fa
Feedback
أرشيف الدكتور منقذ السقار

أرشيف الدكتور منقذ السقار

رفتن به کانال در Telegram

https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar

نمایش بیشتر
1 636
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
⚡️ المسيح… إله إنسان؟ سؤال يستحق إعادة التفكير! 🔍 يخبرنا جيمس جورج فريزر — عالم الأنثروبولوجيا الاسكتلندي — أن الإنسان القدي
⚡️ المسيح… إله إنسان؟ سؤال يستحق إعادة التفكير! 🔍 يخبرنا جيمس جورج فريزر — عالم الأنثروبولوجيا الاسكتلندي — أن الإنسان القديم لم يكن يفرّق أصلًا بين الإله والإنسان. الفارق الوحيد عنده هو درجة القوة الخارقة: من يملك قدرة غير عادية يصبح عندهم “إلهًا”، ومن يملك قدرات أقل يبقى “إنسانًا”... لكن الجميع — في أصل الفكرة — من النوع نفسه! الساحر إله .. الامبرطور إله .. الكاهن إله .. لكنهم آلهة صغار بحسب قوتهم ⚡️ لذلك كانت فكرة “إله في صورة بشر” أمرًا طبيعيًا في المجتمعات البدائية؛ لأن الإله عندهم ليس كائنًا متعاليًا فوق الوجود، ❗️ وهنا يأتي السؤال الذي لا يمكن تجاوزه: إذا كانت عقيدة الإله الإنسان منتشرة في أقدم الثقافات الوثنية، وإذا كان الإنسان القديم يُأله البشر لأدنى سبب… فلماذا لا يكون القول المسيحي في تجسد المسيح امتدادًا طبيعيًا لهذا الموروث الوثني القديم؟ #أرشيف_السقار

يروي المسيحيون أن ولادة يسوع ومعجزاته وصعوده للسماء أحداثٌ فريدة لا مثيل لها، لكن التاريخ يقدّم لنا شخصية أبولونيوس التياني ا
يروي المسيحيون أن ولادة يسوع ومعجزاته وصعوده للسماء أحداثٌ فريدة لا مثيل لها، لكن التاريخ يقدّم لنا شخصية أبولونيوس التياني التي سبقت المسيحية وشاركتها نفس البناء القصصي تقريبًا: وُلِد بولادة “غير عادية”. ترك بيته داعيةً جوالًا. دعا إلى الزهد والروحانية. صنع معجزات: شفاء المرضى وطرد الشياطين. خاصم السلطات الرومانية واتُّهِم بالسحر. صعد إلى السماء وظهر لأتباعه بعد موته. كُتبت سيرته بعد عقود تمامًا كسيرة المسيح. ومع ذلك كان وثنيًا يعبد آلهة متعددة. هذا التشابه المذهل يطرح سؤالًا مهمًا: هل هي أحداث فريدة حقًا؟ أم أن روايات الأناجيل تأثرت بنماذج قصصية كانت شائعة في العالم الوثني آنذاك؟ #أرشيف_السقار

🔹 هل الكون مُعدٌّ للحياة… أم أن الوعي هو الذي يكشف أسراره؟ يؤكّد ويلر أن الثوابت الكونية ليست أمرًا عشوائيًا ولا مجرد “صدفة
🔹 هل الكون مُعدٌّ للحياة… أم أن الوعي هو الذي يكشف أسراره؟ يؤكّد ويلر أن الثوابت الكونية ليست أمرًا عشوائيًا ولا مجرد “صدفة أولى”، بل تعكس نظامًا دقيقًا لولا وجوده — كما هو — لما ظهرت الحياة ولا الوعي ولا الشهود الذين يتأملون هذا الكون. ويطرح سؤالًا جوهريًا: هل نَمضي إلى القول إن وجود الكون مُهيّأ أصلًا ليُنتج وعيًا قادرًا على مراقبته؟ إنها الفكرة التي سمّاها “الميكانيكا الكمية بجدّيتها القصوى”، حيث لا يكتمل الكون إلا بوجود من يرصده. وبهذا المنطق، لم يعد الإنسان مركزًا ماديًا للكون، لكنه أيضًا ليس كائنًا عابرًا؛ بل جزء من عملية كونية أعظم تتطلّب شاهدًا يتحقّق بها. كما يقول إيرون شروود: “ما يظهر في مركز الغاية من الخلقة… هو الإنسان.” أرشيف_السقار

