فریب کلاهبرداران را نخورید! تلمتریو این کانالها را شناسایی و برچسبگذاری میکند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید
مشاعر مختلفة💚
رفتن به کانال در Telegram
لست بشاعر .. أنا فقط أفرغ ما بداخلي من مشاعر ❤️🥀
نمایش بیشتر5 685
مشترکین
-1024 ساعت
-527 روز
-21330 روز
66
نمایش های پست
~ 1624 ساعت
~ 2248 ساعت
1.16%
نرخ مشارکت
اطلاعاتی وجود ندارد
پست های در روز
آرشیو پست ها
5 685
Repost from عجوز عشرينية🥀
أيُّ نهايةٍ تنتظرني؟
وهل ثمّةَ نهايةٌ لكلِّ هذا التعب
أم أنّني أمضي في طريقٍ لا يعرفُ الوصول؟
أمضي وكلُّ خطوةٍ تتركُ في داخلي
شيئًا لا يعودُ كما كان
أُخفي انكساراتي
وأجمعُ ما تبعثرَ منّي
ثم أواصلُ السيرَ ممزَّقةً
كبرتُ من الخساراتِ أكثرَ ممّا كبرتُ من الأعوام
وتعلّمتُ الصمتَ أكثرَ ممّا تعلّمتُ الكلام
لقد استُهلكتُ
حتى لم يبقَ في داخلي شيءٌ صالحٌ للترميم
كلُّ ما مرَّ بي أخذَ معه جزءًا منّي
حتى غدوتُ أرمّمُ ما تبقّى
بما تبقّى
خذلني الأمل
وأرهقني الانتظار
وأخافُ البداياتِ
فكلُّ بداياتي لم تكن إلا نهاياتي
لستُ أخشى النهايةَ بقدرِ ما أخشى أن أصلَ إليها
فأكتشفَ أنّني قضيتُ عمري
أبحثُ عن شيءٍ
لم يكن ينتظرني أصلًا
أيُّ نهايةٍ تنتظرني؟
5 685
Repost from عجوز عشرينية🥀
كاذب ذلك الشيب الذي يزحف مسرعاً ليغطي سواد شعرنا
لا يمثل عمراً ..
بل يمثل أوجاعاً .. خلفتها الأيام والسنين لنا ..
فنحن متعبون ..
لأننا نعيش الحياة المتاحة لا المطلوبة ..
لكن يبقى جزء منا يريد أن يهزمنا ......
وجزء آخر يناضل ألا ينكسر
لندرك
معنى الضعف و القوة فى آنٍ واحد ....
لماذا لم يخبرنا أحد أن
الكبر متعب
فها نحن قد كبرنا
والطفل الذي بداخلنا لم يكبر يبكى يريد العودة...🖤
5 685
Repost from عجوز عشرينية🥀
تابع قناة شعور 🖤 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8y3DmL7UVMiKAToP3i
5 685
"النساء لا تطيل الحزن على الرجال مهما أحببن بصدق
يبكين بشكل مكثف لساعات أو أيام .. في أسوأ الحالات لشهور
ثم ينسين كأنه لم يكن.
الرجال يحتفلون بالحرية بعد الخلاص الوهمي.. ثم يحتبس بعضهم في الذكريات للأبد فمن أضاع امرأة مخلصة كمن أضاع حياته
هناك سبب وجيه لذلك
ليس ذلك الذي تريد تصديقه.. ليس لأن النساء أنانيات
بل لأن المرأة تحبّ الرجل الذي ترى فيه فارس أحلامها وهو ذاته الرجل الذي تبكي فراقه
إلى أن تحين لحظة إفاقة تدرك فيها أن الفارس لا يغادر ولا يفارق ولا تقهره الظروف وأن من تبكيه لو كان فارساً حقاً لفعل المستحيل لينالها
لذلك النساء لا تطيل البكاء على رجل قهرته الظروف أو ساومها على بقاء باهت لا تبكي على رجل ضعيف، خائن وكاذب
النساء لا تبكي على المزيفين طويلاً, ربما فقط نبكي لأننا بكينا على من لا يستحق."
