تَقــوَى
﴿وَتزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾| أحاديث | ثريدات | مقتطفات من الخُطب | تلاوات عَذبة | والكثير من الأجور والمُتعة
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام تَقــوَى
کانال تَقــوَى (@taqwaajr) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 12 491 مشترک است و جایگاه 7 005 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 5 994 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 12 491 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 19 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -27 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 10.55% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.53% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 319 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 566 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 9 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند سُورَة, تِلَاوَة, عَبداَلعَزِيز, تُركِيّ, شَيخ تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“﴿وَتزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾| أحاديث | ثريدات | مقتطفات من الخُطب | تلاوات عَذبة | والكثير من الأجور والمُتعة”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 20 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
﴿جَهَنَّمَ يَصلَونَها وَبِئسَ القَرارُ﴾ بهذا التأنّي والتحبير افتتح الشيخ د. #بندر_بليلة عشائياته لهذا الأسبوع، تبارك الله أجزل الواهبين:
﴿سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ﴾ اللهمَّ إنّا نسألك الجنة وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل! تلاوة في غاية الجمال، من عشاء الليلة، للشيخ #بدر_التركي
ماشاء الله تبارك الوهَّاب.. الشيخ #ياسر_الدوسري يعيد تلاوته الشهيرة من سورة المؤمنون في صلاة الفجر اليوم!
من خطبة الحرم المكي، للشيخ د. #بندر_بليلة:سوء الظن بالخلق أيها المسلمون، أحد أساليب الشيطان التي يحتال بها على ضِعاف الإيمان، ممن أسلم له العنان، فيدخل على قلوبهم الهم والغم والقلق والأحزان كما قال سبحانه: ﴿لِيَحزُنَ الَّذينَ آمَنوا﴾ فلا تندم عبد الله، على حسن ظنِّ بذلته، وطيبة قلبٍ وهبتها، فالنقاء خلق الكبار، وسوء الظن سجية الأشرار، ممن يحسبون أنهم على دهاء، وهم في الواقع ما هم إلا أغرار، فإياك أن تسلبك خيانة الخائنين نبل خلقك المتين، فطهارتك تؤلمهم أكثر من رد العدوان، والله كافٍ عبده ولو اجتمع عليه الثقلان، وفوّض أمرك إلى العزيز الغفار، من له ملك السماوات والأرض وما بينهما العظيم الجبار، يكفيك ما أهمك وما أغمك من أمر دنياك وأخراك، واعلم أن حسن ظنك بالآخرين ليس بسذاجةٍ ولا استغفال، بل هو صفاءٌ وجمال، وتغافلٌ وكمال.
https://youtu.be/FclJHwbDNO4
قال السعدي -رحمه الله- عن آية الكرسي:آية احتوت على هذه المعاني التي هي أجل المعاني يحق أن تكون أعظم آيات القرآن، ويحق لمن قرأها متدبرًا متفهمًا أن يمتلئ قلبه من اليقين والعرفان والإيمان، وأن يكون محفوظًا بذلك من شرور الشيطان!
فلله ما أعظمها من آيات، وما أنداها من تلاوة! ما تيسر من سورة البقرة، عشاء الليلة، للشيخ #بدر_التركي
«مهما تقَلّبت الأمور فلم أكُنْ إِلَّا بكلِّ بليَّةٍ أتفاءَلُ! فالله حسبيَ لا أمَلُّ رجاءَهُ ما خابَ عَبْدٌ بالعزيمةِ سائلُ أوليسَ ذو الملكوتِ كافٍ عبدهُ؟ قد قالها ربِّي ونِعمَ القائلُ»
تلاوة تفيضُ خشوعًا لآخر سورة القيامة، للشيخ #بدر_التركي
https://youtu.be/ULlfQVyaCjQ
من خطبة الحرم المكي، للشيخ د. #ماهر_المعيقلي:إن من تأمل قوله تعالى: ﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ﴾ يجد أن الهداية للطريق المستقيم ليست منزلةً يبلغها العبد ثم يستغني عنها، بل هو محتاجٌ إلى أن يثبت على ما هُدِيَ إليه، فلذا كان النبي ﷺ يُكثر من سؤال الله الهداية وهو أهدى الخلق، وأكمل الناس! الموفّق من نظر واعتبر، واستقام واستغفر، واستعدّ ليوم المحشر.
مذكِّرًا للمصلين والمستمعين بالصلاة على النبي ﷺ ليلة الجمعة، فضيلة الشيخ د. #عبدالله_القرافي يتغنّى بخواتيم سورة الأحزاب بأداءٍ حجازي من أرض الحجاز.
تلاوة بتحزُّنٍ وترتيلٍ مؤثر، ألينوا قسوة قلوبكم بها.. عشاء الليلة، للشيخ د. #عبدالله_القرافي:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ﴾ تلاوة أيوبيِّة ماتِعة اللهم بارك..
