قناة "خدام الكلمة"
رفتن به کانال در Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
نمایش بیشتر1 669
مشترکین
+424 ساعت
+77 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
1 669
لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ، مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ. غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هذَا.
(إشعياء ٩: ٧)
1 669
احمل أيقونة العذراء مريم بين ذراعيك كما لو كانت حيّة، كما لو كانت أمك في صغرك. أخبرها بكل آلامك، واغمرها بدموعك الطاهرة، وستجد نفسك منهكًا من كثرة الدعاء.العذراء مريم هي الأمان الأعظم للإنسان... ومن المستحيل أن يتمنى إنسان شيئاً ولا يكتشف العذراء مريم في حياته...
القديس الشيخ يوسف الهدوئي
1 669
له يُعطى السلطان والمجد والملكوت لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي لا يزول، وملكوته لا ينقرض."
— دانيال ٧: ١٤
1 669
إنجيل القدّيس لوقا ١١: ٩-١٣
قالَ الرَبُّ يَسُوع: «إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفتَحْ لَكُم.
فَمَنْ يَسْأَلْ يَنَلْ، وَمَنْ يَطلُبْ يَجِدْ، وَمَنْ يَقرَعْ يُفتَحْ لَهُ.
وَأَيُّ أَبٍ مِنْكُم يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ سَمَكةً فَيُعْطِيَهُ بَدَلَ السَّمَكَةِ حَيَّة؟
أَوْ يَسْأَلُهُ بَيْضَةً فَيُعْطِيَهُ عَقْرَبًا؟
فَإِذَا كُنْتُم أَنْتُمُ الأَشْرارَ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُم عَطَايَا صَالِحَة، فَكَم بِالأَحْرَى الآبُ الَّذي يَمْنَحُ الرُّوحَ القُدُسَ مِنَ السَّمَاءِ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟».
1 669
تخيّل أنك تقف أمام الملكة متوسلاً إليها أن تحقق لك بعض أمنياتك. بأي رهبة واحترام ستفعل ذلك! الآن تخيّل أنها إنسانة مثلك تمامًا. الآن تخيّل كيف يجب أن تقف أمام ملكة السماء والأرض، والدة الإله، بأي رهبة وصدق! عظمتها لا تُوصف وكمالها لا يُوصف. إنها قريبة جدًا من الله. احرص على الدعاء لها برهبة مماثلة، بقلب طاهر ومنسحق. ( القديس يوحنا كرونشتادت)
1 669
باسم الاب و الابن و الروح القدس اله واحد امين❤️☦️❤️
هل نحن نعبد الخمر(الافخارستيا)
يقول القديس اثاناسيوس الرسولي لرسالته الي اهل سيرابيون
وهنا أيضاً يستعمل الرب الإصطلاحين فيما يخص نفسه. الجسد والروح، وهو يميز الروح مما
للجسد حتى يؤمنوا ليس فقط بما هو منظور منه بل وأيضاً لكي يؤمنوا بما هو ليس بمنظور.
وهكذا يفهمون أن ما يقوله ليس جسدياً بل روحياً، وإلا فالجسد (136) إذا أخذ على أنه طعام
فكم يكفي من الناس؟ وإن صار طعاماً فهل يكفي العالم كله؟ ولكن لهذا السبب عينه يذكر الرب صعود ابن الإنسان إلى السماء، وذلك لكي يجذب أفكارهم بعيداً عن مستوى الجسديات، ومن هنا يستطيعون أن يفهموا أن الجسد الذي يذكره هو سمائي من فوق
وأنه طعام روحاني يُعطى على يديه، لأن الكلام الذي قلته لكم هو روح وحياة وهذا يمكن أن يقال هكذا: أن ما استعلن لكم (مني) وما سيعطى من أجل خلاص العالم هو جسدي الذي أنا لابسه، وهذا الجسد والدم الذي منه، سوف يعطى لكم روحياً على يدي كطعام حتى ينتقل إلى كل واحد روحياً ويصير للجميع حافظاً للقيامة التي للحياة
الأبدية
(1)
و ايضا يقول القديس العظيم
ونحن نتأله باشتراكنا ليس في جسد إنسان بل بتناولنا من جسد الكلمة" نفسه
(2)
و هنا معنى التاله ليس باننا نصبح الهه بل اننا نتحد مع الله و ان نتمجد باتحادنا معه ليس باننا نصبح الهه...
اذا الافخارستيا ليست شي مادي او هو بالمعنى الحرفي هو الاله و لكن هنا يستعمل الله مصطلحين ما هو للجسد و ما هو ايضا للروح و عندما ندرك اهميه الافخارستيا نتقدم اليها بخضوع و بخشوع لاهميه هذا السر...
اذا نحن لا نعبد خمر و خبز يا استاذنا ياللي درست لاهوت😂
و المجد لله دائما ابديا امين❤️☦️❤️
بقلم الاخ مكاريوس الملاخ
مصادر:-
1)ad., serap., IV XVIIII
2)Letter 61, 2, to Maximus, NPNF, 2nd ser., vol. IV, p. 578.
1 669
☦إذا لم يهتم الإنسان بشيء وقام بالأعمال الصالحة محبةً لله، فإنه يعلم أن الله يعتني به دائماً، وهذا هو الرجاء الحقيقي والحكيم. ولكن إذا حاول الإنسان أن يهتم بأموره الخاصة ثم عندما تصيبه مصيبة تفوق قدرته يلجأ إلى الله ويصلي ثم يبدأ في الأمل بالله فإن هذا الأمل باطل وكاذب. الرجاء الحقيقي لا يأتي إلا بعد ملكوت الله... فالقلب يستطيع أن ينعم بالسلام عندما يكون فيه الرجاء الحقيقي. هذا الأمل يهدئ القلب ويجلب الفرح الداخلي.
"القديس سيرافيم"
1 669
هذه قناة مسيحية ايضا للرد على الشبهات يجب ان نتحد يد واحدة ونرفع اسم الرب يسوع محطمين كل شبهه والخ.... لذلك اتمنى ان تشتركوا وتشاركوها 💗
1 669
يكتسب الزهد الجسدي أيضًا أهمية كبيرة، إذ يُعبّر عن توبة النفس وتواضعها من خلال أعمال جسدية. "انظر إلى ذلّي وألمي، وامح جميع خطاياي" (مز ٢٤: ١٨)، يصرخ القديس داود إلى الله في صلاته، جامعًا في جهده المُضني ألم الجسد مع توبة عميقة وتواضع عظيم.
القديس إغناطيوس بريانشانينوف
