fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

رفتن به کانال در Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

نمایش بیشتر
1 796
مشترکین
+124 ساعت
-57 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
الزّهراء من المهد إلىٰ اللّحد.pdf12.84 MB

شذرات من حياة فَاطِمَة الزّهرآء.pdf2.28 MB

فقُبضت فاطمة (عليها السلام) من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء ودُهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليًّا (عليه السلام) ويقولان له : يا أبا الحسن لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله ، فلما كان الليل دعا علي (عليه السلام) العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارًا فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. فلما أصبح الناس أقبل أبو بكر وعمر والناس يريدون الصلاة على فاطمة (عليها السلام) فقال المقداد : قد دفنا فاطمة البارحة ، فالتفت عمر إلى أبي بكر فقال : ألم أقل لك إنهم سيفعلون قال العباس : إنها أوصت أن لا تصليا عليها فقال عمر : لا تتركون يا بني هاشم حسدكم القديم لنا أبدًا إن هذه الضغائن التي في صدوركم لن تذهب ، والله لقد هممت أن أنبشها فأصلي عليها ، فقال علي (عليه السلام) : والله لو رمت ذاك يا ابن صهاك لا رجعت إليك يمينك ، لئن سللت سيفي لا غمدته دون إزهاق نفسك ، فانكسر عمر وسكت وعلم أن عليًّا (عليه السلام) إذا حلف صدق . ثم قال علي (عليه السلام) : يا عمر ألست الذي همّ بك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأرسل إليّ فجئت متقلدًا سيفي ثم أقبلت نحوك لأقتلك فأنزل الله «عز وجل» ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾

قالت : نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : (فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني) قالا : نعم فرفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما أبدًا حتى ألقى أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما قال : فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور ، وجزع جزعا شديدًا فقال عمر : تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة ؟ فبقيت فاطمة (عليها السلام) بعد إستشهاد أبيها (صلى الله عليه وآله) أربعين ليلة فلما اشتد بها الامر دعت عليًّا (عليه السلام) وقالت : يا ابن عم ما أراني إلا لما بي وأنا أوصيك أن تتزوج بأمامة بنت أختي زينب تكون لولدي مثلي ، واتخذ لي نعشًا فإني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ .

وساق الحديث الطويل في الداهية العظمى والمصيبة الكبرى إلى أن قال ابن عباس : ثم إن فاطمة (عليها السلام) بلغها أن أبا بكر قَبض فَدكًا فخرجت في نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر فقالت : يا أبا بكر تريد أن تأخذ مني أرضًا جعلها لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعا أبو بكر بدواة ليكتب به لها ، فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول الله لا تكتب لها حتى تُقيم البينة بما تدعي فقالت فاطمة (عليها السلام) : علي وأم أيمن يشهدان بذلك ، فقال عمر : لا تُقبل شهادة امرأة أعجمية لا تفصح ، وأما علي فيجر النار إلى قرصته ، فرجعت فاطمة مغتاظة فمرضت ، وكان علي يصلي في المسجد الصلوات الخمس فلما صلى قال له أبو بكر وعمر : كيف بنت رسول الله إلى أن ثقلت فسألا عنها وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت فإن رأيت أن تأذن لنا لنعتذر إليها من ذنبنا ، قال: ذاك إليكما. فقاما فجلسا بالباب ودخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) فقال لها : أيتها الحرة فلان وفلان بالباب يريدان أن يسلما عليك فما تريدين؟ قالت : البيت بيتك ، و الحرة زوجتك ، افعل ما تشاء ! فقال : سدي قناعك فسدت قناعها وحولت وجهها إلى الحائط ، فدخلا وسلما وقالا : أرضي عنا رضي الله عنك فقالت : ما دعا إلى هذا؟ فقالا : اعترفنا بالإساءة ورجونا أن تعفي عنا فقالت : إن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه ، فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه ، فإن صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما قالا : سلي عما بدا لك.

فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهمّ بقتله ، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصاه به من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمدًا بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي ، فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته (لعنه الله) فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة .

