fa
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

رفتن به کانال در Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

نمایش بیشتر
1 874
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
وَجَدْتُكَ بَعضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّىٰ كَأَنَّ شَيْئًا لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أ
وَجَدْتُكَ بَعضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّىٰ كَأَنَّ شَيْئًا لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي . - الإمَام عَلِيَّ مُخاطَبًا ابنه الإمَام الحَسَنْ 'صَلوَاتُ اللَّه عَلَيْهَما' .

تَذكير : رُوَي عَن أَبُو عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' فِي حَدِيث مُخَاطِبًا مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :- .... أَمَا إِنَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُعَدُّونَ مِنْ أَهْل الْجَزَع لَنَا ، وَالَّذِينَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا ، وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا ، أَمَا إِنَّكَ سَتَرَى عِنْدَ مَوْتِكَ حُضُورَ آبَائِي لَكَ ، وَوَصِيَّتَهُمْ مَلَكَ الْمَوْتِ بِكَ وَمَا يُلْقُونَكَ بِهِ مِنَ الْبِشَارَة أَفْضَلَ ، وَلِمَلَكِ الْمَوْت أَرَقُّ عَلَيْكَ وَأَشَدُّ رَحْمَةً لَكَ مِنَ الْأُمِّ الشَّفِيقَة عَلَى وَلَدِهَا .... - وَسَائِل الشِّيعَة ( آلُ البَيْت ) - ج ١٤ - الصَّفْحَة ٥٠٧ .

مُتَبارِكينَ بِذِكْرَىٰ وِلادَة الإِمام الطَّاهِرِ الحَسَن المُجْتَبىٰ كَريمِ أَهْلِ البَيْتِ وَ مُعِزَّ الْمُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلام' ، رَزَقَنا اللهُ وَإِيّاكُم زِيارَتَهُ وَخِدْمَتَهُ وَشَفاعَتَهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة .

بسم الله الرحمن الرحيم يتواصل العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن الى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء، بالإضافة الى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة. وقد اتسعت دائرة العمليات العسكرية المضادة - كما كان متوقعاَ - لتشمل عدداً من الدول الأخرى، حيث تعرّض العديد من مناطقها ومرافقها للأذى والأضرار، في مشاهد غريبة لا عهد للمنطقة بها منذ أمد بعيد. إن اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لأسقاط نظامها السياسي - بالإضافة الى مخالفته للمواثيق الدولية - بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً. ومن هنا فإن المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم، تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي. (١٤/شهر رمضان/١٤٤٧هـ) الموافق (٤/٣/٢٠٢٦) مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) ـ النجف الأشرف

بسم الله الرحمن الرحيم يتواصل العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن الى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء، بالإضافة الى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة. وقد اتسعت دائرة العمليات العسكرية المضادة - كما كان متوقعاَ - لتشمل عدداً من الدول الأخرى، حيث تعرّض العديد من مناطقها ومرافقها للأذى والأضرار، في مشاهد غريبة لا عهد للمنطقة بها منذ أمد بعيد. إن اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لأسقاط نظامها السياسي - بالإضافة الى مخالفته للمواثيق الدولية - بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً. ومن هنا فإن المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم، تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي. (14/شهر رمضان/1447هـ) الموافق (4/3/2026) مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) ـ النجف الأشرف

‏ضُمَّنِيْ عَنْدَكَ يَا جَدَّاهُ فِي هَذَا الضَّرِيْح عَلَّنِي يَا جَدُّ مِن بَلْوَىٰ زَمَانِي أسْتَرِيْح ..

يَا أَبا الْحَسَن يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب .
يَا أَبا الْحَسَن يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب .

Repost from N/a
إلى كل أخت تقول : "أنا زينبية" .. إنّ جبهتكُنّ وساتِركُنّ اليوم هو الإعلام . إذا أردتِ أن يكون عملكِ في سبيل اللَّـه ، فاعلمي أنّ كل جُهد يُغيظ الصهاينة وأعوانهم ، وكل كلمة تَكسِرُ زيف المدافعين عنهم ، هو عمل مبارك في سبيل اللَّـه . لا تتوقفن عن النشر ، فهذا واجبكُنّ الرسالي .. وليكن النشر مقرونًا بالدعاء واليقين .. إن أردتِ نيل رضا السيدة الزهراء (عليها السلام) وقُرّة عين صاحب الزمان (عجل اللَّـه فرجه) ، فاستمري في جهادك الإعلامي ولا تستخفي بأثر الكلمة . - القُمـــي .

