fa
Feedback
عبدُ العزيزِ بن عبدِاللهِ بن بازٍ

عبدُ العزيزِ بن عبدِاللهِ بن بازٍ

رفتن به کانال در Telegram

قَالَ -رَحِمَهُ اللهُ-: "يَجِبُ الحِرْصُ عَلَى نَشْرِ العِلْمِ بِنَشَاطٍ، وأَلّا يَكُونَ أَهْلُ البَاطِلِ أَنْشَطَ، وأَنْ نَنْفَعَ المُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ." نَنْشُرُ هُنَا تُرَاثَ العَلّامَةِ ابْنِ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.

نمایش بیشتر
1 427
مشترکین
-224 ساعت
-77 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
پیام صوتی00:31

- قال الشَّيخ ابن باز -رحمهُ الله-: وحقيقة ​هذه ​العبادة : ​هي ​إفراد ​الله ​سبحانه ​بجميع ​ما ​تعبد ​العباد ​به ​من ​دعاء ​وخوف ​ورجاء ​وصلاة ​وصوم ​وذبح ​ونذر ​وغير ​ذلك ​من ​أنواع ​العبادة، على ​وجه ​الخضوع ​له ​والرغبة ​والرهبة ​مع ​كمال ​الحب ​له ​سبحانه ​والذل ​لعظمته، وغالب ​القرآن ​الكريم ​نزل ​في ​هذا ​الأصل ​العظيم!. 📘 مجموع فتاوى ومقالات (١٣/١).

- قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: إيَّاكم وكل ما يُنتقذ على طالب العلم؛ في أخلاقه وصفاته الظاهرة، إيَّاكم وذاك، إياكم والأخلاق المنتقدة التي تُضعفُ الثقة بكم، وتُسيءُ الظنّ بكم، وتجعلُكم موضع حديث بين النَّاس! -محاضرة في المعهد العلمي بمكة عام (١٣٩٠).

- قال النبي -ﷺ-: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة). وهذا يدل على أن قراءة الآيات وتدبرها، ودراسة الأحاديث وحفظها، والمذاكرة فيها؛ رغبة في العلم والتفقه في الدين والعمل بذلك، من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار! الشيخ ابن باز -رحمه الله-. -مُقتبس من مقال بعنوان: فضل تعلم كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

- قال العلّامة ابن باز -رحمهُ الله-: إنَّ خير ما بُذِلت فيه الأعمار والأوقات والأموال، هو العلم بكتاب الله وسنة رسوله -ﷺ- إذ عليهما مدار السعادة والنَّجاة في الدُّنيا والآخرة! 📘 مجموع الفتاوى (٢٤/٧).

فيستحب للمؤمن أن يأتي بها في اليوم دائمًا دائمًا مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في أول النهار أو في أثناء النهار حسب التيسير، لكن إذا قالها في أول النهار يكون أفضل، تكون له عدل عشر رقاب يعتقها، وكتب الله له مائة حسنة، وتمحى عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، هذا فضل عظيم، أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها، ومن كل مسلمة المحافظة عليها.

- «ينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية وأن يستكثر من الخيرات والأعمال الصالحات، وأن لا يرغب بالأقل بل يجتهد في الاستكثار من الخيرات ومسارعة إلى الطاعات؛ لأن ذلك يزيد في ثوابه وأجره ورفعة درجاته؛ فينبغي له الاستكثار من كل خير؛ ولهذا بين النبي ﷺ للأمة هذا المعنى وأرشدهم إلى أسباب الخير حتى لا يضعفوا ويكسلوا.. ومن ذلك قوله ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فتأكل منه دابة أو طير أو إنسان إلا كان له صدقة" وفي اللفظ الآخر: "فيرزأ بشيء أو يسرق منه شيء إلا كان له صدقة" فينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية ونية طيبة في كل أعماله» -الشّيخ ابن باز 📘شرح رياض الصالحين