المُفَرِّدُونَ 𓂆
رفتن به کانال در Telegram
1 749
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
1 749
إذا مَنع الله عنك ما تُحب..
.
إذا رأيت أن الله تعالى يمنع عنك ما تُحب من أمور الدُّنيا مع ما تَبذله من الأسباب الموجبة لتحصيله؛ فاعلم أنَّ الله تعالى قد اختار لك ما هو خيرٌ لك، فقدم ما يُحب على ما تُحب، قال تعالى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
وقال: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)
وقال: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)
.
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : "(عسى) إن كانت من الخالق فهي للوقوع، ومن الإنسان فهي للرجاء".
[التفسير].
.
وإياك والقُنُوط؛ فإنه من كبائر الذُّنوب، قال تعالى: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ) [الحجر: 56].
وقال تعالى: (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ)[فصلت: 49]
.
نسأل الله تعالى السلامة والعافية.
1 749
كيف تُحفظ النّعم ؟
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
إذا تدبّر العبد عَلم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله، فشَكر الله، فزادهُ الله من فضله عملًا صالحًا، ونِعماً يفيضها عليه.
[مجموع الفتاوى]
.
وقال الحسن البصرى ـ رحمه الله ـ :
إنّ الله ليمتع بالنّعمة ما شاء فإذا لم يُشكر عليها قلبها عذابًا.
ولهذا كانوا يسمُّون الشّكر الحافظ.
[عدة الصابرين]
.
وأعظم أنواع الشّكر العمل بطاعة الله تعالى والكفّ عن معاصيه.
.
اللهم أَعِنا على ذِكرك وشُكرك وحسن عبادتك
1 749
حديث لا يصح :
أَلَا أُنَبِّئُكم بِشِرارِكمْ ؟ قالُوا : بلى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ شِرارِكم الذي يَنزِلُ وحْدَهُ ، ويَجلِد عَبْدَه ، ويَمنعُ رِفْدَهُ أفَلا أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ من ذلكَ ؟ قالُوا : بَلى إِنْ شِئتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : مَن يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونهُ قال : أفلَا أُنَبِّئُكم بِشَرٍ من ذلكَ ؟ قالُوا : بلى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : الَّذِينَ لا يُقِيلُونَ عَثْرةً ، ولا يَقْبلُونَ مَعْذِرَةً ، ولا يَغفِرُونَ ذَنبًا قال : أفلَا أُنَبِّئُكم بِشَرٍ من ذلكَ ؟ قالُوا : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : مَن لا يُرجَى خَيرُه ، ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ .
الراوي : عبدالله بن عباس.
المحدث : الألباني.
المصدر : ضعيف الترغيب.
الصفحة أو الرقم: 1672.
خلاصة حكم المحدث : ضعيف جداً.
1 749
استدراك ما بقي من شعبان لقضاء ما فات من رمضان العام
من المعلوم أنه لا يجوز تأخير قضاء رمضان إلى رمضان الآخر من غير عُذرٍ باتفاق الفقهاء؛ لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ :" كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان لمكان النبي ﷺ.
قالوا: ولو أمكنها لأخرته، ولأن الصوم عبادة متكررة، فلم يجز تأخير الأولى عن الثانية كالصلوات المفروضة.
واختلفوا في وجوب الفدية فذهب جمهور العلماء إلى وجوبها مع القضاء، وهي إطعام مسكين عن كُلِّ يومٍ؛ لما روي عن ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة أنهم قالوا: أطعم عن كل يوم مسكينًا، ولم يرد خلاف في ذلك عن غيرهم من الصحابة.
.
وهو ما أفتى به الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ فقال:
إذا تأخر القضاء إلى رمضان آخر، فعليك القضاء بعد رمضان مع إطعام مسكين، عن كل يوم ـ نصف صاع من التمر أو الرّز أو غيرهما من قوت البلد ـ عن التأخير، أفتى به جماعة من الصحابة ـ رضي الله عنهم وأرضاهم ـ ، وهو أصح قولي العلماء.
[نور على الدرب]
.
والقول الثاني:
عدم وجوب الفدية وهو المذهب عند الأحناف واختاره الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ ، فقال: تأخير قضاء رمضان إلى رمضان آخر بدون عذر، أنّ على الإنسان أن يستغفر الله ـ عزّ وجلّ ـ لما حصل منه من التأخير، وأن يؤدي القضاء، ولا إطعام عليه.
[نور على الدرب]
.
[ المغني لابن قدامة ، الموسوعة الفقهية الكويتية]
.
ولا شك أن وجوب المبادرة بالقضاء أبرأ للذمة وأحوط؛ لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له فوجب عليه القضاء قبل دخول شهر رمضان وفي شعبان فسحة والحمد لله .
1 749
هل أجر الاستماع للقرآن كأجر التالي ؟
.
قال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
المستمع الرّاغب فيما عند الله المُخلص لله، شريك القارئ، له أجرٌ عظيم، يكون له مثل أجرِ القارئ أو أَعظم، إذا كان عن إخلاص وعن صِدق وعن رِغبة فيما عند الله "
.
وقال ـ رحمه الله ـ :
المستمع شريك للقارئ بكلِّ حرفٍ حَسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
[موقع الشيخ]
1 749
ما أفضل الأعمال ؟
.
قال عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ جاء رجُلٌ إلى رسول الله ﷺ فسأله عن أفضل الأعمال
فقال رسول الله ﷺ:"الصلاة"
قال: ثم مَهْ؟
قال: " ثم الصلاة"
قال: ثم مَه؟
قال: "ثم الصلاة" - ثلاث مرات -.
