fa
Feedback
عتيق

عتيق

رفتن به کانال در Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

نمایش بیشتر
2 830
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-4630 روز
آرشیو پست ها
السنه الجاي ببطل اعزب وبريحكم من هل سؤال

فاتني القطار السنه الجاي
فاتني القطار السنه الجاي

ميرسي انه في حد لسا مهتم للقناه😂توقعتكم نسيتوها او صارت عابر زي غيرها
ميرسي انه في حد لسا مهتم للقناه😂توقعتكم نسيتوها او صارت عابر زي غيرها

زمان ما حكينا https://ngl.link/batool__981

‏كل الأشياء بجانبك ‏تبدو في غاية الإشراق ‏حتى أنا، حين لمستني يديك ‏أصبحتُ شمسًا مُتوهجة.

‏لست غاضبًا جدًا ولا حزينًا بشكل مأساويّ أنا قلِق حيال كلمة (آسف) التي ستقولها هل ستمنع سطوة الأسئلة في رأسي؟ هل ستقضي عليها؟ هل ستكون قادرة على مُجابهة "كيف استطاع أن يفعلها؟"

كلما سمعت نداءك، جمعت أشيائي على عجل، واتيتك مرتبكًا، أزرار قميصي مغلقة بشكلٍ خاطىء، حزني سقط في الطريق، الورد بين أضلعي، اللهفة على وجهي، وقلبي في يدي.

"لا بدّ أنني حورية يا رانغو، ليس لدي أي خوف من الأعماق، بل ما أخشاه هو العيش السطحي." ‏-أناييس نِن

أرجُوك لا تَكن أحد تِلك الأشياء الجَميلة، التي يَسمحُ لي أن أحبّها فَقَط مِن بعيد كالنجومِ والقِطع الفَنية وَكلّ الأشياء الأخرى التِي لا تُطال.. - جيسيكا كاتوف

"يعاقبك الآخرون بالطريقة التي عوقبوا بها من قبل، إنها طريقتهم للثأر من الماضي."

أرق.

أزرع اليوم زهرة ياسمين في قلبي من جديد، لكنها ترفض التجذر، أم على الأغلب، على الأغلب کثيرًا أنا من أرفض حرصًا ولمعرفتي بعدم قدرتي الحالية على الاهتمام بها مثل السابق. فتموت زهرة الياسمين في ذاك القلب. فيحزن قلبي أحزن أنا اليوم..

في آخر لعبة الغميضة لا أعثر على أحد لا أحد يبحث عني أجد القمر يتوهج وحيدًا مثلي. ...

"‏في النهايةِ يريدُ الواحد منا فقط أن يتفلَّت من الهموم ليستريح على كتفِ من يحب، كطائرٍ صغيرٍ أرهقه طول السفر، وحطَّ أخيرًا في موضعِ راحتِهِ الوحيد." - فارس أسامة

"اتساءلُ دائمًا كيف ستبدو ملامح الوصول عندما يرحلُ التعب وينطفئ القلق، ويُصبح المسير صافيًا بلا عراقيل. هل ستمنحنا الحياة فرصة بعد كل هذه المحاولات؟" -سُوزان

كلّ تلك الإختبارات الكونيّة كانت تؤول إلى نقطة لا خِلاف عليها "حرر روحك واتبعها، لا تأسرها، إنّها تعرف الطّريق.."

هناك غُصّة في حلقي، أشرب الماء كي تزول، ولا تزول! لا أعرف مِمّا تكوّنت! ربما كلامًا محشورًا، كان عصيًّا على القولِ؟ ربما كانت وعودًا تحوّلت إلى خُذلان، فجرحت حلقي؟ أو ربما حزنًا ملفوفًا، ملفوفًا، عالقًا؟ أو ربما كلامًا مُسمّمًا أحاول أن أتقيّأه، لكنني فشلت في ذلك، حتى صار لهيبًا من الصدرِ إلى الحلقِ؟ "اللهم أطفئ لهيبًا في الحَشا اتّقدا". | شتاء، مقدسي

‏"أن تكون الطمأنينة خُبزنا اليوميّ" آمين.‏