fa
Feedback
رفود ( مختارات أدبية )

رفود ( مختارات أدبية )

رفتن به کانال در Telegram

[مختاراتي الأدبية ، أنقلها لكم من مكتبتي ومن مطالعاتي ] ___ [مدرس وأحب الأدب] #مختارات #أدب #كتب

نمایش بیشتر
1 624
مشترکین
+224 ساعت
+277 روز
+10430 روز
آرشیو پست ها
وأَزْهَى من وَعَلٍ قال أبو هلال العسكري : وهو التَّيس الجبليّ ، واشتقاق اسمه من الوَعْلة ، وهو المكان المَنيع. — جمهرة الأمثال ( ١ / ٤٢٩)

وقيل لبعضهم : ما الحِلْمُ ؟ قال : الذُّلُّ تصبرُ عليه. — جمهرة الأمثال للعسكري ( ١ / ٢٩٦ )

قولهم : الحَلِيمُ مَطِيَّةُ الجَهُول معناه : أنّ الحليم يحتملُ جهلَ الجهول ، ولا ينتصفُ منه. — أبو هلال العسكري ، جمهرة الأمثال ( ١ / ٢٩٦ )

ثلاثةٌ عن غيرها كافيةْ هي : الغنى والأمن والعافيةْ — التمثيل والمحاضرة ، ص : ٢١٩

ستمضي مع الأيام كلُّ غريبةٍ وتحدُثُ أيامٌ تُنسِّي المصائبا — مجموعة المعاني ( ١ / ٢٠ )

وسأل أعرابي رجلا فأعطاه ، فقال : الحمد لله الذي ساقني إلى الرزق ، وساقك إلى الأجر. — زهر الآداب ( ٢ / ٣٠٥ )

قال ابن المعتز الحوادث المُمِضّة مُكْسِبةٌ لحظوظ جزيلة ، من صواب مُدّخر ، وتطهير من ذنب ، وتنبيه من غَفْلة ، وتعريفٍ بقدْرِ النّعمة. — زهر الآداب ( ٢ / ٣٠٠ )

لا يكذبُ المرء إلا من مَهَانتهِ أو عادةِ السُّوء أو من قلَّةِ الأدبِ — زهر الآداب ( ٢ / ١٦٢ )

قال الحسن بن سهل : الكذّاب لِصٌّ ، لأنّ اللص يسرقُ مالك ، والكذّاب يسرقُ عقلك. — زهر الآداب ( ٢ / ١٦١ )

ووصف أعرابيٌّ رجلا فقال : هو أطهرُ من الماء ، وأرقُّ طباعا من الهواء ، وأمضى من السَّيل ، وأهدى من النّجم. — زهر الآداب ( ٢ / ١٣٥ )

وقال أبو الفتح البُستي : لئنْ تنقَّلتُ من دار إلى دار وصرتُ بعد ثواءٍ رهنُ أسفارِ — فالحرُّ حرٌّ عزيز النّفس حيث ثوى والشَّمسُ في كلّ بُرجٍ ذاتُ أنوارِ — زهر الآداب ( ٢ / ١٢٩ )
الثواء : الإقامة

ووقَّع جعفرُ بن يحيى رجلٍ اعتذر عنده من ذنب : قد قَدُمتْ طاعتُك ، وظهرتْ نصيحتُك ، ولا تغلبُ سئيةٌ حسنتين. — ( زهر الآداب ٢ / ٩٣ )

الصَّبرُ عن محارمِ الله ، أيسرُ من الصَّبرِ على عذاب الله. — ( زهر الآداب ٢ / ٨٦ )

عدا كلبٌ خلفَ غزالٍ فقال له الغزالُ : إنَّك لا تلحقني ، قال : لِمَ ؟ قال : لأني أَعْدُو لنفسي ، وأنتَ تعدو لصاحِبك. — البصائر والذخائر ( ٨ / ١٥ )

قال أعرابي : زكاةُ اللّسانِ تعليمُ البيان. — البصائر والذخائر ( ٨ / ١٤ )

الشُّكْرُ نسيمُ النِّعَمِ ، وهو السَّببُ إلى الزِّيادة ، والطَّريقُ إلى السَّعادةِ. — زهر الآداب ( ٢ / ٥٧ )

ألفاظ في الشكر بدلالة الحال : لو سكت الشّاكر لنطقتِ المآثر. — نطقت آثارُ أياديه عليَّ ، ولمعت أعلامُ عوارِفه لديَّ. — زهر الآداب ( ٢ / ٥٦ )

إنّ بعض النفوس تفنى مرارا وسواها حيٌّ ويسكنُ لحدا — رُبَّ موتٍ يُطلَ في كل آن وحياةٍ من شهقة الموتِ تبدا — د.عبد الله الرشيد ، ديوان حروف من لغة الشمس ص : ٦٣

إني لأظمأ للكرامة والندى ويهزّني عطشي إلى العلياء — ويل لنفس في حطيم شعورها ما هزها ظمأ لغير الماء — د.عبد الله الرشيد ، ديوان حروف من لغة الشمس ص : ٦٠

توفي عبد الله بن مَظْعُون ابنَ ثلاثين سنة ، وقد شهد بدرا ، وكذلك توفي السَّفَّاح. — أعمار الأعيان لابن الجوزي ، ص : ٢٢