fa
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

رفتن به کانال در Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

نمایش بیشتر
659
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
🔸 سؤال للنقاش: “كلنا نلبس أقنعة، بس يا ترى، أكو أحد يعرف وجهك الحقيقي؟” جاوب بصراحة…

سؤال للنقاش: ويّـا من تتفق؟ • يقول دوستويفسكي: “لا يمكنك أن تُشفى في نفس البيئة التي جعلتك مريضاً.. غادر.” • ويقول جلال الدين الرومي: “هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر، لا تهرب.. تألم حتى تُشفى.” ⸻ وانت؟ شتسوي إذا كلشي حواليك هو سبب وجعك؟ تهرب؟ لو تبقى تتألم حتى تطيب؟ 📌 شاركنا رأيك بالتعليقات…

✍🏻 مو كل التعب جسدي… أكو نوع ثاني، يجيك من التفكير، من كثر الأسئلة اللي ما إلها جواب، من الذكريات اللي ترجع كلشي مثل أول، من المواقف اللي ما عرفت شلون تتصرف بيها. أحيانًا، تحس نفسك كأنك تمشي بطريق طويل، كلشي حواليك ماشي، إلا أنت واقف… مو لأنك ضعيف، بس لأنك ماعدك طاقة توضّح أو تشرح أو حتى تحچي. بس رغم هذا كله، تبقى تقاوم، تبقى تحاول، لأن تعرف إنو رب العالمين شايفك، وساكت بس يمتحن صبرك. فإذا حسّيت روحك تعبان… گول: “اللهم اجعل لي من أمري هذا فرجًا ومخرجًا لا أعلمه ولا أحتسبه.” تعبك مو هدر، وهمك مو مهمل، وكل لحظة ضيعتها بالحزن… الله يجازيها بفرحة ما تنوصف.

اليوم، چنت دا أمشي على الرصيف، شفت رجل غريب، شعره مبعثر، وعيونه مو طبيعية، بس بيها شي يشدّك… گعدت يمّه وسألته: “شلونك؟” ضحك چذبة گالتلي الدنيا: “أنـي؟ كلشي بيه ماشي، بس مو مستقيم… مثل سكة قطار ملتوية تاخذك للمجهول.” سكت، وبعدين گال: “تعرف شنو أصعب شي بالدنيا؟ لما تصير واعي زيادة، وتشوف الناس تتصنع الحياة، وانت بس تريد تعيشها ببساطة.” سألته: “شنو ناقصك؟” گال: “ما ناقصني شي… بس زايد بيّه الإحساس. زايد الألم، وزايد السكوت، وزايد الفهم. والفهم الزايد… يا ولـد، هو الجنون الحقيقي.” بعدين چان يباوعني ويگلي: “لا تصدگ اللي يضحك هواي، يمكن جرحه يصرخ وميحچي. ولا تصدگ اللي ساكت، يمكن ضميرك هو اللي لازم يصيح.” گبل لا أروح، گال آخر جمله: “أنـي مجنون؟ يمكن. بس أنـي ما نسيت إنو الدنيا تمشي، والناس تتبدل، والقلوب تتقسى، بس الله ما ينسى.

رجعنالكم من جديد، وهالمرة مو بس نحچي، نرجع نسولفلكم سالفة صارت ويا شخص… شخص البعض يسميه “مجنون”، بس اللي يعرفه… يعرف إنّ كلامه يترك أثر، ويخلي عقلك يصفن، ويصير ليلك أطول لأن تفكيرك ما ينام. هل هو فعلًا مجنون؟ لو إحنا اللي ما فهمنا طريقته بالحچي، ولا عمق نظرته للحياة؟ جهزوا نفسكم… لأنّا راح نبدي نحچي عن حچي المجانين. اللي بيه حكمة أكثر من ألف كتاب.

