تَقــوَى
﴿وَتزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾| أحاديث | ثريدات | مقتطفات من الخُطب | تلاوات عَذبة | والكثير من الأجور والمُتعة
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram تَقــوَى
El canal تَقــوَى (@taqwaajr) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 552 suscriptores, ocupando la posición 7 118 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 115 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 552 suscriptores.
Según los últimos datos del 12 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 60, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 9.65%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.83% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 212 visualizaciones. En el primer día suele acumular 606 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 12.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سُورَة, تِلَاوَة, عَبداَلعَزِيز, تُركِيّ, شَيخ.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“﴿وَتزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾| أحاديث | ثريدات | مقتطفات من الخُطب | تلاوات عَذبة | والكثير من الأجور والمُتعة”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 13 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ وَأَورَثَنَا الأَرضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ فَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾تلاوة تأسر الألباب من سورتي الزمر وغافر للشيخ د. عبدالعزيز التركي | فجريات جمادى الأولى 1448هـ
قال النبي ﷺ: «اقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ.» [رواه مسلم] تلاوة شجية من فجر اليوم، للشيخ #بدر_التركي يُنصح بالسماع مع سمّاعة 🎧
وتخصيص الليل بقنوتهم؛ لأن العبادة بالليل أعون على تمحض القلب لذكر الله، وأبعد عن مداخلة الرياء، وأدل على إيثار عبادة الله على حظ النفس من الراحة والنوم؛ فإن الليل أدعى إلى طلب الراحة، فإذا آثر المرء العبادة فيه استنار قلبه بحب التقرب إلى الله. [ابن عاشور:23/346]
﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾ بفضل الله، بعد فجرية اليوم، أتمّ الشيخ #بدر_التركي قراءة سورة النور كاملة من المسجد الحرام. اللهم بارك وتقبّل!
تزامنًا مع الأوضاع الراهنة.. فضيلة الشيخ د. #عبدالله_القرافي وتلاوة تداوي القلوب وتُسكِنها لآيات عظيمة من محراب مسجد رسول الله ﷺ، من عشاء الليلة.
﴿قُلِ اللَّهَ أَعبُدُ مُخلِصًا لَهُ ديني﴾ما أجملها! تلاوة مرتَّلة من سورة الزمر للشيخ د. عبدالعزيز التركي | فجريات ربيع الآخر 1448هـ
فالله الله أيُّها الوالدان الكريمان في النشء وفي الذرية! قبس من درس الليلة، للشيخ أ. د. #محمد_برهجي :
ممَّا ذُكر في خطبة الجمعة، والتي كانت بعنوان "رياض القلوب في الدنيا":«من أعظم الجنان العاجلة في الدنيا؛ مناجاة الله تعالى في السَّحر، وهي الجنة الخفيّة الخالصة، حيث يخلو المحبُّ بمحبوبه، ويسكب دمع الندم والرجاء في وقت التنزل الإلهي، ويبثُّ إليه شكواه، ويرفع إليه دعواه، ويسأله من فضله وعطاياه، ويرجو منه عفوه ورضاه، فتهدأ القلوب بذكره، وتطمئن النفوس بقربه، وتسكن الأرواح إلى مناجاته، وتفيض العيون بدموع الخشية والمحبة والرجاء، قال سبحانه: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾. كلما أقبل العبد على ربه، تنعم قلبه، واطمأنَّ وانشرح، وذاق طعم الرضا والفرح، وتنعّم بجنة الدنيا قبل جنة الآخرة. فليحرص المسلم على أن ينال نصيبه من هذه الجنان العاجلة، لعل الله أن يبلغه بجوده وكرمه جنات الفردوس العالية»
من خطبة الحرم المكي، معالي الشيخ أ. د. #عبدالرحمن_السديس:ما يكتبه الإنسان، أو تخطه أنامله، أو يقوله، أو يعيد نشره، أو يشارك فيه، في مواقع التواصل، داخلٌ في ما سيُسأل عنه ويحاسب عليه، قال تعالى: ﴿ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ﴾
﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾ تلاوة أيوبية من سورة فاطر، اللهم بارك.
