𓊆علم النفس في الحب 𓊇
رفتن به کانال در Telegram
𓆤⟿𓆩๏๏𓆪⟿𓅂 قناة ثقافية اجتماعية تتبنى حلول لأغلب المشاكل العاطفية (علم النفس وتطوير الذات) مجموعتنا على فيسبوك https://facebook.com/groups/179267992442
نمایش بیشتر2 249
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-3330 روز
آرشیو پست ها
2 247
ما الهدف من الحب إن كان سيزول ببساطة؟
🍃🪴
الحب شئ والرغبة شئ أخر تماما
الرغبة تزول بعد فترة من التعود والاشباع
ولكن
الحب (ان كان حب فعلا) لا يزول أبداً بل يهدأ كأمواج البحر تثور وترتفع في الأفق ثم تهدأ ويصير البحر كبساط ساكن ولكنه في واقع الأمر يتحرك
وما يحرك الأمواج هي الرياح وما يجعلها تختفي هو سكون الهواء
والحب كذلك والرياح المحركة لأمواج الحب هي المودة والرحمة والتواصل والتفاهم والتسامح والتقبل والاحترام
وترتفع وتعلو أمواج الحب
كلما حنوت على حبيبك
كلما سامحت حبيبك
كلما تقبلت حبيبك
كلما أشعرت حبيبك بالتقدير والأمان
كلما فهمت حبيبك وإن كان لا معنى لما ما يقول
وللأسف تخبو وتهدأ لكل ما هو عكس ذلك.
🪴
2 247
كيف يمكنني أن أبعد شخص أحببته عن تفكيري بعد أن فشلت العلاقة بيني وبينه؟
🍃🪴
بعدم التفكير في عملية النسيان.
النسيان أشبه بالنوم، طالما تفكر فيه لن يأتيك.
وإذا توقفت عن مطاردته، وركزت على شيء آخر؟ (أمسكت كتابًا مثلًا)؟
سيأتيك.
لذا، لا تكثر من التفكير في عملية النسيان، واستغل وقتك في ما ينفعك.
ولا تصرفه في تتبع الشخص الذي انتهت علاقتك به.
🪴
2 247
يعتقد أن نقص الأوكيتوسين مرتبط بمتلازمة اكتئاب ما بعد الولادة، وهناك بالفعل عدة دراسات تحاول علاج اكتئاب ما بعد الولادة باستخدام مستحضرات الأوكسيتوسين، لكن نتائج أغلب هذه الدراسات مخيبة للآمال نظرًا لعدم قدرة الأوكسيتوسن على اختراق الحاجز الدموي المخي (Blood-Brain Barrier).[3]
الڤازوبريسين (Vasopressin): وهو هرمون قابض للأوعية الدموية وله تأثير على الكليتين يقلل إفراز البول منهما، بالإضافة لارتباط زيادة هذا الهرمون بتحرك المشاعر واليقظة والحَمِيَّة للدفاع عن الأهل والأحِبَّة والممتلكات.[4]
نار الحب:
من المعروف أن الهرمونات تلعب دورًا هامًا في المشاعر التي تخالجنا في حال التقينا مَن نحب، لكن زيادتها قد تكون وبالًا على كلا الطرفين؛ فزيادة الدوبامين والأوكسيتوسين مرتبطان بأفعال شائنة كالخيانة والغيرة والقرارات غير المسئولة أو التصرفات غير المنطقية، كما أن انقطاع العلاقات بشكل مفاجئ قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى نقص هذه الهرمونات، وهو ما يسبب بعض أعراض الاكتئاب كتقلبات المزاج واضطرابات النوم والشعور بالذنب وغيرها.
وعلى الرغم من أننا نملك العديد من النظريات والتصورات التي تفسر ما يحدث في أجسادنا عندما نحب، إلا أننا لم نستطع حتى الآن تفسير حدوث هذه الأعراض والتغيرات عندما نقابل شخصًا بعينه فنحبه، وحدوث عكس ذلك مع أشخاص آخرين فنكرههم أو لا نرتاح لهم، بل قد تنعكس مشاعرنا تجاه نفس الشخص بعد فترة أو بعد موقف معين فيصبح المكروه "أعز الحبايب" ويصبح المحبوب "ألَدّ العِدا"…
فسبحان مُقَلِّب القلوب!
