fa
Feedback
لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

رفتن به کانال در Telegram
6 394
مشترکین
-224 ساعت
+17 روز
-2030 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+4
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+78
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+68
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+78
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+120
در 4 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+486
در 11 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+112
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+69
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+88
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+82
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+73
در 5 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+75
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+84
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+268
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+83
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+75
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+306
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+146
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+347
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+229
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+356
در 9 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+165
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+170
در 5 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+538
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+233
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+618
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+168
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+766
در 4 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+196
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+420
در 8 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+178
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+89
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+469
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+90
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+162
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+1 085
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
05 سپتامبر+1
04 سپتامبر0
03 سپتامبر+2
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
‏«والإحسانُ إلى النِّسَاءِ فرض، ولا يحلُّ تَتَبُّعُ عثراتِهن». -ابن حزم.

2
ما أحوج بيوتنا اليوم إلى كلمة أحبك، وأشكرك، وأفتخر بك، وأنتِ نعمة، وأنتم قرة عيني الكلمة الصادقة وإجادة التعبير عنها قد تصنع
ما أحوج بيوتنا اليوم إلى كلمة أحبك، وأشكرك، وأفتخر بك، وأنتِ نعمة، وأنتم قرة عيني الكلمة الصادقة وإجادة التعبير عنها قد تصنع في القلوب ما لا تصنعه أعظم الهدايا، والمشاعر إذا أُحسن التعبير عنها كانت سبباً للمودة والرحمة التي جعلها الله أساس الحياة الأسرية.. ولقد كان نبينا ﷺ أعظم الناس خلقًا في بيته، يُشعر أهله بمكانتهم، ويُظهر مودته لهم، ويُثني عليهم، ليعلمنا أن التعبير عن المشاعر ليس ضعفًا، بل خُلُق نبوي كريم، وسبب من أسباب استقرار البيوت وسعادتها..
994
3
