fa
Feedback
ٱلْمِحْبَرَة.

ٱلْمِحْبَرَة.

رفتن به کانال در Telegram

وَدِينِي دِينُ عِزٍّ لَستُ أدرِي أذِلَّةُ قَومِنَا مِن أَينَ جَاؤُوا؟

نمایش بیشتر
713
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1030 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+3
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+18
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+19
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+37
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+36
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+37
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+317
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+33
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+29
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+31
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+16
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+26
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+56
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+91
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+51
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+80
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+87
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+78
در 5 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+50
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+71
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+110
در 5 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+41
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+66
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+360
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
25 سپتامبر0
24 سپتامبر+1
23 سپتامبر0
22 سپتامبر0
21 سپتامبر0
20 سپتامبر0
19 سپتامبر0
18 سپتامبر+1
17 سپتامبر0
16 سپتامبر0
15 سپتامبر0
14 سپتامبر0
13 سپتامبر0
12 سپتامبر0
11 سپتامبر0
10 سپتامبر0
09 سپتامبر0
08 سپتامبر0
07 سپتامبر0
06 سپتامبر0
05 سپتامبر0
04 سپتامبر0
03 سپتامبر0
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
لم أر شجرةً أحقّ بنا من هذه الشجرة، النّخلة لها فضلٌ علينا في الدنيا والآخرة، فلم يأت الحديث المشير إلى فضلها القائل: «اهتموا
لم أر شجرةً أحقّ بنا من هذه الشجرة، النّخلة لها فضلٌ علينا في الدنيا والآخرة، فلم يأت الحديث المشير إلى فضلها القائل: «اهتموا بعمّتكم النخلة»؛ لم يأت جزافًا واعتباطًا، بل لها أصل في نشأتنا وخلقتنا، وهي من فاضل طينة آدم وحوّاء عليهما السّلام، فخُلقت من طينتهما!، فصارت عمّةً لنا منذ الأزل!، وعند الممات توضع معنا منها جريدتان، واحدة في اليمين وواحدة في اليسار، فهذه الشجرة أحقّ بالإهتمام والإعتناء!، والعجب العجاب أن الجريدتان ينتفع بهما المؤمن والكافر كما ورد عن صادق العترة عليه السّلام! فتأمّلوا.

2
فاطمة الزهراء عليها السّلام أروع ما خلق الله تعالى وألطف مخلوق برأه الله في الوجود، حيث كانت أثقل من السماوات والأرض فلم تحتمل الدنيا حقيقة جوهرها فانتقلت إلى عالمها العِلوي بمقربة الله تعالى، فكانت التعاليم التي كانت تطلقها عصيبة على النّاس ولا تحتملها قط!، ونساء الأمة لا تقوى على تقبّل ما تأمر به وتنهى عنه أبدًا! عندما قالت عليها السّلام: خير للمرأة ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال، فهي تعلم تمام العلم أن المرأة إذا رأت الرجل سيظلّ في ذهنها وتبدأ بنسج الأوهام، وكذلك الرجال ستظلّ بذهنه المرأة التي رآها ويبدأ إبليس بإغوائه، فهي عليها السّلام كانت عالمةً بكل ذلك فقدّمت وصيةً عظيمةً جليلةً لا توزن بميزان لعُظمها لكنّ نساء الدنيا خلّفنَ الوصية وراء ظهورهنّ ورحن متبرّجات يرضين لأنفسهن بأن يرينَ ويرن. فعدوّنا اللّدود ظلّ ينشد أطواره على هذا اللّحن ويعزف عليه، فصنع لنا لوح الهاتف النّقال 📱، وأعطى المرأة الحرية بأن تقتنيه وتملكه، ليُسهّل عليها رؤية الرجال وأصنافهم، فترى الرجل الوسيم مفتول العضلات ومنسدل الشارب، ورؤية ما به من صفات وكيف يفتقر زوجها لتلك الصفات!، فراحت تروّح وتؤنِس نفسها بمشاهدة شتّى ضروب الرجال وتملأ عينها بهم، فصارت تطمح بأن ترى الرجال حقيقةً وواقعًا معاينةً فظلّت تطمح للخروج ومزاحمة الرجال الأجانب ومخالطتهم، وإن رأتْ رجلًا أبقت بأعينها عليه لتملأ منه نواظرها، فهل عرفت وتفطّنت؟ أم لا زلت مغفّلًا نائمًا؟ فالزهراء عليها السّلام أعجب ما خلق الله تعالى، وسبقت نساء العالمين لقراءة ذلك ومعرفته لكنّها قوبلت بالهجران وضياع الوصيّة، فأحضِرن الجواب وأعددنه لها يوم الحساب إذا ساءلتكن، فلستنّ بمنأى عن الدعاء منها بعدم التوفيق!، لأنّكن خلّفتنّ أعظم ما أوصت به!، والله الموعد.