لقد تزوجتُ من سماحته عام ١٩٦٤ ، وطبعًا فقد تم هذه الزواج وفقّا لما كان مُعتمدًا ومرسومًا في العائلات المتدينة آنذاك ، فقد أتت والدته إلىٰ منزلنا من أجل الخطبة ، وبعد المداولات المُعتادة أُقيمت مراسم الزواج . لدينا أربعة أبناء وابنتان ، وقد وُلِد كل أبنائنا قبل الثورة أمّا ابنتانا فوُلِدتا بعد الثورة. لقد كانت تلك الفترة [ما قبل انتصار الثورة] فترة شاقّة وامتحانًا إلهيًا ، وكنت قد جهزتُ نفسي لكل المشاكل المحتملة ، فلم أنبس ببنت شفة أبدًا ولم أشكُ من أمرٍ ما . أذكر أنه خلال الأشهر الأولىٰ بعد زواجنا ، سألني زوجي في أحد الأيام :- 'إن تمّ اعتقالي فماذا سيكون موقفك؟' لقد كان سؤالًا غير متوقع ، وقد اضطربتُ واستأتُ جدًا في بادئ الأمر ، لكنّه حدّثني عن المواجهة ومخاطرها ومشاكلها ووظيفة كل شخص في هذا المجال بحيث أقنعني تمامًا . وقد فتح سماحته هذا الموضوع في اليوم نفسه الذي اعتُقل فيه الإمام الخميني 'قدس سره' للمرة الثانية وجيء به من قم إلىٰ طهران ومن ثم أُقصي إلىٰ تركيا . في ذلك اليوم كان السيد الخامنئي وآخرون في مشهد قد جهّزوا أنفسهم لإبداء مخالفتهم واعتراضهم علىٰ هذا الأمر ، فسألني حينها عن ردّة فعلي في حال اعتقاله . ومنذ ذلك اليوم هيّأتُ نفسي فكريًا لمواجهة المخاطر التي قد يواجهها زوجي في كفاحه ، لذا ففي كل مرة كان يتم اعتقاله أو إبعاده أو كان يضطر للقيام بنشاطاته خفيةً وبشكل سريّ ، كنتُ أتحمل كافّة المشاكل بسهولة . وفيما بعد عندما زاد عدد أبنائنا ، كانت الحياة تصبح أكثر صعوبة من ذي قبل ، وطبعًا كانت في عناية اللَّه دائمًا ولم أشعر باليأس أبدًا . أظنُّ أنّ دوري الأكبر كان في حفظ جوّ الاستقرار والهدوء في البيت ، بحيث يستطيع سماحته متابعة عمله براحة بال . فكنتُ أسعىٰ أن أبعد عنه القلق بخصوصي أنا وأولادي ، وفي بعض الأحيان عندما كنت أذهب إلىٰ السجن لملاقاته لم أكن أخبره عن المشاكل التي كنّا نعانيها ، وعندما كان يسألني عن حالي وحال أولادي لم أكن أخبره إلا بالأمور الإيجابية . فمثلًا لم أكن أخبره عن مرض الأولاد خلال لقاءاتي به في السجن ، أو في الرسائل التي كنتُ أكتبها له في فترة الإبعاد . بالطبع ، كنتُ أقوم بنشاطات في مجالات مختلفة كنشر البيانات وحمل الرسائل وإخفاء الوثائق ، ولكنّي أرىٰ أنّ هذه ليست شيئًا يُذكَر . - عقيلة الامام الخامنئي السيدة خجسته 'رحمها اللَّه' في مقابلتين عام ١٩٨٣ و ١٩٩٣ .

وأذكر من حوادث بيعها الحُلي في الشتاء في إحدىٰ السنين حيث البرد يشتد في مدينة مشهد والناس يقبلون علىٰ شراء وقود التدفئة ، وكان يومذاك الفحم بصورة خاصة . وفي مثل هذه الأوقات كان يُراجعني عدد من المؤمنين ويضعون تحت تصرفي مالًا لأشتري به الفحم وأوزعه علىٰ المحتاجين . وكنتُ عادةً أشتري الفحم من دكان الفحّام ، وأضع ما أشتريه عنده ، ثم أُعطي حوالة لمن يحتاج ليأخذ الفحم من الدكان . وفي تلك السنة ، لم يراجعني أصحاب المال ؛ بل راجعني الفقراء الذين يطرقون عادة أبواب العلماء في مثل هذه الأيام طلبًا للفحم لكنهم كانوا يعودون من بيتي خائبين غَمّني الأمر كثيرًا . رأت الزوجة الحالة ، فاقترحت عليّ أن أبيع سوارًا كان أخوها قد أهداها إياه بمناسبة مولد أحد أبنائها . أبيتُ . لكنها أصرت ، أخذتُ السوار ، ناويًا أن أبيعه بأكثر ما يمكن والصاغة عادةً يشترون الذهب بالوزن ولا يحسبون أجرة صياغته وصادف أن جاءنا إلىٰ البيت جار وصديق لنا . ذكرتُ له القصة ليتشجع علىٰ بيع السوار بأكثر ما يمكن . ذهب وباعه بألف تومان وبضع مئات ، وقال : أنا أيضًا أضيف إلى المبلغ مثله . فاجتمع عندي مبلغ جيد اشتريت به الفحم ، وزال هم الأسرة : وبات أبوهم من بشاشته أبا لضيفهم والأم من بشرها أمّا كما يُروىٰ عن الحطيئة . - الامام علي الخامنئي رضوان الله عليه .

