fa
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

رفتن به کانال در Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

نمایش بیشتر
659
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
🌿✨ دوم أگلكم.. شوفوا أثر التعب: لما تراجع درجتك وتلكى نفسك تحتاج بس درجتين حتى تكتمل، تحس براحة مو طبيعية.. مو لأن الطريق كان سهل، لا، بس لأنك تعبت بالبداية وما خليت الأمور تتراكم وتضغط عليك بنهايتها. هذا كله نعمة من الله.. لما تجتهد وتخلص بنيتك وتبذل السبب، الله يهيئ لك التيسير من حيث لا تحتسب. ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2-3] التعب اليوم.. راحة باچر، والمجتهد أول من يفرح بنهاية المشوار 🎯 استمروا.. لا تخافون من البدايات الصعبة، نهاياتها أجمل مما تتصورون ❤️

✦ أكو شي غريب يصير ويه الإنسان كل يوم… تحس بيه مرات وانت ساكت، مرات وانت تبتسم قدام الناس، ومرات وانت وحدك آخر الليل. مو كل شي نحچي بيه، أكو أشياء مكانها بس جوة القلب. تعلمت هواي شغلات بالحياة.. وأهمها: «مو كل شي ينقال، ومو كل وجع ينفهم». بس رغم هذا كله، يبقى الأمل موجود، ويبقى الشخص القوي هو الي يعرف يضمد روحه بصمت. 💭✨

🩸 “مرات تحس كأن الحياة دتحجي وياك… بس مو بالكلام اللي تسمعه، ولا بالأحداث اللي تصير… تحجي وياك من خلال نظرة شخص غريب، من طيف حلم ما تعرف معناه، من رجفة قلب بدون سبب… كأنه أكو رسالة مبهمة توصلك… بس انت للآن ما عرفت شلون تقراها."

شنو رأيكم بهالقصة؟ إذا عجبتكم هيج نوع من القصص الواقعية البسيطة الي طالعة من قلب الشارع وهموم الناس.. أستمر وأنزللكم بعد قصص قريبة منكم ومن حياتنه 🌿 أنتظر رأيكم بالتعليقات🌹

قصة “سجاد.. ووجع الرجال” سجاد ولد من طرف المدينة القديم، من بيت فقير، أبو خياط وأمه مريضة من زمان، وهو من عمر الـ ١٥ ترك المدرسة وراح يشتغل حتى يساعد البيت. كل يوم يطلع قبل الفجر، ويرجع بالليل وهو متعب، يحسب الفلوس الصغيرة اللي جمعها حتى يشتري دوا لأمه، وخبز للبيت. أصدقاءه يضحكون عليه: “يابه شبيك؟ بعدك صغير.. عيش حياتك شنو كل هالتعب؟” بس سجاد كان بس يبتسم ويكول: “أمه.. سندي بهاي الدنيا، اذا ما أسندها، منو يسندها؟” مرت الأيام والسنين، كبر سجاد، صار شب وصار حريف شغله، وتعب حتى فتح محل صغير باسمه. بس التعب ما وقف، لأنه المرض أخذ أمه بيوم من الأيام. ذاك اليوم… ضاع بيه سجاد. ضل يومين ما طلع من غرفته، ما حچه ويا أحد، ولا شاف أحد. كل العالم حوله كانت تقول: “مسكين بعده شاب وخسر أمه، راح ينكسر وما يرجع مثل قبل.” لكن الثالث يوم طلع.. بوجه متغير، بعينين بيها دمعة مكابرة، وگال كلمة بعده الناس تذكرها: “أمي راحت.. بس دعواتها بعدني سامعهن بأذني.. وراح أكمل تعبي مثل ما هيه تريده.” مرت السنين.. سجاد اليوم صاحب معمل، ويشتغل وياه أكثر من ٣٠ عامل. وكل ما يشوف شاب صغير يشتغل يتذكر نفسه، ويساعده، ويدعي لأمه كل يوم. ويظل يقول للي يسأله عن سر نجاحه: “السر مو بالشغل.. السر بدعوة أمك الكَالت يا ربي شوفه بعين رضاك."