74
3
قال سيّد الأوصياء عليه السّلام: «نَفَسُ المرء خطاه إلى أجله»¹ أنت معيار نفسك ومقياسها، بيدك إذلالها وبيدك رفع منزلتها، نَفَسَك خطواتك إلى مقامك الأبدي، فٱحرص على وضع أنفاسك في موضعها الصحيح والمُصيب!، فلهوك هو إهدار لعمرك الثمين وساعاته، وموارد اللهو كثيرة منها لعبك كرة القدم ⚽ ولعبك الدومينو وقطع النرد 🎲، وجلوسك مجالس الضحك، فكل ذلك لهو فهو إلهاء لك عن غاية خلقك في هذا الوجود!، فأنت بممارستك كل ذلك فأنت لاهٍ ساهٍ غافل وإن تظاهرت بالنباهة، وأنت من المبذّرين المسرفين.
81
4
شيعتنا خُلقوا من فاضل طينتنا، ويعودون إلينا.
شيعتنا خُلقوا من فاضل طينتنا، ويعودون إلينا.
105
5
عن مولانا الإمام علي الهادي عليه السلام أنه قال: «إذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل، فليس لأحد أن يظنّ بأحدٍ خيرًا حتّى يبدو ذلك منه»¹ أقول ناصحًا - وأنا أقلّ من ناصح -: بما أننا في زمان قلّ فيه الصدق ونزر فيه المعروف، وصار الكذب والمنكر مشهورًا، حيث التاجر يتاجر بكذبه ويزاول مهنته بالكذب ويُقسم عليها الأيمان المُغلّظة!، فليس لأحد منا أن يحسن ظنّه بأهل هذا الزّمان ما خلا الرجال الأتقياء الصلحاء وهم معروفون لدى كلّ منا، وكن أنت سيّد نفسك وآمرها وناهيها، هذه الأيّام كثرت الصيحات على أصحاب المطاعم ووجبات الطعام السريعة، فإنّي أوصيكم إياكم وطعام المطاعم لا في حلّكم ولا في ترحالكم وما قدرت واستطعت فصُم في سفرك ولا تُدخل بطنك وجوفك ما لا تعلم مصدره، لا تحكم وتظن الظن الحسن بالنّاس، كيف بك إذا ظننت خيرًا وإذا به قد أطعمك لحم خنزير 🐖؟، بل كيف بك إذا أحسنتَ به ظنّك وإذا به قد طها لك وطبخ لحم الحمار 🦓؟، ولا يكن همّك بطنك وما يدخل إليها!، فالنّاس لا تديّن لها ولا إلتزام بأحكام الدّين الحنيف، لا همَّ لها إلّا جني المال ودرّ الدراهم وإن كان السبيل سبيل سوء، فٱحذروا جيدًا. في هذا العمر وهذا سنّي ما جلست في مطعم وأكلت منه، لأني لا أئمن له ولا لأناسه، ولست عليم بمصدر لحومه وطعامه، فإن خرجت لزيارة المراقد المُطهرة ذهبتُ صائمًا ورجعتُ صائمًا دون أن أضع بفمي لقمة واحدة ما خلا الماء والقهوة والشاي!، لا تظنوا أن بلدنا بلدٌ إسلامي يحكمه الشرع ويحدّ حدوده الدّين، كلا وألف كلا، النّاس دينها الدينار والدرهم فلا تأبه بك ولا بصحّتك، يكفيه أن يجني المال، أما أنت فٱذهب حيث ألقتْ حملها أم قشعم. فهٰأنا محضتكم النصيحة وأدلوت إليكم بدلوي، صوموا تصحّوا، وعليكم بطعام البيت وما تطعمه الزوجات والأمهات والأخوات ففيه العافية والبركات والأنفاس الطاهرة، طعام البيت مبارك فيه 😍، فلا تعزفوا عنه تحت ذريعة خدمات التوصيل والطعام الحاضر، فلا تكونوا سببًا في إضاعة نعمة البركة من منازلكم. فتأمّلوا. ¹- أعلام الدّين، جـ١_صـ٣١٢.
