fa
Feedback
Durar Al Nabulsi - درر النابلسي

Durar Al Nabulsi - درر النابلسي

رفتن به کانال در Telegram

- اللهم اجعل هذه القناة صدقة جارية لي ولمن ساهم في نشرها ودعمها حتى تقوم الساعه .🦋 اللهم ثبتنا على طاعتك وحبك ورضاك❤ اللهم صلي على نبينا محمد❤

نمایش بیشتر
1 352
مشترکین
-324 ساعت
-27 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
*🌿 وصية اليوم 🌿* *لا تظن أنك جزءٌ هامشيٌّ في هذه الحياة؛ فالله يعلم مكانك ويرى سعيك.* *إذا آويتَ إليه بصدق، غيَّر لأجلك من الأحوال ما يشاء بلطفه ورحمته، وهذه دلالة على عظيم عنايته بك.* *فاجعل ثقتك بالله أكبر من مخاوفك، والزَم بابه، وأحسن الظن به؛ فمن كان الله معه فلن يضيع.*

مباريات آخر الليل أثبتت: أن الإنسان يجاهد لما يحب فمن نظر إلى مجاهدة الناس للمباريات، علم أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والعزائم مباريات آخر الليل أسقطت عذر: وراءي دوام" فكم من إنسان جاهد النوم لأجل متعة ساعات بينما تثقل عليه دقائق يقف فيها بين يدي ربه سبحانه في قيام الليل أو في صلاة الفجر الله يصلح قلوبنا ويعفو عنا

🌺العدل🌺 هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه

🌺دعاء اليوم🌺 يا رَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي، وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عقليْ، وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي، يا رَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي، وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ، وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ

🌺حديث اليوم🌺 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . رواه مسلم

🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺 وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) الأنعام

#هدى_ورحمة❤️ {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} ليس كل ما يُسْرَق يُعاقَب عليه القانون يمرُّ عليك اليوم كما يمر على غيرك لكن الفرق في أين يذهب؟ نُضيِّع ساعاتٍ طويلة بلا أدنى حسرة في متابعة ما لا ينفع، والتنقل بين المقاطع والأخبار ثم نشكو آخر اليوم: “الوقت لا يكفي! والحقيقة ليست في قلة الوقت بل في كثرة ما يسرقه منا، قال ﷺ: (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ.) صحيح كم مِن إنسان يتمنى ساعةً لينجز بها خيرًا، وكم من مريض يتمنى قوةً كان يملكها ثم فقدها، إذا ضاع الذهب بحثنا عنه والسيارة إذا تعطلت أصلحناها؛ أما الوقت إذا ذهب فلن يعود منه شيء، فاسأل نفسك: هل ما يستهلك وقتي يستحق أن يأخذ جزءًا من عمري؟

{{عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ}} [[ الذين بقوا بالمدينة استأذنوك فأذنت لهم ]] {{ عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ }} الذي يوافق على ضياع المسجد الأقصى، وقلبه يخاف من الغرب وأسلحتهم، هذا هو وصفهم من الله عزوجل {{وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}} _____ لو أردت أن أكمل الآيات أحتاج إلى جزء كامل ، و الآيات تكشف صفات المنافقين، ويأتي سياق الآيات ومنهم ، ومنهم ،ومنهم ويسطر الله مقولة كل واحد منهم ، ولو قرأنا الآيات بتدبر كالذين قال الله عنهم {{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }} لرأيت آيات سورة التوبة التي تصف المنافقين مطابقة تماماً ٩٩٪ من أمتنا اليوم ، قادةً وشعوباً ماذا حدث بعد ذلك من أحداث ؟؟ يتبع إن شاء الله ..... _الأنوار المحمدية ___ ___ صلى الله عليه وسلم ______

