🔖 علي الحسّون
رفتن به کانال در Telegram
اللّهم عجّل لوليّك الفرَج . @AL_SOAL :مجموعة للإجابة على الأسئلة المعرّف: @ALijaabah روبوت: @aqaedbot
نمایش بیشتر1 816
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-230 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+1
در 0 کانالها
اوت '26
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+20
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+17
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+22
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+43
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '26
+21
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+22
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+31
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+55
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+40
در 5 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+95
در 6 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+66
در 10 کانالها
Get PRO
اوت '25
+100
در 7 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+71
در 6 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+63
در 3 کانالها
Get PRO
مه '25
+29
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+23
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+106
در 7 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+61
در 4 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+58
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+85
در 5 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+72
در 12 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+52
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+117
در 5 کانالها
Get PRO
اوت '24
+56
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+110
در 8 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+41
در 3 کانالها
Get PRO
مه '24
+71
در 4 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+51
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '24
+74
در 6 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+76
در 6 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+79
در 5 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+78
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+69
در 5 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+94
در 13 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+811
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | +1 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
🖌 العلّامة الحلّي رضوان الله تعالى علیه:
《...، وَلَمّا وَعَظَت فاطِمَةُ عَليهَا السَّلامُ أبا بَكر في فَدَك، كتَبَ لَها بِها كِتاباً وَرَدَّها عَلَيها، فَخَرَجَت مِن عِندِه فَلَقِيَها عُمَرُ، فَخَرَقَ الكِتابَ فَدَعَت عَلَيه بِما فَعَلَه أبو لُؤلُؤَةِ [بِه]》.
📜مخطوط منهاج الكرامة .
| 2 | ✅❓مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن #عمر_بن_الخطاب ⬇️
📌 t.me/aqaedbot?start=cat306
***
✅ الإجابة على الأسئلة العقائدية⬇️
رسالة واتساب:
wa.me/989392532308
رسالة تيليجرام:
t.me/aqaed | 273 |
| 3 | كربلاء: نهجٌ عقديٌّ، لا أيديولوجيا سياسية!
قد تُطرح مقولة: «كربلاء نهج لا عقيدة فحسب» لإبراز عالمية #القيَم_الحسينية، وهذا صحيح في نفسه بالمعنى العام والشامل؛ فنصرة المظلوم والشجاعة والكرامة ورفض الظلم قيَم إنسانية عامة يشترك فيها المؤمن وغير المؤمن. لكن الاشتراك في قيمة مّا لا يعني الاشتراك في العقيدة والمنهج؛ فالمرجعية العقدية والشرعية هي التي تؤصّل للفعل، وتحدد معناه وغاياته وحدوده وتعطيه القيمة الحقيقية. ولذلك فإنّ عالمية القيَم الحسينية لا تعني تجريدها من خصوصيتها #العقدية و #المذهبية.
ومن #أخطر صور #الاختزال_الأيديولوجي الخلط بين الذلة العرفية عند الناس أو السياسية، والذلة الشرعية. فالذلة العرفية قد تكون تراجعًا أو صلحًا أو هدنة أو صبرًا أو تجنبًا للمواجهة، أما الذلة الشرعية فهي معصية الله والانقياد لما لا يجوز الانقياد له.
لذلك فإن «هيهات منا الذلة» لا تعني قاعدة سياسية أو عسكرية تمنع الصلح والصبر وحفظ النفس في كل ظرف، وإنما تعني رفض الخضوع للباطل حيث يكون التكليف هو الرفض. فليس كل قتال عزًا، ولا كل صلح ذلة؛ والمعيار هو مطابقة الفعل #للتكليف_الإلهي. والتكليف في زماننا لا يؤخذ من الشعارات والانفعالات والإعلام، ولا من كل متمرجع ومتفيقه ومتحدث في الفضائيات وغيرها، وإنما من الفقيه الجامع لشرائط الإفتاء الذي قد أثبتت مواقفه حكمته العالية، وتغليبه لمصالح الشيعة والتشيع على #السياسات_العابرة الداخلية والإقليمية.
كما أنّ النهج الحسيني لا يُختزل في مشهد عاشوراء؛ فالإمام الحسين (عليه السلام) التزم بصلح أخيه الإمام الحسن (عليه السلام) سنوات، وصبر على الأذى والضغوط، وخرج من المدينة حين أصبح بقاؤه مهددًا، بل عرض الذهاب إلى بلاد بعيدة لكي لا يدخل في حرب. لكن عندما ركّز الدعي ابن الدعي بين السلّة والذلّة، ولم يعد الصلح ممكنًا، وكان التكليف يمنع البيعة قطعًا، قد تعيّن القتال؛ فقاتل سيّد الشهداء (عليه السلام) واستشهد نصرة للحق والدين وحفاظًا على الإسلام الأصيل.
فما الجامع بين الصلح والصبر والخروج والقتال والشهادة؟
ليس القتال ولا الصلح ولا الثورة ولا الصبر، وإنما #العبودية_لله تعالى والدوران مع #التكليف حيثما دار.
ولهذا فإنّ #المنهج_الحسيني هو #المنهج_الحسني بعينه؛ فلا يعني أحدهما المواجهة الدائمة، ولا الآخر الصلح الأبدي، وإنما قوامهما الالتزام بالتكليف الإلهي في كل ظرف.
أما حين تصبح #السياسة هي الأصل، والدين #أداة لتبريرها، فالمواجهة تصبح «حسينية» حينًا، والصلح «حسنيًا» حينًا، والخضوع للشرق «حنكة»، والخضوع للغرب «ذلة» وتارة «مصلحة»، بحسب السياسة! وهكذا يتلاعب بعقيدة الناس من لا غيرة له على المذهب وأهله، وتصبح الغاية مبررًا للوسيلة!