مذهب التراتبيّة أو الخضوعية كان هو الموقف السائد عند آباء ما قبل نيقية في التعامل مع الأقانيم الثلاثة. فقد رأوا أن الآب هو ال
مذهب التراتبيّة أو الخضوعية كان هو الموقف السائد عند آباء ما قبل نيقية في التعامل مع الأقانيم الثلاثة. فقد رأوا أن الآب هو الأعظم، وأن الابن دونه رتبةً وقدرًا. بل إن العلامة أوريجانوس نفسه كان يعيب على من يوجّهون عبادتهم للابن، ويقول بصراحة: هؤلاء «يُخطئون خطيّة الجهل»؛ لأن الابن — عنده — لا يُستحقّ أن يُعبَد كما يُعبد الآب. وإذا كان الابن — كما تقول العقيدة — “إلهًا كاملًا” و“مساويًا للآب في الجوهر”، فلماذا تصبح الصلاة إليه خطيّة وجهلًا؟ فما الذي دفع أوريجانوس لمنع الصلاة للابن؟ هل كان جاهلًا بكتابه؟ الجواب: لا. بل كان قارئًا ممتازًا للكتاب المقدس، ويرى أن الصلاة ينبغي أن تُرفَع للآب وحده، وأن الابن وسيط لا مُصلّى له. هذا الارتباك لم يكن حادثًا طارئًا، بل هو نتيجة طبيعية للتناقض البنيوي في عقيدة التثليث: إلهٌ يُصَلَّى له… وإلهٌ كان هو نفسه يُصلِّي! وكيف يستقيم بينهما مساواةٌ في الألوهية؟ #ارشيف_السقار

يتكرر في رسائل بولس وصف المسيح بـ «الرب»، وهي كلمة لا تعني عنده أكثر من المعلم، كما يصرّح القس فهيم عزيز. لكن المشكلة ليست في
يتكرر في رسائل بولس وصف المسيح بـ «الرب»، وهي كلمة لا تعني عنده أكثر من المعلم، كما يصرّح القس فهيم عزيز. لكن المشكلة ليست في المعنى هذه المرة، بل في الكلمة نفسها! 📜 في تيطس (1:4) نجد قراءات: 1️⃣ «المسيح يسوع» — وهي القراءة الأقدم في السينائية والسكندرية والأفرايمية وبيزا. 2️⃣ «الرب يسوع المسيح» — وهي إضافة لاحقة ظهرت في المخطوطات البيزنطية المتأخرة، ثم تبنتها الفانديك. ⚡️ بمعنى آخر: بولس لم يكتب كلمة (الرب)، بل أضافها أحد النساخ الطيبين في القرون التالية… ثم تابعه آخرون حتى صارت الإضافة جزءاً من وحي الله في أعين القارئ المسكين! 📖 هكذا تتحول كلمة ناسخ مجهول إلى آية مقدسة تُتلى على المنابر، بينما النص الأصلي الصريح كان أبسط وأقرب إلى أسلوب بولس المعتاد: «المسيح يسوع مخلّصنا» #أرشيف_السقار.

