fa
Feedback
إنْتِظَارُ خَـادِمْ .

إنْتِظَارُ خَـادِمْ .

رفتن به کانال در Telegram

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا إِلَى الْحُسَيْنِ .

نمایش بیشتر
2 091
مشترکین
-424 ساعت
-57 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
فَبعزّتك أستجب لي دُعائي وبلّغني مَُناي .

وَمِنْ سَوَادِ مَتْنِهَا أَسْوَدَ الْفَضَا يَا سَاعَدَ اللهُ الْإِمَامَ الْمُرْتَضَى .

وَمِنْ سَوَادِ مَتْنِهَا أَسْوَدُ الْفَضَاء يَا سَاعَدَ اللهُ الْإِمَامَ الْمُرْتَضَى .

J7OTlmj8Wv0.m4a11.25 MB

قَالَ السَّيِّد حَيْدَر الحِلِّي فِي الحَنِينِ إِلَى الإِمَام المَهْدِيّ وَانتِظارِهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ : أَلَا يَا جُمُعَةَ الغَيْبَاتِ طُولُكِ أَرْهَقَا وَقَلْبُ المُحِبِّ بِالانتِظَارِ تَمَزَّقَا ، نُنَادِي: أَيَا ابْنَ الزَّهْرَاءِ عَجِّلْ ظُهُورَكَ فَقَدْ ضَاقَ هَذَا الكَوْنُ ظُلْمًا وَأُغْلِقَا ، مَتَى تَطْلُعُ الشَّمْسُ الَّتِي مِنْ ضِيَائِهَا يُرَى الحَقُّ بَعْدَ اليَأْسِ نُورًا مُحَقَّقَا؟.

VO5ho4mt13o.m4a16.13 MB

‏﴿ ‏لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾.

مَرَّ عِيدُكِ كَأَنَّهُ يَوْمٌ عَادِيٌّ عَلَى التَّقْوِيمِ، غَيْرَ أَنَّ قَلْبِي كَانَ الوَحِيدَ الَّذِي تَوَقَّفَ إِجْلَالاً.. اليَوْمُ يُضَاهِي عِيدَ مِيلَادِكِ الَّذِي هُوَ عِيدِي، وَفِي بِدَايَةِ كُلِّ عَامٍ أَنْتَظِرُ هَذَا اليَوْمَ بِلَهْفَةٍ تُشَتِّتُ أَفْكَارِي، وَبِحُبٍّ يَلِيقُ بِقُدُومِكِ فِيهِ. كُلُّ عَامٍ وَقَلْبُكِ عَامِرٌ بِحُبِّ الحُسَيْنِ، وَأَيَّامُكِ مُبَارَكَةٌ بِبَرَكَةِ عُطَائِهِ.. كُلَّ عَامٍ وَشَغَفُكِ يَزْدَادُ لِقَصَائِدِهِ، وَرُوحُكِ تَرْتَقِي فِي حُبِّ أَبِي الأَكْبَرِ. أَبْتَهِلُ إِلَى البَارِي أَنْ أَرَاكِ فِي صُفُوفِ خُدَّامِ ضَرِيحِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَأَنْ تَكُونِي حَامِلَةً هَذَا الشَّرَفَ الَّذِي تَتَمَنَّيْنَه؛ كَحَمَامَةٍ لا تَعْرِفُ مَسْكَناً سِوَى هَذَا الحَرَمِ، تُحَلِّقُ بِشَوْقِهَا حَوْلَ القُبَّةِ، وَتَلْتَجِئُ إِلَى ظِلِّهِ، دَائِمَةَ الحُضُورِ فِي صَحْنِهِ الشَّرِيفِ.. وَيَدْعُو لَكِ فُؤَادِي أَنْ يَزِيدَ اللهُ قَلْبَكِ شَوْقاً لِلْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، وَأَنْ يَجْعَلَ اسْمَكِ مَكْتُوباً فِي صَحِيفَةِ المُنْتَظِرِينَ الصَّادِقِينَ، تُشْرِقُ أَيَّامُكِ بِنُورِ دُعَائِهِ، وَتَغْتَنِمُ رُوحُكِ طُمَأْنِينَةَ قُرْبِهِ. إِنَّهُ يَوْمٌ مُطْمَئِنٌّ وَمَلِيءٌ بِالفَرَحِ، يَوْمُ مِيلَادِكِ الَّذِي يُعَدُّ تَجْدِيداً لِعُمْرِي فِي كُلِّ عَامٍ؛ المُحِبُّ كَائِنٌ تَتَلاشَى إِرَادَاتُهُ أَمَامَ جَاذِبِيَّةِ مَنْ يُحِبُّ، وَجَاذِبِيَّةُ حُبِّكِ أَنْتِ مَدَارٌ لا خُرُوجَ مِنْهُ، يَا حَبِيبَةَ فُؤَادِي، وَخَلِيلَتِي، وَمَجَرَّتِي.. أَسْأَلُ اللهَ أَنْ تَبْقَى أَيَّامُكِ مُشْرِقَةً كَمَا أَشْرَقَتْ بِكِ أَيَّامِي.
قَمَرُ الأَكْبَرِ @hus_21sein

