ch
Feedback
مࣩــشۨــاࠗعٌـــرၺ •🌱💚﴿ֆ ❥

مࣩــشۨــاࠗعٌـــرၺ •🌱💚﴿ֆ ❥

前往频道在 Telegram

لست بشاعر .. أنا فقط أفرغ ما بداخلي من مشاعر ❤️🥀 @mash3er1992BOT

显示更多
6 741
订阅者
-524 小时
-687
-24530
帖子存档
بتنهدي غرقَ الزمانُ بأسرهِ والقلبُ صار مع الهمومِ يسيرُ قفراً لَويّتُ بهِ النشيدُ مواجعاً واليأسُ في عمقِ الظلامِ أميرُ حتى حَسبتُ بأن عمري قصةٌ بيضاءُ لم يكتب بها التعبيرُ وتساءلتْ نفسي: أيبقى خافقي قيد المنافي، ليس فيه شعورُ؟ #jihad

بتنهدي غرق الزمان بأسره والقلب صار مع الهموم يسير قفرا لويت به النشيد مواجعا واليأس في عمق الظلام أمير حتى حسبت بأن عمري قصة بيضاء لم يكتب بها التعبير وتساءلت نفسي: أيبقى خافقي قيد المنافي، ليس فيه شعور؟ #jihad

في زوايا السنين المنسية، كان قلبي أشبه برواقٍ مهجور في قصرٍ غابر، تتراكم على جدرانه أتربة العزلة، وتنوح في أركانه رياح الوقت الباردة. كان زمناً يشبه الليل القطبي الساكن؛ لا نبض يتحرك، ولا بارقة أمل تشق العتمة. تائهٌ أنا في قفرٍ من المشاعر، أقتات على صدى خطواتي المترددة، وأمشي فوق رمال الخيبة المتحركة، حتى خيّل لي أن الجفاف قد تغلغل في جذور الروح، وأنني حُكمتُ بالنفْي الأبدي داخل زنزانة الصمت، حيث لا ربيع يجرؤ على الاقتراب، ولا غيمة تمطر في صحراء حزني. ❤️🌹 #jihad

كيف نمنح حباً صادقاً ومندفعاً، ونحن نستعد في الوقت نفسه لغرق السفينة والنجاة بمفردنا؟ أرائكم ❤️🌹 #jihad

مين الشخص لما يسامح؟ الشخص لما بيسامح وقلبه اسود هو نفسه اللي ذاق الظلم وسكت، وما راح اشتكى لحدا . هو اللي نام وهو مقهور، وصحي وهو يلتمس عذر ، اللي شال أخطاء غيره على ظهره مشان الأمور تمشي ، هو اللي اعتذر مرة عن شي ما سواه، بس مشان ينهي النقاش. هو الشخص اللي عرف إن القسوة تكسر، هو الشخص لنخذل من الجميع فأعتزل طيبة القلب و المسامحة و تحول لشخص قلبه مليء بالسواد. أرائكم ❤️🌹

هل من يرحل بسهولة كان كاذباً منذ البداية، أم أن المشاعر والأشخاص يتغيرون مع مرور الزمن و تغير الأولويات ؟؟ أرائكم ❤️🌹

هل النضج في المشاعر و الوعي العاطفي قد يأسر مشاعرنا أم أننا نفهمها أكثر ؟؟ شاركونا أرائكم❤️🌹

هل النضج في المشاعر و الوعي العاطفي قد يأسر مشاعرنا أم أننا نفهمها أكثر ؟؟ شاركونا أرائكم❤️🌹

عندما يشهد وعيك ذوبان تلك القناعات وتهاوي ما كنت تظنه ثوابت في علاقاتك، لا تسمح لمرارة الخذلان أن تحولك إلى كائن مشوه أو منغلق على نفسه؛ بل انظر إلى هذا الركام باعتباره مساحة أرض خالية فُرغت لتُبنى عليها ذاتك الحقيقية والأكثر صلابة. إن الألم الذي تعيشه الآن ليس دليلاً على نهايتك، بل هو إعلان صريح عن ولادة إنسان جديد تخلص من غشاوة السذاجة، وصار قادراً على منح الحب واستقباله دون شروط مسبقة أو توقعات واهمة. تقبّل حقيقة أن القلوب تتقلب والوعود تتبدل، واجعل من هذا الهدم جسراً يعبر بك من ضعف التعلق العاطفي إلى قوة الاكتفاء الذاتي المتزن. تعلّم كيف تحب الآخرين كبشر خطائين لا كآلهة، واستمتع بوجودهم دون أن توكل إليهم مهمة صنع سعادتك أو تحديد قيمتك الشخصية. تذكّر دائماً أن النضج لا يعني أن تصبح قاسي القلب أو فاقداً للشعور، بل يعني أن تملك قلباً جريحاً شجاعاً، يستطيع الإبحار في محيط العلاقات الهائج وهو يعلم يقيناً كيف ينجو بنفسه إذا ما غرقت السفينة.