⚡ حادثة التجلّي من أبرز ما ترويه الأناجيل عن حياة المسيح، وقد ذكرها متّى ومرقس ولوقا. لكن المفاجأة ❗ العَلّامة اللوثري رودولف
⚡ حادثة التجلّي من أبرز ما ترويه الأناجيل عن حياة المسيح، وقد ذكرها متّى ومرقس ولوقا. لكن المفاجأة ❗ العَلّامة اللوثري رودولف بولتمان — وهو من كبار علماء العهد الجديد في القرن العشرين، بل أكبرهم — يقرّر أن هذه القصة من تأليف الجماعة المسيحية، كُتبت لإثبات ألوهية المسيح لا لأنها حدثت فعلًا. 🔍 هذا ما يقوله مؤمن مسيحي متخصص في نصوصكم المقدسة... فماذا تقولون أنتم؟

إخواننا الكرام شهادة خوان أنطونيو لورنتي أمين سرّ محكمة التفتيش في إسبانيا سابقًا شهادة مهمة لم تترجم للعربية بعد.. فليت أحدهم يتكرم بترجمتها ولو عن طريق الذكاء الصناعي ليصل للقارئ العربي بعض الحقيقة مكتوبة بقلم أحد الجلادين

يبشرنا المسيح في إنجيل يوحنا (16: 7) ببشارة: «خيرٌ لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الـمُعزِّي، ولكن إن ذهبت أُرسله إ
يبشرنا المسيح في إنجيل يوحنا (16: 7) ببشارة: «خيرٌ لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الـمُعزِّي، ولكن إن ذهبت أُرسله إليكم.» والكلمة اليونانية في النص هي: παράκλητος – باراكليطوس وقد تُرجمت في النسخ المسيحية إلى: المُعزِّي / المعين / الشفيع، ولكن هناك مسألة لغوية مهمّة كثيرًا ما تُغفل: بينما توجد كلمة يونانية قريبة جدًا هي پيريكليتوس (Periklētos)، ومعناها: المحمود، جدير بالثناء، المشهود له بالمدح — وهو معنى يقابل تمامًا اسم محمد في العربية. وبين هاتين الكلمتين في المخطوطات واللفظ اليوناني ضاعت الحقيقة؛ فإن كانت الكلمة الأصلية هي پيريكليتوس فالمعنى المباشر يكون: “المحمود”، وهو وصفٌ ينطبق على النبي ﷺ نصًّا واسماً. المفسّر المسيحي هنري متى قال إن اللفظ يحمل معاني: “المعين، المحامي، المدافع” وكلها تصف مبلِّغ شريعة يأتي بعد المسيح وليس “روحًا معنوية في قلوب المؤمنين”.

الإمام الذهبي رحمه الله — مؤرخ الإسلام الكبير (ت 748هـ) — يذكر أنه في عصره يُقدَّر عدد المصاحف المنتشرة في العالم بما يقارب م
الإمام الذهبي رحمه الله — مؤرخ الإسلام الكبير (ت 748هـ) — يذكر أنه في عصره يُقدَّر عدد المصاحف المنتشرة في العالم بما يقارب مليوني مصحف. هذا في القرن الثامن الهجري، قبل الطباعة، وقبل وسائل النسخ الحديثة، وقبل انتشار الإسلام في أرجاء واسعة من العالم لاحقًا. في المقابل… لو سألنا علماء المخطوطات الإنجيلية عن عدد مخطوطات العهد الجديد التي وصلتنا في القرن الثامن الميلادي، لقالوا: نحو 120 بردية (وأغلبها بضع أسطر أو صفحات متناثرة) وحوالي 50 مخطوطة جلدية (أونشيال) فقط قبل القرن التاسع أما النسخ الكبيرة الكاملة فهي أقل من ذلك بكثير أي أن مجموع الشواهد الإنجيلية قبل 800م لا يبلغ حتى عشر ما كان منتشرًا من المصاحف قبل عصر الطباعة بقرون.