يوم توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يوضع في حفرته ، حتى نكث الناس وارتدوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه وفي حفرته ، ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) . فقال عمر لأبي بكر : يا هذا إنّ الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه فبعث إليه (ابن عم عمر يقال له : قنفذ) ، فقال له : يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له : أجب خليفة رسول الله ، فبعثا مرارًا وأبى علي (عليه السلام) أن يأتيهم ، فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذًا فأمرهما أن يحملا حطبًا ونارًا ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة (صلوات الله عليهما) وفاطمة قاعدة خلف الباب ، قد عصبت رأسها ، ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى : يا ابن أبي طالب افتح الباب ! فقالت فاطمة : يا عمر مالنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه ، قال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم ، فقالت : يا عمر أما تتقي الله «عز وجل» تدخل على بيتي وتهجم على داري فأبى أن ينصرف ، ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت يا أبتاه يا رسول الله فرفع السيف وهو في غمده فوجا به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه ..

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي وَ مَنْ سَاءَهَا فَقَدْ سَاءَنِي‏ ..

رٕوِي عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ مُحَمَّدٌ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) آخِذًا بِيَدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا الْحُسَيْنُ ابْنُ عَلِيٍّ فَاعْرِفُوهُ فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهُ لَفِي الْجَنَّةِ وَمُحِبِّيهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَمُحِبِّي مُحِبِّيهِ فِي الْجَنَّةِ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - الصَّفْحَةُ ٢٦٢.

المرأة المسلمة الملتزمة بحجابها و عفافها و حشمتها هي في واقع الأمر تحمل سلاحًا فاعلًا و مؤثرًا تشهره بوجه الأعداء ، و بهذا السلاح تجاهد الاعداء و تتغلب عليهم ، و هذا السلاح ليس إلا حجابها و عفافها و قيمها التي تلتزم بها ، و الحجاب في واقع الأمر رسالة صامتة لكنها قوية الصدىٰ و كبيرة التأثير ، و بها تكشف المرأة المحجبة عن زيف الشعارات البراقة التي يرفعها أعداء الدين الإسلامي و التي تنادي بحرية المرأة ، نعم إنّ المرأة المسلمة تعتز بحجابها رغم الضغوطات و المضايقات لأنها تؤمن بالحجاب ، فلا يضرها استهزاء الآخرين و عدم قناعتهم بل و لا مضايقاتهم ، فقد قال اللَّه عَزَّ و جَلَّ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ ..

هل نحن من أنصار الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف؟
إنّ نصرة صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والإنضواء تحت لوائه والتشرف بخدمته توفيق إلهي ، فالحضور في ساحة الإمام والقتال بين يديه ونصرته يحتاج إلى لياقة من نوع خاص وإعداد متميز يتناسب مع طبيعة الأهداف الكبرى ، فقد روي عن الإمام الباقر «عليه السلام» : «فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره» ، كما يمكننا أن نرصد ومن خلال الروايات والآثار طبيعة هذه المواصفات ، ليتشرّف الإنسان بخدمة الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والقتال بين يديه .

خمسون فكرة ـ السيد هادي المدرسي.pdf2.50 MB

Repost from N/a
اليقرا دعاء كميل سورة الواقعة سورة السجدة زيارة عاشوراء ويهديهن إلى الإمام المهدي عجل الله فرجه يدز إسمه بالبوت نذكرة باچر قُرب سيدي أبا عبدالله الحسين عليه السلام @D_Y80BOT

رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات . - أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .

لا أحّد مَحظوظ الليَلة بِقَدَرِك ، أنت‌َ الّذي ستقَرَأ "دُعاء كُميل" و تَبكِي علىٰ نَفسِك .

لماذا تضع اسرائيل السيد علي السيستاني ( أَدام اللَّه ظِله) في قائمة الاستهداف ؟
+8
لماذا تضع اسرائيل السيد علي السيستاني ( أَدام اللَّه ظِله) في قائمة الاستهداف ؟

ورد عن الإمام العسكري (عليه السلام) : " نحن حجج اللَّه على الخلائق ، وأمنا فاطمة حجة اللَّه علينا ". - الأسرار الفاطمية - الصفحة ١٧ .

photo content

"يروون بأنّك مطّلعٌ ليلة الجمعة وترىٰ أعمال مواليك؛ فتهلّ الدمعة مولاي اعذرني؛ إن كنتُ شريكًا باللّوعة"..