مِـسـاحـةة.💗))
کانال بسته
واسأله.. أن يمنحك القوّة حتّىٰ تُكمل الطّريق، تُتمّم الرّسالة، تُنجز الفكرة، تَبلغ الغاية، تُحقّق الهدف، تبقى مستقيمًا ثابتًا، مؤمنًا راسخًا، غارسًا لا يَذبُل أبدًا
نمایش بیشتر771
مشترکین
-224 ساعت
-237 روز
-3030 روز
آرشیو پست ها
يُؤنِسُني ويَربِطُ على قلبي قولُ النَّبِيِّ -ﷺ-:
أَتَصْبِرِينَ وَلَكِ الجَنَّةُ؟
لَكَ الحمدُ، لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك، ولا نُحصي مِنكَ الجمِيلَ.
ربِّ، ارزقنا الصبرَ الذي يُرضيك، واجعل لنا من كلِّ ألمٍ أجرًا، ومن كلِّ صبرٍ جَنَّة.
Repost from هذا خلق الله
#قصص
*أسرار ومعجزات الحرز*
*تذكرو وأنتم ترددون الحرز قول النبي صلى الله عليه وسلم في تفضيل الزيادة لهذا الذكر العظيم*
*لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جئت به إلا من قال مثله أو زاد*
*لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير*
Repost from عبدالله الشهري
متى .. متى أرتاح ؟!
إذا كنتَ تسلك الطريق الصحيح فلا ترتاح، ولا تسأل هذا السؤال، بل إن من يسأل هذا السؤال غالباً إما لديه مشكلة في معرفة ما يريد حقًا، أو معرفة كيف يصل إليه، أو كليهما.
الارتياح للترويح من أجل العمل (بأوسع معانيه) = نعم.
الارتياح للتوقف من أجل التوقف = لا، نظريًا وعمليًا. والأخير هذا هو عدم الارتياح بعينه.
Repost from مِـسـاحـةة.💗))
`
لكنَّكَ -على الأرجح- تائهٌ،
وتدعو اللهَ بقلبٍ خَجِلٍ،
ينعقدُ لسانُكَ للأسف،
فلا تقولُ إلّا: "يا ربّ".
مُحمّلةً بكلِّ ما بك،
بكلِّ ما تعانيه، بكلِّ ما تتلهَّف
أن ترجوه.
Repost from د.أسامة زيدان - استشارات أسرية وتربوية
حين كان الزواج قائمًا على الفطرة، كانت العلاقة أبسط وأهدأ، رجل يعرف أن القوامة مسؤولية ورحمة، وامرأة تعرف أن الطاعة مودة واحترام، دون صراع ولا تصيّد.
لكن بعدما دخلت الأفكار التي حولت الزواج إلى "معركة حقوق" و"حلبة إثبات سيطرة"، صار كل طرف يترقب زلة الآخر، ويحسب العلاقة بمنطق الغالب والمغلوب!
فغابت السكينة التي جعلها الله أساس الزواج: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
#مودة_ورحمة
معاذ بن جبل كان يغادر المدينة، والنبي يمشي معه يودعه، وإذ فجأة يَهمِس النبي ﷺ لحبيبهِ بسرٍ مُؤلم: يا مُعاذ، إنَّكَ عسى ألا تَلْقاني بعدَ عامي هذا!
هنا تتوقف نبضات معاذ، وتطفئ الأنوار من حوله، ثم يُكمل ﷺ همسه: ولعلَّك أن تمر بمسجدي هذا وقبري!
فبكىٰ مُعاذ ..
Repost from د.مهند كحيل
الحمد لله
هذه الحلقة الأولى من مشروع البوصلة القرآنية
أظن أنه مشروع يعيد تشكيل التصورات عن القرآن والعلاقة معه...
في هذه الحلقة:
- حديث عن فكرة المشروع
- حديث عن أقسام وأصناف الناس في تعاملهم مع القرآن
- حديث عن أسماء الله عز وجل المتعلقة بتنزيل القرآن
- وحديث عن غايات إنزال القرآن (8 غايات)
وكل ذلك من كتاب الله
فإذا أردنا أن نكون جيلاً قرآنياً فريداً فنحن بحاجة لعودة حقيقية منهجية للقرآن...