🖤
5 685
لا أنا قادرة فلّ منك…
ولا عاد فيني ضل معك.
ويمكن هاد أتعب مطرح ممكن يوصل له الحب.
لو كنت سيئ معي طول الوقت، كان تركتك.
ولو كنت بتحبني متل ما بحبك، كان ضليت.
بس إنت اخترت تخليني بالنص.
يوم بتقرّب مني لدرجة بقول لحالي:
«شايفة؟ لسا بيحبني.»
ويوم بتبعد لدرجة بقعد راجع كل شي بيناتنا،
وأتساءل إذا أنا الوحيدة اللي لسا معتبرتنا علاقة.
مرة بتحسسني إني أهم حدا بحياتك،
ومرة بحس إني آخر شي ممكن يخطرلك.
وكل ما أوصل للحظة اللي بقول فيها خلص…
بتعمل شغلة صغيرة بترجعني.
رسالة.
سؤال.
كلمة حلوة.
شوية اهتمام من النسخة القديمة منك…
وبيرجع قلبي، بكل غبائه، يصدّق إنك رجعت.
بس إنت ما عم ترجع.
إنت بس ما عم تخليني أمشي.
وهون تعبت.
تعبت وأنا عم حاول أفهم شو أنا بالنسبة إلك.
حبيبتك؟
عادة؟
شخص بتحبه بس مو كفاية؟
ولا مطرح بترجعله كل ما حسيت إني بلشت أبعد؟
أنا ما طلبت منك حب كامل كل يوم.
بس كنت بدي أعرف وين واقفة بقلبك.
لأن أصعب من إنك تخسر شخص بتحبه…
إنك تضل معه، وكل يوم تخسره شوي.
أنا لسا بحبك.
وهاي بالضبط مشكلتي.
لأنه لو بطلت أحبك، كنت عرفت أمشي.
ولو عرفت تحبني، كنت عرفت أبقى.
بس إنت خليتني معلّقة بين الاثنين…
لا الغياب عنك صار أرحم،
ولا وجودي معك عاد يشبه الحب.
وحيرت قلبي معك لدرجة
إني بطلت أعرف شو لازم أتمنى:
إنك ترجع متل قبل؟
ولا إني أصحى بيوم…
وما عاد أتمنى رجوعك أصلاً؟
لأن الحقيقة اللي عم حاول أهرب منها من زمان هي:
أنا مو خايفة أخسرك إذا مشيت…
أنا خايفة ضل،
وأخسر حالي وأنا ناطرة منك حب
كل يوم بتوعدني فيه من دون ما تحكي…
وكل يوم بتأجله لبكرا ..
5 685
حين أعود لقراءة ما كتبت،أتعجب من أمري...
تلك هى أنا؟
أنا التي ترجمت مشاعر الآخرين إلى كلمات تُقرأ؟
أي حالة كنتُ أعيشها؟
أي شعور كان يتقمصني ويقودني دون وعي؟
وإن كانت هذه أنا،
فلماذا أعجز عن الكتابة عن نفسي؟
دومًا هناك جزء ناقص لم يكتمل فيّ
أعرف من أكون...لكنني لا أفهمني.
فأنا ببساطة، أكثر تعقيدًا مما أبدو.
أشعر أحيانًا أنني نصفين
نصفٌ يُجيد الإنصات لكل من حوله
ونصفٌ آخر يصرخ داخلي، ولا يسمعه أحد
أكتب عنهم كأنني أعيشهم
وأصمت عني كأنني لا أشعر بي
كأن بيني وبين ذاتي حواجز من ضباب
أتأملني في المرايا فلا أرى ملامحي كاملة
دائمًا هناك شيء ما غائب...شيء ما مُفتَقد
ربما أنا لا أخاف من الكتابة عن نفسي
بل أخاف مما قد تكشفه الكلمات حين أفعل.
فبعض الحقائق موجعة
وبعض المشاعر لو نُطِقت...