أصدقائي.. أحب أوضحلكم شغلة: القصص الي راح أنشرها هنا مو كلها قصصي الشخصية.. بعضها سامع بيهن، وبعضها شايفها بحياتي أو بحياة الناس الي حوالينا.. وكل قصة بيها جزء من واقعنا، من ألمنا، من فرحتنا ومن تجاربنا. وهسه عبالي فكرة: شنو رأيكم أنزلكم هسه قصة صغيرة من هاي القصص؟ إذا متحمسين، كتبولي رأيكم 💭❤

يمكن صار وقت نغيّر شوية من نمط أثر… تعالوا نفكر سوا: شنو رأيكم لو نخفف شوي من رسائل أثر بالفترة الجاية، مو نتركها، تبقى أثر جزء من هالركن، لكنها تاخذ زاوية ثانية شوي… وأبدي أكتب لكم قصص، حكايات قريبة منّا، من وجعنا، من تفاصيل ناس مثلنا، قصص مرات إحنا نفسنا كنا أبطالها بدون ما ندري. مو شرط تكون كل القصة نهاية سعيدة، ولا حتى حزينة، مرات نكتب حتى نفهم الحياة، حتى نرتب الفوضى الي بداخنا. أريد أكتب عن شخصيات تعبت، حبت، انخذلت، وقفت، رجعت وقعت، بس بعدهم يمشون… عن بنت حلمت وكسرها قرار أهلها… عن شاب حارب الدنيا على شخص يحبه وخسر روحه بالطريق… عن صداقة ضاعت بغلطة… عن ناس مرت أيامهم مثل فيلم ما اختاروا سيناريوه بيدهم… لأن كل قصة هي جزء من واقعنا، وكل حكاية هي صدى لصوت شخص يمكن يشبهني أو يشبهك، أو يمكن يوم من الأيام نلقى نفسنا بين أسطرها. فاليوم جاي أسألكم: تحبون أبلش أكتب القصص هنا؟ أثر راح يبقى، بس نضيفله زاوية ثانية… زاوية الحكايات. أريد رأيكم قبل أبدأ، وإذا تحبون — نبدي أول قصة هاليومين ❤

أثر | رسالة اليوم يا صديقي، في هذا العمر الغريب راح تكتشف أشياء ما كنت تتوقعها.. راح تكتشف إنك ممكن تعيش وجع وانت ساكت، وإنك ممكن تكون مبتسم بس قلبك مليان ضجيج. راح تكتشف إن أقرب الناس يبتعدون وأنت بعدك تحاول تبرر وتسامح وتلملم نفسك كل مرة. راح تفهم إن مو كل البشر ينفع تحجي وياهم كل أسرارك، مو لأنهم سيئين.. بس لأنهم مو أنت. وراح تتعلم إنك ما لازم تتعلق بأحد أكثر من نفسك، لأن كل البشر ضيوف بحياتك، يمرّون ويرحلون بأقدار ما بيها ذرة من رأيك. راح تتعب من محاولات الفهم والتفاهم والتبرير، لحد ما توصل لمرحلة تقول بيها: «خليها تمشي مثل ما الله كاتب». راح تصير أكثر وعي، مو لأنك كبرت بالعمر، بل لأن الحياة خلتك تنضج غصب، لما شفت وجوه الناس تتبدل حسب مصالحهم، لما شفت قلبك ينكسر أكثر من مرة وانت تحاول تلملمه وحدك. بس رغم كل هذا التعب، راح تكتشف إنك أقوى مما توقعت.. وإن كل ألم مر بيك هو الي خلاك بهذا النضج اليوم، هو الي خلاك تعرف قيمة نفسك، وتفهم معنى الصبر، وتعرف إن كل شي بيد رب العالمين، وكل شي ينتهي مثل ما يريد هو، مو مثل ما نريد إحنا. واطمئن.. مهما صار، الي كاتبه الله دائمًا بي خير، حتى لو تألمنا قبل ما نفهمه.