هذا ليس نهجًا حسينيًا، بل توظيفٌ أيديولوجي للدين والمذهب!
أما المؤمن البصير، فلا يجعل عقيدته رهينةً للإعلام أو الشعارات أو هذا المتحدث وذاك؛ بل يملك منهجًا عقلانيًا شرعيًا يميّز به بين التكليف والتوظيف السياسي، ويرجع إلى المرجعية الدينية، فلا يتقدم عليها ولا يتأخر عنها. | 677 |
| 4 | في التأسيس للنهج الحسيني: أصالة التكليف وتفكيك الاختزال الأيديولوجي
١) كربلاء: نهجٌ عقديٌّ لا أيديولوجيا سياسية!
تُطرح مقولة «كربلاء نهج لا عقيدة فحسب» بقصد توسيع الهوية الحسينية وإبراز بعدها الإنساني الشامل، وهذا من حيث الأصل أمرٌ صحيح في نفسه؛ غير أنّ بعضهم يأخذها على ظاهرها مغالطاً؛ فيجعل منها ذريعةً لفصل النهج الحسيني عن أركانه العقدية، ليختزل كربلاء في «نهجٍ فحسب»، ثم يوظفها لخدمة مصالح سياسية عابرة أو مواقف مرحلية!
ولا شكّ أنّ نصرة المظلوم، والشجاعة، والكرامة، ورفض الظلم، قيمٌ إنسانية عامة، يمكن أن يشترك فيها المؤمن وغير المؤمن. ومن الواضح لدى أهل البصيرة أنّ الاشتراك في قيمة أو فعل لا يعني الاشتراك في العقيدة والمنهج؛ فغير المسلم قد ينصر مظلوماً بدوافع متعددة، لكنه لا يصبح بذلك حسينياً في العقيدة والمنهج.
فالمرجعية العقدية الشرعية هي التي تؤصّل للفعل، وتمنحه معناه وقيمته، وتحدد غاياته وحدوده. ومن هنا، فإن عالمية القيم الحسينية لا تعني تجريدها من خصوصيتها العقدية، بل إن عالمية أثرها لا تنفصل عن أصالتها المذهبية.
٢) تحرير مفهوم «العزة والذلة»
ينشأ جانب مهم من الاختزال الأيديولوجي من الخلط بين الذلة العرفية أو السياسية، والذلة الشرعية.
فالذل العرفي قد يعني الانكسار أو التراجع أو الخضوع للضغط وفق الموازين السياسية والعسكرية، وقد يدخل فيه الصلح والهدنة والصبر على الأذى وتجنب المواجهة.
أما الذلة الشرعية فهي معصية الله تعالى، والانقياد لما لا يجوز الانقياد له.
وعليه، فإن قول الإمام الحسين (عليه السلام): «هيهات منا الذلة» لا يعني وضع قاعدة سياسية أو عسكرية تمنع الصلح أو الصبر أو حفظ النفس، وإنما يعني رفض الخضوع للباطل في المورد الذي كان التكليف يقتضي فيه الرفض.
والتكليف في كل زمان لا يُستمد من الشعارات ولا من الانفعالات، وإنما يُؤخذ من أهله؛ وفي زماننا من الفقيه الجامع لشرائط الإفتاء، لا من كل متحدث بالشعارات في الفضائيات المريبة ونحوها!
ومن هنا، لا يصح تقييم الفعل من صورته الخارجية وحدها؛ فالقتال ليس عزاً في كل ظرف، كما أنّ الصلح ليس ذلةً في كل ظرف، وإنما المعيار هو مطابقة الفعل للتكليف الإلهي.
٣) النهج يُقرأ من مجموع السيرة
إن اختزال النهج الحسيني في مشهد المواجهة والشهادة يوم عاشوراء هو اقتطاع للسيرة من سياقها الكامل؛ فالإمام الحسين (عليه السلام):
- التزم بصلح أخيه الإمام الحسن (عليه السلام)، وسار عليه سنوات.
- بقي تحت سلطان معاوية، وردّ الداعين إلى الثورة ما دام العهد قائماً.
- صبر على الأذى والضغوط، ولم يجعل مجرد وجود الظلم مبرراً للمواجهة.
- خرج من المدينة حين أصبح بقاؤه فيها مهدداً، بل اقترح أن يذهب إلى بلاد بعيدة.
- ثم رفض البيعة رفضاً قاطعاً، وحين ركّز الدعي ابن الدعي بين السلة والذلة، تغيّر الظرف فلم يعد هناك أي طريق آخر؛ فتعيّن التكليف، فقاتل واستشهد (عليه السلام) نصرةً لدين الله وحفاظاً على الإسلام الأصيل.
فما الجامع بين هذه المواقف المتنوعة؟
ليس القتال، ولا الصلح، ولا الثورة، ولا الصبر؛ وإنما العبودية لله تعالى، والدوران مع التكليف الإلهي حيثما دار.
ولهذا فإن المنهج الحسيني هو في جوهره المنهج الحسني نفسه: ليس له شكل ثابت يلازم المواجهة الدائمة، ولا صورة أخرى تفرض الصلح الأبدي، وإنما قوامه الالتزام بما يقتضيه التكليف في كل ظرف. | 21 |
| 5 | ✅❓مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن #رزية_يوم_الخميس ⬇️
📌 t.me/aqaedbot?start=cat248
***
✅ الإجابة على الأسئلة العقائدية⬇️
رسالة واتساب:
wa.me/989392532308
رسالة تيليجرام:
t.me/aqaed | 440 |
| 6 | بدون متن... | 493 |
| 7 | 🌿 بين رزانة الدين وصخب السياسة.. أين يقف المؤمن البصير؟
ليس كلُّ ما يُحرّك المشاعر يُنشئ #تكليفًا_شرعيًا، وليس كلُّ ما ترفعه وسائل الإعلام ومنصّات التواصل أو تُردّده الشعارات الحماسية يُعبّر - في نفسه - عن #موقف_الدين_والمذهب!
