المُفَرِّدُونَ 𓂆
رفتن به کانال در Telegram
1 750
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
1 749
من أعظم وسائل الثبات:
.
1ـ الدعاء: ولهذا كان نبينا ﷺ يكثر من قول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دِينك".
2ـ العمل بالعلم الموافق للشرع، قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا)[النساء: 66].
قال الإمام #القرطبي ـ رحمه الله ـ:
فمن تأدب بأدب الله في أوامره وزواجرهِ حَاز صلاح الدّنيا والدِّين.
[جامع الأحكام]
.
اللهم أصلح شأننا كله ولا تكِلُنا إلى أنفسنا طرف عين، لا إله إلا أنت سبحانك.
1 749
وصية النبيﷺ بالإكثار من سؤال الله:
.
قال النبي ﷺ: "إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ" رواه ابن حبان، وصححه الألباني.
.
فهذا الحديث يشير إلى الإلحاح على الله بالدعاء، لأن السائل إنما يسأل ربّه الكريم الغني، الذي بيده خزائن السموات والأرض، لا ينقصها شيء ولا يفنيها عطاء، قال تعالى: (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ)[ص: 54]
.
قال الإمام #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
مِن أنفع الأدوية: الإلحاح في الدعاء.
[الجواب الكافي]
1 749
قال النبيﷺ: "مَن صلّى صلاة الصبح فهو في ذِمّة الله" رواه مسلم.
.
قال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
معنى: " ذمة الله ": أي: آمن، لا يجوز الاعتداء عليه، فمَن اعتدى عليه؛ فهو معرّض لغضب الله، ولدخول النار - نسأل الله العافية - .
[الموقع]
.
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
ففي هذا دليل على أنه يجب احترام المسلمين الذين صدقوا إسلامهم بصلاة الفجر؛ لأن صلاة الفجر لا يصليها إلا مؤمن.
[شرح رياض الصالحين]
1 749
ممن لا حساب عليهم ولا عذاب يوم القيامة
.
جاءت امرأة إلى النبيﷺ فقالت يا رسول الله: إني أُصْرَع..، فادعُ الله لي،
قال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دَعوت الله أن يعافيك"
قالت: أصبر" متفق عليه
.
وفي مسند الإمام أحمد، قال النبيﷺ:
"إن شئت فاصبري، ولا حساب عليك"،
قالت: بل أَصبر، ولا حساب عليّ" [الصحيحة].
"ومن لا يحاسب لا يعذب"
.
فهذا من ثمرات الصبر على البلاء: أن الله تعالى يجازي المُبتَلى بالجنة، بل ويدخله الجنة بغير حساب.
.
فينبغي للمسلم: أن يصبر عند البلاء، ويُصبّر أهل البلاء ويبشرهم برحمة من الله تعالى وفضل وأن الله تعالى عنده أَجرٌ عظيم.
1 749
فضل قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين قبل النوم:
.
قال النبي ﷺ لعقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ : "يا عقبة، ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم؟"،
قلت: بلى، جعلني الله فِداك.
فأقرأني: "قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس"،
ثم قال: "يا عقبة، لا تنساهن، ولا تبِت ليلة حتى تقرأهن".
قال عقبة: "فما نسيتهن قطُّ منذ قال: لا تنساهن، وما بِت ليلة قطُّ حتى أقرأهن " رواه أحمد
.
قال الإمام #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس.
[بدائع الفوائد]
1 749
مِن أعظم أسباب ضعف القلب في سيره إلى الله
.
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
فالذّنب إِمّا يُميت القلب،
أو يمرضه مرضًا مخوفًا،
أو يضعف قُوّته ولا بُد.
[الجواب الكافي]
.
قال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
فيجب الحذر من البقاء على المعاصي، وأنّ البقاء على المعاصي من أَسباب مرض القلوب.
.
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
ولهذا تجدون في القرآن كُلّ مرض يُضاف إلى القلب فهو مرض المعاصي(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)[البقرة]
[اللقاء الشهري]
1 749
من أسباب الهداية:
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
الخلق محتاجون إليها (الهداية) أَعظم من حاجتهم إلى أَي شيء؛ ولهذا فُرضت عليهم قراءتها في كُل صلاة دون غيرها من السّور.
ولم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، فإن فيها: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
[مجموع الفتاوى]
.