بين تقدير تعب الزوج وإشباع احتياجات الزوجة "تعب الزوج في الشغل، وتحمل مسؤولية الإنفاق، أحد لغات الحب التي يعبّر بها عن حبه لبيته ومراته وولاده. وسوق العمل مليان قرف ومشاكل، والراجل بيشوفها كل يوم وبيستحملها عشان خاطر أهل بيته، وده أحد واجباته وأهم مرتكزات قوامته. أحيانًا الزوجة بيكون ناقصها من جوزها حاجات مهمة، زي الكلمة الحلوة، والطبطبة، والاحتواء، وإنه يسمعها ويتكلم معاها، أو يشاركها بعض مسؤوليات البيت والأولاد. (وطبعًا غلط إن الزوج يختزل دوره في إنه يشتغل ويجيب فلوس). فأحيانًا الزوجة لما تحب تعبّر عن احتياجاتها، بيكون الحوار كالتالي: الزوجة بتقول: «إنت الشغل واخد كل وقتك». فهو يقول لها: «ما هو أنا بشتغل وتعبان في الشغل عشان خاطركم». هي تقول له كلام معناه: «إنت بتشتغل عشان خاطر نفسك»، أو «إنت كده كده كنت هتشتغل حتى لو كنت أعزب»، أو «أنا استفدت إيه من الشغل وأنا محرومة من كذا وكذا؟». الحوار اللي فوق ده كله غلط في غلط، وكله مشاكل وأخطاء. ليه؟ لأن ساعتها الزوج بيحس إنه عايش مع زوجة مش حاسة بيه ومش مقدّرة تعبه، وساعتها بيقفل منها جدًا. والزوجة بتحس إن جوزها مش فاهمها، ومش معترف باحتياجاتها، ومش ناوي يشبعها، ومصمم يختزل دوره في إنه يجيب فلوس. فنصيحتي للزوجة: اطلبي من جوزك احتياجاتك، واشرحيها له، واختاري الوسيلة المناسبة لده. اعملي ده من غير ما تقللي من مجهوده ولا من تعبه في شغله. الطريقة دي هتخليه يقفل منك ويبعد عنك. وحسّسيه إنك فعلًا مقدّرة تعبه، وإنك فاهمة إنه بيعمل ده عشان خاطركم، لكن إنتِ محتاجة منه كذا وكذا وكذا. اطلبي منه اللي إنتِ عاوزاه، من غير ما تسفّهي من اللي بيقدمه. ونصيحتي لك أيها الزوج: أنا عارف إنك مطحون، والحقيقة إن كلنا مطحونين، أزواجًا وزوجات. فلما زوجتك تشتكيلك من نقص إشباع احتياج معين، ده مش معناه إنها مش مقدّرة تعبك، فحاول تفهمها وتحتويها." - محمد فتحي
1 024
4
إحدى الركائز الكبرى لبناء العلاقات وتثبيتها: تأمين المخاوف. يدخلُ الإنسانُ العلاقة؛ وفي نفسه تساؤلات يلتمس لها جوابًا؛ ومخاوفَ يبتغي لها أمانًا.. أن تقرأ ما في نفس الآخر من مخاوف؛ فتبث في نفسه الأمان.. تلك دعامة كبرى لهذه العلاقة. لما تقدم النبي ﷺ لأم سلمة سردت عليها تساؤلاتها ومخاوف نفسها، فقالت: «1) ولكني امرأة في غيرة شديدة فأخاف أن ترى مني شيئا يعذبني الله به، 2) وأنا امرأة قد دخلت في السن، 3) وأنا ذات عيال». فكان منه ﷺ أن أجاب تساؤلاتها، وأمّن مخاوفها، فقال: «أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله عز وجل منك، وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك، وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي». يؤانس عائشة، تحكي له قصة إحدى عشرة امرأة مع أزواجهن، فتمر القصة كاملة مرور الكرام، غير شيء مخوف؛ أن أبا زرع طلّق أم زرع. فذكر النبي ﷺ أنه كان لها كما كان أبو زرع في الفضل والإحسان، ثم أمّن خوفها وهو أنه لا يطلّقها كما طلّق أبو زرعٍ أمَّ زرعٍ. قال الحافظ ابن حجر: «وكأنه قال ذلك تطييبًا لها، وطمأنينة لقلبها». فالتمِسْ تلك المخاوف، وأمِّنها؛ تَفُز بقلبٍ يخفق بحبك، ولسان يهتف بذكرك؛ فتَسعد، وتُسعد. تقول شونتي فيلدهان: «الشيء الذي يؤرق المرأة هو قلقها الذي يدفعها إلى التساؤل باستمرار: هل أنا شخص محبوب أم لا؟ والشيء الذي يؤرق الرجل ويدفعه إلى التساؤل باستمرار: هل أنا على قدر المسئولية أم لا؟».. تلك بعض المخاوف. - إسماعيل الزمزمي
1 359
5
أجمل ما قد تمنحه الرجولة للمرأة: أن تشعر بالأمان وهي تتكلم. أن تختلف معه وهي آمنة من ردّة فعله، وآمنة على صورتها في عينيه، فلا يفضح ضعفها، ولا يحكي عنها بسوء، ولا يجعل من لحظات الخلاف فرصة لينتقص منها أمام الآخرين. بل حتى حين يغضب منها، تظل كرامتها محفوظة، ويظل حديثه عنها بالحُسنى. وهذه، في نظري، من أعلى درجات الرجولة: أن تكون المرأة بجوارك قادررة على أن تكون نفسها تمامًا، دون خوف من الرجل الذي أحبّته… فالمرأة لا تحتاج رجلًا لا يغضب، ولا رجلًا لا يختلف معها، تحتاج رجلًا تأمن غضبه، وتأمن خلافه، وتأمن لسانه، وتأمن قلبه. أن تشعر أن رجولته مأوى لها، لا شيئًا عليها أن تحذر منه. -ضىّ هانِى.