لأفسدت الصورة التي أحاول أن أبدو عليها.
ولهذا، أكتب عن الجميع…وأهرب منِّي
اكتب عن كل شئ ،،،إلا أنا...إلا عنى .
5 685
لم أتوقف لأنني شُفيت،
بل لأنني شعرت بتساقطي من بين أصابعي.
كأنني حفنة ماءٍ لا تُجيد البقاء،
ولا تُجيد التلاشي أيضًا.
كنت أركض لألحق بشيء لا أعرفه،
أركض بلا أنفاس،
بكل عقلي وبنصف قلب.
وكلما اقتربت، ابتعدتُ عني أكثر.
صرتُ غريبة على صوتي،
غريبة على وجهي في المرآة،
على ضحكتي حين تصدر عن غيري،
على حزني حين يرتديه الآخرون.
كل الطرق التي مشيتها كانت مبتلّة بي،
وكنت الوحيدة التي تغرق.
اكتشفت متأخرة،
بعد خيباتٍ أضعف من أن تكسرني، لكنها أرهقتني،
أنني الغنيمة التي سقطت في الوحل ولم يفتقدها أحد.
وما نفع الانتصار،
إن كنتُ في النهاية لن أعود إليّ؟
توقفت...
لأضعني في كفّي،
وأتعهدني كما يتعهد الناجون رمادهم،
وأقول:
هذه أنا، ولن أضيعني بعد الآن ..
5 685
أشعر بالملل،
......
ببرود الأيام،
فقدت رغبتي بقراءة الكتب,
بمشاهدة الأفلام والكتابة وحتى البكاء،
لا أودّ التواصل مع أحد,
ولا أشعر بأي رغبة في مخالطة الناس،
كما لا يهمني بتاتاً أن يُساء فهمي،
لا شيء..
لا شيء ..
غير النوم والاستيقاظ ,
على أمل أن تمضي هذه.. الأيام.
5 685
لماذا من تتمناه طوال حياتك
يأتي به العمر فجأة، لكن في الوقت الخاطئ؟
لديك أسرارٌ كثيرة، حفرتَ لها قبورًا في روحك
لتتأكد أنها أصبحت جزءًا من الماضي
لماذا الآن تُريد أن تنبش قبور ماضيك الأسود
وتُعري روحك أمامه؟
أنت متأكد أنه الشخص الصحيح
من ستطلعه على كل رُفات أسرارك
لكن متأكد أيضًا أنه سيكون عابرًا
فلا مقدر لكم أن يجمعكم قدر
ولا طريقٌ يسير بكما معًا
وكأن الكون يسخر من أمانيك
يمنحك الحلم على هيئة حقيقة
ثم يسلب منك حق الاحتفاظ به
تراه أمامك، لكنه بعيد كنجمة...
تضيء عتمتك، دون أن تلمسها يداك....
فتبقى أسير سؤالٍ مرير:
هل كان اللقاء هديةً أم اختبارًا؟
هل تستسلم للواقع وتغلق الأبواب
أم ستزيد قبور أسرارك قبرًا جديدًا؟
أم ستمضي في طريقك بدونه...
بحثًا عن إجابة،
وإن كنت تعلم أن الجواب
لن يغير شيئًا في النهايه..
5 685
أما بعد....
ليت الذين نحبهم يدركون أنهم يخوضون معنا خلافا نبحث فيه عن سبيل نجاة بنا
بينما يبحثون هم عن سبيل نجاة منا.
ليت الذين نحبهم يدركون أنهم ليسوا بحاجة إلى الانتصار علينا فالعلاقة بيننا ليست ساحة لإثبات القوة وأن انكسارهم ليس نصرا لنا.
ليت الذين نحبهم يدركون أنهم يدخلون الخلاف وفي يدهم باب مفتوح للرحيل بينما ندخله وفي صدورنا ألف محاولة لإبقاء ما بيننا حيًّا.
