fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

رفتن به کانال در Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

نمایش بیشتر
624
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
اعرف الرياء بالتفصيل لكي لا تقع فيه قال العلامة السعدي رحمه الله: واعلم أن الرّياء فيه تفصيل: فإن كان الحامل للعبد على العمل قصد مراءاة الناس ، و استمر على هذا القصد الفاسد ، فعمله حابط و هو شرك أصغر ، و يخشى أن يتذرع به إلى الشّرك الأكبر. و إن كان الحامل للعبد على العمل إرادة وجه الله مع إرادة مراءاة الناس ، و لم يقلع عن الرياء بعمله ، فظاهر النصوص أيضا بطلان هذا العمل. و إن كان الحامل للعبد على العمل وجه الله وحده ، و لكن عرض له الرياء في أثناء عمله ، فإن دفعه و خلص إخلاصه لله لم يضره ، و إن ساكنه و اطمأن إليه نقص العمل ، و حصل لصاحبه من ضعف الإيمان و الإخلاص بحسب ما قام في قلبه من الرّياء ، و تقاوم العمل لله و ما خالطه من شائبة الرياء. و الرّياء آفة عظيمة ، و يحتاج إلى علاج شديد ، و تمرين النّفس على الإخلاص ، و مجاهدتها في مدافعة خواطر الرّياء و الأغراض الضّارّة ، و الإستعانة بالله على دفعها لعلّ الله يخلص إيمان العبد و يحقّق توحيده، و أمّا العمل لأجل الدنيا و تحصيل أغراضها : • فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ، و لم يكن له إرادة لوجه الله و الدار الآخرة ، فهذا ليس له في الآخرة من نصيب ، و هذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن ، فإنّ المؤمن و لو كان ضعيف الإيمان ، لا بُدّ أن يريد الله و الدّار الآخرة. • و أما من عمل العمل لوجه الله و لأجل الدّنيا ، و القصدان متساويان أو متقاربان فهذا و إن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان و التوحيد و الإخلاص ، و عمله ناقص لفقده كمال الإخلاص. • و أما من عمل لله وحده و أخلص في عمله إخلاصا تاما و لكنه يأخذ على عمله جعلا و معلوما يستعين به على العمل و الدين ، كالجعالات التي تُجعل على أعمال الخبر، و كالمجاهد الذي يترتب على جهاده غنيمة أو رزق ، و كالأوقاف التي تُجعل على المساجد و المدارس و الوظائف الدّينية لمن يقوم بها ، فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد و توحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا ، و إنما أراد الدين و قصد أن يكون ما حصل له معينًا له على قيام الدين، و لهذا جعل الله في الأموال الشرعيّة كالزّكوات و أموال الفيء و غيرها جزءًا كبيرًا لمن يقوم بالوظائف الدّينية و الدّنيوية النّافعة ، كما قد عرف تفاصيل ذلك. | القول السديد شرح كتاب التّوحيد للإمام السّعدي رحمه الله تعالى | . قال العلامه محمد ابن عثيمين رحمه الله: اتصال الرياء بالعبادة على ثلاثة أوجه : ◄ الوجه الأول : أن يكون الباعث على العبادة مراءاة الناس مِن الأصل ؛ كمن قام يصلِّي مراءاة الناس ، مِن أجل أن يمدحه الناس على صلاته ، فهذا مبطل للعبادة. ◄ الوجه الثاني : أن يكون مشاركاً للعبادة في أثنائها ، بمعنى : أن يكون الحامل له في أول أمره الإخلاص لله ، ثم طرأ الرياء في أثناء العبادة ، فهذه العبادة لا تخلو من حالين : - الحال الأولى : أن لا يرتبط أول العبادة بآخرها ، فأولُّها صحيح بكل حال ، وآخرها باطل . مثال ذلك : رجل عنده مائة ريال يريد أن يتصدق بها ، فتصدق بخمسين منها صدقةً خالصةً ، ثم طرأ عليه الرياء في الخمسين الباقية فالأُولى صدقة صحيحة مقبولة ، والخمسون الباقية صدقة باطلة لاختلاط الرياء فيها بالإخلاص . - الحال الثانية : أن يرتبط أول العبادة بآخرها : فلا يخلو الإنسان حينئذٍ مِن أمرين : - الأمر الأول : أن يُدافع الرياء ولا يسكن إليه ، بل يعرض عنه ويكرهه : فإنه لا يؤثر شيئاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» - الأمر الثاني : أن يطمئنَّ إلى هذا الرياء ولا يدافعه : فحينئذٍ تبطل جميع العبادة ؛ لأن أولها مرتبط بآخرها. مثال ذلك : أن يبتدئ الصلاة مخلصاً بها لله تعالى ، ثم يطرأ عليها الرياء في الركعة الثانية ، فتبطل الصلاة كلها لارتباط أولها بآخرها. ◄ الوجه الثالث : أن يطرأ الرياء بعد انتهاء العبادة : فإنه لا يؤثر عليها ولا يبطلها ؛ لأنها تمَّت صحيحة فلا تفسد بحدوث الرياء بعد ذلك، وليس مِن الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته ؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة. • وليس مِن الرياء أن يُسرَّ الإنسان بفعل الطاعة ؛ لأن ذلك دليل إيمانه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن سرَّته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن»، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «تلك عاجل بشرى المؤمن». | مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين  (٢/٢٩-٣٠) | .

