fa
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

رفتن به کانال در Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

نمایش بیشتر
1 874
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
ببالي فكرة أغيّر إسم قناة (علم وفهم) شتقترحون عليه أبقيه لو أغيره؟ @eoioerbot

لِمَ لَمْ يَقُل عَلَيَّ فُزْتَ وَرَبِّ العَالَمِينَ مَثَلًا أَوْ فُزْتَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ أَوْ فَزْتُ وَرَبِّ السَّمَاوَاتِ أَوْ فُزْتُ وَرَبِّ الأَرَضِينَ مَثَلًا وَكُلُّ هَذَا صَحِيح ، لِمَ قَالَ عَلِيَّ فُزْتُ وَرَبِّ الكَعْبَة؟ لِمَاذَا الكَعْبَة ، الَّذِي أَفْهَمَهُ مِنْ ذَلِكَ وَاللَّهِ العَالِمُ أَنَّ عَلِيًّا أَرَادَ انْ يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ وَلِلتَّأْرِيخِ الِى يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّهُ عَادَ مِنْ حَيْثُ أَتَىٰ ، هَذَا الَّذِي ارَادَ أَنْ يُبَيِّنَهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِين 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه' ، كَيْفَ يَعْنِي عُدْتُ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتِ؟ ، عَلَيَّ جَاءَ الِى الدُّنْيَا مِنْ بَيْتِ اللَّهِ إِنِ اوْلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا عَلَيَّ جَاءَ مَنَ اوْلِ بَيْتٍ وُضِعَ فِي الاَرْضِ لِلتَّوْحِيدِ لأَنَّ عَلِيًّا سَيِّدُ المُوَحِّدِينَ سَلَاَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيَّ ذَهَبٌ مِنْ بَيْتٍ صَلَّى فِيهِ آدَمُ وَإِدْرِيسُ وَنُوحٌ وَالانْبِيَاءُ كُلُّهُمْ صَلُّوْا فِي مَسْجِدِ الكُوفَةِ عَلَيَّ جَاءَ فِي اقْدُمْ بَيْتٍ وَعَلَيُّ ذَهَبٌ مِنَ اقْدُمَ بَيْتَ ، عَلَيّ جَاءَ فِي الكَعْبَةِ وَعَلِيٌّ رَحْلٌ مِنْ مَسْجِدِ الكُوفَة . - الشَّيخُ زَمَان الحَسنَاوِي .

︎ ︎︎ ︎
︎ ︎︎ ︎

اللَّهُمَّ الْعَنْ مِنْ خَطَطٍ وَنَفَذَ لِقَتْلِ عَلِيِّ بْنِ ابِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ رَبِّي عَلَيْهِ)

رُويَ عَنِ ابْنِ مُلْجَمٍ 'لعنهُ اللَّه' قَالَ :- شَحَذْتُهُ (السَيفْ) أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَسَأَلْتُ اللّٰهَ أَنْ يَقْتُلَ بِهِ شَرَّ خَلْقِهِ . فَقَالَ لَهُ عَلَيٌّ (عَليهِ مِني سَلامُ اللَّه) :- لَا أَرَاكَ إِلَّا مَقْتُولًا بِهِ ، وَلَا أَرَاكَ إِلَّا مِنْ شَرِّ خَلْق اللَّه . - مَوْسُوعَةُ الْإِمَامِ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَليهِ مِني سَلامُ اللّٰه) فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالتَّارِيخ - ج ٧ - الصَّفحَة ٢٥٢ .

عَظّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الْأَجْرُ بِذِكْرَى مُصَابِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، عَظَّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الَاجْرُ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ مَوْلَانَا وَابَينَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، جَعَلْنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُعِزِّينَ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَّجَهُ الشَّرِيفُ) .

"تَهَدَّمَتْ وَاَللَّهُ أَرْكَانُ الْهُدَىٰ ، وَانْطَمَسَتْ وَاللَّهُ نُجُومُ السَّمَاءِ وَ أَعْلَامُ التَقَىٰ ، وَانْفَصَمَتْ وَاَللَّهُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ ، قُتِلَ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفِىٰ ، قُتَلَ الْوَصِيُّ الْمُجْتَبَىٰ ، قُتِلَ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى ، قُتِلَ وَاَللَّهُ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ ، قَتَلَهُ أَشْقَىٰ الْأَشْقِيَاءِ "

تَهَدَّمَتْ والله أَرْكَانَ الْهُدَى ، وَاِنْفَصَمَتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، قُتِلَ عَلِي الْمُرْتَضَى ..
تَهَدَّمَتْ والله أَرْكَانَ الْهُدَى ، وَاِنْفَصَمَتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، قُتِلَ عَلِي الْمُرْتَضَى ..

︎ ︎︎ ︎

رُوِيَ أَنَّهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' سَهِرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَالنَّظَرَ إلَىٰ السَّمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ :- وَاَللَّهِ مَا كذبت ، وَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدتُ بِهَا ، ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ وَنَادَىٰ :- الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَهُ الْإِوَزُّ فَصَحَنَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ :- دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ صَوَائِحُ تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ ، وَتَعَلَّقَتْ حَدِيدَةٌ عَلَىٰ الْبَابِ فِي مِئْزَرِهِ فَشَدَّ إزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ :- اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيَكَ وَلَا تَجْزَع مِنْ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ فَقَدْ أَعْرِفُ أَقْوَامًا وَإِنْ كَانُوا صَعَالِيكَ مسَارِيع إِلَىٰ الْخَيْرِ وَلِلشَّرِّ مُنَادِيكَ . . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٤٢ - الصَّفحَة ٢٣٨ .

اللّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أمِيرِ المُؤْمِنِين .

أَهَمِّيَّة لَيلَة القَدر .. - السَّيِّد محَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ .

مَا هِيَ أَعمَالُ لَيَالِي القَدر؟ - السَّيِّد حُسَين شُبّر .

نص استفتاء السيد السيستاني: السائل: أعداء الإسلام والثورة الإسلامية يسعون عبر مختلف المؤامرات إلى إثارة الفتنة وبث اليأس وإضعاف المعتقدات الدينية لدى الناس"، متسائلاً عن حكم حضور المؤمنين في المساجد والشوارع والأماكن العامة لمواجهة تلك المحاولات. السؤال الثاني: الحكم الشرعي في حال عارض الأب أو الأم مشاركة أبنائهم في هذه التجمعات. جواب الاستفتاء: بحسب فرض السؤال فإن الحضور والمشاركة يُعدّان واجباً كفائياً"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "تشخيص الموضوع موكول إلى نظر المكلّف نفسه، فإذا رأى أن الحضور لازم ولم يترتب عليه ضرر أو خوف معتدّ به فعليه الحضور". وأضاف الجواب أن "طاعة الأب والأم واجبة، إلا إذا تعارضت مع أداء واجب شرعي".

‏أَنْـسَـتْ رَزِيـتُكُم رَزايانا التي سَلَفَتْ وَهوّنَتِ الرَزايا الآتية وَفَجـائِـعُ الأيامِ تَـبقىٰ مُدّةً وَتَزولُ وَهي إلىٰ القِيامةِ باقِية ..

Repost from N/a
السَّيِّد حَسَن نَصْرُ اللَّه شَهِيدًا ..

Story