فنحن لا نريد أن نربح خصامًا ونخسر قلبًا، ولا أن نخرج من خلافنا منتصرين بعدما نكون قد فقدنا آخر ما كان يجعلنا نطمئن ..
5 685
لسنا ممن ينتظرون الطريق سهلًا حتى يمضوا،
نحن نعرف أن للحق ثمنًا، وأن الغايات الكبيرة لا يبلغها من يبدّل موقفه كلما اشتد الطريق.
سنتعب،
وقد نتأخر،
وقد تضيق بنا الأسباب،
لكننا لن نبيع يقيننا لأن الواقع صعب.
وهنا ينكشف الزيف :
كثيرون يريدون النتيجة،
وقليلون يثبتون حين تبدأ تكلفتها.
فالحق لا يحتاج رجالًا لا يسقطون بل رجالًا كلما سقطوا قاموا، وكلما ضاقت بهم الأسباب،
ازدادوا تعلقًا بمسببها.
لا نــدّعي أن الطريق لنـــا،
ولا أن النصر بأيدينا؛
لكننا نأخذ بالأسباب، ونثبت على الحق، ونعلم أن الأمر كله لله.
نحن لها،
حتى ننالها بإذن الله .
5 685
لما يكون في حياتك إنسان بتحبه، ويبدأ يؤذيك، ومع كل مرة بتتوجع منه، وتبعد عنه خطوة، ورصيد محبته في قلبك يقلّ، ولأنك متعود متبعدش من أول ولا تاني غلطة، وبتفضل تحاول تصون اللي بينكم بكل شكل، أصل الحب غلّاب بردو، بس تلاقي روحك كل يوم بتبعد نفسيًا عنه خطوة، وفي نص الطريق تحس إنك لا قادر تحبه زي الأول، ولا قادر تبعد، مش قادر تحس بنفس الأُلفة والأمان بتوع البداية، ولا أنت لسه وصلت لمرحلة إنك تمشي بضمير مستريح، ورصيد الذكريات المشتركة اللي بينكم يضغط على أعصابك أكتر وأكتر؛ بين التعلُّق والنفور ١٠٠ إحساس مختلف، لا هما حب ولا كُره، مرحلة رمادية بتخرج منها وأنت أقوى، بس مُجهَد ومستهلَك.🥀🖤
5 685
لا تخرجي من حياتي
لا شيء يغريني في الوصول لخط النهاية؛
إلا يدك الخضراء تغمضُ عينيّ للأبد!
ولا شيءَ يعنيني في كل هاته السماوات الباردة
سوى تقّلب وجهك فيها...
ولا شيء يعنيني في كل هذه الأرض
إلا قدميك النحيلتين
تحفّها بصمت كنبعٍ قروي بعيد!
أعلمُ لا بيتَ سيجمعنا
لا طريقَ ولا محطة
لن ننامَ في لحافٍ واحد
ولن انتظرك على طاولة المطبخ كل صباح...
لكنك ستجدينني هنا
في نهاية كل قصيدة؛
شجرة يابسة و ٱيلةً للسقوط
تتنظرُ من عينيك الدامعتين أن تسقيها!
5 685
ما كنت بدي منك وعد إنك ترجع بسرعة…
كنت بدي اياك ما تروح.
كنت بدي هاليوم يطوّل بطريقة مستحيلة،
والساعة توقف قبل اللحظة اللي لازم تتركني فيها،
ويصير أي شي يأجّل هالفراق…
مو لأن السفر بعيد،
بس لأن قلبي من وقت ما عرفت إنك رايح ومسافر
صار يتعامل مع كل شي كأنه الأخير.
آخر صباح وإنت قريب.
آخر مرة بشوف أغراضك مرمية قدامي وبزعل منها.
آخر مرة بسمع صوتك من الغرفة التانية.
آخر مرة بقدر نادي اسمك…
ويرد عليي صوتك من مطرح قريب.
حتى الأشياء اللي كانت عادية معك،
بهاليوم صارت توجع.
إيدك.
ريحتك.
ضحكتك.
