هُدًى لِّلنَّاسِ
رفتن به کانال در Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
نمایش بیشتر221
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
إن شاء الله يوميًا ساعة العاشرة ليلاً ننزل الكم إلى ان يكمل،نَسأل اللّٰه التوفيق ..
۱.حدثني محمد بن جعفر الرزاز القرشي الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن سعيد بن يسار أو
غيره، قال : سمعت أبا عبد الله يقول :
لما أن هبط جبرئيل على رسول الله بقتل الحسين علي أخذ بيد علي فخلا به ملياً من النهار، فغلبتهما العبرة فلم يفترقا حتى هبط عليهما جبرئيل (ع) - أو قال: رسول رب العالمين - فقال لهما: ربكما يقرؤكما السلام ويقول: قد عزمت عليكما لما صبرتما، قال: فصبرا.
٢. حدثني محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن سعيد بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول مثله.
٣. حدثني أبي (رض)، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن سعيد بن يسار مثله.
٤. حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله (ع)، قال:
لما حملت فاطمة بالحسين جاء جبرئيل (ع) إلى رسول الله (ص) فقال: إن فاطمة ستلد ولداً تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة بالحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه، ثم قال أبو عبد الله (ع): هل رأيتم في الدنيا أماً تلد غلاماً فتكرهه، ولكنها كرهته لأنها علمت أنه سيقتل.
قال: وفيه نزلت هذه الآية: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا}،[سورة الاحقاف،آية ١٥]
٥.حدثني أبي (رض)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن حماد، عن أخيه أحمد بن حماد، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السَّلام) يقول:
أتى جبرئيل عليه السَّلام إلى رسول الله (ص وآله) فقال له:
السلام عليك يا محمد، ألا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: لا حاجة لي فيه، قال: فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال له مثل ذلك، فقال: لا حاجة لي فيه، فانعرج إلى السماء ثم انقض إليه الثالثة فقال مثل ذلك، فقال: لا حاجة لي فيه...
Repost from N/a
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}احد سنن الله في القرآن الكريم هو الصبر، ومتى على حوادث الدنيا، وهذه سنة مستمرة على الإنسان بهذه الآية الكريمة من سورة البقرة، نجد أن البلاء في الجوع والخوف ونقص من الأموال... إلخ هي ابتلاءات لجميع الناس، واختبار لصدق إيمانهم وثبوت قلوبهم وبشارة لهم على صبرهم
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}.ومعرفتهم بأن الابتلاءات هي نعم من الله لكي ترفعهم درجات في الدنيا وتزكية نفوسهم من شوائب الذنوب وتبعاتها وفي الآخرة لهم فيها اجرٌ كبير على صبرهم
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ؛فالجوع ونقص الثمرات والخوف من الأعداء والحصار الاقتصادي والحرب والجهاد كلها ابتلاءات إلهية، لذا كان الصبر على كل من ذلك دليل على الهداية وكذلك من صفات المؤمنين
وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَيأتي في الآية التالية:
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.في هذه المصائب، الصابرون يلجأون لله سبحانه وتعالى بدلاً من اليأس والحزن والاعتراض على الله سبحانه وتعالى. وهذه الآية هنا تدل على أن المصائب النازلة من عند الله هي بمثابة تصرف المالك بالمملوك؛ ففي كل مصيبة تصيبنا أولاً وآخراً نحن لله ونحن إليه مرجعنا. وأن عبارة
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"هي دليل المؤمنين وإقرارهم بمرجعهم لله.
ترد في ذلك رواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام): فقال له الأشعث: "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): "أتدرِي مَا تَأْوِيلُهَا؟" فقال له الأشعث: أنت غاية العلم ومنتهاه. فقال: "أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا لِلَّهِ فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْمُلْكِ، وَأَمَّا قَوْلُكَ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْهَلَاكِ".وفيها تذكير للإنسان السيئ المتغافل؛ فمهما اغتر في الأرض ومشى متكبراً فإن كذلك مرجعه لله سبحانه وتعالى، فليس هناك مفر آخر من يوم القيامة.