اليوم چان غريب… حلو ومحلو، متعب ومفرح، ضحك وسكوت، سوالف ومواقف هواي! بي لحظات خلتني أبتسم من قلبي، وبي لحظات حسّيت التعب ماخذ روحي. بس من كلشي، أگدر أگول: هذا اليوم ينحفظ… لأن بي ناس، وبي سوالف، وبي شعور ميشبه أي يوم. الحمد لله عالكل، وعلى كل لحظة عشتها اليوم.

انتهت الامتحانات… بس مو انتهى التعب. مجرد انتقل من صيغة الأسئلة والأجوبة، إلى صيغة الحياة نفسها. لأن الحياة ما تسألك شكد جبت؟ ولا تمتحنك بورقة وقلم… الحياة تمتحنك بمن تصبر عليه، بمن تضحي عشانه، بكم مرّة وقعت وكم مرّة نفضت التعب وقمت. اليوم خلصنا من مرحلة كانت ثقيلة، صراع بين الوقت والتعب، بين الراحة والواجب، بين حلمنا وواقعنا. وهسه نكدر نرجع نكمل الجزء الثاني من نفسنا… الجزء اللي نحبه، اللي نشتغل عليه حتى نكبر بيه، حتى نلگى نفسنا بيه من جديد. نرجع نكتب، نرجع نشتغل، نرجع نسمع للموسيقى اللي حبيناها، ونكعد ونسولف ويه نفسنا بصمت. هسه وقت نراجع خطواتنا، نرتّب أرواحنا، ونكمّل التعب… مو للدرجات، بس إلنا. مو كل شي ننجح بيه لازم يجي بورقة مكتوب بيها “ناجح”، أكو نجاح يجي بصيغة: “ما استسلمت”، “كمّلت”، “تحملت”، “رجعت أكتب بعد ما كنت تعبّان”. وهواي أشياء رح ترجع، الشغف، الكتابة، الأحلام الي نامت من الضغط، الإبداع الي داخلنا واللي هو مو صدفة، هو الشي الحقيقي الي بيه نقدر نترك بصمتنا. فـ من اليوم… مو بس راحة بعد الامتحان، لا، بداية حقيقية لشي نحبّه، نآمن بيه، ونشوف نفسنا بيه أكثر من أي شي. رجعت، وراجع وياي كل اللي نسيت نفسي عشانه.

اليوم حسيت شي غريب، آخر يوم امتحان… بس مو فرحان، ومو خايف، شعور بين الراحة والتعب، بين الحمد لله وبين “ياريتني قاري أكثر”. قعدت من النوم، نظرتي كانت سكتة، بس قلبي يضرب: “كعد، بعدك ممخلص، بعدك ممتحن، بعدك محتاج تثبت تعبك مو راح عبال.” غسلت وجهي، لبست بهدوء، قعدت على الكتاب، سبحّت، وقريت دعاء، وگلت: “يارب لا تضيع تعبي، حتى لو البارحة نمت وأنا مأقاري، فـ اليوم راح أقاتل بكل تركيزي.” اليوم مو بس امتحان ورقة، اليوم امتحان صبر، امتحان تعب أشهر، امتحان نفسي، واللي يوصل لهاللحظة ويكملها، يستحق يفتخر بروحه. ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ يعني كولها من هسه: يارب، توكلت عليك. إن شاء الله نفرح كلنا بعد اليوم… ونتنفس براحه 💙 لا تنسوني من دعواتكم، لأن دعاءكم سلاح اليوم 🙏