ثم قرأ ماشاء الله له أن يقرأ ثم دعا بما فتح الله عليه من دعاء ثم نفث بين أصابعه قالوا :_ ففارت أربعة عيون من الماء بين أصابعه [[ كم أصبع في يدك ؟ خمسة بين كل أصبعين عين ، احسبهم بيطلعوا أربعة ]] قالوا :_ ففارت أربعة عيون من الماء تنبع من بين أصابعه وتسكب في ذلك الوعاء الكبير ثم قال :_ استقوا واملؤوا أسقيتكم ، فأخذنا نملأ بضع نهار حتى استقينا وسقينا دوابنا وملأنا أوعيتنا ، والماء يفور من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم ونحن ننظر ثم قال :_ هل بقي لكم من حاجة من ماء ؟؟ قلنا :_ اللهم لا قد اكتفينا يا رسول الله فقال :_ أشهد أن لا إله إلا الله وأني عبدالله ورسوله ، ثم قبض يده فتوقف نبض الماء [[ ونحن أيضاََ يا رسول الله نشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبدالله ورسوله وحبيبه وخير خلقه ]] فقال الصادقون من الصحابة لبعض من لمسوا منهم النفاق : ويلكم ألم يكفكم هذا ؟؟ فماذا أجابوهم ؟؟ قالوا :_ بلغنا عن أهل الكتاب أن موسى قد ضرب الحجر بعصاه فانبثقت منه اثنتا عشرة عيناً [[ مش أربعة ١٢ يعني قد محمد أربع مرات ]] ولكن السفهاء لم يفرقوا أن نبع الماء من الحجر [[ طبعاً نحن نقر أنها معجزة لسيدنا موسى عليه السلام ]] ولكن انظر للفارق من الطبيعي أن ينبع الماء من الحجر قال تعالى {{ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ }} ومن الطبيعي أن ينبع الماء من الأرض ومن الطبيعي أن ينزل الماء من السماء ولكن ليس من الطبيعي أن ينبع من يد بشر ويبقى بحدود ٤ ساعات ماء يتدفق من يد آدمي معجزة ، ولكنها فاقت المعجزات فماذا قال المنافقون ؟؟ قالوا :_ يكفي أن صاحبكم أذن [[ ماذا تعنون بأذن ؟؟ قالوا سمع شائعات ، ثم قاد جيشاََ في الصيف في الصحراء، ولم يجد جيشاً، لو كان نبياََ حقاً ما خرج ]] هنا بلغ السيل الزبى [[في لغتنا اليوم وصلت حدها المسألة يعني ما عاد هنالك مجال للسكوت عن هؤلاء المنافقين ]] _______ فتدخل الله عزوجل مباشرة وأنزل {{ ٧٠ آية }} من سورة التوبة في ذلك الموضع آيات منها إخبار عما وقع ، ومنها آيات عما سيقع بداية الآيات من ٣٨ في سورة التوبة إلى آية ١٢٠ [[ بالله عليكم إن أردت أن تعرف الحقيقة افتح المصحف واقرأ سورة التوبة ، وستجد أن ما أنزله الله في المنافقين في ذلك الزمن ينطبق على أمتنا اليوم تماماً ]] بدأت الآيات بقوله تعالى {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ }} [[ خاطب المؤمنين من بداية الانطلاقة من المدينة إلى تبوك ]] {{أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }} [[ أنزلت في حق من تثاقل بالخروج مع النبي يوم جيش العسرة ، والقرآن ماضٍ إلى يوم القيامة فهو خطاب لكل المتخاذلين في كل زمن عن نصرة المؤمنين والذين لا يريدون أن يواجهوا أعداء الأمة ، هذا كلام الله من يعترض ، فليرد على الله ]] {{ إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ }} [[ يذكرهم بيوم الهجرة نصره الله بالعنكبوت والحمام ولله جنود السموات والأرض ، ومايعلم جنود ربك إلا هو ، ونحن نرى في يومنا هذا قدرة الله على خلقه بفايروس لا يرى بالعين هز قلوب البشرية واقتصادها ، إنه الله جل في علاه ]] {{إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }} [[اللهم أعد علينا ذلك ، فاجعل كلمتك العليا وكلمة المؤمنين معها ، واجعل كلمة الذين كفروا السفلى وأذنابهم معهم يارب العالمين ]] {{انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }} ثم يصفهم الله عزوجل {{لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }} ثم انظروا الآن كيف يخاطب الله نبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم ، يقدم له العفو قبل العتاب ، والعتاب رقيق جداً