أثر | رسالة اليوم أحيانًا تمشي الأيام بينا كأنها ثقيلة، كأنها تمشي على روحنا مو على الوقت.. كلشي نحبه نحتاج نحارب عشانه، وكلشي نخاف منه يركض ورانا أسرع مما نتوقع.. الحياة مو دائمًا عدالة، ولا دائمًا منصفة، ولا دائمًا سهلة.. لكن رغم هذا، بيها لقطات تخلينا نصبر، تخلينا نكمل، تخلينا نبتسم حتى لو داخلنا تعبان. من بين تعبنا يجي الأمل، ومن بين جرحنا يجي الصبر، ومن بين خيباتنا يجي رضا مكتوب من فوق: «إن مع العسر يسرا». يبقى أثر كل شي عشناه مرسوم على ملامحنا، محفور بقلوبنا، مخلينا أكبر وأقوى.. وكل ما صار أثقل حملنا، نذكر نفسنا: اللي كاتبه رب العالمين هو الخير، حتى لو احنا ما فاهمينه اليوم.

في كل مرة نحاول نفهم الحياة، نضيع أكثر. هي مو قضية سهلة، ولا طريق مستقيم نمشي بيه وخلاص. الحياة تمتحنك بأكثر من شكل: مرات تخسرك أشخاص كنت تحسبهم وطن، ومرات تطيحك من أماكن كنت متأكد إنك ثابت بيها، ومرات تزرعك بمنتصف وجع ما تعرف له أول من آخر. يجيك شعور اليأس مرات، تشوف الدنيا ضاقت بيك، تحس تعبك راح كله بدون نتيجة، لكن بهاللحظة تحديدًا… يطلع صوت صغير بداخلك، يكلك: “ما دام ربي موجود، بعد شتخاف؟” لأن أبدًا مو كل خسارة معناها نهاية، ولا كل غياب معناها فقدان. أكو أشياء تنسحب من حياتك حتى يجيك بعدها الأفضل، أكو وجع يصنع منك شخص أقوى مما تتصور، وأكو صبر نهايته راح تبجي عليه دموع الفرح مو دموع الألم. لهذا السبب: خلي كلشي بيد ربك.. خليه هو يرتب لك حياتك مثل ما يريد. لأن إذا راد، يفرجها من حيث لا تحتسب، ويعوضك بحكمة ما تخطر على بالك. فقط استمر.. ببساطة: استمر لأن اللي يجي من الله، كله خير حتى لو تأخر.

في رحلة الحياة… يولد الإنسان مجرد صفحة بيضاء، لا يعلم شيئًا عن قسوتها ولا عن تقلباتها. يكبر يومًا بعد يوم، يفتح عينيه على واقعٍ لم يكن يتوقعه، على دروسٍ لا تُدرَّس في الكتب، وعلى امتحانات لا يُعلَن عنها موعدها. يتعلم أن لا شيء يبقى على حاله. يضحك أحيانًا، ويبكي كثيرًا. يكتشف أن الأشخاص الذين وعدوه بالبقاء قد يكونون أول الراحلين، وأن القلوب التي ظنّها مأوى تتحول أحيانًا إلى محطات عبور. يتعلم أن الأحلام الكبيرة تحتاج ثمنًا أكبر، وأن النجاح ليس دائمًا نهاية الطريق، بل بداية اختبارٍ آخر أصعب. يمر الإنسان بمواقف تهز كيانه، بخيبات تكسر شيئًا بداخله كان يظن أنه لا يُكسر، بأيامٍ لا يفهم فيها لماذا يحدث كل هذا معه وهو لم يؤذِ أحدًا. يتألم بصمت، يُخفي خلف ابتسامته مئات الانكسارات التي لا يراها أحد، ويُجاهد كي لا يسقط أمام أعين من يحب. يعرف الإنسان طعم الوحدة حتى وهو بين الجميع، ويذوق مرارة الظلم وهو صامت، ويشعر بثقل المسؤولية على كتفيه كلما تقدم به العمر. يتعب من محاولات التماسك، من المجاملات، من كلمات “أنا بخير” التي يقولها وهو على وشك الانهيار. ورغم كل هذا.. يواصل السير. يمضي بخطواتٍ متعبة لكن بإيمانٍ عميق أن هناك حكمة لا يدركها، أن هناك ترتيبًا إلهيًا لا يراه الآن لكنه سيكشف له لاحقًا كم أن ربه كان يعتني به في كل لحظة. يتذكر الآية التي تهوّن عليه كل تلك الليالي الثقيلة: “وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم”. يُدرك أخيرًا أن ما كُتب له سيأتيه ولو بعد حين، وما لم يُكتب له لن يدركه مهما ركض خلفه. يتعلّم أن يسلم قلبه لله، ويُسلّم أمره كله لمن يعلم خفايا القلوب وأسرار الأيام. في النهاية، يحدث ما شاء الله له أن يحدث، ويمضي كل شيء كما رتبه رب العالمين… “وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ"