قبل شوية فزيت من النوم، وضميري يأنّبني… امتحاني اليوم، ومقاري ولا كلمة. مو لأن ما أريد، بس لأن كلشي بداخلي متعب، والتفكير ما گام يرحمني. لحظة سكوت… چنت أعاتب نفسي، بس بعدين گلت: شنو الفايدة من الندم إذا بعدني ألحگ أغير؟ رحت غسلت وجهي، وگبل لا أفتح الملازم، گلت بقلبي الآية إللي كل مرة تردلي روحي: {وَعَسىٰ أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهوَ خَيرٌ لَكُم} جايز هذا التعب، وهذا التأخير، بيه درس، بيه خير مخفي. قررت أبلّش، حتى لو شويّة، لأن مو الوقت هو المشكلة، المشكلة مرات شلون نحكم على نفسنا. وآني قررت أوقف هالحكم، وأعذر روحي، بس بدون ما أعوف المحاولة. تره أحنه نغلط، نضعف، نتأخر… بس نرجع نحاول، والنية إذا صارت صافية، ربك يفتحلك أبواب ما تدري بيها. مراح أطلب المستحيل من نفسي، بس راح أسوي الي أگدر عليه، وأوكل الباقي على رب يعرف تعبي شكد. قوموا… راجعوا صفحة، ورقة، أي شي. تره الله يشوف مجهودك، مو بس نتيجتك.

مو دايم التعب، ولا تبقى الضيقة على حالها، حتى وجعك اللي تحسه ثابت جواك، مع الوقت يلين، ويهدأ، ويمكن يوم تنسى حتى ليش كنت متأذي. الدنيا ما تنطينا راحة بكل خطوة، بس تنطينا فرص، كل يوم جديد هو فرصة نكون أقوى، أهدأ، أو حتى أبسط من البارحة. خلي بالك، إنك كملت اليوم رغم كل شي، هاي قوة. إنك ما حكيت بوجعك، بس ضليت صامد، هاي بطولة. وإنك جاي تحاول، رغم اليأس، هاي حياة. احچي ويا الله، حتى بصمتك، لأن ماكو أحد يفهم صمتك مثله. خليها على الله، ورتّب روحك، وگول: “يا رب، قويني على نفسي، قبل كل شي.” تصبحون على خير، بنية راحة، وقلب ما يشكي إلا لله. 🤍

رسالة من أثر – “سقف العمر”: كلّ واحد منّا عنده عمر ماشي بيه، بس مو دايمًا إحنا نختار الطريق. أكو لحظات، نكسر بيها، مو لأنّا ضعاف.. بس لأنّا بشر. وأكو وجوه مرت بحياتنا، تركت علامة، بعضها ورد، وبعضها جرح، والمؤلم؟ لما الوردة تصير جرح، ونبقى نحتار: “ليش؟” نخسر ناس كنا نعتقد الدنيا ما تمشي بدونهم، ونعيش أيام، نحس بيها إن حتى نفسنا ما نعرفها، نمر بفصول داخل روحنا، شتا وبرد وحزن، بعدين فجأة… تطلع شمس صغيرة من كلمة، أو موقف، أو حتى منّا إحنا. أثر الحياة مو بس باللي عشنا وياهم، الأثر الحقيقي هو شنو صار بينك وبين نفسك بعدهم، شنو تعلّمت، شلون قويت، شلون صرت تعرف قيمة وجودك. لاتنتظر أحد يطبطب عليك، لاتنتظر شخص يشرح لك شنو تستحق، أنت تستحق الراحة، السكينة، الحب، بدون ما تشرح، بدون ما تتنازل. تره أكثر المعارك الي نعيشها، تكون داخلنا، مو بايده، ولا بصوتنا.. بقلوبنا، بصمتنا، وبعمرنا الي ديمشي وميرجع. إذا مريت بشي صعب، تذكّر: مو لأنك ضعيف، بس لأن الله يريدك توصل مرحلة “أقوى”، مرحلة ما يهزّك فقد، ولا يشتتك غياب، ولا يكسر ظهرك انتظار. خلي كل يوم تگطع بي، يكون بيه “أثر” منك إلك، إلك وحدك… لأنك انتَ تستاهل.

