براء خليل
رفتن به کانال در Telegram
هنا، حيث يفيض القلب بما حوى والعقل بما وعى. حسابي على إكس : https://x.com/baraa_kh18?s=21
نمایش بیشتر1 629
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 629
Repost from N/a
الحكم على الأشخاص ينبغي أن يعلم له سبيل وغاية، وأرى أنه الآن يخرج من الجميع بعلم وبدون علم، وتشعر أن الجميع فقط يريد أن يتكلم وينصّب نفسه حكمًا
فالسبيل كي لا نظلمهم، والغاية كيف ندرك الهدف من الحكم عليهم سواءً في رفعهم أو وضعهم!
فإن كنت تتكلم عن غير المسلمين فالحكم فيهم الكفر وينطبق عليهم حكم الشريعة بحسب حاله إن كان معاديًا أم لا، دون الغفلة عن وصية القرآن فيمن كان مسالمًا منهم .
أما الحكم على المسلمين، فالأصل في المسلم الأخوّة والرحمة، وأنت عليك بنفسك فلست مضطرًا للحكم على أحد ولا تصنيف أحد أو الدخول في نواياه.
وبدلًا من الحكم عليهم في معتقداتهم وانتماءاتهم : قم بدراسة هذه الأفكار والانتماءات ودرجة صوابها وتأثيرها على أرض الواقع ونشأتها، وما وزنها في ميزان الفقه والشريعة لكي تكوّن موقفًا واضحًا من الواقع الذي تعيش فيه وتستطيع العمل خلاله على بصيرة. (وهنا حددنا غايةً ودرسنا أفكارًا وليس أشخاصًا؛ لأنني أعلم أن الترند المتداول هو الحكم والإسقاط بغير إنصاف وعدل بصرف)
لكن الحكم لمجرد الحكم هذا يشغلك عن ثغرك ويؤخرك ويشوبك الكثير تجاه إخوانك.
عليك بنفسك وصنّف نفسك واعلم أين هي من الحق ولا تلتفت لغيرك.
1 629
ذكر البخاري في الأدب المفرد :
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
" لم يكن أصحاب رسول الله (ﷺ) متحزقين ، ولا متماوتين ، وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم ، ويذكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحد منهم على شيء من أمر الله ، دارت حماليق عينيه كأنه مجنون ".
1 629
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
وقوة القلب المحمودة غير قسوته المذمومة فإنه ينبغي أن يكون قويا من غير عنف ولينا من غير ضعف. وفي الأثر: (القلوب آنية الله في أرضه فأحبها إلى الله أصلبها وأرقها وأصفاها).
ابن تيمية
1 629
Repost from N/a
لماذا كان منهج علمائنا هو الكف عما شجر بين الصحابة؟!
أرى أن هذه الكلمات يجب أن تنشر على أوسع نطاق هذه الأيام إذ انتشر بعض الضالين المضلين الذين يشغلون المسلمين وخصوصا الشباب بمثل هذه المواضيع الخطرة على دين الناس.
1 629
كان النبي (ﷺ) يدعو :"اللهم متّعني بسمعي وبصري وقوتي أبدًا ما أحييتني".
فقال الشيخ عبد السلام الشويعر :"فمات عليه الصلاة والسلام مُمَتّعًا بهذه الأمور كلها".
1 629
أستذكر ما قاله د. أسامة الأشقر في توضيحه معنى الصبر، فقال : "الصبر لا يعني انتظارَ أمرٍ حَسنٍ يغيّر حالَك إلى الأفضل بعد مدة من الزمن؛ الصبرُ باختصار هو الثبات، ويكون بحبسِ النفس عن الجَزع، وامتصاصِ الصدمة بأقل مظاهر التأثر كالدموع، ورفعِ قدرة التحمّل لديك إلى مستوى يفوق قدرتك المعتادة، وإصرارِك على مواصلة حياتك دون تغيير رغم ما يحيط بك من ظروف صعبة."
1 629
"ومن يتصبر يصبره الله.."
من دلالات الحديث : من استقام على طريق وأرادها بقلبه وصدّقت جوارحه هذه الإرادة ولو كانت تصنُّعًا، وما انفكَّ يحاول ولم يبرح مقام محاولاته فإن الله لن يخذله..والنبي (ﷺ) ذكر التصبر في الحديث لأنه منازع للنفس في اندفاعها وانفجار باطنها، وهو مُرٌّ صعبٌ جدًّا، ويسيرٌ على من يسّره الله عليه.
وقيل : (من تفرغ لشيء أوتي سرَّه)
فالله إذا علم صدق العزيمة من عبده أعانه وأورثه طيب النفس والرضى عن أقداره وألهمه أسرار الدعاء وقبوله وكيف يكون العبد ربّانيًّا في سعيه؛ فالساعون كثير ولكنهم ليسوا على صعيد واحد.