من رسائل أثر: تعرف شنو أصعب شي ممكن يمر على الإنسان؟ مو الفراق… مو الخيانة… ولا حتى الخذلان… أصعب شي هو التغيّر وأنت صاحي، وانت تشوف نفسك تتبدل شوي شوي. مو بإيدك، بس الحياة تكسر بيك كل يوم، وتغير أشياء كنت تحبها، وتبعدك عن ناس كنت تشوفهم روحك. تتعلم تعوف لأنك تعبت من المحاولة. تتعلم تسكت لأن الكلام ما عاد يغير شي. تتعلم تمشي بعيد حتى وانت مجروح، لأن صرت تعرف إن الرجعة ما تفيد بعد. مو ضعف… هذا اسمه “النضج المؤلم”، النضج الي يخليك تبتسم وانت من جوه حزين، وتواسي غيرك وانت محتاج أحد يواسيك، وتضحك على جرحك وانت متعود عليه. إي والله… مو كل شي ينعاش مرتين… بعض القصص خلصت، وبعض العلاقات انتهت، بس الذكرى بعدها تمشي ويانا بكل مكان. وأكثر شي موجع، لما تحب وتبقى تحب، حتى وانت تعرف مستحيل يرجع شي مثل قبل.

“ليش يتغير الإنسان؟” مو لأن قلبه حجر… ولا لأن ضميره مات… بس لأن الحياة علمته وجع ما شرحه لأحد. مر بطرق مظلمة… مشى وحده بأيام ما سمع بيها غير صوت تنهيدته، شاف بعينه ناس كانت كل عالمه واليوم غرباء. تغيّر لأنه تعب من محاولات البقاء مثل ما يريد الآخرون. تغيّر لأن الأمل اللي جواه انكسر مرة ومرتين وعشرات المرات. أكو أشياء ما تنحچي… حكايات صار بيها من الي حسبهم سند… أوجاع خبّاها بضحكة قدام الناس، وهو من جوه يحترق. التغيير مو خيانة للنفس… هو وجع تعلّم منّه شلون يحمي قلبه، شلون يسكت لما الكلمة صارت ثقيلة، شلون يبتسم وهو ما مقتنع، شلون يتقبل الخذلان بعد ما صار صاحب للخذلان سنين. لو تعرف شنو مر بيه الإنسان قبل لا يتغير، يمكن كان حضنته وما تركته… لذلك لا تحكم على اللي تغيّر، إحتمال لو مريت بثلث اللي مر بيه، جان انكسرت، وانتهيت من زمان. يبقى التغيير مو خيار… يبقى التغيير غصب لأن القلب وصل حدّه.. ولهذا كل ما تشوف إنسان تغير، تأكد إن بداخله قصة أكبر من كل كلامنا.

اليوم عندي امتحان… وما أخفيكم، ما قريت كافي، ولا مستعد مثل ما لازم، بس رايح ومعلّق قلبي وأمري كله بآية وحدها: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} مرات مو كد ما تقرأ يجي النجاح، مرات تجي الرحمة من رب العالمين وتفرج بيها الأمور. دعواتكم ❤

رسالة من أثر : تعرف شنو يعني تحب رغم كل التعب؟ يعني تظل تشوف بيه راحة، حتى وانت تعبان منه. يعني بكل لحظة ضوجة، بكل خلاف، بكل كلمة ما كانت بمكانها، يرجع قلبك يحن… كأنه كل التعب يذوب لما تذكر ضحكته، لما تتخيل حضنه. الحب مو خالي من المشاكل، ولا يوم راح يصير كامل مثل القصص، الحب الحقيقي بيه تعب… بيه أيام نتعب بيها من بعضنا، نختلف، نصيح، ننجرح… بس نرجع. نرجع لأن الحب بيه شي أكبر من الزعل، أكبر من العتب… بيه طمأنينة ما تنوصف. يمكن مرات يجي عقلك يريد ينهي كلشي، بس قلبك يظل يهمس إلك: هذا تعبي وراحتي… هذا اللي من دون حضوره تصير الدنيا ناقصة. الحب الحقيقي مو لما كلشي يكون تمام… الحب لما تبقى رغم كلشي، رغم وجعك، رغم التعب، رغم الزعل… تبقى لأنك صدّگاً تحبه. وهاي الروح اللي تحب رغم كل شي… هي اللي تخلي الحياة بيها أثر.

