قناة "خدام الكلمة"
رفتن به کانال در Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
نمایش بیشتر1 669
مشترکین
+424 ساعت
+77 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
1 669
"الحكيم يسلك في صمت" (أمثال ١١: ١٢).
لا شيء يُسهم في اكتساب السلام الداخلي أكثر من الصمت والتحدث مع النفس قدر الإمكان، وأقل مع الآخرين. إن سمة الحياة الروحية هي التأمل الداخلي وعمل القلب الخفي.
الإسهاب كافٍ لزعزعة السلام النفسي للإنسان الروحي.
وأكثر ما يُحزن هو أن الإسهاب يُطفئ النار التي أشعلها الرب على الأرض في قلب الإنسان.
لا شيء يُطفئ النار التي يُشعلها الروح القدس في القلب لتقديس النفس، كما يكتب القديس إسحاق السرياني، بقدر ما يُطفئها الاختلاط والثرثرة والنقاش، إلا إذا كان مع إخوة روحيين، وكان مضمونه معرفة الله والتقرب منه...
لذلك، تخلَّ عن الثرثرة، لتحفظ نفسك.
"الحكيم يعيش حياة هادئة" (أمثال ١١: ١٢).
☦️القديس سيرافيم الساروفي☦️
1 669
(القديس ألفونس دي ليغوري)
يا يسوعي الحبيب كم انت وديع ورحوم لم تات الى هذا العالم لتدين الخطائين بل لتخلصهم كم من مرة شعرت بلمي ولم تحتقرني في سقوطي بل ركضت الي كراع صالح يبحث عن خروفه الضال ما اعظم حنان قلبك انت لم تكتف بان تموت من اجلي بل تبقى كل يوم تنتظرني في القربان الاقدس بذراعين مفتوحتين لتغفر لي وتدخلني في حضنك الابوي آه لو عرف الخطأة كم هو قلبك مليء بالحنان لركضوا اليك بدون تردد يا يسوع ليس فيك قسوة بل كل ك لطف ورحمة حتى انك تبكي من اجل الذين يرفضون حبك كيف لا احبك وانت قد احببتني حتى الموت ✝️
1 669
يا مباركَ مباركيك، يا ربّ، ومقدَّسَ المتوكِّلين عليك، خلِّص شعبَكَ، وبارك ميراثك، إحفظ كمالَ كنيستِكَ، قدِّس المحبّين جمالَ بيتِكَ، أنتَ عوّضهم مجدًا بقدرتِكَ الإلهيّةِ، ولا تُهملنا نحن المتوكِّلين عليك. هَبِ السلامَ لعالمِكَ ولكنائسِكَ وللكهنةِ ولحكَّامِنا وللجنودِ ولكلِّ شعبِكَ. لأنّ كلّ عطيّة صالحةٍ وكلَّ موهبةٍ كاملةٍ هي من العلاءِ منحدرةٌ من لدنِكَ يا أبا الأنوار وإليك نرفعُ المجدَ والشكرَ والسجودَ، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين آمين.
نهاركم مبارك 🙏
1 669
"هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ... فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ... وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ."
(كولوسي ١: ١٥-١٧)
1 669
نحن قد وُلِدنا ثانيةً بهٰذا الاسم (يسوع المسيح). إن امتلكناه نستنير. يشهد بذٰلك الشُّهداء والمُعترِفون. لنمتلِكه كنزًا ثمينًا، عطيّةً غاليةً كي نحيا بمجدٍ ونُرضي اللّٰه ونستحِقّ خيراته الّتي وعدها للّذين يُحِبّونه🙏🏻
☦️ القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم ☦️
1 669
⁉️ما تقوله لنا والدة الإله في الإيقونة💒
اللهُ هو المُخَلِّصُ الوَحيدُ، وَما من مُخَلِّصٍ آخرَ نَدنو منهُ. ولَوِ اقتَرَبْنا أَكثَرَ مِن إيقونَةِ والدَةِ الإِلهِ لَسَمِعْنا ما خاطَبَنا بِهِ القدّيس يوحنّا الإِنجيلِيُّ قائِلاً: "انظروا إلى الَّذي كان من البَدْءِ، وبِغَيرِهِ لَم يَكُنْ شَيءٌ مِمّا كانَ، والَّذي فيهِ كانَتِ الحَياةُ والحياةُ كانَتْ نورَ النّاسِ" (يوحنا ١:١).