147
6
عمر لعنهُ الله وبيت الزهراء عليها السّلام. كان عمر لعنة الله تعالى عليه معتادًا في الهجوم على كعبة الطهر والشرافة، فليس غريبًا منه أن يحمل على بيت فاطمة الزهراء عليها السّلام ويُحرّق بابها، بل قد سبق ذلك منه. فقد روى ابن سعد في طبقاتهِ الكبرى: «عن أنسٍ بن مالك أنه ذات يوم خرج عمر متقلّد السيف، فلقيهُ رجلٌ من بني زهرة، فقال له: أين تعمد يا عمر؟، فقال عمر اللعين: أريد أن أقتلَ محمدًا. فانطلق عمر حتّى بلغ الدّار، فخرج رسول الله صلّى الله عليه [وآله]¹ وسلم، حتّى أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل سيفه فقال: أما أنتَ منتهيًا يا عمر؟»² فليس ثمة متسع للإستغراب وإسهاب صمت التعجّب من حمل عمر وهجومه على بيت البضعة الطّاهرة، فهذا لكع قذر قد نقع إبليس بأمه حتّى خرج للدنيا، فكان بتنفّسه يختنق الوجود لنُتنِ ريحه وخُبث تنفّسه، وأنّى يطهر من بالحيضِ يغتسلُ؟ وهذا السيف الّذي حمله بذهابه للنبي الأطهر قد حمله وذهب به للزّهراء عليها السّلام فوجأ به جنبها. ولم نعهد أن لهذا السيف بأسٌ إزاء أهل الشرك والكفر، بل عهدنا عنه الخنا والخنوع والجبن والهروب، فما أظهر شجاعته إلّا على امرأةٍ ضعيفة ولم يقتل مشركًا حتّى، فلعنك الله من قبيح نتن، ولعن الله أتباعك ولعن الله المُترضّين عليك يا لعين. ¹- ما بين المعقوفين لا توجد في النّسخة، فأضفتها من عندي لعقيدتي بها. ²- الطبقات الكبرى، جـ٣_صـ٢٦٧.
146
7
كلّميني...
كلّميني...
165
8
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا} إضاءة: انتبهوا أيها الأحبّة!، هذا النبي صموئيل عليه السّلام - شموئيل -، لك يكتفِ بقولهم ولقلقلة لسانهم ولم يأخذ كلمتهم رأس مال حالًا، فهو قال لهم إذا جاءكم قائد إلهي فهل تقاتلون في ركابه وتحت رايته؟، فالدرس من هذا أيها الأحبّة لا تنخدعوا بالأقوال ولا تسمعوا لكلّ من يقول وتأخذون كلمته، تفحّصوا واختبروا وكونوا أهل تريّث ولا تكونوا أهل عجلة وتسرّع، فليس كل من قال هو أهل لقوله وكلمته!، فلا تنخدعوا!
148
9
قليلٌ جدًا من النّاس اليوم لا يوجد له مَدين، من يطلبه بدين؛ أغلب النّاس أصحاب ديون وقروض، والنّاس للنّاس، ففي رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السّلام يقول: «وأما حق غريمك الّذي يطالبك فإن كنت موسرًا أعطيته وإن كنت مُعسرًا أرضيته بحسن القول ورددته عن نفسك ردًّا لطيفًا» أي: إذا كان لديك المال فاعطه حقّه، وإن كنت مُعسرًا وما لديك مال، فأرضه بحسن القول وعذب الألفاظ وابتعد عن التعصّب والتوتّر حتّى يتفهّم ويعذرك ويمدّد لك بالفترة، وأن تُرضيه كقولك له: هلّا أمهلتني بعض الأيّام، والآن ما معي ما يكفيك. لأن القول الحسن يهدّأ الروع ويُرضي الأخلاق حتّى تردّه عن نفسك ردًا لطيفًا خفيفًا.
206
10
اسألكم الدعاء بشدّة. لا تنسونا من جزيل دعائكم.
49
11
لعن الله عمر ذي البخر. ولعن الله أبا بكر قطين سقر. ولعن الله عثمان ذي الصنان. ولعن الله عائشة الطّائشة.
