1 978
مشترکین
+124 ساعت
+127 روز
+12030 روز
آرشیو پست ها
1 979
جرت خطرةٌ منه على القلبِ كلّما
زجرتُ لها العينَ الدموعَ أرشّتِ
ومرّت على لُبّي فقلتُ لعلها
تجاوزني مكظومةً، فاستمرّتِ
أداري شجاها كي يُخلّى مكانهُ
وهيهات، ألقت رحلها واطمأنتِ
-الشريف الرضي.
1 979
أَلقى الزَمانَ بِكَلمٍ غَيرِ مُندَمِلٍ
عُمرَ الزَمانِ وَقَلبٍ غَيرِ مَسرورِ
-الشريف الرضي.
1 979
أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما
سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا
وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني
أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا
أَكُرُّ أَحاديثَ المَطامِعِ ضِلَّةً
وَأُلقِحُ مِن هَذي المُنى أَبطُناً عُقما
فَلا جامِعاً مالاً وَلا مُدرِكاً عُلىً
وَلا مُحرِزاً أَجراً وَلا طالِباً عِلما
بِأُرجوحَةٍ بَينَ الخَصاصَةِ وَالغِنى
وَمَنزِلَةٍ بَينَ الشَقاوَةِ وَالنُعمى
-الشريف الرضي
1 979
خَليلَيَّ اَطلِقا رَسَني فَإِنّي
أَشَدُّكُما عَلى عَزمٍ مَضاءَ
أَبَت لي صَبوَتي إِلّا اِلتِفاتاً
إِلى الدَمَنِ البَوائِدِ وَاِنثِناءَ
فَإِن تَرَيا إِذا ما سِرتُ شَخصي
أَمامَكُما فَلي قَلبٌ وَراءَ
- الشريفُ الرضي
1 979
أَنا اِبنُ السابِقينَ إِلى المَعالي
إِذا الأَمَدُ البَعيدُ ثَنى البِطاءَ
إِذا رَكِبوا تَضايَقَتِ الفَيافي
وَعَطَّلَ بَعضُ جَمعِهِمُ الفَضاءَ
الشريف الرضي
1 979
وعِندي إلى العَلياءِ طُرقٌ كثيرَةٌ
لوِ انجابَ مِن هذي الخُطوبِ ضَبابُها
عِنادٌ مِن الأيَّامِ عَكسُ مَطالِبي
إذا كانَ يُوطيني النَّجاحَ اقتِرابُها!
-الشَّريف الرَّضي.
1 979
وَكُنتُ عَلى ما جَرَّهُ الهَجرُ مُمسَكاً
بِحَبلِ وَفاءٍ غَيرِ مُنفَصِمِ العَقدِ
أَمينُ نَواحي السِرِّ لَم تَسرِ غَدرَةٌ
بِبالي وَلَم أَحفِل بِداعِيَةِ الصَدِّ
تَلينُ عَلى مَسِّ الإِخاءِ مَضارِبي
وَإِن كُنتُ في الأَقوامِ مُستَحسَنَ الجِدِّ
وَلَمّا اِستَمَرَّ البَينُ في عُدَوائِهِ
تَغَوَّلَ عَفوي أَو تَرَقّى إِلى جُهدي
أُصاحِبُ حُسنَ الظَنِّ وَالشَكُّ مُقبِلٌ
بِوَجهي إِلى حَيثُ اِستَتَرتَ عُرى الوِدِّ
إِذا اِتَّسَعَت في خُطَّةِ الصَدِّ فِكرَتي
تَجَلَّلَني هَمٌّ يَضيقُ بِهِ جِلدي
وَإِن ناكَرَتني خَلَّةٌ مِن خِلالِهِ
تَعَرَّضَ قَلبي يَفتَديها مِنَ الحِقدِ
-الشريف الرضي.
1 979
الآنَ يعلَمُ أَنَّ العَيشَ مُختَلَسٌ
وَأَنَّنا نَقطَعُ الأَيّامَ بِالخِدَعِ
-الشريف الرضي
1 979
يَقولونَ : ما أَبقَيتَ لِلعَينِ عَبرَةً!
فَقُلتُ :جَوىً لَو تَعلَمونَ أَليمُ..
أَيَسمَحُ جَفني بِالدُموعِ وَأَغتَدي
ضَنيناً بِها إِنّي إِذاً لَلَئيمُ
وَلَو بَخُلَت عَيني إِذاً لَعَسَفتُها
فَكَيفَ وَدَمعُ الناظِرينَ كَريمُ
- الشريف الرضي.
1 979
وَلَوْلَا صَـــــــــوْلَةُ الْأَيَّامِ دُونِي
هَجَمْتُ عَلَى الْعُلَى مِنْ كُلِّ بَابِ
-الشريف الرضي
1 979
هَيهاتَ يَخفِضُني الزَّمانُ وإِنَّما
بيني وبينَ الذُّلِّ حَدُّ حُسامي
-الشريف الرضيّ.