يتحدث النصارى عن يسوع باعتباره "المسيا" المنتظر، لكن حين نرجع إلى نصوصهم نفسها نجد أن صفات المسيا لا تنطبق عليه. المسيا في ال
يتحدث النصارى عن يسوع باعتباره "المسيا" المنتظر، لكن حين نرجع إلى نصوصهم نفسها نجد أن صفات المسيا لا تنطبق عليه. المسيا في العهد القديم يأتي قائدًا غالبًا، يحقق النصر، ويقيم العدل، ويكسر أعداءه… لا إلهاً مصلوبًا مبصوقًا على وجهه ومجلودًا ومهانًا. فنسألهم ببساطة: متى حقق يسوع نبوءات المسيا المنتصر؟ لقد مر في الأرض، فلم يملك، ولم ينتصر، ولم يُقم مُلك الرب، ولم تتحقق النبوءات القومية الكبرى! فيجيبون: نعم… لم يحققها، لكنه سيحققها في المجيء الثاني! لكن هذا الجواب ـ كما قال عالم اليهـ ووود فينحاس سوليتر ـ حيلة لاهوتية لا أكثر؛ محاولة لتغطية الفشل في تحقيق صفات المسيا الحقيقية. فلو عجز المسيح عن تحقيق علامات المخلِّص في مجيئه الأول، فبأي دليل نجزم أنه سيحققها في مجيئه الثاني؟

آيةُ الرَّجم نزلت من عند الله عزّ وجل، وكانت تُتلى، ثم رُفِعت تلاوتُها في العرضة الأخيرة، فهي وحيٌ ثابتٌ نازل، لكنه منسوخ الت
آيةُ الرَّجم نزلت من عند الله عزّ وجل، وكانت تُتلى، ثم رُفِعت تلاوتُها في العرضة الأخيرة، فهي وحيٌ ثابتٌ نازل، لكنه منسوخ التلاوة . ولمّا ترك الصّحابة كتابتَها في المصاحف العثمانية لم يكن ذلك نسيانًا—حاشاهم—بل تنفيذًا لأمر النبي ﷺ في آخر حياته حين عُرض عليه القرآن وترتيبه الأخير. ولهذا قال عمر رضي الله عنه وهو يخطب على المنبر قبل الجمع العثماني: "حفظناها ووعيناها" أي أنّها محفوظة عندهم .. وأن رفعها من المصحف ليس سببه ضياعًا أو سهوًا بل نسخًا لتلاوتها بأمرٍ سماوي. وأما حكم الرجم، فالجمهور على بقائه . وأمّا ما أختاره فهو قول الشيخ السعدي رحمه الله .. أن الحكم أيضًا منسوخ، وأن الآية كانت للتغليظ الشديد في حق الشيخ والشيخة (كبار السن) إذا زنيا، ثم نُسخ ذلك بما استقرّ عليه الحكم الشرعي: الزاني غير المحصن: حدّه الجلد كما في آية سورة النور، ولو كان شيخًا كبيرًا. الزاني المحصن: حدّه الرجم كما ثبت بالسنة الصحيحة، ولو كان فتىً شابًا.

❌ هل الأناجيل نصوص ثابتة لا اختلاف فيها؟ 🔍 إليك الأرقام الصادمة: 📜 الدكتور ديفيد باركر — من كبار علماء العهد الجديد — يؤكد
❌ هل الأناجيل نصوص ثابتة لا اختلاف فيها؟ 🔍 إليك الأرقام الصادمة: 📜 الدكتور ديفيد باركر — من كبار علماء العهد الجديد — يؤكد وجود أكثر من 30,000 اختلاف في مخطوطات إنجيل لوقا وحده! بل إن الصلاة الربانية، وهي النص الذي يحفظه كل مسيحي، فيها 81 اختلافًا بين المخطوطات! ⚡ قد لا تكون كلها تغييرات عقائدية، لكنها تكشف شيئًا أخطر: أن النص الإنجيلي لم يكن جامدًا محفوظًا، بل سائلاً متحوّلًا في القرون الأولى.

❌ عقيدة الثالوث ليست من تعليم المسيح ولا من نصوص الكتاب المقدّس. فلا الأناجيل ذكرت الأقانيم، ولا استعملت لفظ الجوهر قط. 🔍 هذ
❌ عقيدة الثالوث ليست من تعليم المسيح ولا من نصوص الكتاب المقدّس. فلا الأناجيل ذكرت الأقانيم، ولا استعملت لفظ الجوهر قط. 🔍 هذه المصطلحات وُلدت لاحقًا من الثقافة الوثنية، حيث كان المثلث رمزًا دينياً وثنيًّا ذا إيحاءات جنسية ترمز لاتحاد الذكر والأنثى وإنتاج الثالث! ⚡ والكنيسة نفسها لم تجرؤ على اعتماد رمز المثلث المقدّس إلا في القرن الخامس عشر، حين غلب الطابع الوثني على اللاهوت التصويري.