1 609
6
🔷️ جوزك زعلان منك عشان انتِ بقيتي مشغولة عنه بسبب مسئولية الأولاد، وبقيتي عصبية ومش ليّنة معاه. - رد فعل رقم ١: إنك تنتبهي إنه مش حاجة كويسة إن جوزك يحس إنك أهملتيه، وإنك تأكديله إنك بتحبيه، وإنه أول أولوياتك، وتشوفوا ممكن تعملوا إيه عشان ترتبوا دنيتكم، بحيث تقدري تفرغي له شوية وقت. - رد فعل رقم ٢: إنك تقوليله: (حراام عليك، إنت مش حاسس بيا، على فكرة هما عيالك زي ما هما عيالي، جاي تلومني بدل ما تقدر اللي أنا باعمله وتساعدني؟) 🔷️ زوجتك زعلانة منك، وبتقول إنك مش مهتم بيها عشان مشغول عنها بسبب الشغل (الله يكون في عون كل الناس). - رد فعل رقم ١: إنك تتنبه إنه مش كويس إنها تحس كده، وتطيب بخاطرها، وتسأل نفسك: (إيه هو الاهتمام بالنسبة لها؟ واعمل إيه عشان أرضيها؟) - رد فعل رقم ٢: إنك تقول: [انتِ إنسانة جاحدة، ومهما عملت معاكي مش بترضي، أنا باعمل كذا وكذا عشان خاطركم، وفي الآخر بتقولي: "انت مش مهتم بيا؟!"] 🔶️ لو كل واحد فينا حاول بصدق إنه يتفهم معاناة شريك حياته، لما بيكون زعلان منه في حاجة، كل ما مساحة سوء الظن بينا بقت قليلة، وكل ما المشاكل ما بينا بقت أقل. والعكس، رد الفعل الدفاعي، والاستنكار، والاستخفاف بمعاناة الطرف التاني من حاجة معينة مزعلاه هو أول خطوات الدخول في مرحلة سوء الظن وإلقاء الاتهامات وبالتالي مش هنتعامل مع المعاناة دي وأسبابها بجدية كافية... وده معناه المزيد من المشاكل والتراكمات. محاولة تفهم معاناة واحتياجات الناس اللي عايشين معانا، أحد ركائز بقاء الود. - محمد فتحي
2 048
7
النجاح عملية تحتاج لجهد مستمر، ولا أعلم لماذا يُستثنى الزواج من هذا الأمر. الزواج ليس نتيجة جاهزة = في حال تزوجت ستسعد، وتنزل لك الجنة! لهذا نجاحه يحتاج جهد وجهد مضاعف أيضاً؛ من تفهم للآخر، وتحمل بعض طباعه، وبناء روتين جيد، وتنازل تارة، وغضب وزعل تارة أخرى. الزواج كان يسمى قديماً بالبناء؛ والبناء عملية صعبة تحتاج طول بال وصبر حتى يستقيم هذا البناء وتتضح ملامحه؛ وكذلك الزواج. - عمار سليمان
2 068
8
ليس أعظم ما يقدمه الزوج لزوجته أن ينفق عليها، بل أن يمنحها شعورًا بقيمتها. هناك رجال يظنون أن القيام بالواجبات المادية يكفي لبناء أسرة مستقرة، بينما يغفلون عن حاجة إنسانية عميقة لدى الزوجة: أن تشعر بأنها موضع تقدير واحترام، لا في غياب الناس فقط، بل في حضورهم أيضًا. فالزوج الذي يذكر زوجته بخير أمام أهله، ويثني على جهودها أمام أبنائه، ويُظهر امتنانه لتعبها أمام أصدقائه، لا يمنحها كلمات جميلة فحسب، بل يمنحها شعورًا بالأمان والانتماء. إنه يقول لها بطريقة غير مباشرة: "أنا فخور بك، ولا أخجل من الاعتراف بفضلك." وفي المقابل، قد يهدم زوج علاقته بزوجته بكلمة ساخرة أمام الآخرين، أو بتقليل من شأنها، أو بمزحة يضحك لها الحاضرون بينما تنكسر