[[ قولوا لا إله إلا الله ، المناديل نسميها محارم اليوم ، المناديل التي يقدمها خدم الجنة ، يطوف عليهم ولدان مخلدون يقدمون مناديل لسعد يمسح بها يديه أحسن من هذا وأعز وكلنا أصبحنا نعلم من هو سعد بن معاذ هو سيد الأوس الذي استشهد في غزوة الأحزاب في السنة الخامسة من الهجرة الذي اهتز لموته عرش الرحمن الذي له مواقف كثيرة أثلجت صدر النبي صلى الله عليه وسلم ]] فجاء خالد ومعه أكيدر، وكان عليه لباس الملوك وثياب من حرير، وفي عنقه صليب من ذهب ، فكانت له هيبة الملوك فلما دخل {{ أكيدر }} على رسول الله و وقع نظره على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ارتعدت فرائصه وخر {{ أكيدر }} ساجداً بين يدي رسول الله [[ كما يفعلون للأكاسرة والأقاصرة ]] فأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيديه وهو يقول :_ لا ، لا ، لا تفعل {{ إنما أنا عبدالله ورسوله ، لا ينبغي السجود إلا لله }} فجلس أكيدر يحدث النبي صلى الله عليه وسلم ، وصالحه على دفع الجزية، وكتب له النبي كتاباً وجعله ملكاً على قومه كما كان وخلى سبيله، ولكن ولاءه يكون لدولة الإسلام لا لدولة الروم _______ فلما سمع ملوك وأمراء الشام بما حدث مع الملك {{ أكيدر }} أتى ملوك وأمراء مدن الشام الذين يجاورون الجزيرة العربية، والموالون للإمبراطورية الرومانية لمصالحة النبي صلى الله عليه وسلم على الجزية، بعد أن أدركوا أن أسيادهم القدماء قد ولت أيامهم وكان من الذين جاؤوا {{ يحنَّة بن رؤبة }} وهو صاحب مدينة {{ آيلة }} العقبة الآن من جهة فلسطين يحتلها اليوم إخوة القردة والخنازير وكذلك جاء أهل {{ جرباء }} وأهل {{ أذرح }} وهكذا أحكم النبي صلى الله عليه وسلم سيطرته على كامل شمال الجزيرة العربية وأصبحت حدود الدولة الإسلامية ملامسة لحدود الإمبراطورية الرومانية وفقدت الإمبراطورية الرومانية حلفاءها في شمال الجزيرة العربية كما سقطت هيبة الدولة الرومانية سقوطاََ مدوياً ، ومهد هذا للفتوحات الإسلامية في بلاد الشام التي تمت بعد ذلك في عهد {{ عمر بن الخطاب }} صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم _______ ورجع النبي صلى الله عليه وسلم من {{ تبوك }} في {{ رمضان}} من السنة التاسعة وعند طريق العودة لنا أيضاً مواقف فكما قلنا الطريق من تبوك للمدينة ، أرض صحراء وحرارة الشمس شديدة فأصابهم العطش والتعب والهوان [[ فلا طعام ولا ماء، ورمال الصحراء تعسف بهم ]] وأخذ المنافقون يستغلون هذه الظروف [[ ويجب أن نفرق عندما نتكلم عن الكافرين والمنافقين نقول يستغلون، أما نحن المسلمون نغتنم لا نستغل ، فأرجو أن تفرقوا بين هاتين الصفتين ]] فقال المنافقون وهم يسخرون من هذا الجيش وهذا الخروج، ويسخرون من كبار الصحابة {{ كعثمان وعبدالرحمن بن عوف}} الذين أنفقوا أموالهم لهذه الغزوة يقولون :_ أنفقتم أموالكم ، فلا أنتم قاتلتم ، ولا أنتم غنمتم فعلى أي شيء أنفقتم ؟؟ :_ يا عثمان ماذا جنيت مما أنفقت ؟؟ :_ يا عبد الرحمن بن عوف ، لو كنت عملت بالمال الذي أنفقته كم كنت ربحت ؟؟ [[ وهكذا ، من هذه الأقوال فإذا زجرهم الصحابة يقولون ندردش نخوض ونلعب ]] فأذاقهم الله عطشاّ شديداً ______ وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكشف النقاب عن المنافق بغية ثلاثة أمور ١_ رجاء أن يحسن إسلامه فيحقق الله في النبي صلى الله عليه وسلم من قوله {{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }} ٢_ من أجل أن لا يؤذي أقاربهم من الصحابة من ذوي الايمان ٣_ حتى لا يخرجوا من صفوف المسلمين علانية وينضموا إلى العدو فيكثر عدد أعدائنا ________ فهيأ الله السبب للنبي صلى الله عليه وسلم لعله يعظهم فيزدادوا إيماناً فاشتد بهم العطش في أرض صحراء لا ماء بها فاشتكى الصحابة لرسول الله العطش فقال :_ هل معكم شيء من ماء ؟؟ فجمعوا له مقدار قدر [[ وعاء صغير ]] فقال لهم :_ أحضروا لي وعاء من أوعيتكم التي تسقون بها دوابكم [[ وكانوا يحملون للخيل والإبل في السفر أوعية من أدم أي من جلد تكون مثل ما نسميه اليوم طشت ولكن كبير، من كبرها يستطيع أن يقف حولها ١٠٠ أو ٢٠٠رجل ]] فأخذوا يفرشون وعاء من الجلد ، ثم تحلقوا حوله يقول الصحابة [[طبعاً الحديث في الصحاح الستة ]] :_ لقد أحاط بذلك الإناء أكثر من مئتي رجل ، لا يزاحم رجل منهم الآخر فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الإناء الصغير الذي فيه الماء [[ والمنافقون ينظرون من أين سيأتينا بالماء ؟؟ لم يدعُ الآن فتأتي سحابة تمطر ،ولا هنالك عين لتتفجر منها المياه ]] قالوا :_ فوضع يده صلى الله عليه وسلم اليمنى في ذلك الوعاء الصغير فما ستر الماء جلدة يده

