fa
Feedback
علم الحديث عند الشيعة

علم الحديث عند الشيعة

رفتن به کانال در Telegram

اذا قال لك الشيعي الرواية ضعيفة؛ ادخل هنا وانسف دينه

نمایش بیشتر
2 004
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
+3230 روز
آرشیو پست ها
🔴 صاحب المدارك "العاملي" يتهم من يزور التستري بأنه سعى في خراب الدين. الشيعي: سيدنا بدع وخرب دين سيدنا رضي الله عنهم اجمعين.
🔴 صاحب المدارك "العاملي" يتهم من يزور التستري بأنه سعى في خراب الدين.
الشيعي: سيدنا بدع وخرب دين سيدنا رضي الله عنهم اجمعين.😉

🛑 موسى وسم الخضر بسمة العاار 😨 العصمة/العصمه
🛑 موسى وسم الخضر بسمة العاار 😨 العصمة/العصمه

- تصحيح الحاكم النيسابوري عند العلماء - ومامعنى موافقه الذهبي لتصحيحه #ملاحظه - الشيعة يكثرون من الاستدلال بتصحيحاته "دائماً"
+1
- تصحيح الحاكم النيسابوري عند العلماء - ومامعنى موافقه الذهبي لتصحيحه #ملاحظه - الشيعة يكثرون من الاستدلال بتصحيحاته "دائماً" على شرط الشيخين و... - وتصحيحه غير معتبر بسبب انه توفي قبل ان ينقح كتابه

👆🏽👆🏽 بإعتراف علماء الشيعة التصحيح والتضعيف تبنوه للمراوغة فقط، لا يوجد عندهم علم حديث ولا ضوابط

🔷 تحقيقٌ حول الرواية: «كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ، سِوَى الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ.» 📚 الأمالي للشيخ الطوسي، ج1، ص161. https://t.me/alhadeth87/1516 https://t.me/alhadeth87/1517 https://t.me/alhadeth87/1518 https://t.me/alhadeth87/1519 https://t.me/alhadeth87/1520 https://t.me/alhadeth87/1521 https://t.me/alhadeth87/1522 https://t.me/alhadeth87/1523 https://t.me/alhadeth87/1524 https://t.me/alhadeth87/1525 https://t.me/alhadeth87/1526 https://t.me/alhadeth87/1527

وبعد أن تبيّن لنا أن رواية: ««كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ، سِوَى الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام)»» هي في الحقيقة الرواية التي أخرجها ابن قولويه في كتاب كامل الزيارات، فلننظر الآن في قوة سندها. 📌 الــــسنـد: «حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَامُورَانِيِّ [ مجـہــــول]، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ [ڪذابــــ]، عَنْ أَبِيهِ [ڪذابــــ]، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).» تمّ، والحمد لله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 🌹

اِعْتِمَاداً عَلَى بَعْضِهِمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ اَلزَّرَّادِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ قَدِ اِنْحَنَى مِنَ اَلْكِبَرِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ يَا شَيْخُ اُدْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ وَ قَبَّلَ يَدَهُ وَ بَكَى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا يُبْكِيكَ يَا شَيْخُ؟ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا مُقِيمٌ عَلَى رَجَاءٍ مِنْكُمْ مُنْذُ نَحْوٍ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ أَقُولُ هَذِهِ اَلسَّنَةَ وَ هَذَا اَلشَّهْرَ وَ هَذَا اَلْيَوْمَ وَ لاَ أَرَاهُ  فِيكُمْ فَتَلُومُونِي أَنْ أَبْكِيَ قَالَ فَبَكَى أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ يَا شَيْخُ إِنْ أُخِّرَتْ مُنْيَتُكَ كُنْتَ مَعَنَا وَ إِنْ عُجِّلَتْ كُنْتَ مَعَ ثَقَلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اَلشَّيْخُ مَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي بَعْدَ هَذَا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ يَا شَيْخُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اَللَّهِ اَلْمُنْزَلَ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي تَجِيءُ وَ أَنْتَ مَعَنَا  يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ يَا شَيْخُ مَا أَحْسَبُكَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَمِنْ أَيْنَ؟ قَالَ مِنْ سَوَادِهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَبْرِ جَدِّيَ اَلْمَظْلُومِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِنِّي لَقَرِيبٌ مِنْهُ قَالَ كَيْفَ إِتْيَانُكَ لَهُ؟ قَالَ إِنِّي لَآتِيهِ وَ أُكْثِرُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا شَيْخُ دَمٌ يَطْلُبُ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَ مَا أُصِيبَ وُلْدُ فَاطِمَةَ وَ لاَ يُصَابُونَ بِمِثْلِ اَلْحُسَيْنِ وَ لَقَدْ قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نَصَحُوا لِلَّهِ وَ صَبَرُوا فِي جَنْبِ اَللَّهِ فَجَزَاهُمُ اَللَّهُ أَحْسَنَ جَزَاءِ اَلصَّابِرِينَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ  يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ أَقْبَلَ رَسُولُ اَللَّهِ وَ مَعَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَدُهُ عَلَى رَأْسِهِ يَقْطُرُ دَماً فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ أُمَّتِي فِيمَ قَتَلُوا وَلَدِي؟ 💁🏻⁉️ 📕بشارة المصطفی لشیعة المرتضی ج ۱، ص ۲۷۵