بها نفس زوجته. فبعض الجراح لا تصنعها الإهانة الصريحة، بل يصنعها الاستخفاف المتكرر. ومن الخطأ أن يظن الرجل أن مدح زوجته أمام الناس يُنقص من هيبته أو يقلل من مكانته. على العكس، فالرجال الكبار لا يخشون الاعتراف بفضل من يقف معهم، ولا يرون في الشكر ضعفًا، بل وفاءً ونبلًا. ولا يعني ذلك المبالغة أو التصنع، وإنما أن يكون كريمًا في الاعتراف بالجميل. فإذا أعدّت طعامًا أُثني على جهدها، وإذا أحسنت تربية الأبناء ذُكر فضلها، وإذا وقفت معه في الشدائد لم يُنسَ موقفها بعد زوال الأزمة. والزوجة أيضًا تحتاج إلى هذا المعنى مع زوجها؛ فالتقدير المتبادل هو الذي يرفع قيمة العلاقة، ويجعل كل طرف يشعر أن جهده مرئي ومحل امتنان. إن الكلمات التي يسمعها الأبناء من أبيهم عن أمهم، لا تبني صورة الأم في نفوسهم فحسب، بل ترسم لهم نموذجًا لاحترام المرأة، وتعلمهم كيف تكون العلاقات الكريمة بين الزوجين. فالبيوت لا يكبرها المال وحده، وإنما تكبر حين يشعر كل واحد من الزوجين أن شريك حياته يرفعه في أعين الناس، كما يرفعه في قلبه. - د. عبد الكريم بكار
2 023
9
أنا ليه في الرؤية الشرعية بيجيلي إغلاق فكري كدا ومش بقدر أكون على طبيعتي وكمان في شعور إني بكون مش قابلة نظرة الشخص بحس إني مخترقة كدا إي السبب؟ ج / دوري على مشاعرك حاسة بخوف؟ توتر؟ قلق؟ افتكري إنك مش في امتحان عادي لو اترفضتي، زي ما عادي لو رفضتي برضه. مش هيبسطك إن الشخص اللي قدامك ينبهر بيكِ بشكل مش حقيقي على قد ما يهمك إنه يكون قادر (يقبلك). الدنيا واسعة الرجالة كتير الستات كتير احتمالات العلاقات كتير القعدة دي مش آخر الدنيا. فلان ده مش معيار القبول والرفض في العالم. العالم أوسع بكتير من رؤية شخص واحد ليا أو أحكامه عليا. مش مطلوب مني أقول كلام منمق ومترتب، مطلوب مني أكون أنا بس. موضوع الاقتحام ده طبيعي، مش كل يوم بتقعدي قدام حد يبصلك وتبصيله بشكل واضح ومباشر، مع مراعاة الذوقيات اللي المفروض تكون موجودة عند الطرف التاني في الوقت ده، زي إنه ياخد باله من الطريقة اللي بيبص بيها وما شابه. ومع تكرار قعدات التعارف الدنيا هتكون أبسط. - آلاء وجيه
1 881
10
من تمام رجولة رسول الله، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه لم يحتج إلى الصراخ، القهر، التسلط ليثبت رجولته. كانت رجولته في امتلاك غضبه، وعظيم رحمته، و تمام مساعدته، و قدرته على التغافل، والمساعدة عند الضعف، وسهولة تقديم الدعم لمن يحب. كان منارة الرجولة ومعنى التمام عليه الصلاة والسلام. عمار سليمان
1 849
11