[[دومة الجندل هي منطقة ضخمة في شمال الجزيرة تدين النصرانية وموالية للرومان قريبة من تبوك ]] عليها ملك قد نصبه هرقل حاكماً [[فالعرب في الجاهلية لا تستطيع أن تنصب نفسها، فالذي يضع ويخلع هم الروم ]] ذلك الملك اسمه {{ أكيدر بن عبدالملك الكندي }} وضعه هرقل ملكاََ على دومة الجندل [[ حتى إذا ما خالف هرقل ذيل آخر من العرب ، يسلط هذه الأذناب من العرب بعضها على بعض ويبقى الروم متفرجين، مثل بعض الدول العربية اليوم يذبحون بعضهن ، والغرب يتفرج وإخوة القردة والخنازير في قمة سعادتهم ]] فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوجه لهم رسالة بأن يؤدب لهم ذيلاََ من أذيالهم فأرسل له النبي صلى الله عليه وسلم سرية قوامها {{ ٤٢٠ }} فارساً بقيادة {{ خالد بن الوليد }} إلى دومة الجندل وقال لخالد :_ اذهب لدومة الجندل وائتني بملكها أكيدر حياً لاتقتله قال :_ فإن قاتلني يارسول الله وتحصن في حصنه ؟؟ فقال له الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ،الذي لا ينطق عن الهوى قال :_ يا خالد إنك ستجده يصيد البقر‏ خارج حصنه، فخذه على غرة وانطلق خالد وبين عينيه نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اقترب من {{ دومة الجندل}} وارتقب دخول الليل، وكانت ليلة صائفة مقمرة فجلس خالد ومعه رجال يرقبون الحصن وكان {{ أكيدر }} مع زوجته على سطح ذلك الحصن يسمر ليلاً وحوله القينات [[ أي المغنيات و الراقصات بلغة عصرنا نسميهم فنانين نجوم كوكب الشرق والغرب ]] فسمعت زوجته صوت البقر، وقد جاء البقر الوحشي يحك قرونه في باب الحصن [[ يا لنبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكم نحن بحاجة إليها في أيامنا هذه ، كان أكيدر هذه الليلة لم يخرج للصيد وهو على سطح الحصن يسمر ، فساق الله له البقر الوحشي إلى باب حصنه، وأخذت تحك بقرونها باب الحصن ]] فأطلت زوجته وقالت له متعجبة :_ أي أكيدر !! هل رأيت مثل هذا ؟ !! فنظر {{ أكيدر}} إلى الأبقار من سطح الحصن قال: - لا !! لطالما أعددت لها الخيل ، وهي الآن تأتي إلى باب الحصن ؟!! قالت: - فهل يترك هذا ؟ قال: - لا فأمر بفرسه وخرج ومعه نفر من أصحابه، وخرج معه أخوه و ولي عهده واسمه {{ حسان }} وفتح أبواب الحصن وخرج وأخذ في مطاردة البقر، فأخذت البقر تجري إلى الجهة التي فيها {{ خالد}} ومن معه فتبعها {{ أكيدر }} فتلقته خيل {{خالد بن الوليد }} ودار قتال محدود، انتهت بأسر {{ أكيدر}} وقَتلِ أخيه حسان، وفر من معه من رجاله إلى الحصن وأغلقوا الابواب _______ وكان أخوه {{ حسان }} الذي قتل يرتدي ثياباََ من الحرير مشغولة بالذهب [[ أي مخاطة بالذهب ]] وفي عنقه صليب من ذهب[[ لأنهم كانوا يدينون بالنصرانية ]] فأمر خالد من معه أن يسلب القتيل ، فأخذوا سيفه وثيابه وصليبه الذهبي ثم قال لأكيدر :_ فلتأمر رجالك ليفتحوا أبواب الحصن الآن فقال أكيدر :_ يا خالد إذا رأى قومي ملكهم أسيراً مجدلاً في الحبال ، لن يفتحوا أبواب الحصن ولن يطيعوه لأنه أصبح أسيراً ، فإن شئت أن تتم الأمور ولك عليَّ ذمة الله [[ لأنه نصراني يؤمن بالله]] قال :_ ولك علي ذمة الله وعهده أن أصالحك مقابل حقن دماء قومي ، ولكن فك قيدي يا خالد حتى يسمع قومي قولي قال له خالد :_ لك ذلك ففك قيده وتقدم {{ أكيدر }} إلى الحصن ونادى مَن على أسواره مِن الحراس :_ أنا أكيدر افتحوا لي باب الحصن ففتحوا له باب الحصن [[ رجل عاقل ، لأنه فعلاً لو رأى قومه ملكَهم مربوطاََ بالحبال هل يطيعونه ؟؟ ]] ففتحت أبواب الحصن دون أن تراق قطرة دم واحدة فدخل {{خالد }} وصالح {{ أكيدر }} على شيء من سلاح ومال مقابل حقن الدماء وعلى أن يسير معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم [[ لأن النبي قال لخالد احضره إلي ]] وجاء به خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان {{ خالد }} قد أمر بعض أصحابه أن ينطلقوا بما سلبه من حسان من سلاح، وثوبه الحرير المشغول بالذهب ويسبقوه إلى تبوك حيث النبي صلى الله عليه وسلم هناك ليبشروا النبي صلى الله عليه وسلم بقدوم خالد، ومعه ملك دومة الجندل {{ أكيدر }} فسبقوا خالداََ و وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم و وضعوا بين يديه ما سلب من {{ حسان }} _________ يقول الصحابة ومنهم {{ عمر بن الخطاب }} في رواية هذا الحديث [[والحديث متفق عليه ]] قال :_فأخذنا نتلمس ذلك الثوب من الحرير الذي سلب من حسان ونعجب منه لنعومته وكيف طرز بالذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم :_ أتعجبون من هذا ؟؟ وأشار بيده إلى ذلك الثوب الحريري قلنا :_ نعم يا رسول الله قال :_ والذي نفسي بيده لمناديل {{ سعد بن معاذ }}في الجنة يمسح بها يديه ويلقيها أحسن من هذا وأعز