وفي قول الملك للنبي ﷺ: "أَبشر بنورين أُوتِيتَهُمَا لم يُؤْتَهُمَا نبيٌ قبلك: "فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة"، لن تَقرأ بحرف منهما إلا أُعطيته" رواه مسلم
.
فينبغي الإكثار من قراءة سورة الفاتحة بتدبر وتعقل؛ فإنها من أعظم أسباب الهداية..
1 749
من مكاسب الدعاء:
.
قال النبيﷺ: "إنّ رَبَكُم حَييٌ كريم يستحيي من عبْدِه إذا رفع يديه إليه أن يَردهما صفرًا" رواه أبو داود
.
أي: إنه رابحٌ في جميع أحواله إذا استوفى شروط الدعاء، وبيانه في قوله ﷺ:
"ما مِن مُسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رَحمٍ إلا أَعطاه الله بها إحدى ثلاث:
إما أَنْ تُعجل له دعوته،
وإما أَنْ يَدخرها له في الآخرة،
وإِما أَن يُصرف عنه من السوء مثلها"،
قالوا: إذًا نُكثر.
قال ﷺ: "الله أكثر" رواه أحمد
.
ومعنى نُكثر: أي: نُكثر من الدّعاء رغبة في هذا الخير.
ومعنى: "الله أكثر" في الخير والعطاء.
.
كثير من الناس يدعو الله تعالى ويُلح في الدّعاء ولا يجد أثر دعائه؛ فيظن أنّ الله تعالى لم يستجب له فينقطع عن الدعاء وهذا ظنٌ خاطئ، فالله تعالى كريم لا يَردّ سائلاً وتتحقق إجابة الدعاء بإحدى أُمور ثلاث تقدم بيانها. ولله الحكمة البالغة.
1 749
كيف تنال كرامة الاستقامة ؟
.
الأصل أن العَبد لا ينال كرامة الاستقامة إلا بلزوم مجاهدة النّفس على الطاعة، والاصطبار عليها، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)،[العنكبوت:69] وقال تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا)[طه: 132]
.
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤُزُّه إليها أزًا..[الجواب الكافي(ص: ٥٦)]
.
وقال بعض العلماء ـ رحمهم الله ـ
فالبداية بالجهد من العَبد والجزاء بالهداية من الله ـ عزّ وجلّ ـ
1 749
فضل الإسرار بالطاعة وترك المعصية لله:
.
قال تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [السجدة: 17].
قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ :
قال بعض السلف: أخفوا لله العمل فأخفى لهم الأجر.
وفي حديث السبعة الذين يُظلهم الله في ظِله يوم لا ظل إلا ظله: "ورجلٌ ذَكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجلٌ تصدق بصدقة، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" متفق عليه.
.
ومِن هُنا عَظُمَ ثواب من أَطاع الله سرًا، ومَن ترك المحرمات التي يَقْدِرُ عليها سرًا.
.[روائع التفسير(1/٧٠٢)]
1 749
من أدعية استفتاح الصلاة:
.
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان النبي ﷺ إذا افتتح الصلاة قال: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِك، وتَبارك اسْمُك، وتَعَالَى جَدُّك ولا إِلَه غَيْرُك" رواه أبو داود والترمذي[الصحيحة]
.
وهذا الذّكر مِن أَحبّ الكلام إلى الله تعالى، فعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال، قال النبي ﷺ: "إِنّ أَحبَّ الكلام إلى الله أَن يَقُول العَبْد: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، وتَبارك اسْمُك، وتعالَى جَدُّك ولا إِلَه غَيْرُك" رواه النسائي[الصحيحة]
.
ولا يقيد في الصلاة، بل ينبغي الإتيان به خارج الصلاة، فهو من أحب الكلام إلى الله تعالى.
1 749
ما أعظم سَتر الله علينا!
.
إياك والتباهي بصلاح حالك واستقامة أمرك، بل تذكر سَتر الله تعالى عليك ولو كُشف الغِطَاء لعلمت حقيقة أمرك.
فأكثر من الدُّعاء بدوام السّتر، فإنه من الأدعية التي كان ﷺ يحافظ عليها حين يُصبح وحين يُمسي "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي. اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللَّهُمَّ احفظني مِنْ بين يدىَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شِمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَال مِن تحتي" رواه أبو داود، وصححه الألباني.
.
ولا يمنع من الإتيان به في كلِّ وقت، لكن يتأكد المحافظة عليه حين تُصبح وحين تُمسي.