إنّ #المؤمن_البصير يعلم أنّ:
🔹 التكليف الشرعي لا يُؤخذ إلا من #الفقيه الجامع لشرائط الإفتاء، لا من #ضجيج_الإعلام، ولا من #حرارة_الخطابات، ولا من ضغط #الرأي_العام.
🔹 #الشعائر_الحسينية والمناسبات الدينية أعظم من أن تُستغل في #التجاذبات_السياسية، أو تُختزل في #صراعات داخلية أو إقليمية؛ فهي رسالة هدايةٍ ووحدةٍ وإصلاحٍ للإنسانية جمعاء.
🔹 رفض الظلم أصلٌ راسخٌ في مذهبنا، لكنّ التعامل مع الأزمات يحتاج إلى #حكمةٍ_وبصيرة، لا إلى اندفاعٍ قد يُفضي إلى إهدار دماء المؤمنين، أو الزجّ بهم في مساراتٍ مجهولة العواقب!
🔹 المصلحة الشرعية لا تُقاس بالشعارات، ولا تُحدَّد بالعواطف، وإنما تُعرف من خلال #الضوابط_الشرعية، وما يقرّره #الفقيه_الحقيقي، بعيدًا عن التجييش والاستقطاب.
#الخلاصة:
«الدين أكبر من السياسة، والمرجعية الدينية أبصر بالمصلحة، ودماء المؤمنين أعظم حرمةً من أن تكون وقودًا لمصالح مؤقتة أو رهانات متغيّرة. لذلك، فإنّ #المؤمن_الواعي لا يسبق مرجعيته الأصيلة، ولا يتأخر عنها، بل يجعلها بوصلته الوحيدة في الفتن والمحن».
هذا ممّا يدور في #ذهني بهذه الأيام؛ فما هو رأيكم؟ | 205 |
| 8 | شموليّة #زيارة_الأربعين.. وخطر تسييسها!
حين نسير إلى الإمام الحسين(عليه السلام)، فإنّنا لا نشارك في أعظم مسيرة بشريّة فحسب، بل ندخل في مدرسةٍ إلهيةٍ تُعيد بناء الإنسان وتُحيي ضميره، وتُرسّخ في نفسه القيَم التي جاء بها جميع الأنبياء والأوصياء(عليهم السلام).
ومن هنا، لا يبعد ـ في ضوء #السنن_الإلهية في صناعة الأُمم المؤمنة ـ أن تكون زيارة الأربعين من الأسباب والعلَل المُعِدّة - إلهيًّا - لظهور دولة الإمام المهدي(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)؛ فالمشاريع الإلهية العظيمة لا تُعدّ فجأة في كثير من تفاصيلها، وإنّما تُبنى بتربية الأجيال المؤمنة؛ فتصنع وعيها الديني الجمعي، وترسّخ الإيمان في ضميرها؛ لتُوحِّدها حول الحق المأمول.
هذا الاحتمال لا يقترب من مزاعم التوقيت للظهور، ولا يرتبط بمقولة التمهيد السياسي والعسكري ونحو ذلك، وإنّما يركّز على #طبيعة_الهداية الإلهية التدريجية لبناء الإنسان والمجتمع المؤمن لقيام الدولة الإلهية العالمية.
وبناء على ذلك، لا بدّ من التنبيه إلى أمور:
رسالةٌ لا يملكها أيّ أحد:
هذه الزيارة ليست مِلكاً لأيّ شخصية دينية أو سياسية أو عشائرية أو غيرها، ولا لدولة أو نظام سياسي، ولا لحزب، ولا لتيار، ولا لجيل، ولا لقومية... الخ.
إنّها للحسين(عليه السلام).. له وحده، دون غيره! وما كان للحسين(عليه السلام)، فهو لكل إنسانٍ يبحث عن الحق ويسير إليه بصدق.
ولهذا لم يكن الخطاب الحسيني موجّهاً إلى فئةٍ دون أخرى، وإنّما كان نداءً خالداً للضمير الإنساني في كل زمان ومكان.
وكذلك زيارة الأربعين؛ فهي رسالةٌ دينيّةٌ إنسانيةٌ مفتوحةٌ، تستوعب كل البشر، وتدعو الجميع إلى اتّباع المذهب الحق، وإلى الالتزام بجميع القيَم والمبادئ الصحيحة.
ولهذا كانت #الشمولية أعظم أسرار قوّة زيارة الأربعين.
محاولات تضييق الرسالة:
وكلّما حاول أحدٌ أن يجعل زيارة الأربعين وسيلةً للدعاية السياسية، أو عنواناً لمشروعٍ حزبي، أو منبراً لصراعٍ فئوي، فإنّه ـ من حيث يشعر أو لا يشعر ـ #يُضعف رسالةً أرادها الإمام الحسين(عليه السلام) ممتدّة بحجم الإنسانية.
ولن ينجح في اختزال رسالتها، مهما بذل من جهد!
نعم، قد تكون النيّات صادقة، وقد يكون المشروع الذي يدعو إليه صاحبه ويروّج له مشروعاً يُعتقد أنّه من صميم الدين والمذهب، لكن لا على حساب الأصول والأسس والأركان!
و #الشمولية من #أهم_أركان عظمة هذه الزيارة.
ولذلك، لا بدّ أن تبقى زيارة الأربعين فوق كل المشاريع والمصالح والسياسات العابرة.