2 247
ما هو سبب الحماس الذي يحدث للشخص عند رؤية المحبوب؟
تنويه هام:
قد لا تناسب بعض المصطلحات أو التعبيرات الواردة في هذه الإجابة بعض الفئات العمرية أو التوجهات الفكرية المحافظة؛ ورغم محاولتي تهذيب الألفاظ وأسلوب الكتابة قدر المستطاع، إلا أن بعض محتويات الإجابة قد تثير حفيظة البعض؛ فيُرجى مراعاة ذلك قبل قراءة الإجابة أو إصدار أية أحكام على الكاتب؛ إذ لا تعكس هذه الإجابة بالضرورة أفكار الكاتب ومعتقداته الشخصية.
شكرًا.
لطالما تساءل الفلاسفة والعلماء والأدباء على مر العصور عن "الحب"، وطبيعة ما تفعله هذه الحالة الغريبة في أجسادنا وأدمغتنا؛ ألم تلاحظ أنك عندما تتحدث إلى مَن تحب، فإنك تتلعثم أو تتفوه بالكثير من التُّرَّهات[1] والكلام غير المنظم كأن غشاوةً قد غَطَّت مخك وعطَّلَت أغلب مراكزه؟ ألا تلاحظ أنك تسعد وتنشط ويدَبَّ فيك النشاط والحيوية، وتتسارع دقات قلبك وتتعرق يداك وتحمَرُّ وجنتاك بمجرد أن ترى محبوبك أو تفكر فيه حتى؟
حسنًا… اليوم سأحدثك عن الحب… وسيرة الحب… وكيمياء الحب… ❤️😅
قبل أن نبدأ حديثنا أريدك أن تعرف أن فكرتنا عن "بيولوجيا الحب" مازالت محدودة، وأن كل ما توصلنا إليه من اكتشافات بهذا الصدد هو مَحض نظرياتٍ تحاول تفسير هذه الحالة التي تحدث في كل الكائنات الحية تقريبًا، ومنها نظرية "الشبق والانجذاب والتعلق" لعالمة الأنثروبولوجي الأمريكية "Helen Fisher"، وهي ما نتحدث عنه اليوم.[2]
تقول "Helen" أن الحب له ثلاث تصنيفات، تُحدِث كُلٌّ منها مجموعة من التغيرات الهرمونية والفسيولوجية في الجسم، وقد تحدث هذه الأصناف بالتتابع أو على التوازي، أو قد تحدث واحدة منها على حدة كما سنعرف الآن.
الشَّبَق (Lust):
تعتبر الرغبة في الإشباع الجنسي وغريزة التكاثر للحفاظ على النوع من الانقراض - هما المحرك الرئيسي لهذا النوع من الحب؛ وفيه يعمل "تحت المهاد" (وهو جزء في المخ) بتحفيز الغدد التناسلية لإفراز الهرمونات الجنسية (الإستروجين والتستوستيرون)، وهما المسئولان عن زيادة الرغبة الجنسية لدى الذكر والأنثى على حدٍّ سواء.
الانجذاب (Attraction):
في هذا النوع من الحب، يتم تفعيل المسارات العصبية المسئولة عن الشعور بالرضا والمكافأة في المخ؛ وهو ما يفسر حالة السعادة غير المبررة والنشاط والحيوية التي تصيب المتحابّين في بداية العلاقة؛ ومن الهرمونات التي تتأثر بهذا الصنف:
الدوبامين(Dopamine): يسمى "هرمون المكافأة"، ويعتبر من أهم الهرمونات المسئولة عن شعورنا بالرضا والسعادة، ويزداد إفرازه بشكل كبير عندما يقضي الإنسان وقتًا مع مَن يحب. هل شاهدتَ المتحابّين في الأفلام الذين يغنون في الطرقات ويحتضنون الوسائد ويبتسمون كالحمقى بغير داعٍ؟ كل هذا من تأثير الدوبامين! 😅
النورإبينفرين (Norepinephrine): تأثيره مشابه لتأثير الأدرينالين، ويتمثل في زيادة ضربات القلب وضخ الدم للعضلات لتكون مستعدة للقيام بأنشطة أكثر والانقباض بقوة أكبر؛ وفي هذه الحالة يزداد إفرازه فتشعر بالحيوية والنشاط، وقد تجد أن ضربات قلبك تتسارع كلما جالست محبوبك أو نظرت إلى صورته أو فَكَّرتَ فيه حتى لفترة كافية (لذلك شاع الاعتقاد أن الحب مصدره القلب… لقد خدعوك يا صديقي!).
