ch
Feedback
الشريف الرضي

الشريف الرضي

前往频道在 Telegram
1 847
订阅者
-224 小时
+37
+2030
帖子存档
الآنَ يعلَمُ أَنَّ العَيشَ مُختَلَسٌ وَأَنَّنا نَقطَعُ الأَيّامَ بِالخِدَعِ -الشريف الرضي

يَقولونَ : ما أَبقَيتَ لِلعَينِ عَبرَةً! فَقُلتُ :جَوىً لَو تَعلَمونَ أَليمُ.. أَيَسمَحُ جَفني بِالدُموعِ وَأَغتَدي ضَنيناً بِها إِنّي إِذاً لَلَئيمُ وَلَو بَخُلَت عَيني إِذاً لَعَسَفتُها فَكَيفَ وَدَمعُ الناظِرينَ كَريمُ - الشريف الرضي.

وَلَوْلَا صَـــــــــوْلَةُ الْأَيَّامِ دُونِي هَجَمْتُ عَلَى الْعُلَى مِنْ كُلِّ بَابِ -الشريف الرضي

هَيهاتَ يَخفِضُني الزَّمانُ وإِنَّما بيني وبينَ الذُّلِّ حَدُّ حُسامي -الشريف الرضيّ.

تلفَّتُ حتّى لم يَبِن مِن بلادكم دُخانٌ ولا مِن نارِهنَّ وَقودُ وإنّ التفاتَ القلبِ مِن بعدِ طَرفهِ طُولَ الليالي نحوَكُم ليَزيدُ.. ولمّا تدانى البينُ قالَ ليَ الهوى: رُوَيدًا! وقالَ القلبُ: أينَ تُريدُ؟ أتطمعُ أن تسلو على البُعدِ والنوى وأنتَ على قُربِ المزارِ عميدُ؟! ولو قالَ لي الغادونَ: ما أنتَ مُشتَهٍ؟ -غَداةَ جزَعنا الرملَ- قُلتُ: أعودُ.. -الشريف الرضيّ.

نَعَم إِنَّها الدُنيا سِمامٌ لِطاعِمٍ وَخَوفٌ لِمَطلوبٍ وَهَم لِطالِبِ تَصَدّى لَنا قُربُ المُوامِقِ ذي الهَوى وَيَختُلُنا كَيدُ العَدُوِّ المُجانِبِ وَإِنّا لَنَهواها عَلى الغَدرِ وَالقِلى وَنَمدَحُها مَع عِلمِنا بِالمَعائِبِ -الشريف الرضي. اي والله نهواها على الغدر والقِلى ونمدحها مع علمنا بالمعائبِ.

Repost from مِـنقاشـ
سقى اللَهُ المَدينَةَ مِن مَحَلٍّ لُبابَ الماءِ وَالنُطَفِ العِذابِ وَجادَ عَلى البَقيعِ وَساكِنيهِ رَخيُّ الذَيلِ مَلآنُ الو
سقى اللَهُ المَدينَةَ مِن مَحَلٍّ لُبابَ الماءِ وَالنُطَفِ العِذابِ وَجادَ عَلى البَقيعِ وَساكِنيهِ رَخيُّ الذَيلِ مَلآنُ الوِطابِ وَأَعلامُ الغَريِّ وَما اِستَباحَت مَعالِمُها مِنَ الحَسَبِ اللُبابِ وَقَبراً بِالطُفوفِ يَضُمُّ شِلواً قَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَراب وَسامَرّا وَبَغداداً وَطوساً هُطولَ الوَدقِ مُنحَرِقَ العُبابِ قُبورٌ تَنطُفُ العَبَراتُ فيها كَما نَطَفَ الصَبيرُ عَلى الرَوابي فَلَو بَخِلَ السَحابُ عَلى ثَراها لَذابَت فَوقَها قِطَعُ السَرابِ سَقاكَ فَكَم ظَمِئتُ إِلَيكَ شَوقاً عَلى عُدَواءِ داري وَاِقتِرابي تَجافي يا جَنوبَ الريحِ عَنّي وَصوني فَضلَ بُردِكِ عَن جَنابي وَلا تَسري إِلَيَّ مَعَ اللَيالي وَما اِستَحقَبتُ مِن ذاكَ التُرابِ قَليلٌ أَن تُقادَ لَهُ الغَوادي وَتُنحَرَ فيهِ أَعناقُ السَحابِ أَما شَرِقَ التُرابُ بِساكِنيهِ فَيَلفَظَهُم إِلى النِعَمِ الرُغابِ فَكَم غَدَتِ الضَغائِنُ وَهيَ سَكرى تُديرُ عَلَيهِمُ كَأسَ المُصابِ صَلاةُ اللَهِ تَخفُقُ كُلَّ يَومٍ عَلى تِلكَ المَعالِمِ وَالقِبابِ -الشريف الرضي.

«مودّتي لك تأبى أن تسامحني بأنْ أراكَ على شيءٍ من الزّلَلِ!» - الشريف الرضيّ.