نعم، هذا هو الإله الذي تَحْمِلُهُ العَذراءُ مَريمُ بَينَ ذِراعَيها: الرَّبُّ القَديرُ الَّذي صَنَعَ بِها عَظائِمَ، واللهُ الَّذي ارْتَضى أَنْ يولَدَ من أَحشاء امرَأَةٍ طاهِرَةٍ نَقِيَّةٍ.
وَتُكْمِلُ مريَمُ مَعَ التِّلميذِ الحَبيبِ لِتُعلِنَ أيضًا: "الكَلَمِةُ صارَ جَسَدًا وحَلَّ بَينَنا " (يوحنا ١٤:١). فَما لَمَسَتْهُ يَدَيها تُخبِرُنا بِهِ لِكَيْ يَكونَ لَنا شَرِكَةٌ مَعَهُ وَيَكونَ فَرَحُ السَّماءِ كامِلاً
1 669
"فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا." (لو 23: 34).
1 669
1 2. هيرودس كرمز للشر والخوف من المسيح
2 هيرودس يمثل النفس التي تخاف من فقدان سيطرتها وسلطتها بسبب حضور المسيح. إنه رمز لكل من يرفض المسيح لأنه يهدد "عرش" حياتهم الشخصية. الخوف الذي أصاب هيرودس وأورشليم كلها يُظهر أن مجيء المسيح لا يترك أحدًا غير مبالٍ: فهو إما يدعو إلى التوبة أو يثير المقاومة.
3 لكن، في مقاومة هيرودس، نرى كيف أن الشر، مهما بدا قويًا، لا يستطيع أن يغلب خطة الله. كما يقول القديس أوغسطينوس: "الله يسمح للشر أن يحدث، لكنه يحوّله دائمًا إلى خير أعظم."
4
5 3. هروب العائلة المقدسة إلى مصر: المسيح هو إسرائيل الجديد
6 الهروب إلى مصر يربط بين يسوع وشعب إسرائيل. كما أن إسرائيل خرج من مصر ليكون شعب الله المختار، كذلك المسيح خرج من مصر ليكون المخلص الحقيقي. هذا الحدث يُظهر أن المسيح هو تحقيق كل رموز العهد القديم.
7 مصر، التي كانت رمزًا للعبودية في العهد القديم، أصبحت الآن ملجأً للمسيح. هذا يعلّمنا أن الله يمكن أن يحوّل أماكن الظلمة والمحن إلى أماكن للخلاص والحماية.
8
9 4. مذبحة أطفال بيت لحم: الألم والفداء
10 مذبحة الأطفال الأبرياء تُظهر لنا أن الشر في العالم ليس غائبًا عن الله، لكنه يدخل في خطته الخلاصية. الأطفال الأبرياء الذين استُشهدوا هم صورة مسبقة لآلام المسيح، الذي سيُقتل أيضًا على يد قوى الشر.
11 راحيل، التي تبكي على أبنائها (إرميا 31: 15)، ترمز إلى الألم البشري الذي يجد تعزيته في المسيح. هذه المذبحة تذكّرنا بضرورة أن نحمل صليبنا ونثق أن الله قادر على تحويل الألم إلى مجد.
12
13 5. الناصرة: التواضع والسر الخفي
14 اختيار الناصرة كمكان إقامة للعائلة المقدسة يبرز تواضع المسيح. الناصرة لم تكن مدينة معروفة أو ذات شأن، لكنها أصبحت مشهورة لأنها ارتبطت بالمسيح. كما قال النبي: "لا صورة له ولا جمال فننظر إليه"(إشعياء 53: 2).
15 هذا يعلّمنا أن الله يعمل من خلال الأمور البسيطة والمتواضعة، وأن مجده لا يعتمد على المظاهر الخارجية.
16
17 6. الطاعة الكاملة ليوسف: مثال للإيمان العملي
18 يوسف البار، الذي أطاع الله في كل ما أُوحي إليه، هو مثال حي للطاعة العملية للإرادة الإلهية. لم يتردد أو يشك، بل تصرف فورًا. هذا يعلّمنا أن الإيمان الحقيقي يظهر في العمل والطاعة، حتى عندما لا نفهم كل التفاصيل.