لعن الله عمر ذي البخر. ولعن الله أبا بكر قطين سقر. ولعن الله عثمان ذي الصنان. ولعن الله عائشة الطّائشة.
294
12
كان سعيد بن جبير عابدًا عالمًا مُفسّرًا للقرآن، وكان مُستجاب الدعاء، يصلي الصلاة في وقتها ويأسى على فواتها، «وكان عنده ديك، يقوم إلى الصلاة إذا صاح، فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصلِّ، فشقّ ذلك عليه فقال سعيد: ما له؟ قطع الله صوته!، فما سُمع ذاك الديك يصيح بعدها، فقالت له أمه: أي بُنيَ لا تدع على شيء بعدها»¹ أي أن سعيدًا كان مُستجاب الدعاء، ولك في ذلك عِبرةً لما دعا على قاتله الحجّاج بن يوسف الثقفي بألّا يسلطه على أحد غيره يقتله، فلم يُذكر أن الحجّاج قتل قتيلًا بعد سعيد بن جبير!، حتى أهلكه الله وأفناه. ¹- حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني، جـ٤_صـ٢٧٤.
290
13
قال السيّد الحميري عن عائشة مُشبهًا لها بالهرّة 🐈، لما نصبت في حرب الجمل وتسبّبت في قتل الآلاف: جاءتْ مع الأشقَينِ في هودجٍ تزجي إلـى البصرةِ في هودج كـأنهــا فـــي فعلهـــا هـــرّةٌ تريـد أن تأكـل أولادهـــا قلتُ: عُرف قديمًا أنّ الضبَّ 🦎والهرّةَ 🐈 تأكلان أفراخهما، ولم أرَ رؤيا العين أنّ هرّةً قد أكلتْ أفراخها، إلّا إذا كان ثمة صنف من صنوف الهِررَة يأكل فراخه فلستُ أعلم.
263
14
عن الحُسينِ بن محمدٍ، عن المُعلّى، عن الوشّاء، عن أبان، عن عُقبةَ بن بشيرٍ الأسديّ، عن الكُميت بن زيدٍ الأسديّ، قال: دخلتُ على أبي جعفرٍ عليه السّلام فقالَ: والله يا كُميت، لو كان عندنا مال لأعطيناك منه، ولكن لك ما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لحسّان بن ثابت: «لن يزال معك روح القدس ما ذَبَبتَ عنّا» قال: قلت: خبّرني عن الرجلين؟ قال: فأخذ الوسادة فكسرها في صدره، ثم قال: والله يا كُميت، ما أُهريقَ محجمة من دم، ولا أُخذ مال من غيرِ حلّه، ولا قُلب حجر عن حجر إلّا ذاك في أعناقهما»¹ أقولُ: تلك الأخبار لن تجدها إلّا عند الخواص، أمثال الكُميت، وأبان بن تغلب، وابن زرارة، والمفضّل بن عمر، وغيرهم من المقرّبين، فلا يأتينا مشدوق الفم أخرق الذهن فيحتجّ بأخبارِ النهي عن اللعن وإبراز المثلبة خشية المصلحة العامّة، لا تحاججني في أساس اللعن وجذوره، ولا تخادعنّ نفسك، ولا تأتي لأخيك الشيعي وتمنعه من اللعن تحت ذرايع شتّى منها الحفاظ على النسيج العام، وتقول له دخل الإمام لمسجد ورأى من يلعن وقال ما له يعرّض بنا!، فذاك خبرٌ له زمن إطلاق في بُرهة أن الإمام عاصر طغمة سياسية ظالمة، وهو خلاف ما نصّه لتلامذته المقرّبين كالخبر أعلاه!، فتأمّل ولا تأخذك في الله لومة لائم، أنا لا أدعوك إلى التمرّد والتسيّب، بل أوصيك إيّاك والتكاسل في لعن هؤلاء، بل اجعل اللعن نغمتك المُطربة وحِرفتك المُكسِبة. ¹- الكافي، جـ٨_صـ١٠٢. - عوالم العلوم، الجزء الخاص بالإمام الباقر عليه السّلام، صـ٤٠٠.