أكو شي بداخلنا يحب يفتّش، يحب يسأل، حتى لو محد جاوبه.. فـ جاوب روحك بصِدگ: • من نحن؟ ومن أين جئنا؟ وإلى أين نذهب؟ • ما هو أعظم شيء تعلمته في هذه الدنيا؟ • هل النوم وسيلة للهروب من الواقع؟ • لماذا البعض نوقف وياهم.. لكن يجازونا بنكران المعروف؟ • من الشخص اللي تَنسى روحك بوجوده؟ • شنو اللحظة اللي حَسّيت بيها إنك كبرت فجأة؟ • منو وقع منو؟ إنت لو هو؟ • متى دفنت إنسانيتك وأنت حي؟ • شنو رأيك بالثقة؟ سهلة تنطيها لو صعب؟ • شراح تسوي إذا خانتك صحتك؟ • إذا صرت مطر، منو أول شخص تغيثه؟ • ولما العمر يتقدّم بيك.. شنو الشي اللي يتأخر؟ الحياة مو لغز، بس أحيانًا نحتاج نسأل حتى نسمع صدگنا… مو من الناس، من نفسنا. فكّر، لا توقف، لأن الجواب الحقيقي مرات يجي متأخر… بس يجي.

صباح الخير لكل شخص قام اليوم وهو متعب، بس قرر يكمل. مو شرط تكون أقوى إنسان، ولا لازم تبتسم طول الوقت، كافي إنك قايم رغم التعب، ومكمل رغم الضغوط، ومحافظ على نفسك رغم كل شي حواليك. الصباح مو مجرد شمس تطلع، الصباح فرصة جديدة تگلك: “بعدك بيك نفس، يعني بعدك تكدر تحاول.” وإذا اليوم متگدر تحقّق شي، على الأقل لا تخسر نفسك. خلك هادئ، طيب، صبور، وخلّي إيمانك أكبر من مخاوفك. ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ كل تأخير، كل عرقلة، كل لحظة ضياع، هي بترتيب الله ﷻ. صبّحوا قلوبكم بالأمل، ولاتنسون: “النوايا الطيبة، توصل لأماكن عظيمة.” 🤍 صباحكم راحة ورضا.

صباح القوة والهدوء، اليوم عندي امتحان، بس ممحتاج أذكّر نفسي بالتعب اللي بذلته، لأن كل خطوة مشيتها كانت عن وعي، وكل ساعة سهر ما راحت عبث. أنا ما داخل حتى “أجرب حظي”، أنا داخل أُثبت لنفسي إن التعب ما يخيب، وإن اللي يتوكل على الله ما ينخذل. ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ ادعوا لي، بس مو لأنّي محتاج، بل لأن الدعاء يزيد الخير قوة.

اليوم بالجامعة، صار شي خلاني أباوع حواليّ وأسأل نفسي: معقولة هيچ يفكرون؟ يعني مو أول مرة أشوف تصرفات غريبة، بس اليوم شفت كمية “تفاهة” بطريقة التفكير خلتني أفقد الأمل شوي بالبشر. گعدت يم جماعة وأسمع سوالفهم، چنت أحسبهم مثقفين، واعين، طلاب جامعة مو طلاب مشاكل. بس لا… الحچي كله شلون نحچي على فلان ونسولف على فلانة، وشلون نسوي لعبة حتى نحرج هذا ونفشل ذيج، وشنو صار بآخر موضة وشكد ساعتها الأصليّة. محد يحچي عن فكرة، عن طموح، عن حلم، عن تعب، عن هدف. كأنو الدنيا كلها صايرة بس ترفيه وتفاهة وسوالف ناس! لعد ليش ندرس؟ ليش نتعب؟ ليش نركض ورا شهادة وإحنا بعقولنا بعدنا أطفال بس بأجساد كبار؟ رجعت للبيت ساكت، بس رأسي مليان ضجة… كل ما أتذكر سوالفهم، أسأل نفسي: هو أني الغلط؟ لو أني الوحيد اللي بعده يحلم ينجح؟ إذا هذا الجيل، وطريقة تفكيره هيچ… فالوضع ما يطمن. ﴿ يُخادِعونَ اللَّهَ وَالَّذينَ آمَنوا وَما يَخدَعونَ إِلّا أَنفُسَهُم وَما يَشعُرونَ ﴾ [البقرة: 9]