19
20 7. البعد المسيحاني للنص
21 كل هذا النص يُظهر لنا أن يسوع هو المسيح المنتظر، الذي يجمع في نفسه كل النبوات والرموز. من ولادته في بيت لحم (مدينة داود) إلى هروبه إلى مصر وعودته إلى الناصرة، كل شيء كان يتم وفق خطة الله المعلنة في العهد القديم.
22 كما قال القديس توما الأكويني: "في المسيح، تحقق كل شيء: النبوات، الرموز، والعهود."
23
24 دعوة للتأمل الشخصي:
25 هل أنا، مثل المجوس، أبحث عن المسيح بكل قلبي، وأقدم له "هدايا" حياتي؟
26
27 هل أقبل المسيح كملك على حياتي، أم أن هناك "هيرودس" داخلي يخاف من فقدان السيطرة؟
28
29 كيف أعيش الطاعة لله، مثل يوسف ومريم؟
30
31 في أوقات الألم أو الظلام، هل أثق أن الله يعمل من خلال هذه الظروف لتحقيق خطته الصالحة؟
إن هذا النص ليس مجرد قصة تاريخية، بل هو دعوة لكل واحد منا للدخول في سر الخلاص الذي بدأ بتجسد المسيح. إنه يدعونا إلى السجود، مثل المجوس، وإلى الثقة في عناية الله، مثل يوسف ومريم.
1 669
1. ظهور النجم والمجوس: رمز الدعوة الشاملة للخلاص
النجم الذي ظهر للمجوس هو علامة إلهية تشير إلى أن الله يدعو جميع الأمم، ليس فقط شعب إسرائيل، إلى معرفة ابنه الوحيد. النجم يرمز إلى نور المسيح الذي يهدي البشرية جمعاء إلى الحق. كما قال النبي إشعياء: "الشعوب تسير في نورك، والملوك في ضياء إشراقك" (إشعياء 60: 3).
المجوس، رغم أنهم وثنيون، كانوا يبحثون عن الحقيقة بكل صدق، والله قادهم إلى المسيح. هذا يعلّمنا أن الله لا يترك الباحثين عن الحق، بل ينير طريقهم. كما أن تقديمهم الهدايا (الذهب والبخور والمرّ) يحمل معانٍ روحية عميقة:
الذهب: يرمز إلى ملك المسيح، فهو الملك السماوي.
البخور: يشير إلى لاهوته، لأنه يُقدّم كعبادة لله.
المرّ: يرمز إلى آلامه وموته، إذ كان يُستخدم في التحنيط.
1 669
انجيل متى الاصاح الثاني هذا الاصحاح بظهرلنا احداث مهمه في طفولة ربنا يسوع المسيح وكيف ان خطة الله الخلاصيه تحققت من الولاده♥️
1 669
ولمَّا وُلِدَ يسوعُ في بَيتَ لَحمِ اليهودِيَّة، في أَيَّامِ المَلِكِ هيرودُس، إِذا مَجوسٌ قَدِمُوا أُورَشَليم مِنَ المَشرِقِ وقالوا: «أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه». فلَمَّا بلَغَ الخَبَرُ المَلِكَ هيرودُس، اِضطَرَبَ وٱضطَرَبَت معَه أُورَشَليمُ كُلُّها. فجَمَعَ عُظَماءَ الكَهَنَةِ وكَتَبَةَ الشَّعْبِ كُلَّهم وٱستَخْبَرَهم أَينَ يُولَدُ المسيح. فقالوا له: «في بَيْتَ لَحْمِ اليَهودِيَّة، فقَد أُوحِيَ إِلى النَّبِيِّ فكَتَب: «وأَنتِ يا بَيتَ لَحمُ، أَرضَ يَهوذا، لَسْتِ أَصغَرَ وِلاياتِ يَهوذا، فمِنكِ يَخرُجُ الوالي الَّذي يَرْعى شَعْبي