 600 نخلة، ومن يعرف بيئة العرب وسيرتهم يعرف ضخامة هذا الرقم من النخل! ولكن ليس العجب في ذلك فقط.
الأعجب أن يذهب إلى امرأته وهي في البستان، فينادي من خارج البستان أن اخرجي فقد أقرضته ربي، فهاتي متاعك وعيالك واخرجي
كان المتوقع مهما كانت امرأة صالحة أن تناقشه حتى، لكن الذي حدث هو أنها قالت له: "ربح البيْع أبا الدحداح ربح البيْع"!
عجيب والله عجيب، فعلا تحتاج النساء
لاتّباع سير الصحابيات واتخاذهنّ قدوة؛ للتّفقه في كيفية تكوين نفسيتهنّ تلك، رضي الله عن الصحابة ونساء الصحابة أجمعين.
أُخيَّاتي؛ مُتابَعة المَشاهِير والمُشهُورات (المتَبرجَات) بِغرض التَّسلية، والكَشف عَن الجَديد، سَيحرِمك مِن أعظَم الرَّاحات، وهُو استِقرار القَلب، والتَّوزان النَّفسي والإيمَاني
ومَن ظنّت أنَّها ستَرجع بِنفس القَلب السَّابق، فَقد عَاكست سنّة الأفئِدة.
يَتسلّل مُنكر، فَتتطبّع عَين، فَتتدرّج استِهانة، وتَنغرز تَفاهة!ومَاذا بَعد؟!
أخشى أن يمضي بكِ العمر؛ لتكتشفي متأخرًا أن تعاستكِ كانت منبعها رأسك، أن هزيمتك جاءت من أفكارك، أن خوفكِ هو الذي كبَّل خُطاك، أنكِ كنت تستطيع أن تسلكي الطريق بشكلٍ آخر، فقط لو تنحَّت عنكِ خواطرك القلقة المضطربة!
أخشى أن يمضي بكِ العمر لتكتشفي متأخرًا - متأخرًا جدًا - أنكِ عشت حياةً لم تكوني تتمنّيْنها!
عجبتُ لمن يتصنَّعُ للناس يرجو بذلك قُربه من قلوبهم، وينسى أن قلوبهم بيد الله.
صيد الخاطر لـ ابن الجوزي صـ ٣٧٤ .
فَضلٌ عظيمٌ في الصَّبر على الابتِلاءات.
قال رسول الله ﷺ:
"إنّ الله تعالَى يقُول: إذا ابتَليتُ عَبدًا من عِبادي مُؤمِنًا، فَحمدنِي وصَبر على ما ابتَليتُه به، فإنَّه يفوم من مَضجعه ذلك كَيوم ولدتْهُ أمّه من الخَطايا، ويَقول الرَّبُّ لِلحَفظة: إنّي أنا قيدتُّ عبدي هذا وابتَليتُه، فأجرُوا [له] من الأجرِ ما كُنتم تُجرون له قبل ذلك وهو صَحيح".
|السّلسلة الصحيحة (٢٠٠٩)
فقه
أود أن أُنبه على هذه المسألة، وهي:
أن المرأة إذا غطت قدميها بالجوارب أو الخف
فلا ترفع عباءتها في هذه الحال اكتفاء بالجورب الساتر للقدم
بل
يجب عليها أن تستر قدميها بعباءتها أيضًا
أو تلبس ثوبًا طويلًا يغطي قدميها
حتى وإن غطتهما بالجوارب
لأن الجورب يصف القدم
وما يصف القدم لا يكون ساترًا
وقد سئل الإمام أحمد كما في أحكام النساء (ص:٣٢):
"هل على المرأة أن تغطي خفها؟
قال: نعم، قيل لمَ؟
قال: لأنه يصف قدميها".
د. هيا بنت سلمان الصباح
فقه
أود أن أُنبه على هذه المسألة، وهي:
أن المرأة إذا غطت قدميها بالجوارب أو الخف
فلا ترفع عباءتها في هذه الحال اكتفاء بالجورب الساتر للقدم
بل
يجب عليها أن تستر قدميها بعباءتها أيضًا
أو تلبس ثوبًا طويلًا يغطي قدميها
حتى وإن غطتهما بالجوارب
لأن الجورب يصف القدم
وما يصف القدم لا يكون ساترًا
وقد سئل الإمام أحمد كما في أحكام النساء (ص:٣٢):
"هل على المرأة أن تغطي خفها؟
قال: نعم، قيل لمَ؟
قال: لأنه يصف قدميها".
د. هيا بنت سلمان الصباح
قال ابن سلّوم -رحمه الله-:
وقد نزلت بي شدَّة عظيمة، ووقعت في خطر شديد، فداومت على «لا حول ولا قوَّة إلا بالله» ليلاً ونهارًا إلى أن يغلبني النوم، ففرج الله عنِّي سريعًا فلله الحمدُ والمنَّة!
-الإجازة العلمية في نجد، للسعيد (٥٤٥/٣).
معنى قَوامة الرجل على المرأة وأدلتها من الكتاب والسنة
قال تعالى: ﴿ الرجال قوامون على النساء ﴾
- قال ابن كثير رحمه الله: الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت.
وروى ابن السني في "عمل اليوم والليلة" عن أبي هُرَيْرَة رضي اللّٰهُ عَنْه قال: قال رسول اللّٰه صلّى الله عليه وسلّم: «كُلُّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّد، فَالرَّجُلُ سَيِّد أَهْلِهِ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا» وصححه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" على شرط مسلم .
- قال المناوي رحمه الله: «كل نفس من بني آدم سَيِّد فالرجل سيد أَهله» أَي: عِيَاله من زَوْجَة وَولد وخادم ... وَمن لَا أهل لَهُ وَلَا زوج سَيِّد على جوارحه» انتهى من "فيض القدير".