رواه أحمد [صحيح الترغيب].
.
وفي حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ : "مفتاح الجَنّة الصلاة" رواه الترمذي وصححه الألباني.
.
فأَمر الصلاة أعظم من أن يُحاط به، فالواجب على كُل مسلم الاعتناء بها وتقديمها على جميع الأعمال وحث كُل من كان تحت مسؤوليته..
لهذا كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يكتب إلى عُماله: "إنّ أَهم أمركم عندي الصلاة من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيّعها كان لما سِواها أشد إضاعة" رواه مالك وغيره.
1 749
مِن شدة تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لربه ..
.
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت، وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِها، وأصغت إليه يقول: "اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى" متفق عليه.
.
كان النبي ﷺ كثير الاستغفار حتى آخر لحظة من حياته المليئة بالطاعات، وهو الذي قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟!
.
فما بالنا نحن ونحن المقصرون في حق الله تعالى؟!
1 749
عُقوبة سَيء الخُلق :
.
قال رجل: يا رسول الله، إنّ فلانةٌ تكثر من صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنّها تؤذي جيرانها بِلسانها.
قال: "هي في النار" رواه أحمد، وصححه الألباني.
.
وكُلّما اشتدت القَرابة كانت العقوبة أشدّ، كحال الولد مع والديه، والمرأة مع زوجها والعكس، والأخ مع أخيه...؛لأن حَقّ القريب أعظم من حَقّ غيره؛ فعظم الذّنب.
.
وكان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي"
1 749
إذا أردت أن يبارك الله لك في عُمرك..
.
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
إذا قيل: ما هو السبيل الذي يجعل أوقاتنا مباركة ؟
قلنا: ذكر الله، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) [الكهف: 28].
.
ومعنى "أمره": أي: شأنه كُله.
.
فرطًا: ليس فيه بَركة.
.
فالإنسان إذا أَعرض عن ذِكر الله واتبع هواه نَزع الله البَركة من عُمره - والعياذ بالله - لكنه إذا كان دائمًا متعلقًا بربه دائمًا يذكر الله..، فهذا هو الَّذي يبارك الله له في عُمرهِ.
وهذا هو حال كثير من الناس اليوم ـ مع الأسف ـ أنّ الله أغفل قلوبهم عن ذِكْرِه واتبعوا أهواءهم وكانت أمورهم فرطًا، تمضي عليهم الساعات بل الأيام وهم لم ينتجوا شيئًا.
[شرح بلوغ المرام، نور على الدرب]
.
اللهم بارك لنا في أعمارنا وأعمالنا واجعلها حجة لنا يوم نلقاك.
1 749
حكم وضع المرفقين على الأرض حال السجود
.
سئل الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
ما حكم وضع المرفقين على الأرض أثناء السجود ؟
فأجاب:
هذا مكروه ولا ينبغي؛ لأن النبي ﷺ قال: "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك". خرجه مسلم في صحيحه. ونهى عن الافتراش كافتراش السَّبُع، فالسّنة أن يرفع مرفقيه سواء كان رجلًا أو امرأة وسواء كانت الصلاة فرضًا أو نفلًا.
[مجموع الفتاوى ]
.
وقد جاء في السّنة ما يدل على نهي المصلي عن بسط ذراعيه على الأرض، قال النبي ﷺ: "اعتدلوا في السُّجود؛ ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» متفق عليه
وقال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ :
قال العلماء: والحكمة في هذا أَنه أَشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض وأبعد من هيئات الكسالى؛ فإن المتبسط كشبه الكلب ويشعر حاله بالتهاون بالصلاة، وقلة الاعتناء بها والإقبال عليها والله أعلم.
[شرح صحيح مسلم]
1 749
حكم التعلق بعفو الله ورحمته مع الإصرار على المعاصي:
.
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
كثيرٌ مِن الجُهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه، وضيّعوا أَمْرَهُ ونهيه، ونَسوا أَنه شديد العقاب، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذّنبِ فهو كالمعاند.
قال معروف ـ رحمه الله ـ : رجاؤك لرَحمة مَن لا تُطيعه مِن الخُذلان والحَمَق.
[الجواب الكافي]
.
وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
أما إِحسان الظّن بالله مع الإِقدام على المعاصي، والإصرار عليها؛ فهذا غرور.
[موقع الشيخ]
1 749
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ ".
رواه أحمد
1 749
مَن لزمه هَمٌ أو غمٌّ فليكثر من: (لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين).
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
فيه اعتراف بحقيقة حاله، وليس لأحد من العباد أن يبرئ نفسه عن هذا الوصف، لا سيما في مقام مناجاته لربه. [الفتاوى الكبرى].
.
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
فهذه الكلمة كل من قالها بصدق حال الغم فإن الله تعالى يذهب عنه البلاء؛ لأن الله قال وهو أصدق القائلين وأقدر الفاعلين: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء:88]. [لقاء الباب المفتوح، نور على الدرب]
.
فألح على الله تعالى بهذا الذِّكر، حتى يكشف الله الهموم والغموم ولا تستعجل، فإن الإنسان لا يزال في عبادة ما انتظر الفَرج.
.
اللهم فرّج هم المهمومين، ونفس كَرب المكروبين يا أكرم الأكرمين.
1 749
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مَن ترَكَ الجمعةَ ثلاثَ مرَّاتٍ تهاونًا بها، طبَعَ اللهُ على قلْبِه.
