هُدًى لِّلنَّاسِ
رفتن به کانال در Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
نمایش بیشتر222
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
Repost from هُدًى لِّلنَّاسِ
النجاح في العلاقة الزوجية=رضا اللّٰه
الفشل في العلاقة الزوجية=غضب اللّٰه
إذا تنجح في العلاقة الزوجية ، انت تنجح، في دنياك وآخراك، وغيرك ينجح معك، ومجتمعك ينجح بنجاحك!
وإذا لا سامح اللّٰه فشلت في العلاقة الزوجية،تخسر دنياك و آخراك،و تفشل معك غَيرك،وربما تُفشل اولادك! وايضًا مجتمعك!
النجاح في العلاقة الزوجية=السعادة
الفشل في العلاقة الزوجية=الشقاء
يجب أن يكون في نفس الانسان ضابط يحميها من الانحراف حتّى لايطغى صوت العاطفة على صوت العقل .
-الشهيدة بنت الهـدى الصدر.
"بالإرادة المؤمنة الصالحة القوية يتمكن الإنسان أن يجعل النكبة طريقاً من طرق القدر في التعليم، وقد يكون ابتداء المصيبة في إنسان هو بداية الحكمة إليه إذا تمكّن من الثبات أمامها"
-الشهيدة بنت الهدى الصدر.
فَضلاً ادعولنا تتسهل امورنا،وجزاكم خير الجزاء، ومن ضمن هذه الامور هو السادس ينتهي ضروري
عَدنا أمور أهم حقيقةً..
ونحن ما ننساكم بالدُّعَاء أيضًا.🍁
هذه انكتبت الفجر يعني بوسط الانهيار
احتاج كربلاء كلّ وقت
كربلاء مو فقط اسم كربلاء يلهچ بلساني انما بيتي الحقيقي هَناك ..
وحياطين كربلاء تشهـد على ذلك
من اروح لكربلاء اباوع على الحياطين الي بالشارع واگول هنيالكم انتم بـ أرض من احب😄!
منتظرة اليوم الي انشر بيه
فرحين بما اتاهم الله من فضله
واخيرًا ولله الحَمد كربلائية السكن ..
أنا للان ما متخطية استشهاد السيّد لكن حاولت اتجاهل مشاعري واحاول اعيش،الـ١٥ يوم من شهر الثالث ضاعت ونسيت نفسي صارت عبارة عن تعب جسدي ونفسي ، يمكن لو باقية شويّ جان صار بيه شيء،لكن لله الحَمد.
أنا مانسيت السيّد ، ولا تجاهلت شيء من الحرب لكن ماكدر اكرس حياتي على الاخبار اكو امور اهم من هذه ..
لاتتغافلوا عن الله ، المجاهدون يحتاجون الدُّعَاء لذا يجب علينا ان نتوسل بربنا الكريم ان ينصرنا، وحتمًا نحن منتصرون..
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
السخاء صِفَة حميدة، لأنها تنبع من كَمالٍ في الذات، أن يكون الانسان مالِكاً للمال لا مملوكاً له، مخدوماً به لا خادماً له، فلا يرى ما أنفقه تَلَفاً، ولا ما أمسكه شَرفا.. أن تسخو نفسُه عن طلب الحرام، وتطيب نفسه عند انفاقه في طاعة الله عزّوجل.
ومن عجيب مدحه في الروايات الشريفة، أنَّ الله تعالى مَنَع عن أناس عذابَ الدنيا لسخائهم، وأنَّ النبيَّ (ص) منع الحدَّ عن مقاتِلٍ له، لأنه كان يحبّ اطعام الطعام، بل جاء في الحديث الشريف: (شَابٌّ سَخِيٌّ مُرَهَّقٌ فِي الذُّنُوبِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ شَيْخٍ عَابِدٍ بَخِيلٍ)! وليس في هذا تهوينٌ من شأن المعاصي، بل هو كشفٌ لمدى قبح البخل الذي قد يفوق في أثره النفسي والاجتماعي قبح ذنوبٍ أخرى.
وكفى في ذمِّ البخل، أن عُدّ ابتلاءً – وكأنه مَرَضٍ مزمن- وعلامةً على نقمة الله عزّوجل، فقال أمير المؤمنين عليه السلام إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ ابْتَلَاهُ بِالْبُخْلِ.
نعوذ بالله.
والشحّ أشد من صاحبه، إذ البخل تمسّك بالمال خوفاً من نفاده، مع ما في ذلك من سوءِ ظنِّ بالله وتكذيباً لوعده بأنَّه الرزاق ذو القوّة المتين..
أما الشحّ، فهو ضيقٌ في النفس، إنه حالة (الهوى) حين تخصَّب وتركَّز، فلا يريد الخير إلا لنفسه، لا يبخل فقط ، بل (يأمر الناس بالبخل)،
وجاء في حديثٍ جميل، تفريقهما عن بعضهما، فقال الإمام الصادق (ع) الشَّحِيحُ أَشَدُّ مِنَ الْبَخِيلِ إِنَّ الْبَخِيلَ يَبْخَلُ بِمَا فِي يَدَيْهِ وَ إِنَّ الشَّحِيحَ يَشُحُّ بِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ حَتَّى لَا يَرَى بِأَيْدِي النَّاسِ شَيْئاً إِلَّا تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ بِالْحِلِ وَ الْحَرَامِ وَ لَا يَشْبَعُ وَ لَا يَقْنَعُ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ.
فللنظر كيف نربّي أنفسنا على السخاء، السخاء بالمال، من أداءِ ما فرض الله تعالى علينا أولا، ثم النظر إلى موارد الصدقة، والاحسان، وأن نحارب ما استطعنا البخل والشح في نفوسنا.. وفي الأزمات فُرصٌ لتكريس الخير، وتنمية السخاء، وفرص لمحاربة (ثقافة الشح) في نفوسنا، وفي المجتمع.. فكم من سخيّ بمالِ نفسه، وكم من شحيحٍ بمال غيره!
في هذا الزمان، وفي كل زمان!
#تأملات
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