🔹️ وانتِ بتتكلمي مع جوزك، ولقيتيه فهم من كلمة إنتِ قولتيها إنك قاصدة تتجاوزي في حقه، فالأفضل إنك تقوليله: «أنا أقصد كذا وكذا... ولو إنت فهمت كده، فأنا باعتذر طبعًا. لازم تبقى عارف إني بحبك وباحترمك.» وده أفضل من إنك تقوليله كلام معناه: «انت بتفهم الكلام إزاي؟!»، أو: «انت بتتلكك على فكرة...»، إلخ. 🔹️ ولو إنت بتتكلم مع مراتك، ولقيتها فهمت من تعليقك على نقطة معينة في حاجة هي عملتها إنك مش مقدر تعبها، فالأفضل إنك تقول: «أنا كنت أقصد كذا وكذا... ولو إنتِ فهمتي من كلامي إني مش مقدر تعبك، فحقك عليَّ. لكن طبعًا أنا شايف المجهود اللي بذلتيه.» وده أفضل من إنك تقولها كلام من نوعية: «انتِ دماغك صغيرة»، أو: «انتِ بتحبي النكد...»، إلخ. من الحاجات اللي بتخلي الجو يهدى شوية وقت المشاكل: التدريب على إزالة سوء التفاهم، وإزالة آثاره بالاعتذار عنه، والتأكيد على المعنى الإيجابي المطمئن للطرف التاني. وده أفضل من الهجوم على مَن أساء الفهم، والتسفيه من زعله. - محمد فتحي
2 120
12
أخي ربّ الأسرة: ما لم تكن هناك ضرورة ملحة فلا تكلف زوجتك بالتواصل مع السباك والنجار والكهربائي ومدرس الأولاد وكابتن النادي ومحفظ القرآن والسائق الذي يوصل الأولاد . وإذا كان ذلك لمرة عارضة فهيّن، أما التواصل المستمر فكارثة. لا تعرض زوجتك للفتن واحفظ سمعها وبصرها وقلبها عن الفتنة. فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وكم من كوارث حصلت بسبب كثرة التواصل الذي يزيل الكلفة فتحدث الألفة. - الشيخ عمرو شاهين
1 831
13
«حين يُقدم الإنسان على تجربة الزواج فإن غاية ما يستطيعه: أن يحاول قدر جهده أن يُحسن اختيار شريك حياته مسترشدا بهذه المبادئ ثم لا يملك بعد ذلك إلا أن يتوجه بالرجاء إلى خالقه في أن يجنبه مرارة الشقاء.. ومن أهم هذه المبادئ: التكافؤ بين الزوجين في كل المجالات (بقدر الإمكان).. وإلى جانبه، هناك بعض النصائح التي ينصح بها أهل الخبرة المقدمين على الزواج، ومنها: 1) لا تُقم زواجك على معرفة سطحية قصيرة بشخصية من ستقترن بها؛ فالدراسة الجيدة لشخصية الشريك الآخر تقلل من احتمالات سوء الاختيار. 2) لا تتزوج هربًا من مشكلة لا تحتمل مواجهتها أو من استمرار معاناتك منها؛ فإن الأفضل ألا يدفعك للتعجل في الاختيار دوافع جانبية تؤثر على قراراتك. 3) لا تؤسس بنيان حياتك الجديدة على مشكلات معلقة لم يتم حلها أو الاتفاق الواضح بين الطرفين على طرق مواجهتها كمشكلة عمل الزوجة مثلًا، أو مدى إسهامها في نفقات الحياة، أو مقر الحياة الزوجية... إذ الأفضل دائمًا حسم هذه المشكلات قبل الزواج وعدم ترك ملفاتها مفتوحة لما بعد الزواج؛ اعتمادًا على أن الحب وحده كفيل بحل كل المشكلات! 4) تجنب بقدر الإمكان الفوارق التي لا علاج لها أو يصعب علاجها: كفوارق السن الفاحشة، واختلاف الأديان، والتباين الحاد في المستويين الاجتماعي والثقافي. 5) لا تعتمد كثيرًا على فترة الخطبة الوردية في استشراف المستقبل؛ لأن العشرة الزوجية شيء آخر، ولا بد من اختبار كل طرفٍ للآخر خلال تلك الفترة في بعض أمور الحياة الجادة. إلى آخر هذه النصائح والمبادئ التي يقلل اتباعها من احتمالات الفشل مع: التسليم التام بأن السعادة في النهاية منحة إلهية يهبها الله لمن يشاء، ويحجبها عمن يشاء». - عبد الوهاب مطاوع