الناس في المصائب والبلايا فئات هي:أ) فئة تصرخ وتجزع: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا}. ب) فئة تصبر وتثبت: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. ج) فئة علاوة على الصبر، تحمد الله وتشكر:
"اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم".
Repost from N/a
سيرة الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام)
العناوين- الإمام الحسين الشهيد في سطور - انطباعات عن شخصية الإمام الحسين - مظاهر من شخصية الإمام الحسين - نشأة الإمام الحسين "عليه السلام" - الإمام الحسين من الولادة إلى الأمامة - الإمام الحسين في عهد الخلفاء - الإمام الحسين في عهد الدولة العلوية - الإمام الحسين في عهد أخيه الإمام الحسن - حكومة معاوية ودورها في تشويه الإسلام - من هو يزيد بن معاوية؟ - موقف الإمام من البيعة ليزيد - مواجهة معاوية وبيعة يزيد - حكومة يزيد ونهضة الإمام الحسين - أسباب ودوافع الثورة - أهداف منظورة في ثورة الإمام الحسين - لماذا لم ينهض الإمام الحسين بالثورة في حكم معاوية؟ - توجّه الإمام الى مكّة - حركة الإمام الحسين الى العراق - ماذا جرى في كربلاء؟ - يوم عاشوراء - استشهاد الإمام الحسين "عليه السلام" - نتائج الثورة الحسينية - من تراث الإمام الحسين "عليه السلام"
أما بعد، فهذهِ حصيلة ما تمّ جمعه عن سيرةِ المولى سيد الشهداء أبي عبدالله (صلوات الله عليه)، نُشدّد على أهميّة قراءتها لتكون خطًّا ثوريًّا ممتدًّا في نفوسِ الأحرار، ومنارًا يُهتدى به إلى التوحيد الخالص لربّ العالمين، حيث تكون عبادةُ الأحرار..ونحنُ نسألُ الله أن يجعلنا من المُلبّين لنداء الحسين، وحملةِ رايته، وحراسِ مبادئه، ونُصرةِ الإسلام إلى حين تسليم الراية للقائم من وِلدِه، الموعود بعدل الله ونورِه.
وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين.
لنُدع التعب جانباً:إن نزول الملائكة على المؤمنين المستقيمين يعني عدم الخوف والحزن.. {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}،[سورة فصلت،آية٣٠] وعدم الحزن هنا يعني عدم التعب، ذلك لأن الحزن يولد التعب، فعندما أقدم بعض التضحيات، وأترك أهلي ووطني نتيجة لذلك، فإن التفكير في مثل هذه الأمور سيسبب حالة الحزن للإنسان، وحالة الحزن ستسبب بدورها التعب والإرهاق النفسيين اللذين يؤديان إلى التعب الجسدي. في مثل هذه الحالات علينا أن نأخذ بنظر الاعتبار أننا نعمل ونضحي في سبيل الله ومادام الأمر كذلك فإن أجرنا مضمون، وتعبنا مؤمن الثواب، والإنسان المؤمن الرسالي لا يمكن أن يحس بالتعب حتى وإن بلغ التسعين من عمره، فهو يبقى حيوي الروح ونشيطاً، وهذه هي الصورة الحقيقية للإنسان المؤمن. وعلى هذا علينا أن لا ندع الشيطان يزرع في أنفسنا القيم الفاسدة مهما كانت صغيرة لأنها ستنمو وتتضخم بمرور الزمن. فإذا خيرنا بين راحتنا والعمل في سبيل رسالتنا فعلينا أن نختار رسالتنا، وإذا خيرنا بين أنفسنا وبين إخواننا فعلينا أن نختار مصالح إخواننا، وأن لا ندع ذرة من الحقد والحسد وحب الرئاسة والشهرة في قلوبنا، لأن هذه الذرة ستتحول إلى ذنب كبير. فلابد من الاستقامة على الطريق، فمن خلال هذه الاستقامة سيدخلنا الله في عداد المؤمنين الصادقين، وقد نواجه في هذا الطريق بعض الانحراف بسبب ضغوط معينة، ولكن الله تعالى سيرفعها عنا ويحصننا من مكارهنا، وينزل علينا الملائكة، ويمنحنا بذلك العزة والمنعة.