احذر الرِّياء قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَومَ القِيامَةِ عليه رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فَما عَمِلْتَ فيها؟ قالَ: قاتَلْتُ فِيكَ حتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قالَ: كَذَبْتَ، ولَكِنَّكَ قاتَلْتَ لأَنْ يُقالَ: جَرِيءٌ، فقَدْ قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ، ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ، وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرْآنَ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فَما عَمِلْتَ فيها؟ قالَ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ، وعَلَّمْتُهُ وقَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ، قالَ: كَذَبْتَ، ولَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيُقالَ: عالِمٌ، وقَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ: هو قارِئٌ، فقَدْ قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ، ورَجُلٌ وسَّعَ اللَّهُ عليه، وأَعْطاهُ مِن أصْنافِ المالِ كُلِّهِ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فَما عَمِلْتَ فيها؟ قالَ: ما تَرَكْتُ مِن سَبِيلٍ تُحِبُّ أنْ يُنْفَقَ فيها إلَّا أنْفَقْتُ فيها لَكَ، قالَ: كَذَبْتَ، ولَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ: هو جَوادٌ، فقَدْ قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ، ثُمَّ أُلْقِيَ في النَّارِ» [ الراوي: أبو هريرة | المحدث: مسلم ]. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: قوله ﷺ في الغازي والعالم والجواد وعقابهم على فعلهم ذلك لغير الله، وإدخالهم النار؛ دليل على تغليظ تحريم الرياء وشدة عقوبته، وعلى الحث على وجوب الإخلاص في الأعمال، كما قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾. [ شرح صحيح مسلم | 13 / 50 - 51 ]. قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : الرياء بارك الله فيك: هو أن يعمل الإنسان العبادة ليراه الناس فيمدحوه عليها، وليس له نية أن ينتفع بها في الآخرة، وإنما يريد الذكر والشهرة بين الناس، هذا هو الرياء، لكن يقال أحياناً: رياء وسمعة، فالرياء لما يُرى والسمعة لما يسمع، ثم إن الرياء قد يكون شركاً أكبراً وقد يكون شركاً أصغراً على حسب ما قام في قلب الفاعل، فمن فعل العبادة لمجرد الرياء فقط، فهذا مشرك شركاً أكبر؛ لأنه لم ينو لله تعالى إطلاقاً، ولا يريد التقرب إليه، إنما يريد التقرب إلى الناس فقط، ومن كان يريد الله عز وجل لكن يحب أن يراه الناس حتى يمدحوه فهذا رياء ولا يصل إلى الشرك الأكبر، ولهذا تجد في تعبير ابن القيم رحمه الله للشرك الأصغر أنه يقول: ويسير الرياء، وهذا يعني: أن كثير الرياء أكبر من ذلك، ولكن إذا حدث للإنسان رياءٌ في عبادة ثم دافعه، ولم يركن إليه فهذا لا يضره الرياء، بل يكون مجاهداً له أجر العبادة وأجر الجهاد أي: جهاد النفس عن الرياء، لكن من لم يطرأ على قلبه الرياء مطلقاً أفضل، كما جاء في الحديث الصحيح: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه فله أجران». إذاً الرياء الخالص هذا شرك أكبر، والرياء المشوب بإخلاص لله عز وجل هذا شرك أصغر، والرياء الوارد على القلب إن استرسل معه الإنسان فقد وقع في الشرك أصغره أو أكبره، وإن حاول التخلص منه ودافعه فإنه لا يضره. [ الشيخ ابن عثيمين من لقاءات الباب المفتوح، لقاء | رقم: 98 ]. قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله: إياك وما يفسد عليك عملك فإنما يفسد عليك عملك الرياء ، فإن لم يكن رياءً فإعجابك بنفسك حتى يُخيَّل إليك أنك أفضل من أخ لك ، وعسى أن لا تصيب من العمل مثل الذي يصيب ولعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله وأزكى منك عملاً ، فإن لم تكن معجبا بنفسك ، فـــــإيّاك أن تحب محمدة الناس ، ومحمدتهم أن تحب أن يكرموك بعملك ويروا لك به شرفا ومنزلة في صدورهم أو حاجة تطلبها إليهم . [ حلية الأولياء | 6/39 ].
نسأل الله السلامة والعافية

قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله- : " في كل مرة تفتح هذا الجهاز، تذكَّر أنما سيكون فيه جزء من عملك الذي يسألك الله عنه يوم القيامة " [ شرح الرسالة التبوكية ]

﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ قال العلَّامة عبد الرحمٰن السِّعدي رحمه الله تعالى: « ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة ، وإنًّما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين ». القول السديد (٣٧/١)

يَا غَافِـلًا عَمَّا خُلِقـتَ لَهُ انتَبِـه جَدَّ الرَّحِيـلُ وَلَستَ باليَقظَـانِ ابـنُ القيِّــم.

حكم هز المصلي رأسه إلى الأسفل بين التسليمتين السؤال: يقوم بعض الناس بين التسليمة الأولى والتسليمة الثانية بهز رأسه إلى أسفل فما الحكم في ذلك؟ الجواب: ما له أصل ... الأصل تركه، يكره هذا، ما له أصل، ليس له أصل. [الشيخ ابن باز - فتاوى نور على الدرب]

« حسبنا الله ونعم الوكيل » كـلـمـة عظيمة ولها نتائـج عظيمة، إذا قالها المسلم معتقدا لمعـناهـا، فإنها حـصـن حصين له من عـدوه عُدوه الجـن وعـدوه الإنس» الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -

‏ قال ‎مالك بن دينار رحِمَه الله: «عجبًا لِمَن يعلَمُ أنّ المَوتَ مَصيرُهُ، والقَبر مورِدُه، كيفَ تَقرُّ بالدُّنيَا عَينُهُ؟ وكيفَ يَطِيبُ فِيهَا عَيشُهُ؟ ثُمَّ بَكَى» صِفةُ الصَّفوَة ١٨٦/٣

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ». [ رواه مسلم (٦٥)]

قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ – رحمه الله –: "حَقِيقَة حُسْن الْخُلُق: بَذْل الْمَعْرُوف، وَكَفّ الْأَذَى، وَطَلَاقَة الْوَجْه".