1 979
تلفَّتُ حتّى لم يَبِن مِن بلادكم
دُخانٌ ولا مِن نارِهنَّ وَقودُ
وإنّ التفاتَ القلبِ مِن بعدِ طَرفهِ
طُولَ الليالي نحوَكُم ليَزيدُ..
ولمّا تدانى البينُ قالَ ليَ الهوى:
رُوَيدًا! وقالَ القلبُ: أينَ تُريدُ؟
أتطمعُ أن تسلو على البُعدِ والنوى
وأنتَ على قُربِ المزارِ عميدُ؟!
ولو قالَ لي الغادونَ: ما أنتَ مُشتَهٍ؟
-غَداةَ جزَعنا الرملَ- قُلتُ: أعودُ..
-الشريف الرضيّ.
1 979
نَعَم إِنَّها الدُنيا سِمامٌ لِطاعِمٍ
وَخَوفٌ لِمَطلوبٍ وَهَم لِطالِبِ
تَصَدّى لَنا قُربُ المُوامِقِ ذي الهَوى
وَيَختُلُنا كَيدُ العَدُوِّ المُجانِبِ
وَإِنّا لَنَهواها عَلى الغَدرِ وَالقِلى
وَنَمدَحُها مَع عِلمِنا بِالمَعائِبِ
-الشريف الرضي.
اي والله نهواها على الغدر والقِلى ونمدحها مع علمنا بالمعائبِ.
1 979
Repost from مِـنقاشـ
سقى اللَهُ المَدينَةَ مِن مَحَلٍّ
لُبابَ الماءِ وَالنُطَفِ العِذابِ
وَجادَ عَلى البَقيعِ وَساكِنيهِ
رَخيُّ الذَيلِ مَلآنُ الوِطابِ
وَأَعلامُ الغَريِّ وَما اِستَباحَت
مَعالِمُها مِنَ الحَسَبِ اللُبابِ
وَقَبراً بِالطُفوفِ يَضُمُّ شِلواً
قَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَراب
وَسامَرّا وَبَغداداً وَطوساً
هُطولَ الوَدقِ مُنحَرِقَ العُبابِ
قُبورٌ تَنطُفُ العَبَراتُ فيها
كَما نَطَفَ الصَبيرُ عَلى الرَوابي
فَلَو بَخِلَ السَحابُ عَلى ثَراها
لَذابَت فَوقَها قِطَعُ السَرابِ
سَقاكَ فَكَم ظَمِئتُ إِلَيكَ شَوقاً
عَلى عُدَواءِ داري وَاِقتِرابي
تَجافي يا جَنوبَ الريحِ عَنّي
وَصوني فَضلَ بُردِكِ عَن جَنابي
وَلا تَسري إِلَيَّ مَعَ اللَيالي
وَما اِستَحقَبتُ مِن ذاكَ التُرابِ
قَليلٌ أَن تُقادَ لَهُ الغَوادي
وَتُنحَرَ فيهِ أَعناقُ السَحابِ
أَما شَرِقَ التُرابُ بِساكِنيهِ
فَيَلفَظَهُم إِلى النِعَمِ الرُغابِ
فَكَم غَدَتِ الضَغائِنُ وَهيَ سَكرى
تُديرُ عَلَيهِمُ كَأسَ المُصابِ
صَلاةُ اللَهِ تَخفُقُ كُلَّ يَومٍ
عَلى تِلكَ المَعالِمِ وَالقِبابِ
-الشريف الرضي.
1 979
هَلْ ؟
هَلِ الطَّرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ ؟!
وَهَل لِلَّيالي عَطفَةٌ بَعدَ نَفرَةٍ
تَعودُ فَتُلهي ناظِراً عَن غُروبِهِ ؟!
(الشريف الرضي)
1 979
وَكَيفَ يَقعُدُ مُشتاقٌ يُحَرِّكُهُ
إِلَيكُمُ الحافِزانِ الشَوقُ وَالأَمَلُ
فَإِن نَهَضتُ فَما لي غَيرَكُم وَطَرٌ
وَإِن قَعَدتُ فَما لي غَيرَكُم شُغُلُ
لَو كانَ لي بَدَلٌ ما اِختَرتُ غَيرَكُمُ
فَكَيفَ ذاكَ وَما لي غَيرَكُم بَدَلُ ؟
وَكَم تَعَرَّضَ لي الأَقوامُ قَبلَكُمُ
يَستَأذِنونَ عَلى قَلبي فَما وَصَلوا
﹙الشريف الرَّضِي﹚
1 979
وبينَ ذوائِبِ العُقداتِ ظبيٌ .. قصيرُ الخطوِ في المِرطِ المُذالِ
ربيبٌ إن أُريغَ إِلى حديثٍ .. نوارٌ إن أُريدَ إلى وصالِ
- الشريف الرضي.