خاتمة وتلخيص:
إنّ #الشعائر_الدينية تزداد قوّةً كلّما بقيت جامعة، وتضعف كلّما تحوّلت إلى عنوانٍ للخلاف، كما أنّ الحفاظ على #عالميّة زيارة الأربعين وجامعيتها ليس تنازلاً عن المبادئ، بل هو من أعظم صور الوفاء لها.
وحماية شموليّتها ليست حياداً، بل هي انحيازٌ كاملٌ لرسالة الإمام الحسين(عليه السلام) نفسها، التي جاءت لتجمع الناس على الحق، لا لتزيد بينهم أسباب الفرقة! | 253 |
| 9 | 🚩 إذا هممتَ أن تكتب عن عظمة #زيارة_الأربعين؛ فاعلم أنّ أوّل ما ستكتبه إلى آخر ما ستنتهي إليه، هو: #اعترافٌ_بالعجز عن الإحاطة بحقيقتها! | 356 |
| 10 | لهفي على الحسن الزاكي وما فعلت
به الأعادي وما لاقى من المحن | 760 |
| 11 | بدون متن... | 104 |
| 12 | بين نصرة المشروع وخطر الغلو: الاعتدال سبيل حفظ المنجز في فكر السيّد الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)
إنّ الإنصاف في قراءة المشاريع الكبرى وتجارب القيادات المؤثّرة يقتضي التمييز بين أمرين مهمّين:
#الأول: الوفاء والاعتزاز بالمنجزات والآثار الإيجابية التي تحقّقت للأمّة بجهود العلماء والقادة والمصلحين، والدفاع عن المبادئ والمشاريع التي بذلوا أعمارهم في خدمتها.
#والثاني: بعض الممارسات التي قد تصدر بدافع المحبّة والغيرة والحرص على الدين وأهله وقضاياه، لكنّها قد تؤدّي ـ من حيث لا يشعر أصحابها غالباً ـ إلى #نتائج_عكسية تضرّ بالمشروع نفسه، وذلك عندما يتحوّل الدفاع من دائرة #الوعي و #البصيرة إلى دائرة #الانفعال و #التعصّب_السلبي.
إنّ الحديث عن #ظاهرة_الغلو في الشخصيات والقيادات التي نحترمها ونقدّرها ليس حديث خصومة أو انتقاص، بل هو من باب الحرص على حفظ مكانتها وصيانة منجزاتها من أيّ سلوك قد يسيء إليها، أو يقدّم صورةً لا تنسجم مع القيم التي قامت عليها.
فالمحبّة الصادقة لا تحتاج إلى غلو، والوفاء الحقيقي لا يكون برفع البشر فوق مقامهم، كما أنّ #نصرة_المشروع الذي نعتقد بصحّته لا تتحقّق بسبّ إخواننا المؤمنين المخالفين لنا في رؤيتنا السياسية، أو بتخوينهم، أو الانتقاص منهم، أو قذفهم، أو النيل منهم إذا لم يوافقونا على ضرورة المشاركة في حدث اجتماعي أو ديني نراه واجباً وضرورياً، وإنّما تتحقّق بالالتزام بالمبادئ والأخلاق التي نادى بها أصحاب المشروع والقادة أنفسهم.
ومن هنا كان #الاعتدال ميزاناً عقلائياً لحفظ الأفكار والمشاريع؛ لأنّ #الإفراط قد يضرّ كما يضرّ #التفريط، وكلاهما يبعد الإنسان عن طريق الحكمة والإنصاف.
وفي هذا السياق نجد في كلمات الشهيد السعيد #السيّد_الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) تأكيداً واضحاً على ثقافة الاعتدال، ورفضاً لتحويل الشخصيات البشرية إلى مقامات فوق النقد أو التقييم؛ ومن مضامينها:
يؤكّد السيّد في لقاء الطلاب الجامعيين والنخب الشبابية، آب/أغسطس 2012م ـ أنّ موقع القيادة والمسؤولية لا يعني العصمة، ولا التقديس المطلق، ولا الصنمية، ولا نحو ذلك، وأنّنا مهما بلغنا من مقام نبقى بشراً نتعرّض للاشتباه والخطأ، وأنّ النقد المنصف والمؤدّب لا يتعارض مع احترام المسؤولية والمكانة.
كما يؤكّد في محاضرته التي القيت بمدينة قم المقدسة، كانون الثاني/يناير 2010م ـ رفض المبالغة في الألقاب والتعابير التي تتجاوز حدود الاحترام الطبيعي، موضحاً أنّنا مهما بلغنا من العلم أو المكانة الاجتماعية أو غيرهما، فإنّنا نبقى من عباد الله تعالى، وأنّ القيمة الحقيقية إنّما تكون بالإخلاص والعمل والالتزام بالحق، لا بصناعة صورة مثالية للقادة بعيدة عن طبيعة البشر.
وكذلك في توجيهاته لنخب الجامعات في شهر رمضان سنة 1433هـ ـ يشدّد على أنّ الاختلاف في التحليل أو الموقف لا يعني بالضرورة فقدان الولاء المشروع أو الخروج عن المبادئ، ما دام الاختلاف يجري ضمن إطار الأخلاق والالتزام بالقيم والضوابط الشرعية. أمّا تحويل كل رأي سياسي أو اجتماعي مخالف إلى سبب للتخوين أو الاتّهام، فإنّه يضعف الحوار، ويضرّ بقدرة المجتمع على التفكير الواعي والنقد البنّاء.
ولا يخفى أنّ حفظ #كرامة_المؤمنين من القيم الأساسية عندنا، فلا بدّ من الابتعاد عن السبّ والشتم والطعن في النيّات والأعراض؛ فالدفاع عمّا نراه حقّاً لا يكون بمخالفة أخلاق الحق، ونصرة القضايا الكبرى لا تكون بخطابات تزرع الفرقة والانقسام بين المؤمنين.