مَرَّ عِيدُكِ كَأَنَّهُ يَوْمٌ عَادِيٌّ عَلَى التَّقْوِيمِ، غَيْرَ أَنَّ قَلْبِي كَانَ الوَحِيدَ الَّذِي تَوَقَّفَ إِجْلَالاً.. اليَوْمُ يُضَاهِي عِيدَ مِيلَادِكِ الَّذِي هُوَ عِيدِي، وَفِي بِدَايَةِ كُلِّ عَامٍ أَنْتَظِرُ هَذَا اليَوْمَ بِلَهْفَةٍ تُشَتِّتُ أَفْكَارِي، وَبِحُبٍّ يَلِيقُ بِقُدُومِكِ فِيهِ. كُلُّ عَامٍ وَقَلْبُكِ عَامِرٌ بِحُبِّ الحُسَيْنِ، وَأَيَّامُكِ مُبَارَكَةٌ بِبَرَكَةِ عُطَائِهِ.. كُلَّ عَامٍ وَشَغَفُكِ يَزْدَادُ لِقَصَائِدِهِ، وَرُوحُكِ تَرْتَقِي فِي حُبِّ أَبِي الأَكْبَرِ. أَبْتَهِلُ إِلَى البَارِي أَنْ أَرَاكِ فِي صُفُوفِ خُدَّامِ ضَرِيحِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَأَنْ تَكُونِي حَامِلَةً هَذَا الشَّرَفَ الَّذِي تَتَمَنَّيْنَه؛ كَحَمَامَةٍ لا تَعْرِفُ مَسْكَناً سِوَى هَذَا الحَرَمِ، تُحَلِّقُ بِشَوْقِهَا حَوْلَ القُبَّةِ، وَتَلْتَجِئُ إِلَى ظِلِّهِ، دَائِمَةَ الحُضُورِ فِي صَحْنِهِ الشَّرِيفِ.. وَيَدْعُو لَكِ فُؤَادِي أَنْ يَزِيدَ اللهُ قَلْبَكِ شَوْقاً لِلْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، وَأَنْ يَجْعَلَ اسْمَكِ مَكْتُوباً فِي صَحِيفَةِ المُنْتَظِرِينَ الصَّادِقِينَ، تُشْرِقُ أَيَّامُكِ بِنُورِ دُعَائِهِ، وَتَغْتَنِمُ رُوحُكِ طُمَأْنِينَةَ قُرْبِهِ. إِنَّهُ يَوْمٌ مُطْمَئِنٌّ وَمَلِيءٌ بِالفَرَحِ، يَوْمُ مِيلَادِكِ الَّذِي يُعَدُّ تَجْدِيداً لِعُمْرِي فِي كُلِّ عَامٍ؛ المُحِبُّ كَائِنٌ تَتَلاشَى إِرَادَاتُهُ أَمَامَ جَاذِبِيَّةِ مَنْ يُحِبُّ، وَجَاذِبِيَّةُ حُبِّكِ أَنْتِ مَدَارٌ لا خُرُوجَ مِنْهُ، يَا حَبِيبَةَ فُؤَادِي، وَخَلِيلَتِي، وَمَجَرَّتِي.. أَسْأَلُ اللهَ أَنْ تَبْقَى أَيَّامُكِ مُشْرِقَةً كَمَا أَشْرَقَتْ بِكِ أَيَّامِي.
قَمَرُ الأَكْبَرِ @hus_21sein

القناة صايرة تفشل مو؟🦦

Repost from N/a
پیام صوتی00:37

Repost from N/a
پیام صوتی00:55

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا.

MCpr59vqsCU.mp35.32 MB