السيروتونين (Serotonin): هرمون هام لبعض العمليات الحيوية كتنظيم الشهية للطعام واستقرار المزاج العام وغيرها، وفي هذا النوع من الحب قد تقل مستويات السيروتونين فتجد المُحِبَّ شهيته أقل، وقد يعاني تقلبات مزاجية واضطرابات في النوم نتيجة هذه الاختلالات الهرمونية.
التَّعَلُّق (Attachment):
عادةً ما يقتصر النوعان السابقان (الشبق والانجذاب) على علاقات الحب الرومانسية بين الرجل والمرأة، بينما هذا النوع من الحب هو السائد في أغلب العلاقات طويلة الأجل (كعلاقة الزوج بزوجته بعد فترة كبيرة من الزواج)، وهو النوع الذي تقوم عليه كل علاقات الحب غير الرومانسية؛ كعلاقة الأم بأطفالها وعلاقة الأخوة بعضهم ببعض والصداقة القوية وغيرها، وعلى الرغم من استمراره لفترة طويلة، إلا إنه يتميز بتغيرات هرمونية هو الآخر:
الأوكسيتوسين (Oxytocin): يسمى هذا الهرمون بـ"هرمون العِناق" أو "هرمون الحب"، ويُفرَز من الغدة النخامية في المخ، ويتم إطلاقه بكميات كبيرة في أثناء الولادة فيساعد على اتساع عنق الرحم، وأثناء الرضاعة فيساعد على إدرار اللبن، وأثناء العلاقة الجنسية فيزيد من الارتباط بين الزوجين؛ وهنا قد تتساءل عن علاقة هذه الأنشطة والتأثيرات ببعضها، والإجابة ببساطة أن هذا الهرمون يحسن من المزاج العام ويعطي شعورًا بالرضا والسعادة، كما يساعد جهازنا العصبي على الارتباط بأشخاص آخرين ما كنّا لنرتبط بهم لولا وجود الأوكسيتوسين.
2 247
Repost from معلومات عامة _ General information
مصور ترك الكاميرا في الغابة ليلاً لتلتقط أي تحركات غريبة وفي الصباح وجد هذا المشهد الذي لم يجد له تفسير...😅🤔
#معلومات_عامة
2 247
لماذا نبكي أيضاً حين نكون سعداء؟
سيكولوجية الإنسان
دراسة ظاهرة "دموع الفرح"، ظاهرة فريدة من نوعها، ذلك أن الإنسان يقوم بعمل شيء يناقض ما يشعر به، لذلك يهتم باحثون في علم النفس في دراسة هذا الأمر، ومحاولة فهمه.
الطبيبة أوريانا آراغون من جامعة بيل الأمريكية، صرحت لموقع "فيلت" الألماني الإلكتروني، إنها تهتم بما يسمى بـ"التعابير المزدوجة"، والتي تقصد بها تلك التعبير عن المشاعر الإيجابية بطرق "محجوزة" للمشاعر السلبية، والتي تعتبر "دموع الفرح" أبرزها.
وتوضح دراسة قامت بها آراغون حول هذا الموضوع أن الإنسان يظهر هذه "التعابير المزدوجة" عندما تطغى عليه المشاعر – إيجابية كانت أم سلبية.
وتستنتج الطبيبة النفسية من دراستها بأن "دموع الفرح"، على سبيل المثال، هي آلية لاشعورية يقوم الجسم باللجوء إليها في حالات الفرح أو السعادة المفرطة، وذلك من أجل إعادة التوازن إلى الحالة النفسية والشعورية للإنسان، وذلك من خلال تحفيز رد الفعل المضاد للسعادة، وهو، في هذه الحالة، ذرف الدموع.
نفس الشيء ينطبق على رؤية الأطفال الصغار والرضّع، والذين يعتبرهم الإنسان ظريفين لدرجة أنه يريد "عضّهم" أو "أكلهم"، وهو رد فعل – بحسب دراسة الباحث آراغون – يعكس بالضبط المشاعر المضادة للحب والمودة، أي العض والمهاجمة!