ولهذا يؤكّد #مراجعنا_العظام و #علماؤنا_الأعلام دائماً على ضرورة الالتزام بالحكمة وحسن البيان، والابتعاد عن #الأساليب_الجارحة ؛ لأنّ الخطاب المتشنّج يؤدّي إلى نتائج عكسية.
#تلخيص_وخاتمة:
إنّ الدفاع الحقيقي عن القادة والمصلحين لا يكون بصناعة صورة #فوق_بشرية لهم، ولا بمهاجمة كل من يختلف معنا بشأنهم، وإنّما يكون بالسير على نهجهم، والتمسّك بمبادئهم، وتجسيد القيم التي دعوا إليها.
والحقّ هو #الميزان الأعلى، والرجال يُعرفون بالحق، ولا يُعرف الحق بالرجال، و #لا_يقاس بأهل البيت(عليهم السلام) أيّ شخص مطلقاً، و #الاعتدال في المحبّة والاحترام والاتّباع هو الحصن الذي يحفظ المجتمع من الإفراط والتفريط، ويصون المشاريع الكبرى من أن تضعفها #ممارسات_همجية لقلّة قليلة لا تنسجم مع أهدافها النبيلة. | 42 |
| 13 | تصرّفٌ مُدان!
ما صدر من بعض الزوّار تجاه مجموعةٍ من #البُهرة تصرّفٌ مُدانٌ ومستنكر، ولا يعبّر عن أخلاق عموم أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ولا عن نهجهم في التعامل مع المخالفين. فالذبّ عن العقيدة الحقّة إنّما يكون بالحكمة والبرهان وحسن الخلق، لا بالتصرّفات غير المنضبطة التي تُسيء إلى صورة الحق وأهله، وتُفضي إلى نتائج عكسية لا تخدمه.
ومن جهة أخرى، فإنّ الإنصاف يقتضي التأكيد على أنّ #المشاهد_المشرّفة لم تُجعل ساحاتٍ #للاستعراض_المذهبي، ولا منصّاتٍ للترويج للعقائد والأفكار المخالفة للحق، بل هي مناراتٌ لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، ونشر معارف مذهبهم الحق؛ مذهب #الشيعة_الإمامية_الاثني_عشرية، أنار الله تعالى برهانهم.
ومن هنا، لا بدّ من التفريق بين #حق_الزيارة، وهو حقٌّ مكفولٌ لكلّ من التزم بالضوابط الشرعية والقانونية المعمول بها، وبين استغلال العتبات المقدّسة أو مواسم الشعائر والزيارة للترويج المذهبي لفِرق وجماعات خاصّة، أو الاستعراض السياسي، ونحو ذلك.
فالأوّل حقٌّ مشروعٌ ومحفوظ، أمّا الثاني فإنه مخالف لأهداف هذه المشاهد المشرفة وغاياتها.
والحمد لله أنّ القائمين على العتبات المقدّسة، حفظهم الله تعالى ورعاهم، يدركون هذه الحقيقة، ويعملون وفقها بحكمةٍ وتدبير؛ فيجمعون بين احترام حقوق جميع الزائرين، والمحافظة على رسالة هذه المشاهد المباركة وهويّتها المذهبية الأصيلة. | 753 |
| 14 | مغالطةُ إضعاف #الشعائر_الحسينية باسم #الواجبات!
من المغالطات المتكرّرة أن تُنتقَد الشعائر الحسينية بحجّة أنّها أعمالٌ مستحبّة، بينما توجد واجباتٌ هي أولى بالاهتمام والعناية! وكأن الدعوة إلى الواجبات لا تتحقّق إلا بتقليل شأن الشعائر وإضعاف حضورها في المجتمع.
وهذا التصوير #غير_صحيح من أساسه؛ إذ لا أحد يدعو إلى تقديم المستحب على الواجب عند التعارض إن فرِض؛ فالإشكال في الحقيقة يرد على دعوى لا يقول بها أحد. كما أنّ قياس الشعائر الحسينية بالواجبات الشرعية قياسٌ فاسد أساسًا؛ لأنّ الأصل عدم التعارض بينهما، بل إنّ الجمع بينهما ممكنٌ ومطلوب.
والواقع يشهد بأنّ الشعائر الحسينية ليست منافسًا للواجبات، بل هي من #أهم_وسائل ترسيخها وتعميقها في النفوس؛ فهي توقظ القلوب من غفلتها، وتفتح أبواب التوبة، وتدفع إلى المحافظة على الصلاة والعفّة وأداء الحقوق واجتناب المحرّمات. فالمحبّة الصادقة للإمام الحسين(عليه السلام) لا تنفصل عن طاعة الله تعالى والعمل بما يرضيه سبحانه.
ومن هنا، #فلا_مبرر لإضعاف مستحبٍّ من أجل الدعوة إلى واجب؛ فإنّ هذا المنطق نفسه يُفضي ـ ولو من غير قصد ـ إلى التهوين من شأن الشعائر وتقليل أثرها. والحال أنّ تعظيم الشعائر الحسينية لا يعني التفريط بالواجبات، كما أنّ الدعوة إلى الواجبات لا تستلزم الانتقاص من الشعائر؛ فكلتاهما #سبيل_واحد إلى الله تعالى. | 815 |
| 15 | ✅❓مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن #واقعة_الطف ⬇️
📌 t.me/aqaedbot?start=cat329
📌 aqaed.net/category-faq/329
***
✅ الإجابة على الأسئلة العقائدية⬇️
رسالة واتساب:
wa.me/989392532308
رسالة تيليجرام:
t.me/aqaed | 533 |
| 16 | الحسين (عليه السلام) يناديك... فهل أنت أهلٌ للجواب؟
كل بيتٍ تنشده، كل دمعةٍ تُشعلها، كل نداء تُطلقه.. يشفع لك يوم القيامة، بل يُفيدك في الدنيا أيضًا.