تطب للقاعة، بيدك القلم، وبقلبك دعاء، مو بس جاية تحل، جاية تثبت لنفسك إنك أقوى من التعب، من السهر، من الضغط. تتذكّر كل الليالي اللي گضيتها تصارع النوم، وكل مرة چنت تحچي ويا روحك وتگول: “راح أعدّي.. لأن تعبت وربي ما يضيع تعب أحد.” ﴿ إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ﴾ مو بس نصر بالحرب.. حتى نصر الامتحان، نصر النفس، نصر الثقة. تبدي تجاوب، وتگطع سؤال ورا سؤال، وكل ما تكتب، تحس روحك تطيب، لأنك دي تقاتل من أجل مستقبلك. الورقة مو مجرد أسئلة.. الورقة شهادة تعبك. إنت ما جيت حتى تشوف شصار، جيت حتى تصنع فرق. وإذا طلع السؤال صعب؟ ضحك بسيطة.. وگول: “أكو رب ما يضيعني، وتعبت، وما أضيع.” ولمن تطلع، حتى لو ما جاوبت كلشي، لا تخلّي الشك يهزمك. إنت سويت اللي عليك.. والباقي بيد ربّك.. وربّك كريم. شدّ حيلك، وإرفع راسك.. لأنك ما خذلت نفسك.

“الامتحان قريب، والوقت يمشي بسرعة… بس الحمد لله، ما دام الواحد متوكل على ربه، ماكو شي يخوف. أخذت بالأسباب، ودا أسعى، وباقي الأمور أتركها على رب العالمين. 📖 قال تعالى: “ومن يتوكل على الله فهو حسبه” (سورة الطلاق – آية 3) ادعوا لي بالتيسير، وإن شاء الله أبشّركم بالنجاح. ثقتي بالله أكبر من كل صعوبة، والله كريم 🙏

اليوم جنت جالس، وخطر ببالي شي… تحبون أحجيلكم عن المجنون؟ ذاك الشخص الغريب اللي سوالفه كلش تختلف عن الناس.. ذاك الإنسان اللي گلبه يحچي قبل لسانه.. واللي سوالفه مرات تجرح، بس وراها حكمة كلش ثقيلة. إذا تحبون أرجعلكم بسوالف المجنون، كتبولي: «نريد نسمع المجنون» ❤️‍

✦ أكو شي ما ينتبهوله هواي ناس: مو كل واحد يضحك يعني بخير.. ومو كل واحد ساكت يعني مرتاح.. ومو كل واحد يواسيك يعني هو ما مجروح! الدنيا معارك صامته داخل كل روح، كل واحد بيه حربه الخاصة، بين قلبه وعقله، بين الواقع والأمنيات، بين اللي يريد يحچيه وبين اللي مضطر يسكت عنه. مرات تمشي بين الناس وقلبك مثقّل، تقول ياريت أكو أحد يحس بيه بدون ما أشرح، بدون ما أبين ضعفي، بس هم محد يحس إلا إذا مر بنفس وجعك. ويمكن هاي هي أكبر مصيبة بالحياة: أنو التعب ما ينشاف… الوجع ما يُقاس… والشخص كلشي يحتفظ بيه جواته لين وصل حدّ يكول: “كافي.. شسوي بعد؟” بس هم أريد أگلك شي مهم: كل شي يصير ويخلص، حتى الضيقة إلها وقت وتنتهي، وأيامك الصعبة راح تجي بيوم تصير ذكرى وتبتسم عليها. إذا قريت هاي الرسالة ولامست بيك شي… فكر بشخص تعرفه، يمكن محتاج يسمع هالحچي هسه، دزله الرسالة وخله يعرف إنه مو وحده بهاي المعركة. ✦