اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر628
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
الإيمان بالله يتضمن أربعة أشياء:
الأول : الإيمان بوجوده سبحانه و تعالى .
الثاني : الإيمان بانفراده بالربوبية .
الثالث : الإيمان بانفراده بالألوهية.
الرابع : أن تؤمن بالأسماء والصفات على الوجه اللائق به من غير تحريف ، ولا تعطيل ولا تكييف ، ولا تمثيل.
ابن عثيمين رحمه الله.
هنيئاً لأهل المنشورات الصالحة
يقول النبيﷺ «مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا».
رواه مسلمويقول الحافظ المنذري:(ناسخ العلم النافع له أجرهُ، وأجر من قرأهُ أو نسخَهُ، أو عمل به من بعدهِ، ما بقي خطه والعملُ به).
الترغيب والترهيب | جـ1صـ95.
قال معاذ ابن جبل رضي الله عنه :
«تعلموا العلم؛ فإن تعلَّمَهُ للهِ خشية؛ وطلبَهُ عبادة؛ ومذاكرتة تسبيح والبحث عنه جهاد»
مدارج السالكين | 246/3
•يُحاولُ المرءُ مَا يحاولُ أنْ يكونَ صالحًا، وَالفشلُ يلاحقهُ وَيحيطُ بهِ منْ كلِّ جانبٍ، وَالذِي يؤسَى عليهِ أنَّ العمرَ يتفلتُ وَينقضِي، وَأنَّ النهايةَ تلوحُ،
• فمتَى الصلاحُ؟
• وَمتَى الفلاحُ؟
• وَمتَى الاستقامةُ علَى الحقِّ؟
• أبعدَ الموتِ؟ أفِي البرزخِ؟
محمد رسلان حفظه الله
عن إبراهيم بن عمرو الصنعاني قال :
" أوحى الله إلى يوشع بن نون: إني مهلك من قومك أربعين ألفاً من خيارهم، وستين ألفـاً من شرارهم، قال : يا رب، هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار؟!
قال: إنهم لم يغضبوا لغضبي، وكانوا يواكلونهم ويشاربونهم "
العقوبات لابن أبي الدنيا.
مَنْ عَايَن بِعيْن بَصيرتِه تَناهِيَ الأمُور في بِداياتها ،نَال خَيرها، ونَجا مِن شَرِّها، ومَن لَم يَر العواقِب، غَلبَ عليه الحِسُّ، فعَادَ عليه بالأَلم ما طَلبَ منه السَّلَامة، وبالنَصَبِ ما رَجا مِنه الرَّاحَة.
و بَيانُ هذا في المُستقبل يَتبيَّن بِذكرِ المَاضي، وهو أَنكَ لا تَخْلو أَنْ تَكونَ قد عَصيتَ اللهَ في عُمُرك أو أطعْتَه، فأينَ لذَّةُ مَعصيتِك؟ وأيّنَ تَعبُ طَاعتك؟
هيهاتَ، رحل كُلٌ بما فيه، فَليتَ الذّنوبَ إذا تَخَلَّتْ خَلَّتْ!
وأزيدُك في هذا بَيانًا: مَثِّل سَاعةَ الموتِ السَّاعَة، وانْظر إلى مرَارةِ الحَسَرات على التَفْريط، ولا أقولُ: كَيف تغلب حلاوة اللَّذات؟ لأن حَلاوة اللَّذات استحالت حَنْظَلًا؛ فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم،
أتُراكَ ما علمت أن الأمر بعواقبه؟ فَراقِب العَواقبَ تَسْلم، ولا تَمِل مع هوى الحِسِّ فتَندَم.
ابن الجوزي | صيدُ الخاطر، ص 51
قال الشَّيخ عبدُ الرَّزاق البدر حفِظه الله:
المرأة في ميزان الإسلام، دُرَّةٌ ثمينةٌ
وجوهرةٌ كريمةٌ، تُصان مِن كلِّ أذىً،
وتُحمى من كُلِّ رذيلة.
موعظة النساء | ١١
ولمّا قصدنا اللهَ بالذلّ والرجا
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا
وما ذاك إلّا أن أتينا لِبابهِ
فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا
له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ
وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَى
"فالرَّبُّ سبحانه أكرَمُ ما تكونُ عليه؛ أحْوجُ ما تكونُ إليه وأفقرُ ما تكون إليه".