2 291
14
من المشاعر اللطيفة في الحياة الزوجية... إنك تبتدي تشوف المعاني الجميلة المدفونة جوه الحاجات اللي قد تبدو إنها عيوب. - يعني تشوف لسعة نار البوتاجاز اللي في إيد مراتك، مش مجرد تشوه في الجلد... لكن تشوفه دليل تعبها وهي بتحضرلك الأكل. - وبطنها اللي حصل فيها شوية ترهلات... ده حصل بعد الحمل والولادة القيصري اللي جابت بيهم عيالك. - وعينيها الدبلانة... ده بعد سهر ليلتين مع ابنك الرضيع اللي حالف ما ينام بقاله يومين. - جوزك اللي لسه جاي من بره، وقميصه مليان عرق... ده بعد الجري على أكل العيش طول اليوم، عشان يقدر يحقق طلباتكم. - والسكوت والسرحان أحيانًا... ده بسبب تفكيره في المسئولية اللي شايلها. ده مش معناه إننا نهمل في نفسنا، وفي نضافتنا، وفي لبسنا... ومش معناه إننا نسيب أخلاقنا وطباعنا فريسة لضغوط الحياة... احنا مطالبين بالتجمل طول الوقت. لكن دي محاولة لرؤية شريك حياتك بشكل مختلف... رؤية متناسقة مع طبيعة الحياة الدنيا اللي مش ممكن تخلو من العيوب والنقصان. أما كمال الحال... ففي جنة الخلد، إن شاء الله. :) - محمد فتحي
1 926
15
هل من حقي أتضايق لو خطيبتي مقالتش إنها خارجة؟ ولا مش حقي أعرف أصلا؟ ج/ مش من حقك طبعا ، السلوكيات دي فيها درجة عالية من التحكم والتسلط مقلقة كل اللي يهمك إنك تعرف هل هي واعية ومقرة بحقك في ده بعد الجواز ولا لا وبعد الجواز عادي حتى إنها تخرج وما تقولش (برضاك) طبعا عن مساحة الحرية دي كل ما كانت العلاقة فيها تبادلية ما بين السهولة والاعتراف بإن السهولة دي تيسير ولين مش حق مكتسب - كل ما كانت العلاقة سلسة وجميلة وممتعة. إحنا بنتجوز عشان نبسط بعض والله مش عشان نطلع عقدنا على بعض عقد التحكم من الرجالة وعقد التمرد على السلطة الشرعية من الستات. الأستاذ أحمد سالم
1 752
16
- أضمن منين اني بعد ما افركش الاقي حد تاني أحسن؟ - انا ماعنديش طاقة أدخل في علاقة جديدة -اللي أعرفه أحسن من اللي ماعرفوش دول من أسوأ 3 أفكار ممكن يسيطروا على حد دخل في تجربة خطوبة وإتأكد إن الطرف التاني مش مناسب تماما، ومع ذلك يكمل خوفا من المجهول أو استخسار للطاقة النفسية او المجهود اللي إتبذلوا وده ممكن يخلي ناس كتير تلبس في الحيط، وبيكتشفوا ده بعد الجواز للأسف، وساعتها هتكون الخسارة خسارة حقيقية مش مجرد تخوفات مهم قوي للمخطوبين انهم يقيموا التجربة بمعزل عن ال 3 أفكار دول ولو اتأكدنا بعد التقييم اننا ماشيين في السكة الغلط، يبقى الصح اننا مانكملش واننا مانسبش الأفكار اللي فوق تخوفنا من المستقبل. الصح اننا ناخد القرار السليم دلوقتي ونسيب المستقبل للمستقبل ملحوظة : البوست بيتكلم عن القرار في فترة الخطوبة أما بالنسبة للناس المتجوزين الأمر مختلف ... لازم نشوف إمكانية إصلاح الوضع الأول ... و حسبة الاستمرار او الطلاق بتختلف من بيت لبيت باختلاف الظروف وطبيعة الشخصيات وتاريخ العلاقة - محمد فتحي #مشاكل_الخطبة فقه العلاقات: تليجرام | فيسبوك | واتساب | يوت