هَلْ ؟ هَلِ الطَّرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ ؟! وَهَل لِلَّيالي عَطفَةٌ بَعدَ نَفرَةٍ تَعودُ فَتُلهي ناظِراً عَن غُروبِهِ ؟!
(الشريف الرضي)

وَكَيفَ يَقعُدُ مُشتاقٌ يُحَرِّكُهُ إِلَيكُمُ الحافِزانِ الشَوقُ وَالأَمَلُ فَإِن نَهَضتُ فَما لي غَيرَكُم وَطَرٌ وَإِن قَعَدتُ فَما لي غَيرَكُم شُغُلُ لَو كانَ لي بَدَلٌ ما اِختَرتُ غَيرَكُمُ فَكَيفَ ذاكَ وَما لي غَيرَكُم بَدَلُ ؟ وَكَم تَعَرَّضَ لي الأَقوامُ قَبلَكُمُ يَستَأذِنونَ عَلى قَلبي فَما وَصَلوا ﹙الشريف الرَّضِي﹚

"لَقَد آوى مَحَلَّكِ من فُؤادي ‏مكان -لو عَلِمتِ بهِ- مكينُ" - الشريف الرضي

وبينَ ذوائِبِ العُقداتِ ظبيٌ .. قصيرُ الخطوِ في المِرطِ المُذالِ ربيبٌ إن أُريغَ إِلى حديثٍ .. نوارٌ إن أُريدَ إلى وصالِ - ال
وبينَ ذوائِبِ العُقداتِ ظبيٌ .. قصيرُ الخطوِ في المِرطِ المُذالِ ربيبٌ إن أُريغَ إِلى حديثٍ .. نوارٌ إن أُريدَ إلى وصالِ - الشريف الرضي.

قالَت وَقَد غَمرَت دُموعي وَجنَتي لِلَّهِ ما فَعَلَ المَحَلُّ الدائِرُ أَغضَيتُ عَن وَجهِ الحَبيبِ تَكَرُّماً وَأَرَيتُهُ أَنَّ الجُفونَ كَواسِرُ هَب لي وَحَسبي نَظرَةٌ أَرنو بِها فَمَقَرُّها وَجهُ الحُسَينِ الزاهِرُ فَلَثَمَّ أَبلَجُ إِن أَهَلَّ جَبينُهُ جَمَحَت إِلَيهِ خَواطِرٌ وَنَواظِرُ -الشريف الرضي.

وَنَحنُ النازِلونَ بِكُلِّ ثَغرٍ نُريقُ عَلى جَوانِبِهِ الدِماءَ وَنَحنُ الخائِضونَ بِكُلِّ هَولٍ إِذا دَبَّ الجَبانُ بِهِ الضَراءَ وَنَحنُ اللابِسونَ لِكُلِّ مَجدٍ إِذا شِئنا اِدِّراعاً وَاِرتِداءَ أَقَمنا بِالتَجارِب كُلَّ أَمرٍ أَبى إِلّا اِعوِجاجاً وَاِلتِواءَ نَجُرُّ إِلى العُداةِ سُلافَ جَيشٍ كَعَرضِ اللَيلِ يَتَّبِعُ اللِواءَ نُطيلُ بِهِ صَدى الجُردِ المُذاكي إِلى أَن نورِدَ الأَسَلَ الظِماءَ إِذا عَجمُ العِدا أَدمى وَأَصمى وَطَيَّرَ عَن قَضيبِهِمُ اللِحاءَ عَجاجٌ تَرجِعُ الأَرواحُ عَنهُ فَلا هوجاً يُجيزُ وَلا رُخاءَ شَواهِقُ مِن جِبالِ النَقعِ تَرمي بِها أَبَداً غُدوّاً أَو مَساءَ -الشريف الرضي.

وإنّي، إذا قالوا مضى لسبيله وهيل عليه التّرب من جانب اللّحد كساقطة إحدى يديه إزاءه وقد جبّها صرف الزّمان من الزّند -الشريف الرضي.

وَحاجٍ في الضَميرِ مُعَضَّلاتٍ سَأُسلِمُها إِلى عَزمٍ طَلوبِ لَأَقضِيَهُنَّ أَو أَقضي بِهَمّي غَريبَ الوَجهِ في البَلَدِ الغَريبِ مُنازَعَةً إِلى العَلياءِ حَتّى أَزُرَّ عَلى ذَوائِبِها جُيوبي فَإِمّا نَيلُ جانِبِها وَإِمّا لِقاءُ مُسَنَّدينَ عَلى الجُنوبِ -الشريف الرضي.

أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ وَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِ وَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري وَتَنفُرُ عَبرَتي وَيَبوحُ صَمتي وَلي قَلبٌ إِذا ذَكَرَ التَلاقي تَظَلَّمَ مِن يَدِ البَينِ المُشِتِ -الشريف الرضي.

عَلَيَّ سَدادُ نَبلي يَومَ أَرمي وَرَبُّ النَبلِ أَعلَمُ بِالمُصيبِ وَلي حَثُّ الرُكابِ وَشَدُّ رَحلي وَما لي عِلمُ غامِضَةِ الغُيوبِ -الشريف الرضي.

وَما بُكائي عَلى إِلفٍ فُجِعتُ بِهِ إِلّا لِكُلِّ فَتىً كَالصارِمِ الذَكَرِ ما حارَبوا الدَهرَ إِلّا لانَ جانِبُهُ إِنَّ المُشَيَّعَ أَولى الناسِ بِالظَفَرِ -الشريف الرضي.

قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاً لِليَأسِ جامِعَ شَملِيَ المُتَشَتِّتِ يَقضي الحَريصُ وَلَيسَ يَقضي أُربَةً مُتَعَلِّلاً أَبَداً بِغَيرِ تَعِلَّةِ -الشريف الرضي.