والخَلْقُ أهونُ ما يكون عليهم؛ أحوجُ ما يكون إليهم؛ لأنَّهم كلَّهم محتاجون في أنفسهم، فهم لا يعلمون حوائجَك، ولا يهتدون إلى مصلحتك، بل هم جَهَلةٌ بمصالح أنفسهم، فكيف يهتدون إلى مصلحة غيرهم؟"
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
قال الشيخ ربيع المدخلي - حفظه الله تعالى - :
" إذا أخطأ أخوك فانصحه باللين وقدم له الحجة والبرهان ينفعه الله بذلك ، أما أن تجلس وتتربص أن يخطئ فلان ، وتقوم تشيع هنا وهناك أن فلاناً فعل كذاوكذا ، فهذه طرق الشياطين وليست طرق السلفيين "
بهجة القاري | صـ ١٠٧
معنى (السّلفية) وحكم الانتساب إليها
السؤال:
فضيلة الشيخ -جزاكم الله خيراً- نريد أن نعرف ما هي السلفية كمنهج، وهل لنا أن ننتسب إليها؟ وهل لنا أن ننكر على من لا ينتسب إليها، أو ينكر على كلمة سلفي، أو غير ذلك؟
الجواب:
السلفية: هي اتباع منهج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه؛ لأنهم هم الذين سلفونا ،وتقدموا علينا، فاتباعهم هو السلفية. وأما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان، ويضلل من خالفه من المسلمين، ولو كانوا على حق، واتخاذ السلفية كمنهجٍ حزبي، فلا شك أن هذا خلاف السلفية، فالسلف كلهم يدعون إلى الاتفاق والالتئام حول سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا يضللون من خالفهم عن تأويل، اللهم إلا في العقائد، فإنهم يرون أن من خالفهم فيها فهو ضال، أما في المسائل العملية، فإنهم يخففون فيها كثيراً. لكن بعض من انتهج السلفية في عصرنا هذا، صار يضلل كل من خالفه، ولو كان الحق معه، واتخذها بعضهم منهجاً حزبياً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى دين الإسلام، وهذا هو الذي يُنكر ولا يمكن إقراره، ويقال: انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون! انظروا طريقتهم، وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يُسوغ فيه الاجتهاد، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة، وفي مسائل عقدية، وعملية، فتجد بعضهم مثلاً يُنكر أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأى ربه، وبعضهم يقول: بلى، وترى بعضهم يقول: إن التي توزن يوم القيامة هي الأعمال، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي توزن، وتراهم أيضاً في مسائل الفقه يختلفون كثيراً، في النكاح، والفرائض، والبيوع، وغيرها، ومع ذلك لا يضلل بعضهم بعضاً. فالسلفية بمعنى أن تكون حزباً خاصاً له مميزاته، ويضلل أفراده من سواهم، فهؤلاء ليسوا من السلفية في شيء. وأما السلفية اتباع منهج السلف عقيدة، وقولاً، وعملاً، وائتلافاً، واختلافاً، واتفاقاً، وتراحماً، وتواداً، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالحمى ،والسهر»،فهذه هي السلفية الحقة.
سلسلة لقاءات الباب المفتوح | [57]
المقطع الصوتي مِن هُنــا: https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/od_057_11.mp3
ولا تنسيْنَنِي وسائر المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، ولكنّ بالمثل وزيادة أخيّاتي.
_ساعة إستجابة.
أهل البِدَع
قال شيخ الإسلام -رَحِمَه اللّٰه- :
لا للإسلام نصَرُوا؛
ولا للكُفّار كسَروا؛
ولا بحَبْل اللّٰهِ اعتصَموا؛
ولا للكتاب والسُنة اتَّبعُوا
بل فرَّقوا دينَهُم وكانوا شِيَعًا
واعتاضُوا عن الشّريعة الإلـٰهيّة بما أحدَثوا بآرائهم بدَعًا.
الرسالة الصفدية | (ص٤٢٨)
إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
" إن الله تبارك وتعالى ليس بتاركٍ أحداً من المسلمين يوم الجمعة إلّا غَفر له "
رواه الطّبراني.
فضل التفرُّغ للعبادة يوم الجمعة.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - وهو يتحدّث عن خصائص يوم الجمعة:
إنه اليوم الذي يُستحب أنْ يُتفرغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مَزِيَّةٌ بأنواع من العبادات، واجبة ومستحبة،
فالله سبحانه جعل لأهل كلِّ ملة يومًا يتفرغون فيه للعبادة، ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا،
فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهرِ رمضانَ في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان؛
ولهذا من صح له يوم جمعته وسلم، سلمت له سائرُ جمعته، ومن صح له رمضان وسلم، سلمت له سائر سنته، ومن صحت له حجته وسلمت له، صح له سائر عمره، فيوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان العام، والحج ميزان العمر.
من كِتابهِ زادُ المَعاد | ( ١/٣٩٨ ).
Repost from اسْتِــقَامَة
يا قــــــارِئَ الكهف رتِّلها على مهلِ
واخشَع بقلبٍ بدمعٍ فاضَ مِن مُقَلِ
هيهات، لا يستوي مَن كان يَقرؤها
مهلاً، و مَن كان يتْلُوها على عَجَلِ
Repost from اسْتِــقَامَة
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
Repost from اسْتِــقَامَة
وعن أوس بن أوسٍ، قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ:«إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ» فقالوا:«يَا رسول اللَّه، وكَيْفَ تُعرضُ صلاتُنَا عليْكَ وقدْ أرَمْتَ؟» قال: يقولُ: بَلِيتَ، قالَ:«إنَّ اللَّه حَرم عَلَى الأرْضِ أجْساد الأنْبِياءِ.»
رواهُ أَبُو داود | بإسنادٍ صحيحِ.
Repost from اسْتِــقَامَة
حكم قول جمعة مباركة أو طيبة
هذا لا أصل له و هو بدعة؛ ولا يجوز التهنئة بيوم الجمعة
هذا لم يرد فيه شيء؛ وليس من عمل السلف؛ فهو مبتدَع .
صالح الفوزان | نور على الدرب17/1/1431 هـ