الشيطان يحاول افساد القيم:والشيطان يحاول من خلال اساليب ذكية ان يحرف الانسان من خلال تغییر نفسه وقيمه وعندئذ سوف لا يعود بامكان هذا الانسان مواجهة الفساد والصمود امامه. ويتوجه الشيطان الى بعض الناس فيزيل مناعتهم الروحية من خلال ازالة تقواهم.. ومساعي الشيطان هذه تنصب بالخصوص على ذوي المسؤوليات، فان كانت لديهم المناعة المقاومة اغراءات الشيطان، فقد أفادتهم قيمهم الصالحة، والاسقطوا في مستنقع الشيطان. وهكذا لابد ان نعرف كيف ننمي القيم في انفسنا، ومن القيم المهمة جدا قيمة النشاط؛ اي ان يفضل الانسان الحركة والنشاط على الكسل والتواني والاسترخاء.. وقد قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام: «ما أنقض النوم لعزائم اليوم» [نهج البلاغة،خطبة،رقم٢٤١] فقد تفكر ان تعمل وتدرس غداً، ولكن عندما يحل الصباح تجد ان من الصعب عليك النهوض، فتفضل النوم على اليقظة والعمل والدراسة، ويستمر بك الحال هكذا لتجد نفسك قد خسرت طموحاتك الكبيرة الواسعة. وعلى هذا لابد من النشاط والحركة ونبذ الكسل جانباً، وعدم الاستسلام للوساوس الشيطانية التي تدفعنا الى التكاسل، فهذا الاستسلام انما هو تبرير شيطاني.
كيف ننمي القيم السليمة في انفسنا؟وقد نتساءل: كيف ننمي القيم السليمة في انفسنا؟ ان القيم الداخلة في تركيبة الانسان الداخلية قد تكون سليمة، وقد تكون فاسدة، والسبب في ذلك ان الدنيا هي دار تطبيق القوانين والسنن الطبيعية، فلا يمكن لأي انسان ان يصبح عالما في ليلة وضحاها، وحتى النبوة تحمل بعض الارهاصات صحيح انها جعل الهي، وابتداء من الله تعالى ولكنها بحاجة مع ذلك الى خلفيات وارهاصات، فالله تعالى يختار من الناس الرجل الصالح الحمل رسالته: { الله اعلم حيث يجعل رسالته}،[سورة الأنعام،آية١٢٤] فكما انك لا يمكن ان تصبح عالما او غنيا مرة واحدة وانما بالتدريج فكذلك الحال بالنسبة الى الامور الروحية. فالقيم الصالحة تنمو لدى الانسان شيئا فشيئا. فنحن اذا بدأنا حياتنا انطلاقا من حب الآخرين، والتعاون والاندماج معهم.. فان هذه القيم الصالحة سوف تكبر معنا كلما تقدمنا في العمر، وعلى العكس من ذلك تنسحب من نفوسنا القيم الصالحة لتحل محلها القيم الفاسدة.