رسالة من أثر: “تعرف شنو أصعب شي عشته؟ لما تبقى تحب إنسان، بس توصلك مرحلة تضطر توقف… مو لأنك ما تحبه بعد، لا، لأنك تعبت تحارب وحدك. تعلمت إنو الحب مو دايم يكون حرب طرف واحد، إذا ماكو حد يجي يشيل وياك، تتعب وتنكسر وتتآكل من جوه. يجي يوم تصحى الصبح، تباوع نفسك بالمراية وتگول: «خلص… ما عاد أگدر.» مو لأنك فقدت الحب، لأنك فقدت قوتك الي كانت تخليك تكمل رغم كلشي. صار كلشي يوجع: نظرة الناس، سوالفهم، حتى ذكريات الأماكن الي جمعتكم، كلها صارت تثقل الروح. والمشكلة… بعدك تحبه. بعدك تخاف عليه، وتحس بيه حتى وهو بعيد، بس صرت مضطر تبتعد حتى تحافظ على جزء منك ما بعده تهدم. أكثر شي كسرني… لما كنت أدعي ربي إنه يكون بخير حتى وأنا بدمعتي، حتى وأنا أنكسر، حتى وأنا أشوف كل شي بينه يضيع شوي شوي. كبرت بهالتجربة، وصرت أفهم إنو مو كل شخص نحبه لازم نبقى وياه. وأحياناً النضوج يعلمك تقول: ‘أحبك، بس لازم أتركك… حتى ما أفقد نفسي.’ وصرت أواسي نفسي كل ليلة، أردد عبارة: «مو كل فراق ظلم، مرات يكون نجاة.» وكل يوم أمشي وأحمل الذكرى جواتي، أخليها مثل جرح ساكت، يوجع من يمر عليه الهوا، بس ما ينزف بعد."

“تعال نحچي بصراحة شويّة.. مو كل يوم نكدر نكون أقوياء، ومو كل لحظة نقدر نرفع راسنا ونبتسم وكأنه ماكو شي. أكو أيام تحس بيها إنك ثقيل حتى على نفسك، تريد تصيح، تريد تنكسر، تريد تحچي، بس يوقف شي بداخلك ويكلك: (اصبر بعد شويّة، لا تنهار). أكو وجع مو شرط إلّه سبب واحد، هو تراكم أيام، مواقف، خيبات صغيرة كانت أو كبيرة، كلمات ظلت تدور برأسك، ناس راحت وأنت ظلّيت، لحظات انخذلت بيها وظليت تكول: “عادي.. أتعلم”. بس صدگني… رغم كل التعب اللي بيك، بعدك إنسان صامد، بعدك تكبر من كل ضربة، وتصير أحن رغم القسوة، بعدك تحب رغم الخيبات، وتسامح رغم الجراح، وهذا بحد ذاته مو ضعف.. هذا نعمة من ربّك. أعرف يوم راح يجي وتتنفس من صدگ، راح تگدر تطبّب كل الشروخ اللي جوّاك، وراح تعرف إن كل شي صار بيك، ما كان إلا حتى توصلك لنسخة أقوى منك.” 🖤✨ #أثر

رسالة من أثر – “بعض التعب ما ينوصف” بعض التعب ما ينوصف… مو لأنّه ما بيه كلام، بس لأن الكلام ما عاد يكدر يشرح اللي بيه. تعب مو من الناس، ولا من الحياة، ولا حتى من الحب… تعب من الصبر، من الثقل، من الشعور اللي ما يخلص، من فكرة إنك كل مرة تحاول تصير زين، وتنهزم بدون ما أحد يحس بيك. أعرف، ماكو شي يستاهل نتعب هالكثر، بس هم نرجع نتعب. لأنّا ناس نحب بصدق، وننتظر بصدق، وننكسر بصدق… والمشكلة؟ إنه بعد كل هذا التعب، تبقى تحبهم… وتخاف عليهم، وحتى من بعيد… بعدك تدعي لهم. أكو شي بداخلي بعده يحب، بس أكو شي هم تعلّم يقول “كافي”. مو لأنّه انتهى، بس لأنّي تعبت أظل آذي روحي باسم الوفا. لهذا أكتب، لأن الكتابة، آخر شي بقه يشبهني، وأثر، صار المتنفس الوحيد إللي أگدر أقول بيه… أنا بعدني أحب، بس تعبت.