🕊️ من أقدم الشهادات المسيحية على عدل الفاتحين المسلمين ما كتبه الأسقف السرياني إيشوعياب الثالث في رسالة إلى أحد تلاميذه يلوم
🕊️ من أقدم الشهادات المسيحية على عدل الفاتحين المسلمين ما كتبه الأسقف السرياني إيشوعياب الثالث في رسالة إلى أحد تلاميذه يلومه فيها على تخلّي بعض قومه عن العرب، فقال: العرب الذين منحهم الربّ السيادة على العالم يكرمون كهنتنا، ويدعمون الكنائس والأديرة... لم يكرهونا على ترك ديننا ويذكر شيئا غريبا لم أره في أي مصدر آخر ... وهو أن المسلمين أخذوا منهم نصف ممتلكاتهم !!! ⚖️ بالعموم شهادة نادرة كتبها أسقف مشرقي عاش الحدث بعينه، تشهد بأن الفتح الإسلامي لم يكن طغياناً ولا سيفاً على الأعناق، بل عدلاً وكرماً حفظ للناس دينهم وكرامتهم.

❌ في كولوسي 2 :11 بولس يتحدث عن “ختانٍ غير مصنوع بيدٍ” لكن بعض النُّسّاخ لم تعجبهم عبارة: «بخلع الجسد البشري» فأضافوا إليها ك
❌ في كولوسي 2 :11 بولس يتحدث عن “ختانٍ غير مصنوع بيدٍ” لكن بعض النُّسّاخ لم تعجبهم عبارة: «بخلع الجسد البشري» فأضافوا إليها كلمة «الخطايا» لتصبح: «جسد الخطايا البشرية» القراءة الأصلية — كما في أقدم البرديات كالبردية 46 والمخطوطات الأهم كالسينائية والسكندرية والأفرايمية - لا تذكر كلمة «الخطايا»، لكن النصوص البيزنطية المتأخرة أضافتها لتُسند فكرة أن الجسد = الخطيئة. 🔍 تعليق فيليب كومفرت نفسه صريح في أن ناسخ طيب أضاف هذه الزيادة . 💥 وهكذا، في نصٍ واحدٍ فقط نرى كيف يعمل اللاهوت في يد الناسخ: يُعيد صياغة “الوحي” ليجعل بولس يقول ما يُرضي العقيدة اللاحقة.

❌ كثيرٌ من المخلوقات انقرضت بفعل الزلازل والبراكين والكوارث، لكن بعض البشر انقرضوا لسببٍ آخر تماماً... ⚡ لأنّ #رسل_المحبة_وال
❌ كثيرٌ من المخلوقات انقرضت بفعل الزلازل والبراكين والكوارث، لكن بعض البشر انقرضوا لسببٍ آخر تماماً... ⚡ لأنّ #رسل_المحبة_والسلام وصلوا إلى أرضهم! الهنود الحمر ذُبحوا كما تُذبح النعاج على يد الكاثوليك، وقُطّعت أجسادهم بلا رحمة ولا شفقة، وهذه شهادة المطران لاس كازاس الذي كان شاهد عيان على هذه المذابح 🔍 وما خفي أعظم.