1 830
17
🔻الرؤية الشرعية (1) المفترض قبل ما تتقدم لها أو تقبلي أنه يقعد معاك = تكون سألتم عن بعض كويس، وجمعتم أكبر قدر من المعلومات. 1) صلاته، وأخلاقه، إجمالًا 2) العمل والمستوى المادي 3) الأهل 4) لو ينفع تشوف/ي الشكل يبقى ممتاز بحيث يكون عندك صورة مبدئية كويسة عن الشخص، بحيث متوصلش للبيت غير وباقي التفاصيل والارتياح، مش تتقدم وتتفاجئ أنها مبتصليش مثلًا، أو أن مستواه المادي أقل منكم بكتير.. دي معلومة كانت ممكن تتعرف بسهولة قبل التقدم، فتجنبك وتجنبه: حرج الرفض، ودوشة التقدم والرؤية.. فحاول تعرف أكبر قدر من المعلومات قبل ما تتقدم بالسؤال الجيد عنها وعن أسرتها، وكذلك البنت أهلها يسألوا. مواقع التواصل لها دلالة كبيرة على شخصية الإنسان.. شوفها ضروري.. خاصة في دلالته على السوء.. واحد لقيتي صفحته مشير صور مكشوفة، وأنت عندك مشكلة مع أن الشاب يكون بيبص على البنات.. بنت لقيتها مشيرة منشور دكتور مسرح شعره لورا وبتقول: الله عسول أوي بجد.. سهلة أهي (2) بعدما بتجمع أكبر قدر من المعلومات ويغلب على ظنك أنها بنت كويسة = بتتقدم ووالدها بيسأل عنك وممكن يطلب يقابلك أول بتاخد حاجة للبيت (جاتوه أو شوكلاته) وتروح غرض الرؤية في نظري حاجتين: 1) الارتياح، أنك تكون مرتاح للشخص، حابب تتكلم معاه، الكلام رايح جاي ببساطة، مش حاسس بتعقيد.. وراعي كونها بنت ومتوترة ومكسوفة 2) الشكل، شكل الشخص يكون عاجبك ومناسبك.. ونضافته فتخرج بجواب سؤالين: مرتاح ولا لا؟ الشكل عاجبني ولا لا؟ لو الشكل مش عاجبك؟ لو فجوة كبيرة = اعتذر، ومتذكرش السبب حفظًا لخاطرها.. ربنا يقدر لها الخير وخلاص طيب لو مش مرتاح؟ لو لسبب ملموس زي أن أسلوب تعاملها سيئ = اخلع لو حاجة زي كسوف مثلًا أو توتر = اقعد تاني (3) الكلام في الرؤية، مسئوليتك أنت كراجل تبادر وتبدأ وتفتح مواضيع، وهي تتفاعل معاك. واستخدموا استراتيجية الأسئلة المفتوحة مش المغلقة. يعني إيه؟ السؤال المغلق جوابه نعم أو لا: بتصلي؟ أيوه السؤال المفتوح عكسه: علاقتك بربنا عاملة إزاي؟ فتحكي وتتفاعل مع الكلام، السؤال المغلق كلمة والحوار بيخلص، وبتخلي الإنسان تحت ضغط الاستجواب، السؤال المفتوح بيفتح مساحة للحكي والتفاعل.. بصحى الساعة 7 أصلي الصبح..وأبص شوية في المصحف وأنت؟ وهكذا، حكي وتقلب السؤال: أنت؟ وتفاعل.. وهتلاقي الكلام ماشي ببساطة بعكس الأسئلة الكلام يكون في الحاجات العامة والأساسية: زي علاقته بربنا وبأهله وشغله وهكذا.. مش التفاصيل.. التفاصيل في القعدات بعد كدا وفي رحلة الخطوبة. بعد الرؤية: سواء قبلت أو رفضت = اتصل بلغ أهلها في خلال مدة أسبوع بالكتير أوي.. حتى لو رفضت اتصل. لو متردد = اطلب اقعد تاني.. وكذلك البنت تطب من أهلها يطلبوا منه لو موافق ألف مبروك - إسماعيل الزمزمي