لكن لذلك مجموعة شروط..
فكن خادمًا حقيقيًّا، لا مجرد منشدٍ في زمن الضجيج!
ونحمد الله تعالى أن الأعم الأغلب من خدَمة سيّد الشهداء (عليه السلام) من الملتزمين بالمنهج الصحيح، ولا بدّ أن نحذَر الوقوع في شِراك التعميم ومغالطات الظنّ، كما أنّ التذكير المستمر سنّة حسنة ضرورية. | 631 |
| 17 | من يُجيد الحديث باسم الحسين(عليه السلام)؟
في كل عام، حين تهبُّ نسمات شهر محرَّم، وتتمايل القلوب حزنًا، وتُضاء الأرواح بنور ساكن كربلاء(عليه السلام)، يعود السؤال القديم الذي ما خمد يومًا:
من يُجيد الحديث باسم الحسين(عليه السلام)؟
من يملك شرف ترديد صدى عاشوراء على المنابر؟
من يُؤتمن على الدموع بكلماته وأدائه؟
إنه ليس مجرّد خطيب أو رادود أو شاعر، بل معلّم من نوعٍ آخر!
---
١. راية لا تُرفع بغير #عٍلم
ليس من يعتلي المنبر من يُجيد الكلام والوزن والقافية فقط، بل من قرأ الحسين(عليه السلام) قراءة العلماء، ونهل من بحور الفقه والعقيدة والأخلاق، وتزوّد باليقين قبل الكلمات.
المنبر أمانة، والكلمة سهمٌ، والقصيدة محراب..
وما لم يكن وراء الصوتِ وعيٌ، كانت القصيدة سلاحًا مرتدًّا، واللحن وهمًا يُجمّل الضياع!
---
٢. قف حيث وقف #العلماء الثقات
الطريق إلى الحسين(عليه السلام) لا يُشقّ بالهوى، بل يُضيئه فقهاء أصلاء أمضَوا أعمارهم وهم يمشون على #صراط_الحسين بحذر العلم وخشية الورع.
فليكن الشاعر والرادود على تماسّ دائمٍ مع العلماء الموثوقين، لا #أصحاب_الدعاوى_الباطلة و #أهل_الإفراط_والتفريط؛ ليَعرض عليهم حروفه كما يُعرض الذهب على النار، ليميّز بين الجوهر والطلاء، وبين ما يُرضي الله سبحانه، وما يُعجب الناس فقط.
---
٣. لا غلوّ ولا تقصير، ولا تصوّف وانحراف
أهل البيت(عليهم السلام) فوق الشبهات، ولا يُقاس بهم أيّ أحد، والغلوّ فيهم تقصيرٌ في حقّهم.
فكن من أهل "#النمرقة_الوسطى"، من الذين وصفهم أهل البيت بـ"أهل البصيرة في الدين"، ولا تقترب ممّا يوهم الغلو أو يُشوّش الحقيقة، وابتعد عن الوان التصوّف والعرفانيات الباطلة!
---
٤. ألحان تليق بعظم المصاب
صوتك أمانة، و #لحنك_رسالة.
فلا تجعله جسدًا لألحان اللهو المحرّم، ولا تستورد ما تعارف عليه أهل الغناء والطرب، فتُلبس المأتم لباس السهرات – والعياذ بالله – وتُدخل على مجالس آل الله كلمات أعداء الحسين(عليه السلام) وأسلوبهم!
دع ألحانك تُشبه تراتيل السماء، كأنّها أنين جبرائيل على ما رأته أمُّ المصائب سلام الله عليها في كربلاء والشام...
كأنّها بكاء الإمام السجّاد(عليه السلام) وهو يُرتّل مراثي أبيه.
إنّك تتكلّم وتقرأ في محضر الصدّيقة الشهيدة(عليها السلام)، وأمام مولانا الإمام المهدي(عجّل الله فرجه) الذي يندب سيّد الشهداء صباحًا ومساءً!
---
٥. ما بينك وبين الله تعالى
قل من قلبك: "اللهم اجعلني #خادمًا للحسين(عليه السلام)"، لأكون صوتًا لا نجمًا، وعبدًا لا مشهورًا.
فإن ما يخرج من القلب، يصل إلى القلوب.
وما خرج للناس، ينتهي عندهم ويزول قريبًا!
فاجعل نيّتك خالصة، وقل: يا رب، هذا قلمي، وهذا صوتي، وهذا حزني، وهذه مشاعري... فاقبلها منّي بحق الحسين (عليه السلام).
---
٦. لتكن قصيدتك توجيهًا
الحسين(عليه السلام) خرج ليُصلح أمر #الدين، ولم يخرج لثورة سياسية وحكم ومصالح؛ فاجعل من قصيدتك دعوة للتوبة، للصلاة، لردّ الحقوق، لترك الغيبة، لبناء المجتمع المؤمن، وفق الموازين الشرعية وتوجيهات العلماء الثقات.
واحذر أن يستغلّك أصحاب المصالح باسم الدين والمذهب!
ازرع في جمهورك وعيًا، وقل لهم: من بكى الحسين لا بد أن يتّبع نهجه، ولا يؤذيه.
---
٧. لا تنقل كل ما تسمعه
ليس كل ما يُقال أو يرد في كتاب مّا صحيحًا، وليس كل ما سمعناه ثابتًا.