❌ في الأمثال 8:‏12–31 تتحدث «الحكمة» وتقول: «كنت عنده صانعاً». فقال اللاهوتيون: إنها المسيح قبل التجسد! 🔍 لكن المقطع من سفرٍ
❌ في الأمثال 8:‏12–31 تتحدث «الحكمة» وتقول: «كنت عنده صانعاً». فقال اللاهوتيون: إنها المسيح قبل التجسد! 🔍 لكن المقطع من سفرٍ شعريٍّ مجازيٍّ، يتحدث عن صفةٍ إلهيةٍ لا عن كائنٍ مستقل. حتى تشارلز رايري – أحد منظّري العقيدة الإنجيلية – يقول صراحةً: «الأفضل أن تُفهَم الآيات على أنها تُبرز صفة الحكمة باعتبارها صفةً من صفات الله». ويكمل السفر في الأمثال 8:22: «الرب قَناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم» وفي بعض النسخ: «خلقني»! ⚡ فإذا كانت «الحكمة» هي المسيح، فهي مخلوقةٌ قبل أعمال الرب، وإذا كانت صفةً لله، فهي قديمةٌ قائمةٌ بذاته... فأيُّ المعنيين يقبله الموحِّد؟ وأيُّهما يهدم لاهوت المسيح من أساسه؟

❌ #رسل_المحبة_والسلام حين عبروا القسطنطينية في طريقهم إلى المشرق الإسلامي... ماذا فعلوا بإخوانهم الأرثوذكس؟ 🔍 لا عدوّ هنا،..
❌ #رسل_المحبة_والسلام حين عبروا القسطنطينية في طريقهم إلى المشرق الإسلامي... ماذا فعلوا بإخوانهم الأرثوذكس؟ 🔍 لا عدوّ هنا،.. بل مدينة مسيحية! ومع ذلك: 🔥 أحرقوا البيوت والمكتبات ⚔️ قتلوا الرجال والنساء والأطفال 💀 عذّبوا الناس بالنار 🚺 اغتصبوا الراهبات والنساء 📜 مزقوا صفحات الكتاب المقدس وجعلوها مناديل لتنظيف .. 😔 جلست العاهرات على كراسي البطاركة ⚡ هذه كانت الحملة الصليبية الرابعة، تحت راية الصليب، وباسم المسيح!

❌مثال لوحدة الإيمان المسيحي .. النظر إلى مريم 🔹 الكاثوليك: يعبدونها صراحة، ويعدّونها شريكة لابنها في الخلاص. 🔹 البرُتستانت:
❌مثال لوحدة الإيمان المسيحي .. النظر إلى مريم 🔹 الكاثوليك: يعبدونها صراحة، ويعدّونها شريكة لابنها في الخلاص. 🔹 البرُتستانت: يرفضون ذلك بشدة ويعدّونه شركًا. 🔹 الأرثوذكس: لا يقولون بألوهيتها، لكنهم يعبدونها فعليًا بمنحها صفاتٍ إلهية: الشفاء، والعون، والحماية. 🔍 البطريرك إبرام نفسه يصلّي أمام أيقونة العذراء ويقول: «هي مستحقّة للعبادة وإن لم تكن إلهًا». ⚡ فهل هذه عبادة خالصة لله... أم تعدّد آلهةٍ بأسماء مختلفة؟

❌ «هوذا العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعى اسمه عمانوئيل»... يقولون إنها نبوءة عن ميلاد المسيح! 🔍 لكن الحقيقة: قصة عمانوئيل حدثت
❌ «هوذا العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعى اسمه عمانوئيل»... يقولون إنها نبوءة عن ميلاد المسيح! 🔍 لكن الحقيقة: قصة عمانوئيل حدثت قبل المسيح بسبعة قرون! وُلد الطفل، وعرف الخير من الشر كما قال أشعياء، ومات، وتحللت عظامه. ⚡ بعد قرون، احتاجوا نبوءة لتبرير ألوهية يسوع، فتحايلوا على النص العبري: فبدّلوا كلمة «علْما» (الشابة) إلى «بتولا» (العذراء) ليجعلوا النبوءة عن ميلاد عجيب من عذراء! 💥 وهكذا، بُنيت عقيدة على تحريف كلمة واحدة. هل ترغب أن أضيف في تغريدة لاحقة النص العبري الأصلي مع الترجمة الدقيقة لتوثيق النقطة لغويًا؟