وهنا ملاحظةٌ مهمّة: بحسب ما توصّلتُ إليه بعد المراجعة، فإن أول من نقل هذه الرواية من كتاب الأمالي للشيخ الطوسي هو عماد الدين الطبري (المتوفى في القرن الخامس الهجري). ثم تداولها من جاء بعده، حتى أوردها علماء القرن الحادي عشر، كالحر العاملي والمجلسي. غير أن اللافت للنظر هو الآتي: إن عماد الدين الطبري نقل الرواية من الأمالي كاملة، لكنه لم يذكر إطلاقًا الفقرة الأخيرة، وهي: ««كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ، سِوَى الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام).»» وهذا مما يستحق التأمل؛ إذ إن أول من نقل الرواية عن الأمالي لم يُثبت هذه الفقرة، مع نقله لبقية الرواية كاملة :

وأرى أن هذه النماذج كافيةٌ لأن يتأمل المنصف والعاقل في المسألة، ويعيد النظر فيها. غير أنني أود التنبيه على أمرٍ مهم: أنا لا أدّعي أن الشيخ الطوسي كان يقصد تحريف الروايات أو تلفيقها، فهذا ليس محلَّ الدعوى. وإنما الذي أقوله: إن مثل هذا الأسلوب في كتاب الأمالي ليس أمرًا مستغربًا؛ إذ إن هذا الكتاب هو في الأصل مجالسُ إملاءٍ كان يحضرها جمعٌ من الطلبة، فيملي عليهم الشيخ الروايات، وقد يعقّب في آخر بعضها بتوضيحٍ، أو يذكر حديثًا آخر له صلةٌ بالموضوع، وإن لم يكن من تتمّة الرواية السابقة أو من طريقها نفسه. وإنما موضع الاستغراب أن علماء الشيعة لا يولون كتبهم العناية اللازمة في التحقيق والتمييز، فينقلون النصوص كما هي دون التثبت من حدود الرواية، وهل العبارة المنقولة من أصل الحديث، أم أنها من تعليقات المؤلف أو مما ألحقه من روايةٍ أخرى.

وهل العبارة الأخيرة ــ وهي المميَّزة بالخط الغليظ ــ تُعدُّ من تتمّة الحديث؟ الجواب: قطعًا لا. وذلك لأن الشيخ الطوسي نقلها ــ كعادته ــ من مصدرٍ آخر، فهي لا ترتبط لا بإسناد الرواية السابقة ولا بمتنها، وإنما هي حديثٌ مستقلٌّ أورده عقبها. وهذا الحديث موجود في كتاب الكافي، ونصه: «عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي يَقْظَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: «رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ كَاسْمِهِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُهُ، وَذَلِكَ يُرَادُ مِنْهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ إِلَى النَّاسِ يَصْنَعُهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَلَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْإِذْنُ، فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَالْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.»» 📚 الكافي، ج4، ص26.