1 629
قالت أمّنا خديجة لسيدنا رسول الله (ﷺ) بعدما نزل عليه الوحي :"كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
وهنا يبرز دور أمِّنا -رضي الله عنها- في حياته (ﷺ)، ففي قولها يتجلى الأنس والتخفيف والمواساة، بل قد هيأته لنزلة الوحي فيما بعد، وما زالت تثبته وتتابعه وتقتفي خطاه، عند نزول الوحي وفي مراحل الدعوة وفي حصار الشِّعب !
1 629
"إياك أن تكون وطنجيًّا، فما عاشوراء إلا احتفال المسلمين بانكسار الجيش المصري العظيم ".
- أستاء محمد إلهامي.
1 629
في عاشوراء، تعلّمتُ من موسى -عليه السلام- أمور كثيرة، ولأننا أحق به فنحن أحق بالتعرض للنفحات الربانية في حياته!
لنتأمل الموقف الجلل حين وقف موسى -عليه السلام- مع بني إسرائيل على الشاطئ، وكان البحر من أمامهم وفرعون مع سيل من الجنود من خلفهم.. هنا تجلّى صنفان :
- الصنف الماديُّ الذي وجد نفسه منزوعًا من كل أسباب النجاة الممكنة، إذ أن نسبة النجاة تؤول إلى الصفر، فإما غرق وإما بطش من فرعون ! ، بهذه النظرة البشرية القاصرة رأى البعض هذا الموقف ،وقالوا : ﴿إِنّا لَمُدرَكونَ﴾.
- وصنف آخر تجلّت فيه النظرة الربانية ، وارتقى صاحبها باليقين كاسرًا حدود النفس الضيّقة وبدا له من الأمل والفرج بيقينه وحُسن ظنه ما لم يُبدَ لغيره ! ، بحرٌ من أمامك وجيش هصورٌ من خلفك، فما زاد على : ﴿كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾.. ولم يكن بينه وبين الفرج إلا حُسن ظنه وإيمانه في هذه الثواني المعدودة.
نحن أحقُّ بموسى ! ، نحن أحقُّ أن ندرس شخصيته ونتعلم من حياته ونؤمن بما آمن به، ونُحسن الظن كما أحسَنَ هو!
1 629
قال النبي (ﷺ) :"حُسينٌ منِّي ، و أنا منه ، أحبَّ اللهُ مَن أحبَّ حُسينًا ".
ينبغي أن يُعلم أن السبطين قد كانا بهذه المنزلة لأنهما على قدر عظيم من العلم والإيمان والدراية والفراسة، والقرب والحب لله ورسوله (ﷺ).
وأن الحسين حبيب رسول الله (ﷺ) وسيد شباب أهل الجنة، وشهيد على طريق جده (ﷺ) رافضًا للظلم غير آبهٍ بأشواك الطريق، ونحن بريئون ممن قتله معادون لهم في الدنيا والآخرة.
وقال ابن تيمية :"من قتل الحسين, أو أعان على قتله, أو رضي بذلك, فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا".
رضي الله عن الحسين ولعن قاتليه.
1 629
الأصل في المسلم السكينة والهدوء فلا يفرع ولا يهلع للنائبات كغيره ، وأن يُقدّم وعد الله على مشاهدات الواقع المادية البحتة ولا ينقطع عن السماء أبدًا.
1 629
عَين الغربة هو استمرار مخالطتك للناس وإحسانك إليهم على ما بينك وبينهم من الفجوة الفكرية واختلاف التوجهات وما في الواقع من إقصاء لهمومك؛ فلو كان هدف المسلم شخصُه لاعتزل واستراح ولكنّ غايته أعلى من كونها مجرد مصلحة شخص فقط.
1 629
قال عبد الله بن مسعود :"إنَّ اللهَ نظَرَ في قلوبِ العِبادِ؛ فوجَدَ قلبَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرَ قلوبِ العِبادِ، فاصطَفاه لنفْسِه، فابْتعَثَه برِسالتِه، ثُمَّ نظَرَ في قلوبِ العِبادِ بعدَ قلبِ محمَّدٍ؛ فوجَدَ قلوبَ أصحابِه خيرَ قلوبِ العِبادِ، فجعَلَهم وُزَراءَ نبيِّه، يُقاتِلونَ على دينِه، فما رَأى المُسلمونَ حَسنًا؛ فهو عندَ اللهِ حَسنٌ، وما رأَوا سيِّئًا؛ فهو عندَ اللهِ سيِّئٌ."