نتربى على مبدأ أخلاقي بريء داخل العلاقات: "على قدر ما أُعطي سأستقبل". نؤمن أن الحب الشديد، والتضحية المطلقة، والوفاء الأعمى هي عملات مضمونة ستشتري لنا حتماً معاملة بالمثل. هذا الإيمان هو وقود الاندفاع العاطفي الذي نسكبه في قوالب العلاقات. لكن الصدمة التي تهز أركان هذا الوعي تحدث عندما تكتشف أنك قد تعطي كل شيء، ولا تنال في المقابل سوى الجفاء أو النكران. يسقط أمامك قانون "العدالة العاطفية" وتكتشف أن المشاعر البشرية لا تخضع للرياضيات أو منطق التجارة. هذا الهدم قاسٍ لأنه يجرّدك من براءتك ويضعك وجهاً لوجه مع حقيقة أن تضحياتك ليست ديناً واجباً السداد على الطرف الآخر. النضج هنا يعني الانتقال من مرحلة "العطاء المشروط بالانتظار" إلى "العطاء الواعي"؛ حيث تضع حدوداً لحمايتك، وتدرك أن قيمتك لا تحددها ردود أفعال الآخرين تجاه ما تقدمه لهم.

أكبر الأكاذيب الصامتة التي نؤمن بها في العلاقات هي فكرة "الأمان السرمدي"؛ أن من يجلس بجانبنا اليوم سيظل هناك إلى الأبد، وأن الوعود المقطوعة في لحظات التجلي العاطفي هي صكوك مستقيمة لا تنحني. نربط استقرارنا النفسي بوجود الآخرين، ونجعلهم حجر الزاوية في بناء مستقبنا. يتجلى الهدم هنا عندما تستيقظ يوماً لتجد أن الرابط الذي ظننته لا ينفصم قد تلاشى، إما بانسحاب بارد، أو بفراق مفاجئ، أو بتحول الصديق إلى غريب. تسقط أمام عينيك عقيدة "الضمان" وتدرك أن التغير هو القانون الوحيد الثابت في الطبيعة البشرية. هذا الهدم يعيد صياغة مفهومك للأمان؛ فالنضج الحقيقي هو أن تدرك وتتقبل أن الناس عابرون في حياتك، حتى أولئك الذين أقسموا على البقاء، وأن جدار العلاقات مرن وقابل للتصدع في أي لحظة، مما يجبرك على البحث عن جذور أمانك داخل نفسك لا في جيوب الآخرين.

في بدايات وعينا العاطفي، لا نرى الآخرين كما هم، بل نراهم كما نحتاجهم أن يكونوا. نؤمن بيقينٍ أعمى أن من نحبهم هم امتداد لروحنا، وأنهم منزهون عن الأنانية، والضعف، والتبدل. نبني في مخيلتنا هالة من الكمال حول الصديق أو الشريك، معتقدين أن هذا الرابط مقدس ومحصن ضد عوادي الزمن. لكن النضج يبدأ عندما ينهار هذا الصنم أمام أعيننا؛ حين نرى ذاك الشخص "المثالي" يتصرف بأنانية مفرطة، أو يخذلنا في لحظة احتياج فارقة، أو يختار نفسه على حسابنا. هذا الهدم لـ "فكرة الكمال" مؤلم لدرجة تمزيق الروح، لأننا لا نبكي رحيلهم أو تغيرهم فحسب، بل نبكي موت الفكرة التي آمنّا بها. هنا يكمن المخاض الأول للنضج: أن تتعلم كيف ترى البشر بأحجامهم الطبيعية، كائنات خطاءة، تحب وتكره، تصيب وتخيب، وتتوقف عن مطالبة العلاقات الإنسانية بأن تكون معصومة.

و أنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري و أنتَ عشقي بإعلاني و إسراري أراكَ شمسًا و أفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى سواكَ مُنفردًا كالبدرِ مُكتملاً أشغلتَ أنظاري ♥️

سآخبرك بشيء يا طفلتي.... أنتي من أعادت هذا القلب روضة من رياض الجنة بعدما كان جزءاً من جحيم الأيام هنيئاً للذكريات التي تجمعن
سآخبرك بشيء يا طفلتي.... أنتي من أعادت هذا القلب روضة من رياض الجنة بعدما كان جزءاً من جحيم الأيام هنيئاً للذكريات التي تجمعنا فقد أسكنت داخلها من هبطت من جنة الفردوس

*تفكيك وهم الحماية بالعزلة* عندما تقول: "لا أريد أن يدخل أحد حياتي لكي لا أتوجع"، هو يعتقد أنه يحمي نفسه، لكنه في الحقيقة يعاقبها. أخبره بأن إغلاق أبواب القلب تماماً يشبه "شخصاً قرر ألا يخرج من بيته أبداً لأن الجو قد يمطر بالخارج"؛ نعم، هو لن يصاب بالبلل، لكنه أيضاً لن يرى الشمس، ولن يشعر بدفء النسمات، وسيموت اختناقاً في العتمة. الإقناع هنا يكمن في إفهامه أن العزلة ليست قوة، بل هي خوف متنكر في زي الكبرياء. الخيبات السابقة جزء من تجارب الحياة وليست نهاية العالم، وحرمان النفس من فرص الفرح القادمة بسبب شخص أخطأ في حقه هو قمة الظلم لنفسه. قل له: "لقد نجوت من العاصفة السابقة، وهذا يعني أنك قوي، والقوي لا يختبئ طوال عمره".