1048- 17- أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هُوذَةَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ الْبَاهِلِيُّ بِالنَّهْرَوَانِ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ الْأَحْمَرِيُّ بِنَهَاوَنْدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، قَالَ: دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا سُفْيَانُ، إِنَّكَ رَجُلٌ مَطْلُوبٌ، وَ أَنَا رَجُلٌ تُسْرِعُ إِلَيَّ الْأَلْسُنُ، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ. فَقَالَ: مَا أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا لِأَسْتَفِيدَ مِنْكَ خَيْراً. قَالَ: يَا سُفْيَانُ، إِنِّي رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِثَلَاثٍ: تَعْجِيلِهِ، وَ سَتْرِهِ، وَ تَصْغِيرِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ، وَ إِذَا سَتَرْتَهُ أَتْمَمْتَهُ، وَ إِذَا صَغَّرْتَهُ عَظُمَ عِنْدَ مَنْ تُسْدِيهِ إِلَيْهِ. يَا سُفْيَانُ، إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ بِنِعْمَةٍ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ إِذَا اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَ إِذَا أَحْزَنَهُ أَمْرٌ قَالَ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. يَا سُفْيَانُ، ثَلَاثٌ أَيُّمَا ثَلَاثٍ! نِعْمَتِ الْهَدِيَّةُ، نِعْمَتِ الْعَطِيَّةُ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا الْمُؤْمِنُ فَيَنْطَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُهْدِيهَا إِلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ. 👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): الْمَعْرُوفُ كَاسْمِهِ، وَ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ أَعْظَمَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُهُ، وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ يَصْنَعُهُ، وَ لَا كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَ لَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ الْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.

▪︎مثالـ الأولــ : 916- 64- إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ رِجَالِهِ وَ غَيْرُهُمْ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ الْإِمَامُ، وَ لَيْسَ عِنْدَهُ فِيهِ شَيْ‌ءٌ، مِنْ أَيْنَ يَعْلَمُهُ قَالَ: يُنْكَتُ فِي الْقَلْبِ نَكْتاً، أَوْ يُنْقَرُ فِي الْأُذُنِ نَقْراً. 👈🏻وَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِذَا سُئِلْتَ كَيْفَ تُجِيبُ قَالَ: إِلْهَامٌ وَ سَمَاعٌ، وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً. 📚الأمالي - ط دار الثقافة ۴۰۸/۱ وهل العبارة الأخيرة تُعدُّ امتدادًا لنصِّ الحديث نفسه؟ الجواب: قطعًا لا؛ إذ من الواضح أنها تبدأ بلفظ «قيل»، وهو ما يدل على انتقال السياق وتغيّر مجرى الكلام بصورةٍ جلية، فلا يمكن عدُّها من تتمّة الحديث السابق، بل هي كلامٌ مستقل. وهذا المثال نظيرُ ما نحن بصدده؛ فإن الشيخ الطوسي أورد في آخر الرواية عبارةً مستقلة، مع أن أصلها موجود في كتاب بصائر الدرجات منفردةً، دون أن تكون مسبوقةً بصدر الرواية السابقة، ونصها: «حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ الْمَدَائِنِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِمَامِ إِذَا سُئِلَ كَيْفَ يُجِيبُ؟ فَقَالَ: «إِلْهَامٌ أَوْ سَمَاعٌ، وَرُبَّمَا كَانَا جَمِيعًا.»» 📚 بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (عليهم السلام)، ج1، ص316.

وقبل الخوض في دراسة أسانيد هذا الأثر، أذكر نماذجَ أخرى من منهج الشيخ الطوسي وأسلوبه في كتاب الأمالي؛ ليتبيّن للقارئ أن ما ذكرناه ليس أمرًا مستغربًا، بل هو من طريقته في التصنيف والرواية، وحتى يزداد يقينًا بصحة ما ذهبنا إليه :

وما الدليل على ذلك؟ الدليل هو منهج الشيخ الطوسي نفسه في كتابه الأمالي؛ فإن من يطالع الكتاب كاملاً يلاحظ أنه كرّر هذا الأسلوب في مواضع عديدة، حيث يورد في آخر بعض الروايات قولًا آخر بقوله: «وقال (عليه السلام)»، دون أن يكون ذلك من تتمّة الرواية السابقة. ومن أين أُخذت هذه العبارة وأُلحقت في آخر هذه الرواية؟ أقول ـ جازمًا ـ إنها منقولة من رواية كامل الزيارات، ونصها: «حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَامُورَانِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ الْبُكَاءَ وَالْجَزَعَ مَكْرُوهٌ لِلْعَبْدِ فِي كُلِّ مَا جَزِعَ، مَا خَلَا الْبُكَاءَ وَالْجَزَعَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)، فَإِنَّهُ فِيهِ مَأْجُورٌ.»» 📚 كامل الزيارات، ج1، ص100.

