السلفية منهجي
رفتن به کانال در Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
نمایش بیشتر595
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
لإن يكرهك الناس وأنت تبين لهم الحق، خير لك من أن يحبوك وأنت تزين لهم الباطل.
الشيخ د.عبدالسلام السحيمي حفظه الله
قال الإمام الألباني رحمه الله :
"من عقيدتنا السَّلفيَّة أنَّنا لا نرى سلطة شرعية على النَّاس فإنَّ الله يقول لرسوله : " لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ " ، فلسنا مسيطرين على النَّاس لكنَّنا نقول الكلمة التى تُنقل عن بعض الدعاة : "ألق كلمتك وامش" ليس لك سلطان بالسيف تحمل النَّاس على رأيك وإنما قاعدة الحقّ "الحق أبلج والباطل لجلج"
فنحن نبين كلمتنا ، ويقينًا كما هو الشأن بأحق كلمة على وجه الأرض وهي "لا إله إلاَّ الله" هل تبناها النَّاس جميعًا ؟
لا ! ، فمن باب أولى أن لا يتبنى النَّاس رأيًا لهذا العالم أو ذاك"
سلسلة الهدى والنور - [1/227]
قال الإمام الألباني رحمه الله :
"من عقيدتنا السَّلفيَّة أنَّنا لا نرى سلطة شرعية على النَّاس فإنَّ الله يقول لرسوله : " لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ " ، فلسنا مسيطرين على النَّاس لكنَّنا نقول الكلمة التى تُنقل عن بعض الدعاة : "ألق كلمتك وامش" ليس لك سلطان بالسيف تحمل النَّاس على رأيك وإنما قاعدة الحقّ "الحق أبلج والباطل لجلج"
فنحن نبين كلمتنا ، ويقينًا كما هو الشأن بأحق كلمة على وجه الأرض وهي "لا إله إلاَّ الله" هل تبناها النَّاس جميعًا ؟
لا ! ، فمن باب أولى أن لا يتبنى النَّاس رأيًا لهذا العالم أو ذاك"
سلسلة الهدى والنور - [1/227]
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ الدَّعْوَةُ الَّتِي أَدْعُو إِلَيْهَا وَالطَّرِيقَةُ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، سَبِيلِي وسُنَّتِي وَمِنْهَاجِي، أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى يَقِينٍ.
﴿أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ أَيْ: وَمَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي أَيْضًا يَدْعُو إِلَى اللَّهِ، وحَقٌّ عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ.
📖 تَفْسِير البَغَوِيّ
قال أبو بكر المروذي : قلت لأبي عبدالله - أحمد بن حنبل - : من مات على الإسلام والسنة مات على خير ؟ فقال لي : «اسكت ! من مات
على الإسلام والسنة ؛ مات على الخير كله »
[ الورع للمروذي (١٩٢) ]وقال الفضيل بن عياض : « طوبى لمن مات على الإسلام والسنة » ..
[ شرح الاعتقاد للالكائي (٢٦٨) ]
كان من دعاء إبراهيم التيمي :
اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اخْتِلَافٍ فِي الحَقِّ وَمِنَ اتِّبَاعِ الهَوَى بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ وَمِنْ سَبِيلِ الضَّلَالِ وَمِنْ شُبُهَاتِ الأُمُورِ وَمِنِ الزَّيْغِ وَاللَّبْسِ وَالخُصُومَاتِ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى الخولاني في تاريخ داريا أن بلال بن سعد السكوني كان يقول في دعائه : اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَيْغِ القُلُوبِ وَمِنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ وَمِنْ مُرْدِيَاتِ الأعْمَالِ وَمُضِلَّاتِ الفِتَنِ.
عَنْ عِمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ؛ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ:
«يَا بُنَيَّ! لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ أَحَدٍ؛ إِلَّا بِالْعَافِيَةِ، وَلَوْ كَانَتْ لِلذُّنُوبِ رِيحٌ مَا جَلَسَ أَحَدٌ إِلَيْنَا»
📕 المجالسة وجواهر العلم