إِسرائيل». فدَعا هيرودُسُ المَجوسَ سِرًّا وتَحقَّقَ مِنْهم في أَيِّ وَقْتٍ ظهَرَ النَّجْم. ثُمَّ أَرْسَلَهم إِلى بَيتَ لَحمَ وقال: «إِذْهَبوا فٱبحَثوا عنِ الطِّفْلِ بَحْثًا دَقيقًا، فإِذا وَجَدْتُموه فأَخبِروني لأَذهَبَ أَنا أَيضًا وأَسجُدَ له». فلمَّا سَمِعوا كَلامَ المَلِكِ ذَهَبوا. وإِذا النَّجْمُ الَّذي رأَوهُ في المَشرِقِ يَتَقَدَّمُهم حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي فيه الطِّفلُ فوَقَفَ فَوقَه. فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرَحًا عَظيمًا جِدًّا. ودَخَلوا البَيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهبًا وبَخورًا ومُرًّا. ثُمَّ أُوحِيَ إِلَيهِم في الحُلمِ أَلاَّ يَرجِعوا إِلى هيرودُس، فٱنصَرَفوا في طَريقٍ آخَرَ إِلى بِلادِهم. وكانَ بَعدَ ٱنصِرافِهِم أَنْ تَراءَى مَلاكُ الرَّبِّ لِيوسُفَ في الحُلمِ وقالَ لَه: «قُم فَخُذِ الطِّفْلَ وأُمَّه وٱهرُبْ إِلى مِصْرَ وأَقِمْ هُناكَ حَتَّى أُعْلِمَك، لأَنَّ هيرودُسَ سَيَبْحَثُ عَنِ الطِّفلِ لِيُهلِكَه». فقامَ فأَخَذَ الطِّفْلَ وأُمَّه لَيلاً ولَجَأَ إِلى مِصر. فأَقامَ هُناكَ إِلى وَفاةِ هيرودُس، لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيّ: «مِن مِصرَ دَعَوتُ ٱبني». فلَمّا رأَى هيرودُسُ أَنَّ المَجوسَ سَخِروا مِنه، ٱستَشاطَ غَضَبًا وأَرسَلَ فقَتلَ كُلَّ طِفلٍ في بَيتَ لحمَ وجَميعِ أَراضيها، مِنِ ٱبنِ سَنَتَيْنِ فما دونَ ذلك، بِحَسَبِ الوَقْتِ الَّذي تَحَقَّقَه مِنَ المَجوس. فتمَّ ما قالَ الرَّبُّ على لِسانِ النَّبِيِّ إِرْمِيا: «صَوتٌ سُمِعَ في الرَّامة، بُكاءٌ ونَحيبٌ شَديد: راحيلُ تبكي على بَنيها، وقَد أَبَتْ أَن تَتَعَزَّى، لأَنَّهم زالوا عَنِ الوُجود». وما إِن تُوُفِّيَ هيرودُس حتَّى تراءَى ملاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ لِيُوسُفَ في مِصرَ وقالَ له: «قُمْ فَخُذِ الطِّفْلَ وأُمَّه وٱذهَبْ إِلى أَرضِ إِسْرائيل، فقد ماتَ مَن كانَ يُريدُ إِهلاكَ الطِّفْل». فقامَ فأَخَذَ الطِّفْلَ وأُمَّه ودَخَلَ أَرضَ إِسرائيل. لَكِنَّه سَمِعَ أَنَّ أَرخِلاَّوُسَ خَلَفَ أَباهُ هيرودُسَ على اليَهودِيَّة، فخافَ أَن يَذهَبَ إِليها. فأُوحِيَ إِليه في الحُلم، فلجَأَ إِلى ناحِيَةِ الجَليل. وجاءَ مَدينةً يُقالُ لها النَّاصِرَة فسَكَنَ فيها، لِيَتِمَّ ما قيلَ على لِسانِ الأَنبِياء: إِنَّه يُدعى ناصِريًّا.” متّى 2:1-23 ت.ك.ع
1 669
فأجابَهُ: «يقولُ الكِتابُ: ما بِالخبزِ وحدَهُ يحيا الإنسانُ، بل بكلّ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِنْ فمِ اللهِ».
