لا بَأس.
رفتن به کانال در Telegram
519
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
519
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ببحث عن خريجة/طالبة من تخصص تقني (كلية IT، أو هندسة حاسوب) متفرغة حاليًّا عندها أساس برمجي قوي -لا يشترط لغة برمجة معينة-، المهم تمتلك أساس برمجي قوي + لابتوب شخصي جيد + لديها أرضية جيدة في العمل الجماعي وتجارب لمشروع مشترك :))
تتواصل معي هنا:
@emanreqeb1
519
Repost from ما لَم أبُح بِه.
يسعى المرء بالأسباب كما يريد فإذا بالأسباب مُنقطعة عنه، حتى يعلم الإنسان أنه مهما اتبع من سبب فإنها لا تتمّ إلا إذا جعلها خالق السبب تحقق غايتها، حتى يعلم العبد أن تكون ثقته في ربّه..
«النفسُ تَطمعُ والأسبابُ عاجزةٌ
والنّفسُ تَهلكُ بينَ اليأسِ والطّمع»
519
#عشوائيات
لا أعلمُ شيئًا أرخصَ في هذه البقعة الجغرافيَّة التي أعيشُ فيها من الإنسان..
كلُّ شيءٍ هنا أغلى منه، حتى عملات الفكّة الزهيدة باتت أغلى منه!
قضيتُ اليوم ساعةً كاملة ظهرًا أنتظرُ سيارةً تُقلُّني مهما كانَ نوعها، وما إن وقفت وأخيرًا سيارة بعدَ تعبٍ شديد وانتظارٍ متعطِّش، سألني السائق عن وجهتي وما إن أجبته أتبعَ سؤاله: "المهم معك فكّة؟" ولطبيعة صوتي الهادئ لم يسمعني جيدًا، هكذا خمّنت حينما أعادَ السؤالَ مرة ثانية، لأجيبه بصوتٍ أعلى: "آه معي"، ليطلب مني أن أجلسَ في الخلف، نظرتُ للخلف فلم ألمح سوى رجال، وقفتُ لثوانٍ أحاول استيعابَ قصده؛ أكانَ يقصد أن يجلسَ أحدهم في الأمام ويترك لي مكانه!
ثوانٍ مرت قاربت من الدقيقة ولا جديد، وإذ بالسيارة تمشي والسائق يتمتمُ بكلماتٍ لم أسمعها، لأفهم بعدها أنه غضب لكوني رفضت أن "أندحش" كما نقول بينهم!!!!
لأتذكر شقيقتي نور، وهي تقول أنّها في كل مرة يحدث معها هذا السيناريو، تجيب السائق بشكلٍ مباشر: "عفوًا، وين الدين؟" قاصدةً دينه، بأن كيف يرضى على فتاة أن تركب بجوار رجال لأجل بضع شواكل.
مرت بعدها دقائق ودقائق ثقيلةٌ على قلبي، أمشي فيها بينما عينٌ تراقب ساعة هاتفي خشيةَ أن أتأخر عن الموعد وعينٌ أخرى تناظر طرف الشارع باحثةً عن السيارة.
وبعد مرور شيءٍ من الوقت، تخلّلهُ انتظارٌ ثقيل، وقفت إحدى السيارات، وبينما يطلب سائقها من أحد الركاب أن يجلس في الأمام ليفسح لي المجال لأركب، يرفض الراكب قائلًا:
"وأنا أتبهدل!"، معاملني بالندّ، أي كما لو أنّه يقول بأنّي لستُ أحسنَ منه، ومن ثمّ يوافق على طلب السائق بتثاقل، شعرتُ في هذهِ اللحظة برغبةٍ عارمة بالبكاء، لأنّني لم أعتد ولو لمرة واحدة قبل الحرب على كل هذه السيناريوهات، وما زاد الطين بلّة، نقاشٌ تحدّث فيهِ الراكبان حول أحقيّة الفتيات من عدمها في الركوب عن طريق طرح سؤالٍ استنكاري: "ليش السواقين بيحبوا يركبوا البنات؟"
لتتفاقمَ أمامي مدى عشوائية أن يضيع عمري وسطَ هذه الفوضى، ما بين أزمة المواصلات والفكّة وقلة المروءة المنتشرة بشكلٍ كبير و"البلادة" و"النديّة" التي أصبحت عادية وطبيعية في تعامل الجنس الآخر مع الفتيات.
ماذا فعلت بنا الحرب؟
519
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/17 - 11:11:49 PM
----
اللهمّ أنعشني واجبرني
دعاء من السنّة النبويّة كلّ آمالنا فيه
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
519
كل صاحباتي اللي سجلوا في الدفعة السابقة استفادوا جدًا وشكروني على ترشيحها:))
سجلوا وهتلاقوا فيها خير كثير بإذن الله.
519
Repost from يَافَا الضَّاد.
اللهمَّ صلِّ على سيّدنا محمدٍ صلاةً تَعصِمُنا بها من لوافحِ البلاء، وتُجيرُنا بها من قوادحِ الشقاء، وتَأْسُو بها كُلُومَ أُمَّتِهِ الدَّامِيات، وتَجْلُو بها عَنْها غَياهِبَ الكُرُبات، وتستقضي لنا بها جليلَ الحاجات، وتستنزلُ لنا بها سابغَ البركات، وتَمحو بها عن صحائفنا أدناسَ الزلات؛ وتُبلِّغُنا بها غايةَ الآمال، في صرُوفِ الحَياةِ وعِندَ الارتحال.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