وقد تبيّن أن عبارة: ««كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ، سِوَى الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام).»» وردت في آخر الرواية، وخُتم بها الحديث. ولكن يَرِدُ هنا سؤالٌ مهم: إذا كان الكلام جارياً في سياقٍ واحد، فلماذا جاء في آخره: ««وَقَالَ (عليه السلام): كُلُّ الْجَزَعِ...»؟» ولماذا افتُتحت هذه العبارة بحرف العطف (الواو)، مع أنها تبدو جملةً مستأنفة؟ والجواب في غاية البساطة: إن هذه العبارة ليست من تتمّة الرواية السابقة، وإنما هي حديثٌ مستقلٌّ أُلحق في آخرها، وعبارة «وقال (عليه السلام)» من كلام الشيخ الطوسي، حيث أورد هذا المقطع من حديثٍ آخر عقب الرواية السابقة، وليس امتدادًا لها.

268- 20- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) إِذْ جَاءَ شَيْخٌ قَدِ انْحَنَى مِنَ الْكِبَرِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، يَا شَيْخُ ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَ يَدَهُ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامَ): وَ مَا يُبْكِيكَ يَا شَيْخُ قَالَ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَنَا مُقِيمٌ عَلَى رَجَاءٍ مِنْكُمْ مُنْذُ نَحْوٍ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، أَقُولُ‌ هَذِهِ السَّنَةَ وَ هَذَا الشَّهْرَ وَ هَذَا الْيَوْمَ، وَ لَا أَرَاهُ فِيكُمْ، فَتَلُومُنِي أَنْ أَبْكِيَ! قَالَ: فَبَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ثُمَّ قَالَ: يَا شَيْخُ، إِنْ أُخِّرَتْ مَنِيَّتُكَ كُنْتَ مَعَنَا، وَ إِنْ عُجِّلَتْ كُنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). فَقَالَ الشَّيْخُ: مَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي بَعْدَ هَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا شَيْخُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللَّهِ الْمُنْزَلَ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، تَجِي‌ءُ وَ أَنْتَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ: يَا شَيْخُ، مَا أَحْسَبُكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. قَالَ: لَا. قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ: مِنْ سَوَادِهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَبْرِ جَدِّيَ الْمَظْلُومِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: إِنِّي لَقَرِيبٌ مِنْهُ. قَالَ: كَيْفَ إِتْيَانُكَ لَهُ قَالَ: إِنِّي لَآتِيهِ وَ أُكْثِرُ. قَالَ: يَا شَيْخُ، ذَاكَ دَمٌ يَطْلُبُ اللَّهُ (تَعَالَى) بِهِ، مَا أُصِيبَ وُلْدُ فَاطِمَةَ وَ لَا يُصَابُونَ بِمِثْلِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَ لَقَدْ قُتِلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، نَصَحُوا لِلَّهِ وَ صَبَرُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ، فَجَزَاهُمْ أَحْسَنَ جَزَاءِ الصَّابِرِينَ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَعَهُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ يَدُهُ عَلَى رَأْسِهِ يَقْطُرُ دَماً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ أُمَّتِي فِيمَ قَتَلُوا وُلْدِي. 👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).

🔷 تحقيقٌ حول الرواية: «كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ، سِوَى الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ 📚 الأمالي للشيخ الطوسي، ج1، ص161. ▪︎هل اطّلعتم على الرواية بتمامها؟ بالتأكيد لا؛ لأنّ معظم الشيعة لا يذكرون منها إلا هذا المقطع: «كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ، سِوَى الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ.» ولكن، هل الرواية التي أوردها الشيخ الطوسي في كتاب الأمالي بإسنادها تقتصر على هذا المقدار فقط؟! الجواب: لا. وفيما يلي أنقل الرواية كاملة كما وردت في المصدر :

تضعيف عيد الغدير من كتب الشيعة.pdf7.67 MB

علم الحديث عند الشيعة - آمار و تحلیل کانال تلگرام @alhadeth87