- أما قوله صلى الله عليه وسلم: «والمرأة سَيِّدَة بَيْتِها» فهذه سيادة نسبية، فهي سيدة على أولادها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: الزَّوْجُ سَيِّد فِي كِتَابِ الله، وَقَرَأَ قَوْله تَعَالَى: ﴿ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ﴾ .
- وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: النِّكَاحُ رِقٌّ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ عِنْدَ مَنْ يُرِقُّ كَرِيمَتَهُ، وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاء خيرا فَإِنَّما هُنّ عندكم عوان» يعني: أسيرات، فَالْمَرأَة عند زوجها تشبه الرّقيق وَالْأَسِير، فَلَيْس لها أَن تخرج من منزله إلَّا بإذنه سواء أمرها أبوها أو أُمُّها أو غير أَبَوَيها بِاتِّفَاق الْأَئِمَّة» انتهى من مجموع الفتاوى.
- وقال تعالى: ﴿ قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾ قال الماوردي: والبَعْلُ السّيّد ومِنه قول لَبِيد:
حاسِرِي الدِّيباجِ عَنْ أذْرُعِهِمْ ٭٭ عِنْدَ بَعْلٍ حازِمِ الرَّأْيِ بَطَلٍ.
فَسُمِّيَ الزَّوْجُ بَعْلًا لِتَطاوُلِهِ عَلى الزَّوْجَةِ كَتَطاوُل السَّيِّدِ عَلى المَسُودِ. انتهى.
- وقال القرطبي في تأويل قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴾ : الْبُعُولَة جَمْع الْبَعْلِ، وهو الزّوج، سُمِّي بَعْلًا لِعُلُوِّه على الزّوْجة بما قد ملكه من زَوْجِيَّتِها، وَمِنْه قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا ﴾ أَيْ رَبًّا، لِعُلُوِّه في الرُّبُوبِيَّة، يُقَال: بَعْلٌ وَبُعُولَةٌ، كما يقال في جَمعِ الذَّكَرِ: ذَكَر وذُكُورَة.
- وكانت أم الدرداء إذا روت الحديث عن زوجها أبي الدرداء رضي الله عنه قالت: حدثني سيدي، كما في صحيح مسلم من طريق طَلْحَة بن عبيد الله بن كَرِيزٍ، قال: حَدَّثَتْني أمّ الدَّرْدَاء، قالت: حَدَّثَني سَيِدِي أنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "من دعا لأخيه بِظَهرِ الغيب، قال الْمَلَك المُوَكِّل بِه: آمين، ولك بمثل".
لذا كره بعض أهل العلم أن تدعو المرأة زوجها باسمه. ففي كتاب: "الدر المختار" عند الأحناف قوله: «يُكْرَهُ أَنْ تَدْعُوَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا بِاسْمِهِ»، وقال مؤلف الكتاب قال ابن عابدين في "الحاشية": لَابُدَّ مِنْ لَفْظٍ يُفِيدُ التَّعْظِيمَ كيَا سَيِّدي وَنَحْوِهِ".
وقال النووي في شرح صحيح مسلم تعليقا على قول أم الدرداء: «حدثني سيدي» تعني زوجها أبا الدرداء، ففيه جواز تسمية المرأة زوجها سيدها وتوقيره.
قال الامام النووي رحمه الله
في كتاب الاذكار ص447:
إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء أو غير ذلك من المواضع التي يجوز لها كلامه فيها فينبغي أن تفخِّمَ عبارتَها وتغلظها ولاتليِّنها مخافةً من طمعه فيها.
قال معاوية رضي الله عنه :
اﻟﻌﻘﻞُ ﻣِﻜﻴﺎﻝٌ،
ﺛُﻠُﺜُﻪُ ﻓِﻄﻨَﺔٌ، ﻭﺛﻠﺜﺎﻩ ﺗَﻐَﺎﻓُﻞٌ.
العقد الفريد (١٠٥/٢)
قال ابن كثير -رحمه الله-:
"البسوا معطف الأذكار ليقيكم شرور الإنس والجان، ودثروا أرواحكُم بالاستغفار لتمحي لكم ذنوب الليل والنهار."
«• الوابل الصيب (٧١)».
يا عمّار الدنيا، لقد عمرتم داراً موشكة بكم زوالاً، وخربتم داراً أنتم مسرعون إليها انتقالاً، عمرتم بيوتا لغيركم منافعُها وسكناها، وخربتم بيوتا ليس لكم مساكن سواها.
كوني سكريّـة!
كني الحافظ الإمام محمد بن ميمون، عالم مرو ( أبو حمزة ) بالسكري!
نقل الذهبي فِي السير:
" بأنه لم يكن يبيع السكر، وإنما سمي بالسكري لحلاوة كلامه " !!
سير أعلام النبلاء ( ٣٨٦/٧ ).
كثرة رؤيتك للمحرمات وسماعك للمنكرات وجلوسك في أماكن الفتن بشتى أنواعها: تُميّع قلبكِ، وتسلخ دينكِ.
فانتبهي على دينك فهو أشد ما تملكين!
كانَ النبيُّ ﷺ يحبُّ الفألَ الحَسنَ
ويُكثِرُ مِن قَولِ: أبشِر.
صَلُّوا عليهِ وأبشِروا
وصية لمن فقد البركة في وقته!
- قال أحد السلف :
«كلما زاد حِزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زِلْت أَزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء!».
- وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصياً الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم:
«أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ!».
قال الضياء:
«فرأيت ذلك، وجرّبته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسرلي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسرلي!».
ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (ج٣/ص٢٠٥)