#هذا_الحبيب " ٢٤٦"❤ السيرة النبوية العطرة (( غزوة تبوك ، تحقق النصر ، وانسحاب الروم )) ________ قبل غزوة تبوك، وفي الطريق إليها توفي أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه {{ ذو البجادين }} وهو من قبيلة {{ مزينة }} هذا الصحابي عندما أسلم جرده أهله من كل أمواله، حتى جردوه من ثيابه، وكان يعلمون شدة حيائه، فأخذ بجاداََ [[ والبجاد هو كساء غليظ مخطط ]] فأخذ بجاداََ وشقه واتزر به وذهب إلى المدينة المنورة و وصل ودخل المسجد النبوي ، فصلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعد انتهاء النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة أخذ يتصفح وجوه أصحابه فلما رآه قال له: _ من أنت يا فتى ؟؟ فقال: _ أنا عبد العزى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:_بل أنت عبد الله ثم قال له :_ انزل قريباً منا [[وأطلق عليه الصحابة ، ذا البجادين ]]و صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان كثير العبادة، وكثير قراءة القرآن _______ فلما كانت غزوة تبوك خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أصابته حمى ومات يَقُولُ عبدالله بن مسعود {{ قُمْتُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَرَأَيْتُ شُعْلَةً مِنْ نَارٍ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ، فَاتَّبَعْتُهَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأبو بكر وعمر ، وَإِذَا عبد الله ذو البجادين المزني قَدْ مَاتَ ، وإذا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحفر، ثم قال: أَدْلِيَا لِي أَخَاكُمَا ، ثم وضعه الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بيده وقال: رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتَ لَأَوَّابًا تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ . يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - لَيْتَنِي كُنْتُ صَاحِبَ الْحُفْرَةِ . }} وكان {{ ذو البجادين }} هذا الشاب الصغير أحد خمسة فقط نزل النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه إلى قبورهم ______ وصل المسلمون أخيراً إلى تبوك، ولكن كانت المفاجأة أن الجيوش الرومانية العملاقة التي تحكم وتسيطر على نصف العالم القديم تقريباً قد فرت إلى داخل بلادها عندما علمت بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم كيف فرت جيوش الإمبراطورية الرومانية العملاقة ؟؟ وهي الدولة الأولى في العالم في ذلك الوقت، وبرغم تفوقهم الكبير على المسلمين في العدد والعدة والتاريخ والخبرات القتالية وتدريب الجنود ؟ إنه قوله تعالى {{ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا }} فحين علمت الرومان بقدوم {{٣٠ ألف }} مسلم وعلى رأسهم {{ محمد رسول }} الله صلى الله عليه وسلم قارنت هذا الوضع بالمواجهة التي كانت في {{ مؤتة}} منذ عام واحد وكيف كان التفوق لصالح المسلمين ، وكيف كان عدد القتلى من الرومان أكثر من المسلمين، برغم أن عددهم كان {{٣ آلاف}} مقاتل فقط [[ يعني عُشْر العدد الموجود في تبوك، ولم يكن معهم النبي صلى الله عليه وسلم ]] ولذلك كان قرار الرومان هو الانسحاب المخزي أمام النبي صلى الله عليه وسلم _________ انسحبت الروم هذا الانسحاب المخزي ولم يعتدِ النبي صلى الله عليه وسلم على القبائل العربية المقيمة في {{ تبوك }} التي كانت قد تحالفت مع الروم مثل {{ لخم وجذام }} لم يهدم بيوتهم ، ولم يأسرهم ، ولم يقتل النساء والأطفال والشيوخ ، ولم يهدم بنية تحتية [[ ونحن نزعم اليوم أننا في عصر الحضارة ودعاة حقوق الإنسان وأن الصحابة كانوا في زمن متخلف ألا إن نعل صحابي واحد ، يصلح أن يكون اليوم تاجاً للعالم كله ]] لم يعتدِ النبي على أحد ، وبقي النبي صلى الله عليه وسلم معسكِراََ {{ ٢٠ }} يوماً كاملاً مع أن عادة الجيوش المنتصرة في ذلك الوقت هي البقاء في أرض المعركة {{ ٣ أيام }} فقط ليثبت أنه الجيش المنتصر ________ وأخذ صلى الله عليه وسلم يبث العيون حتى لا يكون للعدو خطة [[ يعني يكون انسحابهم خدعة ثم يهجموا على المسلمين فجأة ]] فلما اطمأن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا يوجد لهم تجمع ، وأنه قد داخلهم الرعب قال صلى الله عليه وسلم {{ لقد نصرت بالرعب مسيرة شهر }} [[يعني قبل أن أصل للعدو مسيرة شهر ، ويعلم العدو خروج النبي صلى الله عليه وسلم ، يقذف الله الرعب في قلوبهم منه قبل شهر ]] _________ ثم أراد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أن يوجه رسالة للروم وحلفائها من العرب [[ فلقد كان العرب قديماً قبل الإسلام كحالهم تماماً مثل هذه الأيام دويلات وشراذم وأذناب للفرس والروم ]] فكان من هذه الأذناب ملك يسمى ملك {{ دومة الجندل }}

🌺الحكم🌺 هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه .

🌺دعاء اليوم🌺 يا رَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي، وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عقليْ، وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي، يا رَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي، وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ، وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ

🌺حديث اليوم🌺 عن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَضَلَّ اللَّهُ عَنْ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ ) رواه مسلم

🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺 قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) آل عمران