الطريقة اللي بتطلع فيني فيها وأنا ساكتة.
كنت عم خزّن منك تفاصيل
وكأني بعرف إنه الذاكرة بعدك رح تصير بخيلة،
وإني رح أحتاج كل تفصيل صغير ..
حتى أقدر أرجعك لعندي ولو لدقيقة...
وكل ما قرب وقت رحيلك،
كنت حس حالي بدي صير أنانية لأول مرة.
بدي قلك:
لا تروح.
مو مشان عندي سبب مقنع.
ولا لأنك قادر تلغي كل شي كرمالي.
بس لأنني بحبك…
ولأن في لحظات الحب فيها ما بيكون عاقل ولا متفهّم ولا قوي.
بيكون طفل ماسك بإيد الشخص اللي بيحبه
ورافض يفلّتها.
وأنا كنت هيك.
كنت بدي خبّي شنطتك.
ضيعلك أوراقك.
قلك إن الطريق مسكّر.
أخترع ألف سبب سخيف يخليك تضل…
لأن السبب الحقيقي الوحيد كان:
أنا ما بعرف كيف بدي أرجع عالبيت من دونك.
كيف رح افتح الباب وما تكون وراي.
كيف رح يمر أول ليل وما أسمع صوتك.
كيف رح نام وأنا بعرف إنك موجود بهالدنيا…
بس مو هون.
وأكتر شي كان يوجعني
إن العالم حواليي كان مكمل بشكل طبيعي.
ناس رايحة.
ناس جاية.
سيارات ماشية.
تلفونات عم ترن.
والنهار عم يكمل كأنه ما في شي.
وحدي كنت حاسة
إنه شي كبير بحياتي عم ينشال من مطرحه.
يمكن بعدين نتعود.
يمكن تصير المكالمات جزء من يومنا،
ونتعلم نحسب فرق الوقت،
ونقول لبعض إن الأيام بتمرق بسرعة.
بس بهديك اللحظة ما كنت بدي كون عاقلة.
كنت بدي ضل ماسكة فيك وقلك:
خليك شوي.
مو للأبد..
شوي بس.
لأنني بعرف إنك لما تمشي
رح أرجع أتذكر آخر حضن،
وآخر نظرة،
وآخر ثانية كنت فيها قدامي…
ورح يضل بقلبي سؤال صغير يعذبني:
ليش تركتك تمشي بهالسهولة،
وأنا من جواي كنت عم اصرخلك بكل قوتي:
لا تتركني هون لحالي 💔💔
5 685
ما عاد هذا البراح يسع ثقل قلبي.
ولا عادت الطرقات تعرف مقصدي.
أمشي، وكأنني أبحث عني في كل الجهات.
وكل الجهات لا تُفضي إليّ.
أُخفي تعبي خلف صمتي،
وأمضي…
كأن شيئًا في داخلي لم ينكسر.
5 685
أحيانًا أقتطع لحظات تتغلب فيها روحي على ألمي
أفرح كطفل يجد هدية لم يكن يتوقعها
ولكن...
ما يلبث أن يسحبني الألم إلى جحره
يغرس أنيابه ويقتات على كل ما جمعته من ضحكات
أنا لا أعيش الحياة كشخص حر
بل أعيشها كناجية من أسر
كلما أُفلِتت... عادت غصبًا
5 685
كأنَّ الخريف لا يأتي ليُسقِط الأوراق فقط...
بل يأتي ليُسقِط من أرواحنا أشياءً
كنّا نظنّ أنها لن تسقط يومًا...
يأخذُ أشخاصًا أقسمنا في داخلنا أنهم باقون،
وأحلامًا انتظرناها طويلًا حتى أرهقنا الانتظار،
وذكرياتٍ كانت يومًا وطنًا،
ثم لم يبقَ منها سوى وجعٍ يسكن القلب.
نمضي كأننا بخير،
نبتسم، نتحدث، ونمارس حياتنا كالمعتاد...
لكن في داخلنا أشياء كثيرة انتهت،
وأشياء أخرى تعلّمت أن ترحل دون وداع.