زوجة الامام علي الخامنئي شهيدة .
وفاء للزوجة الصامدة ..
ومن الوفاء أن أقف ولو قليلًا عند دور زوجتي في حياتي ، فهي : أولًا :- تتمتع برباطة جأش ومعنويات عالية ، ما رأيتُ عليها يومًا أيّ خوف أو ضعف أو انكسار رغم ما تعرّض له بيتنا مرارًا من هجوم الجلاوزة ، ورغم اعتقالي أمامها مرات ؛ بل رغم تعرضي للضرب أمامها في منتصف الليل عند مداهمة بيتي لاعتقالي كما سأذكر في ما بعد . كانت تزورني في السجن بمعنويات عالية قوية . وكانت تبعث في نفسي خلال زيارتها الثقة والاطمئنان . ولم يحدث أن أخبرتني وأنا في السجن بخبر يزعجني ، ولا أتذكر أنها نقلت لي مثلًا خبر مرض أحد الأبناء ، أو شيئًا يسوؤني عن الأهل والعائلة والوالدين . ثانيًا : صبرها الكبير على تحمل شظف العيش قبل الثورة ، وإصرارها علىٰ بساطة المعيشة بعد انتصار الثورة الإسلامية . بيتنا كان وما يزال -وللَّه الحمد- بعيدًا كل البُعد عمّا يوجد حتىٰ في البيوت العادية من فضول العيش وبهارج الحياة . وللزوجة السهم الأوفىٰ والدور الأكبر في ذلك . صحيح أني بدأتُ حياتي بهذا الشكل ووجّهتُ الزوجة في هذا الاتجاه ، وأيقظتُ في نفسها هذه الروح ولكن أقولها بصدق إنها سبقتني كثيرًا في هذا المضمار . وفي ذهني صور كثيرة عن زهد هذه المرأة الصالحة ، لا يحسن ذكر بعضها . ومما يمكن ذكره أنها لم تطلب مني يوما شراء ألبسة أبدًا ؛ بل كانت تذكر لي حاجة الأسرة المُلحة من الألبسة ، وتذهب هي وتشتريها بنفسها . ولم تشتر يومًا حُليًّا لها أبدًا ، كان لها حُلي من بيت أبيها ومن إهداء بعض أقاربها باعتها جميعًا ، وأنفقت أثمانها في سبيل اللَّه (تعالى) . وهي لا تمتلك الآن أيّ قطعة من الحُلي ، ولا حتىٰ خاتمًا عاديًا .

يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمان ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْث ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني ، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَة ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَل ..

﴿وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣١۝﴾

رُوِيَ عَنْ مَوْلانَا الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' :- أَشْرَفُ الْمَوْتِ قَتْلُ الشَّهَادَة . - بِحَارُ الْأَنْوَار - جُزْءُ ٩٧ - صَفحَة ٨ .

︎ ︎︎ ︎

جَاءَ فِي رِسَالَةِ الْإِمَامِ الْمُغَيَّبِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ 'رُوحِي وَأَرْوَاحِ الْعَالَمِينَ لِتُرَابِ مُقَدِّمِه
جَاءَ فِي رِسَالَةِ الْإِمَامِ الْمُغَيَّبِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ 'رُوحِي وَأَرْوَاحِ الْعَالَمِينَ لِتُرَابِ مُقَدِّمِهِ الْفِدَاءِ' الَىٰ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ 'رَحِمَهُ اللَّهُ' :- ‏[ إِنَّا نُحِيطُ عِلْمًا بِأَنْبَائِكُمْ . وَلَا يَعْزُبُ عَنَّا شَيْءٌ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَمَعْرِفَتِنَا بِالذُّلِّ الَّذِي أَصَابَكُمْ مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنْكُمْ إلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعًا ، وَنَبَذُوا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ ( مِنْهُ ) وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ إنَّا غَيْرُ مُهْمَلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ ، وَلَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمْ اللَّأْوَاءُ وَاصْطَلَمَكُمْ الْأَعْدَاءُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ ، وَظَاهِرُونَا عَلَى انْتِيَاشِكُمْ مِنْ فِتْنَةٍ قَدْ أَنَافَتْ عَلَيْكُمْ ]

لَا يَشْمَتُ بِإِسْتِشْهَادِ حَامِي الشَّرَفِ إِلَّا مَنْ فَقَدَ شَرَفَهُ ..