فلا تجعل من المنبر #مسرحًا للأساطير ونحوها، ولا تُغذِّ الناس بخرافةٍ مغلّفة بالولاء.
راجع المتخصّصين الثقات، تحقّق، دقّق، واقتصر على ما تسالم عليه العلماء؛ فأنت تتحدث عن إمامٍ معصوم، عن "مصباح الهدى وسفينة النجاة".
---
٨. لا للتفرقة.. لا للتسييس.. لا للاستعراض..
دع خطابك يجمع ولا يُفرّق، يبني ولا يهدم، وانهج سلوكًا مربيًا لا تمثيلاً استعراضيا!
وابتعد عن الخطاب العدائي، وارتقِ بأدب الحسين (عليه السلام) ومقام المنبر.
---
٩. تواضع... فإنك خادم، لا نجم
من وقف بين يدي المنبر، فعليه أن يُنزل رأسه، لأنه يقف على أرضٍ قبّلها الأنبياء.
دع #التواضع يسبقك، ودع #حبّ_الظهور لا يعنيك.
لا تتفاخر بخدمتك، بل اشكر الله أن اختارك من بين الناس لتكون خادمًا لمولى الكونين (عليه السلام).
---
١٠. اطلب رضا الحسين(عليه السلام)، لا #إعجاب_الجمهور
ربما تهتف باسمك الناس...
لكن هل يرضى عنك سيّد الشهداء (عليه السلام)؟
هل تتقبّلك الصدّيقة الشهيدة (عليها السلام)؟
هل يسمعك مولانا الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) حين تنشد؟
اجعل نَفْسك بين خوفين:
خوف أن تضرّ #شعائر الحسين(عليه السلام)، وخوف أن تُفرّط بهذه النعمة العظيمة.
---
١١. مصادرك... من أين تأخذ؟
عد إلى العلماء الموثوقين، ولا تستقِ من كل باحث، أو منشد، أو شاعر في مواقع التواصل ونحوها؛ فليس كل ما يُقال يُؤخذ، وليس كل صوتٍ هدى.
--- | 528 |
| 18 | هل أحرَمتَ لشهر محرَّم؟
المؤمنون الصادقون لم يستقبلوا شهر محرَّم الحرام كسائر الشهور، بل يرونه فرصةً #للتوبة والرجوع إلى الله تعالى، ومناسبةً لتجديد ارتباطهم #بمبادئ الإمام الحسين(عليه السلام) وقيَمه الخالدة.
ولذلك تراهم #يتهيّأون لقدومه قبل أن يبدأ؛ فيراجعون أعمالهم، ويحاسبون أنفسهم، ويحاولون تحسين سلوكهم؛ حتّى يكونوا أتمَّ استعدادًا للاستفادة من الأجواء الإيمانية التي يحملها هذا الشهر.
فكلُّ واحدٍ منهم يتأمّل في #مسؤوليته تجاه جوارحه وأعماله، فيقول:
بهذه #العين سأبكي على مصاب الحسين(عليه السلام)، فكيف أنظر بها إلى ما لا يرضي الله؟
وبهذه #الأذن سأستمع إلى ذكره وسيرته ومصيبته، فكيف أجعلها تستمع إلى الباطل والحرام؟
وبهذا #اللسان سأذكر الحسين(عليه السلام)، فكيف أستخدمه فيما لا يرضي الله أو فيما يؤذي الآخرين؟
وبهذين #القدمين سأمشي في عزاء الحسين(عليه السلام) وإلى زيارته، فكيف أسير بهما في طريقٍ لا ينسجم مع القيَم والتعاليم التي دعا إليها؟
وبهاتين #اليدين سأشارك في #الشعائر_الحسينية وأعمال الخدمة والمواساة، فكيف أمدّهما إلى ما لا يحلّ؟
وأعظم من ذلك كلّه شأن #القلب؛ فإنّ قلبًا امتلأ بحبّ الحسين(عليه السلام) لا يسعه حبَّ الحرام!! ولا يجتمع فيه الولاء للحسين(عليه السلام) والولاء لأعدائه، ماضين كانوا أم معاصرين!!
بهذه #الروح يستقبل المؤمن البصير شهر محرَّم، فيجعل منه #فرصة_حقيقية للإصلاح الذاتي والالتزام العملي بالدين والمذهب؛ لأنّه يعلم أنّ الانتماء إلى الإمام الحسين(عليه السلام) ومودّته ليس مجرّد شعارٍ يُرفع في موسمٍ معيّن، ولا عاطفةً مؤقّتة، بل هو #أسلوب_حياة يجعل المؤمن #حسينيًّا في جميع أيّامه وبكلِّ كيانه.
وذلك بأن يحرص على زيادة معرفته بالدين بتحصيل #العقيدة_الحقّة عن وعيٍ وبصيرة، وأداءِ الواجبات الشرعية، واجتناب المحرّمات، والتحلّي بالأخلاق التي جسّدها سيّد الشهداء (عليه السلام).
كما أنّ الوفاء لنهج الإمام الحسين(عليه السلام) يقتضي ألّا ينجرف المؤمن وراء الشعارات المضلّلة أو #الادعاءات_الباطلة، بل عليه أن يتمسّك #بالمنهج_الأصيل الذي حفظ الدين وصان معارف المذهب عبر العلماء الربّانيّين. | 505 |
| 19 | التقليد بين الوعي والانحراف
يمكن تقسيم أبناء الطائفة المحقّة - بصورة عامّة - في موقفهم من تقليد الفقهاء إلى قسمين:
القسم الأوّل: طائفةٌ نشأ التقليد في بيوتها جيلاً بعد جيل، فشبَّ الابنُ الملتزمُ الواعيُ على ما درج عليه الأبُ المتديّنُ البصير، وترسّخت في نفوسهم الثقةُ بخطّ #المرجعية_الأصيلة الممتدّ عبر تاريخ العلماء الأعلام.