ومع الوقت نفهم أن ليس كل ما أحببناه
كُتب له أن يبقى،
وأن بعض الأشياء الجميلة
لم تأتِ لتكون عمرًا كاملًا...
بل جاءت لتمنحنا شعورًا،
ثم تترك أثرها وترحل.
وربما أقسى ما نتعلّمه أخيرًا:
أن نترك ما نحب حين يصبح بقاؤه يؤذينا،
وأن نُسلّم للرحيل حين لا يعود في أيدينا شيء...
فبعض الأشياء لا تنتهي لأننا لم نعد نحبها،
بل تنتهي لأن دورها في حياتنا قد انتهى. 🍂🖤
5 685
ربّما أكثر ما يؤلم الإنسان ليس أن يخسر شيئًا، بل أن يكتشف أنّه كان يملكه لفترةٍ قصيرة، ثم اعتاد وجوده حتى ظنّ أنّه سيبقى.
نعتاد الأشخاص، أصواتهم، رسائلهم، وجودهم في تفاصيل أيامنا، ثم يأتي يومٌ واحد تتغيّر فيه الأشياء كلّها دون أن نستعدّ لذلك.
الغريب أنّك لا تشتاق دائمًا إلى الشخص نفسه، أحيانًا تشتاق إلى النسخة التي كنت عليها حين كان موجودًا؛ إلى ذلك الشعور الذي كان يملأ يومك، إلى انتظار رسالةٍ كنت تعرف أنّها ستأتي، وإلى ذلك الأمان البسيط الذي لم تدرك قيمته إلا بعد أن اختفى.
ثم تمرّ الأيام، وتصبح قادرًا على مواصلة حياتك بشكلٍ طبيعي، لكنّ هناك جزءًا صغيرًا في داخلك يظلّ يتساءل:
كيف استطاع شيءٌ كان يعني لنا كلّ هذا، أن يصبح يومًا مجرد ذكرى؟
5 685
يا سيدي، هذا ليس حباً…
قل أيَّ شيءٍ عدا "أُحبُّكِ"،
فالكلماتُ هباءٌ حين تكذّبُها الأفعال،
والحبُّ لا يُبنى على المَعاجِم،
بل يُشيَّدُ بالثَّبات.
كفّ عن الادّعاء؛
فالحبُّ ليس لفظاً تُلقيه على مَسامعي لتُرضي غرورَك،
ثمّ تترُكُني في مهبّ الريح.
الحبُّ موقفٌ حين يتخلّى الجميع،
وحضورٌ حين تضيقُ الجهات،
وأمانٌ لا يُفزِعُه التَّردّد.
ما تفعَلُه بي هو امتهانٌ للحب،
واستنزافٌ لروحٍ ظنَّت فيك السَّكينة،
فما وجدت إلا الحَيرة والشتات.
لا تقل "أُحبُّكِ"،
فالأفعالُ أبلغُ صوتاً من حنجرتك…
الحبُّ اهتمامٌ يُرى؛
لا وعودٌ تُقال وتُنسى مع أوَّلِ غِياب.
الحبُّ ملاذٌ آمن؛
وليس ساحةَ معركةٍ أخرجُ منها كلّ يومٍ بكسورٍ جديدة.
الحبُّ صِدْقُ السَّعي؛
لا أدوارٌ تمثِّلُها متى أردت،
وتتخلّى عنها متى شِئت.
أن تحبّ يعني أن تصونَ،
أن تحمي،
أن تكون السَّند قبل أن تكون العاطفة.
أمّا أن تسقيني العَطَش باسم الماء،
وتؤذيني باسم الحَنان،
فهذا ليس حباً… هذا مجرَّد ادّعاء،
وأنا أرفعُ نفسي عن أن أكون ضحيّةً لمهزلةٍ تُسمّيها "حبّاً"…
پس از ورود در دسترس است
با ورود به سرویس، تأیید میکنید که ۱۸ سال یا بیشتر سن دارید.