القيم هي التي تحدد عاقبة الإنسان:وفي هذا المجال قد يتبادر إلى الأذهان السؤال التالي: نرى بعض الناس يبدؤون حياتهم الإيمانية بداية طيبة، ولكن عاقبتهم تنتهي إلى السوء فينحدرون إلى أسفل سافلين، ترى لماذا تؤول حياتهم إلى هذه النهاية السيئة؟، وفي المقابل نرى البعض الآخر على العكس من ذلك تماماً، فما هي المعادلة التي تحكم مثل هذه الحالات؟ وجواباً على ذلك أقول أن هذه المعادلة هي معادلة القيم في حياة الإنسان. فالقيم هي التي تحدد اتجاهه، وهي التي تدخل في تركيب نفسه، فتجعله يختار طريقه، وتؤثر على مسيرته في المستقبل. وتعتبر لحظة الاختيار، والتردد بين الحق والباطل من اللحظات الصعبة والحرجة، فالإنسان في هذه اللحظات لا يمتلك مزيداً من الوقت للتفكير، لأنه في لحظة الاختيار لا تسنح له مثل هذه الفرصة، فهي لحظات سريعة وخاطفة يتردد فيها الإنسان بين الجنة والنار. ترى كيف يختار الإنسان طريقه، وما الذي يجعله يختار الجنة على النار، والاستقامة على الانحراف؟ وما الذي يدفعه إلى القيام بعكس ذلك؟ إن الذي يسهم ويتدخل في عملية الاختيار إنما هو تركيبة نفس الإنسان، والمواد التي صيغت منها شخصيته؛ فهل كان يتجه خلال حياته إلى القيم السليمة أم إلى القيم الفاسدة، وكيف كانت قيمه في الحياة؟. إن هذه القيم تؤثر خلال لحظة اختياره؛ فإذا كانت نفسه ممتلئة بالحقد، والحسد، والأغلال، والشك، والريب، فإنه سيختار النار بدون شك، وسيكون من أصحاب النار، وعلى العكس من ذلك إذا كانت نفسه مفعمة بالإيمان وروح التضحية والفداء، وحب الله والخير للآخرين، والتوكل، والتواضع، واليقين. ان الانسان متعرض لامتحانات صعبة للغاية، وكلما تصدى هذا الانسان المهام ومسؤليات اعظم كلما كثف الشيطان من توجيه جنوده اليه، فتنزل عليه الفتن كقطع الليل المظلم، فتحجب فكره وتدعه متحيرا، وفي هذه اللحظات لا تنفعه الا قيمه وطهارة قلبه.
Repost from وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾من هم الأحياء الذين قصدتهم الآية المباركة؟ ولماذا لم تكن: "لينذر من كان ميتًا فنحييه" على سبيل المثال؟ الإنذار خطاب، سواء كان بالقول أو بالفعل، ولا يُوجَّه الخطاب إلا لمن يمتلك قابلية السمع والفهم، وما عدا ذلك لا يستطيع أن يستقبل هذا الخطاب، لذلك وُصف من يمتلك هذه القابلية بالأحياء: "لينذر من كان حيًّا" فلا نستطيع أن نُخاطب الميّت، الذي لا يسمع ولا يعقل. أما الذين لا يستمعون القول، فلم تشملهم هذه الصفة، في إشارة إلى أنهم "أمواتٌ غيرُ أحياء"، وهذا يعني أن الحياة الفعلية ليست هي الحياة المادية فقط. وما فعله "الأحياء" ليكونوا أحياءً فعلًا، هو أنهم نظّفوا قلوبهم من كل تلوّث وآفة، واستعدّوا داخليًا لطلب الحق، فلم يواجهوا صعوبة في الاستماع إلى النذير.
هل يمكن أن نصبح أمواتًا ونحن أحياء ماديًا؟نعم، من الممكن جدًا. فإذا تعلّقت قلوبنا بالهوى، ولم نكسر أصنامها الداخلية، ولم نُخلِص لله وحده، فإن القلوب تمتلئ سوادًا، حتى لا تبقى فيها نقطة بيضاء تطلب الحق! عن أبي جعفر (عليه السلام): إنَّ المؤمنَ إذا أذنب ذنبًا كانت نُكتةٌ سوداءُ في قلبِه، فإن تاب ونزع واستغفر صُقِل منها، وإن زاد زادت حتى يُغلَّف بها قلبُه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه: "كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ".