البشارة كما دوّنها متى 4:4 ✝️📖
1 669
هذا النص هو من اعظم النصوص الي بتبين م بداية تحقيق خطة الله الخلاصية من خلال تجسد ابنه الوحيد يسوع المسيح. خلينا نتأمل مع بعض في بعض النقاط المهمة التي يمكن أن نطلعها من هذا المقطع:
حمل مريم العذراء من الروح القدس:
هذا الحدث هو إعلان عن التدخل الإلهي المباشر في التاريخ البشري. مريم، التي كانت عذراء، حملت بيسوع المسيح بقوة الروح القدس. هذا يوضح أن يسوع ليس مجرد إنسان عادي، بل هو ابن الله المتجسد. كما يقول يوحنا في إنجيله: "والكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا" (يوحنا 1: 14).
برّ يوسف وطاعته:
يوسف، الرجل البار، يظهر كمثال على الإيمان والطاعة. عندما علم بحمل مريم، لم يرغب في التشهير بها، بل قرر أن يتركها سرًا. لكن عندما ظهر له ملاك الرب في الحلم وأوضح له أن هذا الحمل هو من الروح القدس، أطاع فورًا وأخذ مريم إلى بيته. طاعته هذه تعكس ثقته الكاملة في الله وخطته.
اسم يسوع ومعناه:
الملاك أمر يوسف أن يسمي الطفل "يسوع"، وهو اسم يعني "الله يخلّص". هذا الاسم يعكس مهمة المسيح الأساسية: أن يخلّص شعبه من خطاياهم. كما نقرأ في أعمال الرسل: "وليس بأحد غيره الخلاص" (أعمال 4: 12).
تحقيق النبوات:
الاقتباس من إشعياء النبي: "ها إن العذراء تحمل فتلد ابنًا يُسمّونه عمّانوئيل" (إشعياء 7: 14) يظهر أن ولادة يسوع هي تحقيق للوعود التي أعطاها الله لشعبه. "عمّانوئيل" يعني "الله معنا"، وهذا يعكس حقيقة أن الله اتحد بالإنسانية في شخص يسوع المسيح.
عفة مريم وبتوليتها الدائمة:
النص يشير إلى أن يوسف "لم يعرفها حتى ولدت ابنًا". هذا لا يعني أن هناك علاقة زوجية بعد ولادة يسوع، بل يعبر عن حقيقة أن مريم ظلت عذراء قبل وأثناء وبعد ولادة المسيح، وهو تعليم تؤكده الكنيسة الكاثوليكية منذ العصور الأولى.
هذا النص بخلينا نتامل في عظمة محبة الله الذي أرسل ابنه الوحيد ليكون معنا ويخلصنا. كما يدعونا إلى الاقتداء بيوسف ومريم في طاعتهما الكاملة لله وثقتهما في تدبيره الإلهي. لنتأمل في هذا السر العظيم بروح الصلاة والشكر.
1 669
“أَمَّا أَصل يسوعَ المسيح فكانَ أَنَّ مَريمَ أُمَّه، لَمَّا كانَت مَخْطوبةً لِيُوسُف، وُجِدَت قَبلَ أَن يَتَساكنا حامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وكانَ يُوسُفُ زَوجُها بارًّا، فَلَمْ يُرِدْ أَن يَشهَرَ أَمْرَها، فعزَمَ على أَن يُطَلِّقَها سِرًّا. وما نَوى ذلك حتَّى تراءَى له مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلمِ وقالَ له: «يا يُوسُفَ بنَ داود، لا تَخَفْ أَن تَأتِيَ بِٱمرَأَتِكَ مَريمَ إِلى بَيتِكَ. فإِنَّ الَّذي كُوِّنَ فيها هوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، وستَلِدُ ٱبنًا فسَمِّهِ يسوع، لأَنَّه هوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعبَه مِن خَطاياهم». «ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ٱبنًا يُسمُّونَه عِمَّانوئيل» أَي «اللهُ معَنا». فلمَّا قامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوم، فَعَلَ كَما أَمَرَه مَلاكُ الرَّبِّ فأَتى بِٱمرَأَتِه إِلى بَيتِه، على أَنَّه لم يَعرِفْها حتَّى وَلَدَتِ ٱبنًا فسمَّاه يسوع.”
متّى 1:18-21, 23-25