فهؤلاء لا تزلزلهم الشبهات، ولا تخدعهم أبواق #أصحاب_الدعاوى_الباطلة؛ لأنّهم يعرفون طريقهم، ويستلهمون من سيرة المراجع العظام والعلماء الأعلام ما يثبّت خطاهم. ولا يخفى أنّهم يشكّلون #السواد_الأعظم من المؤمنين في أنحاء العالم.
وأمّا القسم الثاني، فهو قلّةٌ قليلةٌ تعترض أذهانَها شبهاتٌ تتعلّق بتقليد المراجع العظام، كما أنّ لديها - غالباً - إفراطاً أو تفريطاً بشأن الدين وما يرتبط به، أو نظرةً سلبيةً أو ضعف اطلاعٍ تجاه المؤسّسة الدينية عموماً. وسبب ذلك: ابتعادها عن تربيةٍ دينيةٍ صحيحةٍ متجذّرة، وأنّها لا تملك مرشداً موثوقاً يضيء لها دروب الفهم في هذا المجال.
وبعبارةٍ أخرى: إذا تتبّعت #أسرةَ الواحد من هؤلاء، رأيت أنّ صحّة العقيدة، والالتزام الديني، والارتباط بالعلماء الأعلام، ليست أموراً متجذّرةً فيها؛ إذ ترى - غالباً - أنّ للوالدين أو الأجداد، أو لمن تأثّر بهم الشخص في تربيته ونشأته، توجّهاً معارضاً للدين، أو ضعفاً في الالتزام به، أو تديّناً سطحيّاً حديثاً قائماً على ظروفٍ اجتماعية، أو دوافعَ سياسية، أو مصالحَ شخصيةٍ أو فئوية، ونحو ذلك.
ولذلك يصبح الأبناء أكثرَ عرضةً للوقوع في #مصائد قطّاع طريق المؤمنين من #المتمرجعين و#المنحرفين وأعوانهم، مستسلمين لما يروّجه الذباب الإلكتروني المأجور على منصّات التواصل، وما تبثّه بعض وسائل الإعلام وغيرها؛ لأنّهم لا يعرفون #حقيقة_التقليد و #ثقافة_الاتّباع الديني أساساً، ولا ضوابطه الشرعية، فيتعاملون معه وكأنّه انتماءٌ إلى حزبٍ أو عشيرةٍ أو فرقةٍ مذهبيةٍ؛ لأنّ التقليد قد عُرض عليهم بهذه الصورة المغلوطة!
ونظراً إلى ضعف الوعي والثقافة الدينية لديهم، فإنّهم لا يلجؤون إلى عالمٍ موثوقٍ يكشف لهم حقائق الطريق، ويحذّرهم من مواطن الزلل.
ويزداد الخطر حينما تنشأ على النهج الباطل أجيالٌ تُقدّس الأسلاف، فلا يخطر على بالها احتمال خطأ المنهج، أو الخلل في شرعيّة رموزه؛ وذلك بسبب التعصّب الأعمى، وعدم اطّلاع أكثرهم على الحقائق التي من شأنها أن تكشف زيف المدّعى والمدّعي.
فعلينا أن نكرّر نصح هذه الفئة على الدوام بأن تتأسّى بالطائفة الأولى إذا كانت تبحث حقّاً عن الالتزام الديني الواقعي، وذلك بأن ترجع إلى #أهل_الخبرة الثقات للتمييز بين الفقيه الحقيقي والمدّعي المزيّف، بل لتشخیص الفقيه الأعلم وهو: الأقدر على استنباط الأحكام الشرعية؛ وذلك بأن يكون أكثر إحاطةً بالمدارك الشرعیة وبتطبيقاتها من غيره، بحيث يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة إلى فتوى غيره.
كما لا يخفى وجوب الرجوع في تعيين المجتهد الأعلم إلى الثقة من أهل الخبرة والاستنباط المطّلع ـ ولو إجمالاً ـ على مستويات من هم في أطراف شبهة الأعلمية في الأمور الدخيلة فيها، ولا يجوز الرجوع إلى من لا خبرة له بذلك.
ويعتبر في شهادة أهل الخبرة - وهم المجتهدون أو من يقرب اجتهادهم - أن لا يعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ومع التعارض يأخذ بشهادة من كان منهما أكثر خبرةً بحدٍّ يكون احتمال إصابة الواقع في شهادته أقوى من احتمالها في شهادة غيره.
ولذا يجب على من يهمّه أمر دينه وآخرته أن يجتهد في العثور على عالمٍ تقيٍّ نزيه، موثوقٍ في علمه ودينه، منتمٍ إلى النهج الأصيل لعلماء الفرقة الناجية، ليكون له دليلاً أميناً إلى الحق.
فإنّ المؤمن إمّا أن يحتاط - إن أمكن - أو يقلّد وفق الضوابط الشرعية، أو يعمل برأيه إذا وصل إلى مرتبة الاجتهاد المعتبر، لا أن يتّبع المدّعي الذي تحيط به علامات الاستفهام، فضلاً عمّن يثبت ضلاله أو كذبه بصورةٍ قاطعة ويصبح علَماً لخطيئة ممارسة الدعاوى الباطلة!
﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾، والله تعالى من وراء القصد. | 510 |
| 20 | ✅❓مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام) وإقامة #الشعائر
📌 t.me/aqaedbot?start=cat134
📌 aqaed.net/category-faq/134
***
✅ الإجابة على الأسئلة العقائدية⬇️
رسالة واتساب:
wa.me/989392532308
رسالة تيليجرام:
t.me/aqaed | 457 |