261
15
روى السيوطي في خصائصه عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم}؛ قال صلّى الله عليه وآله: «كنت أوّل النبيين في الخلق، وآخرهم في البعث، فبدأ به قبلهم»¹ أقول: هذا ما ورد في كتب أهل العامّة العمياء وإقرار رُهبانهم وأحبارهم، فالنبيّ صهر أمير المؤمنين وأبو الزّهراء أوّل الأنبياء خلقًا وآخرهم بعثًا، فهو شاهدٌ على الأنبياء وعلى أممهم وقراهم، وسيأتي شاهدًا يوم العباد والتناد، {فكيف إذا جئنا من كلّ أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيد}؛ فالنبيّ الخاتم نبيّ أمة الإسلام سيأتي شاهد على كل شهيد، {وشاهد ومشهود}؛ فهذا النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله سيأتي شهيد وشاهدٌ على الأمم طُرًا، وسيأتي شهيدٌ على ما اقترفته الطغمة الظالمة بحق عترته الطاهرة وما جنت تلك الأيادي من آلهِ الكرام، وكيف خرزت أظفارها بأجسادهم النقيّة.
237
16
أَبَا الزَّهرَاءِ مَا قَدرُ اقتِدَارِي وَأَيُّ مَدَى يَدُورُ بِهِ مَدَارِي وَهَل إِكسِيرُ هَذَا الطِّينِ يَسمُو إِلَى عَبَقَاتِ عِثيَرِكَ المُثَارِ جَمِيعُ عُيونِ خَلقِ اللَّهِ تَرنُو إِلَى هَذَا التَّفَرُّدِ بِانبِهَارِ جَمَالُ خَلِيقَةٍ وَكَمَالُ خُلُقٍ كَأَنَّكَ مِن حَرِيرٍ أَو نُضَارِ السيّد طالب بن هاشم الحيدريّ رضوان الله ورحمته عليه..
256
17
بَدرَانِ فِي هَذَا المَسَاءِ تَوَلَّدَا أَعنِي نَبِيَّ العَالَمِينَ مُحَمَّدَا وَحَفِيدَهُ مِن بَعدِهِ قَد أَرسل الـ ـنُّور الإلَهِيّ البَهِيّ المُفرَدَا السّيد مُحمّد بن طَاهر الحُسيني..
247
18
لو أطلنا النظر وأحكمنا الفكر في قصة يوسف عليه السّلام والسورة النازلة بإيراد قصّته وما حلّ به؛ نجد أن محنة يوسف بدأت بالحسد - بحسد أخوته له -، فٱنتهزوا وتحيّنوا الفرص لإنزال التهلكة به، وتم ذلك وحدث فرُمي في البئر نتيجة الحسد وتبعاته، ونذهب تتبعًا نجد أن محنةً أخرى قد لاقاها النبي ألا وهي محنة زوجة العزيز وهي لا تقلّ عن محنة إلقاءه في البئر إلّا أن الحيثيات اختلفت، فتلك في سن الطفولة وهذه في سن الفتوّة، ولكن الّذي لاقاه من زوجة العزيز وكيدها هو أضنى على قلبهِ ممّا لاقاه من أخوته وإبعادهم إيّاه!، فهذه المكيدة تلامس شغاف العفّة وتدنيس ثوب الطّهارة، ولم يسبق وحدّث يوسف نفسه بالإستعداد لتلك المكيدة، حيث لم يتلقَّ أيّ تحذير من حميم وقريب كما تلقّى التحذير من أبيه لما قصَّ عليه رؤياه، فحذّره أخوته وقال إياك أن تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا!، فذاك الإعداد قد فقده يوسف في بلاط العزيز!، فهو قد ارتطم بالوهلةِ الأولى بقضية فساد أخلاقي لم يعتدها البيت النبوي اليعقوبي، وتلك المحنة هي الأشد من محنة أخوته ورميهم إياه في غياهب البئر! وهذه المحنة عُنيتْ بإبراز الجمال الروحي الأخلاقي الّذي أظهره النبي يوسف عليه السّلام، وبإبراز التسافل والقُبح النفسي الّذي أظهرته زوجة العزيز عندما تتحكّم بها السلائق الحيوانية الشهوانية، وهي محنة لا تشير إلى مسألة زواج النبي من زوجة العزيز من بعد معاناة، لأنها لا تعنى بذلك، بل أظهرت القصة عويصة خروج صنف من النساء عن قواعد الفضيلة ومزيّة مجاهدة النّفس لما للأهواء من سيطرة على نفسها!، كان الظلم متفشيًا في أرجاء مصر، لكن بعدما سُجن النبي ورُمي خلف قضبان الحديد تفاقم الظلم، وتجسّد الظلم بأجلى مظاهرهِ فأحدث إنقلابًا في الموازين، بريءٌ يُسجن زورًا وبهتانًا، وامرأة مذنبة بقيت تصول وتجول في المجتمع ترسم صورة برائتها حيث شاءت!، وذاك يقبع في ظلمات السجن لا ناصر ولا مُعين!، لكنّه صبر وتجشّم أعباء السجن ومرارته لينال الوعد الحسن المرصود له! وقصة النبي يوسف حدثت في عهد الحكم الهكسوسي - الهكسوس -، الّذي حكموا مصر يومذاك، فهم لا يعيرون أهميةً للمظلوم إزاء الظالم، فكان الشغل الشاغل عندهم هو حفاظهم على عروشهم وما تملكه أيديهم من خزائن الفضة والذهب، ولا يلتفتون للمظلوم بحجارة رُجم أو بجمر!