«وَلمْ يَفرِض الإسلاَم عَلىٰ المَرأةِ المُسلِمة تِلكَ الضَّوابِط لِيَكْبتَ حُريَّتهَا، وإنَّما جَاء بِذلكَ لِيَصُونَها عَن الابتِذالِ، وَليحمِيها مِن التَّعرضِ لِلفاحشَة، وَليمنَعها مِن الوُقوعِ فيٰ الجَريمَة والفَسادِ، وَليكسُوهَا بِذلكَ حُلَّة التَّقوىٰ وَالطَّهارَة وَالعفَاف، فَسدَّ بِذلكَ كُل ذَريعَة تُفضِيٰ إلَىٰ الفاحِشةِ، أوْ تُوقِعُ فِيٰ الرَّذيلَة، وتِلكَ هِيٰ الكَرامَة الحَقيقيَّة لِلمَرأةِ». رَسائل تهمُّ المَرأَةَ المُسلِمَة صـ22 للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه.

الذي أنصح به نفسي وكل أحد أن يشغل نفسه بالعلم، وهموم الدنيا ليس لها نهاية، وإياكم أن تشتغلوا بمشاكل الحياة، لو اشتغلنا بها لما استطعنا أن نطلب علمًا. الشيخ مقبل الوادعي [البشائر في السماع المباشر (۲۱)]

حَتَّى يَلْقَى اللَّه تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ عنْ أَبي هُرَيْرةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: [ مَا يَزَال الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمؤمِنَةِ في نَفْسِهِ وَولَدِهِ ومَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّه تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ.] رواه التِّرْمِذيُّ وَقالَ: حديثٌ حسنٌ صحِيحٌ.
اللهم حسن الخاتمة

من تجرأ على المعاصي ليلة الجمعة عجلت له العقوبة! قال ابن قيم الجوزية -رحمه الله-: «أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته، ويرون أن من تجرأ فيه على معاصي الله -عز وجل- عجل الله عقوبته ولم يمهله، وهذا أمر قد استقر عندهم وعلموه بالتجارب، وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله، واختيار الله سبحانه له من بين سائر الأيام». زاد المعاد (٦٣/١).

الدعوة إلى التقارب بين الأديان دعوة كافرة وهى دعوة تُعارض كتاب الله وسُنة نبينا ﷺ الشيخ أبو مصعب مجدي حفالة حفظه الله درس شرح السُنة ١٧ ربيع الأول ١٤٤٦هجري

قراءة القرآن لا يشترط فيها ستر الرأس، كذلك سجود التلاوة. فتاوى العثيمين [420/1].

كم من منشور شحذ عزمًا، واستنهض هِمَمًا، وأيقظ غفلةً! في حديثه ﷺ : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا".
فطوبى لمن أصلحت النيَّة، وخلَّدتِ الأثر!

أخبرَتهم عن رغبتها في ارتداء النقاب فقالوا لها: تزوجي أولا ثم أرتدي ماتشائين! وكأنهم يقصدون تزوجي بهذا الوجه حتى تصطادين به عريساً ثم استري ماتشائين لا يعلمون بأن الزَّواج من أقدار الله الّتي سبق بها القلم خلق السماوات والأرض! في حين تبحث هي عن السِّتر، ومئات الآلاف اخترن العُرِيّ والسُّفور!! لا يعلمون بأن تغطية الوجه علامة على الدين والخلق، والعريس الصالح تجذبه مثل هذه الأوصاف، بل حتى الفاسد، تراه لا يريد إلا صالحة. اللهم زيّن بنات المسلمين بالتُّقى والعَفاف.

ويَوم الجُمعة أنِيس مُؤنِس، يأتِي كحُضنٍ حان يلمّ شتاتَنا بَعْد عَنَاء سِتَّة أيّام مُتواصِلة، ويأوينَا لكهَف الأمَان.

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله: الدنيا زائلة، والجنة والنار ما ينبغي للعاقل أن ينساهما. مجموع مؤلفات الشيخ ٦ / ٣٥