إليكم رابط الحلقة
البوصلة القرآنية اللقاء الأول د.مهند كحيل
https://youtu.be/lVD2pqmcGpA?si=GUs5l5ndWDewZLvh
وساهموا معنا بالنشر أثابكم الله
ياواسع.. وسّع علينا.
وسّع علينا في صدورنا، فلا تضيق بنا الأيام مهما ازدحمت، ولا تثقل أرواحنا بما لا نستطيع حمله، وارزقنا صدرًا رحبًا..
ياواسع.. وسّع علينا في أرزاقنا، رزقًا يأتينا بكرامة، ويكفينا عن سؤال الخلق، ويجعل في أيدينا مايغنينا، وفي قلوبنا قناعةً بما قسمت، وبركةً فيما أعطيت..
وسّع علينا في قلوبنا؛ حتى نعفو عمّن أخطأ، ونتجاوز عمّن أساء، ونترك ما يؤلمنا دون أن نحمل ضغينته معنا..
وسّع علينا في أخلاقنا، فاجعلنا ألين جانبًا، وأطيب قولًا، وأهدأ عند الغضب، وأسرع إلى الاعتذار…
وسّع علينا في عطائنا، واجعل أيدينا ممتدة بالخير، وقلوبنا سخية بالمحبة، وألسنتنا عامرة بالكلمة الطيبة..
وسّع علينا في الدعاء، فلا نعجز عن أن نرجوك، وفي اليقين، فلا نستبطئ إجابتك، وفي الرضا، فلا نعترض على اختيارك، وفي الصبر، فلا تضعف أرواحنا أمام ما كتبته لنا..
يارب ..وسّع علينا حتى نرضى، ووسّع قلوبنا حتى نحب، ووسّع أرزاقنا حتى نُعطي، ووسّع صدورنا حتى نعفو، ووسّع أيامنا بالطاعات والبركة، ثم اختم لنا بسعةٍ لا تنتهي في رحمتك وجنتك..
يارب، أنت حسبنا… فوسّع علينا، وكن لنا حين تضيق بنا الدنيا.
من يحارب الوحوش عليه أن يحذر
أن يتحول هو نفسه إلى وحش.
"فريدريك نيتشه"
فيه ناس بتقضي عمرها بتحارب الظلم فتبقى قاسية، أو بتحارب الكذب فتبقى متشككة في الكل، أو بتحارب الأذى فتبقى مؤذية. المعركة نفسها أحيانًا بتغير المقاتل بقدر ما بتغير عدوه.
"مصطفي أيمن"
تخيل إن نسبة نجاتك تكون حرفياً 0%، والمنطق والعلم والواقع بيقولوا إن خلاص.. القصة انتهت والأمل مقطوع.
وفجأة، وفي لحظة واحدة، كل قواعد الطبيعة والفيزياء تتكسر قدام عينك!
القصة بدأت بـ ٣ شباب في فلسطين بيواجهوا موقف مرعب وموت محقق.. واحد قدر يفلت، بس الاتنين التانيين الطريق اتقفل في وشهم تماماً. مفيش أي مفر، مفيش خطة ب، ولا في أي باب نجاة.. سلموا أمرهم لله تماماً، رفعوا أيديهم، وقعدوا يستنوا المصير المحتوم.
لحد اللحظة دي الأحداث تبان مرعبة ومحتومة.. بس اللي حصل بعد كده مستحيل أي عقل بشري يستوعبه أو يفسره!
١٢ جندي مدججين بأحدث الأسلحة عدوا من جنبهم.. مش بس عدوا، دول وقفوا قدامهم بالظبط على بعد سنتيمترات! بأي مقياس عسكري أو علمي، مستحيل ما يشوفوهمش.. بس القوة الإلهية تدخلت، غشاوة ونعاس وسلب عقول نزل عليهم في ثواني! الجنود لفوا ورجعوا تاني ولا كأن في بني آدم واقف قدامهم اصلاً!
في اللحظة دي مش هتيجي في بالك غير الآية الكريمة اللي بتتلخص فيها كل معاني المعجزة
"وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ".
إذا أراد الله شيئاً قال له كن.. فيكون.