321
19
لا سبيلَ للنجاة في هذه الدنيا العوجاء والفُسحة الرعناء إلّا بالتخمة الروحية والدروس الأخلاقية، فمن لم يربِّ نفسه روحيًا وأخلاقيًا فلا فائدةً ولا عائدةً تُرجى من علمه وفهمه، ودونك العالم ‹ألبرت أنشتاين›؛ العالم المشهور صاحب النظرية النّسبيّة، الّذي صدر عن حياته مؤخرًا كتابًا جديدًا ألّفه الكاتبان البريطانيان - روجر هايفيلد، وبول كارتر -، ويؤكد هذا الكتاب على أن أينشتاين كان فاشلًا في حياتهِ الخاصّة، وكان زيرًا للنساء، شرسًا قاسيًا مع أطفاله، وكان أبًا لابنةٍ غير شرعيّة لم يرها ولم يعترف بها، تُدعى ليزريل! فهؤلاء هم روّاد العلم المزعوم اليوم، فالعلم ليس كل شيء ما لم يصطحبه وحيًا روحيًا ونورًا أخلاقيًا ولا سبيل لذلك الوحي الروحي والنور الأخلاقي إلّا بقراءة القرآن الكتاب الإلهي والدستور الرباني، ومطالعة ما نصّته العترة الطاهرة وخطّته أناملهم الشريفة لركوب جادة الصواب في حياةٍ يعتريها ظلام وينتابها الطيش، فبغير ذلك لن تصيب الفلج وإن سددتَ قرص الشمس بمؤلفات العلوم!
276
20
بنت شعيب تعرف الشخصية المواءمة لها. في قصّة النبي موسى عليه السّلام لما سقى لابنتي شعيب، كأني بموسى عليه السّلام لما رأى الرجال تسقي الماء دون إبداء المساعدة لهاتين البنتين وقد بقيتا واقفَتين حتّى يصدر الرعاع، كأني به قد قال: يا لتعاسة هذا الزمان أفلهذا الحد تنعدم المروءة والشهامة ولا يُعان فيه الضعيف المُستضعف!، فلما ورد لهما أغنامهما رجعتا لأبيهما تحثّان السير وتجدّانه، فتساءل عن عجلة رجوعهما فقالتا قد وجدنا رجلًا قويًا وسقى لنا، ولما جاءت لموسى لتدعوه لأبيها قال لها وجّهيني للطريق وأنا أمشي أمامك فإنا قوم لا ننظر لأدبار النساء! فلما وصلا شعيبًا قالت لأبيها استأجره فإنك خير من استأجرت القوي الأمين!، فالقوي قد عرفه شعيبًا بسقياه الماء لابنتيه، لكن الأمين كيف؟، فقالت لما جئت به أبى أن يسير خلفي لأنه استعصم أن ينظر لأدبار النساء فذاك فعل الأمناء الشرفاء، واللطيف بالأمر أن ابنة شعيب تعرف الشخصيات وما يفكر به الرجال حال اختلاءهم بالنساء، ويؤكد ذلك أنها تميّز الشريف من الوضيع في التعامل وأنها قد لاقت بعض المضايقات من لئام الرجال حينذاك، فلفت إنتباهها هذا الفعل الطيب الشريف لعدم اِتساقه مع ما قد علمت! فتأمّل!
288