📝 توضيح بسيط بعد كل رسالة من رسائل “أثر”… أصدقائي، اللي دا تقروه مو مجرد كلمات… هذا جزء من مشروع كتاب كامل اشتغل عليه من فترة طويلة، اسمه “أثر”، وهو مو بس اسمه… هو نية، ومشاعر، وتجربة، وأثر فعلًا. كل رسالة هي قطعة من روحي، من واقع شفته أو حسّيته أو سمعته من غيري… وكل حرف بيها مكتوب بنيّة إنو يلامسكم ويشبهكم. إذا حبيتو الرسالة، فترقبوا الباقي… لأن الكتاب جاي، ومابي شي متصنّع، كله واقعي وصادق، وراح يوصلكم مثل ما هو. 💭 وإذا عندكم ملاحظات، اقتراحات، أو حتى رسائل تحبون تندمج ضمن الروح العامة لـ “أثر”… الباب مفتوح، وتعليقاتكم تهمني وتفرحني.

رسالة من أثر – بعنوان: “مكانك مو فارغ… مكانك موجوع” مو كل غياب يصير نسيان، ومو كل سكوت يعني رضا، ومو كل صبر يعني ما تعبنا… أكو نوع من الألم ما يصرخ، بس يبقى ينزف بين الضلوع، أكو وجع ما ينباع بكلمة “راح أنسى”، ولا ينتهي بضحكة جبرناها حتى نكمل اليوم. أكو أشخاص ما نذكرهم، بس إحنا نعيش وياهم كل يوم بصمتنا، بعيونّا، بحزننا إللي ما نعرف منين إجه. وإنت، أي إنت… حتى من غبت، مكانك بعده موجوع، مو فارغ. مكانك بيه سوالف ما نكملناها، ضحكات ما كملت، دموع نزلت بلا وداع، وعين بعد ما عافتك ترجع تشوف نفس الطريق. جربت أكون بخير، صدگني حاولت، شگد مرة گلت لنفسي “انتهى”، وشگد مرة چانت روحي تعاند وتگول “بس بعد هاليوم أنسى”، وما نسيت. شلون تنسى إنسان گلك بيوم “أنت كلشي إلي”، وبيوم ثاني گالك “ما أگدر أكمل”؟ شلون تقنع نفسك إنو الشي إللي عشته ما چان صدگ؟ شلون ترجع طبيعي وأنت مو طبيعي من فقدته؟ مو ضعف… هوّي وعي. وعي إنو حتى أقرب الناس يخذلوك، وعي إنك لازم تتعود تمشي وحدك حتى إذا ركضت يوم وگالو الك تعال، ما ترد. وعي إنك تگدر تحب وما ترتبط، تشتاق وما تحچي، تتأذى وما تفضفض. مرات نلزم نفسنا ونسكت، مو لأنّا أقوياء، لا… لأن ما عدنا حيل نبرر بعد، ما عدنا حيل نعيد نفس الحچي ونفس الغلط. تأذينا كافي… كافي نربط راحتنا بأشخاص، نربط فرحتنا بكلمة من فلان، ونربط يومنا بحضور أحد. خلّي الباقي يمشي، خليه ياخذ وياه كلشي… بس إحنا نبقى، لأن إحنا نعرف شنو يعني نوگع وننهض، نعرف شنو يعني نحب ونتأذى ونصير أقسى، نصير أهدأ، بس مو أطيب… الطيبة راحت وياهم. فد يوم، راح نلگى نفسنا نحچي الضحكة بصوت عالي، ونضحك من گلب موجوع، مو لأن صرنا بخير… بس لأن تعودنا. وهاي أقسى مراحل النجاة: لما تتعود، وتصير عادي. مكانك مو فارغ، مكانك موجوع… بس راح يجي يوم، ونعوف الوجع، ونبدي من جديد. — “أثر” ✍️