1 886
18
في بعض البيوت، أصل الأزمة فيها إن في طرف بقى حاسس إن كل الناس أحسن من شريك حياته، والفكرة دي قد تكون مش حقيقية ومبالغ فيها جدًا. أول ما الزوج يحس إن مراته غبية، وإن كل الستات بتفهم أكتر منها، بشكل اتوماتيك بيبتدي يتغاظ من كل تصرفاها، ومش بيتعاطف مع شكاويها، وبيرفض كل آرائها، ويسفه منها، وبيرفض كل اقتراحتها، مع إن لو حد تاني قال نفس الرأي أو الاقتراح بيحس إنه كلام كويس. أو زوجة تستشعر بشكل دائم إن زوجها قليل الحيلة، ومش بيعرف يتصرف، بشكل اتوماتيك بتحس إنه سبب كل المصايب اللي في البيت، حتى لو هو مالوش ذنب، ومش بتعذره أبدًا في أي غلطة بتحصل، ودايمًا بتبقى محتقنة منه، رغم إنه بيبذل مجهود كبير، مع إنها ممكن تعذر أي حد، وبتبقى ممتنة لأي حد بيقدملها أي مساعدة، رغم إن جوزها بيقوم بأضعاف المجهود اللي بيقدمه أي حد. والسبب في التصور الوهمي ده: - إن احتكاكك بشريك حياتنا احتكاك مستمر، وده بيخليك تشوفه وهو بيغلط أحيانًا أو ضعيف أحيانًا، أما الناس التانيين دايمًا بتشوفهم في حال كويس، وفي قدر كبير من التجمل، مع إنك لو عاشرت حد من الناس التانيين هتلاقيه مش جامد ولا مثالي زي ما إنت متخيل، وهتلاقي عنده نقط ضعف يمكن ماتقدرش تتحملها. أو - إن في حد هو أصلًا دقيق المحاسبة وكثير الانتقاد، ومن كتر ما هو بينتقد شريك حياته وبيحاسبه، ممكن شريك حياته يبدأ يحس بالدونية، ويحس فعلًا إن كل الناس أحسن منه، وساعتها بيتصرف دايمًا بشكل مرتبك ومهزوز، وده بيرسخ الانطباع فعلًا. بص على شريك حياتك، هتلاقي إن في ناس حواليكم شايفاه كويس وطبيعي، رغم الانطباع اللي إنت واخده عنه. أوعى حد فينا يفتكر إن كل الناس ملايكة وواعية وشاطرة، ما عدا شريك حياتنا. ومش حلو أبدًا إن شريك حياتك يحس إنك بتقدر آراء كل الناس، وبتعذرهم في أخطاءهم، وبتتفهم كلامهم، وبتعمل العكس معاه، وحاجة صعبة جدًا إنه يحس إنه كويس في عيون كل الناس، ما عدا عينك انت. - محمد فتحي
1 703
19
من أحسن نِعَم الله على الرجل -وكلها حسن الحمد لله- أن يرزقه بامرأة لا تكون عليه مع الدنيا فَتغلبه، بل تكون معه فتؤيده وتؤزره. تحمد الله على رغد العيش ولا تقنط عند ضِيقها، فلا تكون همًا فوق همه، ولا تكون عاملًا لأحزانه ووجعه، بل هي الضد لكل حزينٍ بائسٍ، ومخرج لكل ضائقةٍ ويأس. - إسلام منصور
1 660
20
"الإنسان -متى كان إنسانًا- أسيرُ الإحسان. وإحسانُ الرجلِ مروءتُه، وإحسانُ الأنثى سكونُها.. وكلاهما أمان، والأمان في أصلِه إيمان، لا يعوَّل إلا عليه!"
2 289